آخر الأخبار

لماذا الإصابة بنزلات البرد في هذا الوقت بالتحديد من العام؟

كتبت: إيمان خميس على الرغم من ارتفاع درجات الحرارة التي وصلت مؤخرا إلى 40 درجة مئوية، إلا أن الأغلب أصيبوا فجأة بـنزلة برد ويتجولون وهم مصابون باحتقان في الحلق، ومناديل مطوية في جيوبهم، دون أن يكون ذلك سببه الإصابة بفيروس (كورونا).

وقد نعاني في الصيف أو الشتاء على حد سواء من أعراض البرد التي تشمل السعال والحمى وسيلان الأنف وآلام العضلات والضعف، وعلى الرغم من أن الأعراض تشبه أعراض نزلات البرد الشتوية، إلا أنها عادة ما تسببها فيروسات مختلفة، وفق (سبوتنيك بالعربي).

وبحسب الدراسات فإن حوالي 50% من نزلات البرد في الشتاء تسببها فيروسات من عائلة الفيروسات الأنفية، بينما في طقس الصيف الحار تكون عادةً فيروسات من عائلة أخرى – الفيروسات المعوية.

ولأن هذه الفيروسات مختلفة، قد يكون لـنزلات البرد الصيفية أعراض فريدة مثل الطفح الجلدي أو القلاع (التهاب فطري) في الفم، كما تسبب بعض فيروسات الفيروس المعوي أيضا التهابات الجهاز الهضمي التي تتجلى في الغثيان والقيء.

وقد تكون الحساسية هي السبب الآخر لاحمرار وسيلان الأنف والسعال في هذا الوقت من العام، وما زلنا في موسم انتقالي، وهذا هو موسم الذروة لأنواع الحساسية المختلفة.

ولكن كيف تتأكد إن كنت مصابا بالحساسية أم بـنزلة برد؟

على الرغم من أنه في كلتا الحالتين قد يكون هناك سيلان في الأنف وحكة في الحلق وسعال، إلا أن الحساسية غالبا ما تشمل أيضا احمرار العينين ودموعها، ولا تسبب الحمى، والحمى هي علامة على الإصابة بـنزلة برد.

وإذا كنت قد وقعت بالفعل ضحية لـنزلات البرد الصيفية، فإن المرض الفيروسي سيختفي في معظم الأحيان في غضون أيام قليلة، ومن الممكن تناول الأدوية الخافضة للحمى وتسكين الآلام، كما أن الراحة وتناول الطعام والشراب الصحي سيساعد الجسم على التغلب عليه، وإذا استمرت الأعراض لأكثر من عشرة أيام أو ساءت، فمن المستحسن استشارة الطبيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *