آخر الأخبار

لا زيادة فى أسعار الأسمدة!!

م.على قياسه

بقلم: على قياسه
نشرت جريدة الجمهورية (الحكومية) فى عددها الصادر يوم الأحد الموافق 2016/12/18 أكدت أنه لازيادة فى أسعار الأسمدة وانها متوفرة للموسم الشتوى ويتم البيع بـ100جنيه لشيكارة اليوريا وزن 50 كجم و95 لشيكارة النترات وزن 50 كجم.
الجدل كان كبيرا ورفض من الغالبية العظمى من المزارعين لنية الحكومة فى رفع سعر السماد وهذا طبيعى لأن المزارع تحمل الكثير من الأعباء عندما تم رفع سعر مواد الطاقة مثل الكيروسين والبنزين والزيت أدى ذلك إلى زيادة أسعار جميع العمليات الزراعية.
كثير من دول العالم تقدم الدعم والمساعدات لمزارعيها وقد يكون هذا الدعم أضعاف ما يقدم فى مصر وذلك لكى تمضى العملية الإنتاجية الزراعية وتستمر عجلة الإنتاج الزراعى.
الأهم من ذلك عندما يتخذ قرار ما بزيادة سعر شيئ معين يجب أن تكون هذة الزيادة بنسبة لا تسبب كوارث وعبأ على الشعب.
مساحات زراعية كبيرة مستأجرة من قبل مزارعين إذا وجد هؤلاء أنه لا ربح يأتى بعد حساب التكاليف وثمن الإيجار سيتم ترك هذه المساحات للملاك الفعليين، وطبيعى لن يستطيع اصحابها زراعتها وقد يتم تركها بور فى وقت تقف الرقعة الزراعية بين سندان الإعتداء بالبناء ومطرقة زيادة التكاليف لنصل فى النهاية إلى نتيجة واحدة هى تبوير الارض الزراعية وخروجها من الإنتاج الزراعى.
إلى السادة متخذى قرارات زيادة الأسعار لكى تكون مقبولة ولا تثقل كاهل المواطنين يجب أن تكون مدروسة وليست عشوائية وأن تكون بنسب بسيطة لا تضيف عبأ أخر على كاهل الكادحين ومحدودى ومعدومى الدخل حتى لا تسبب عناء وكوارث لقطاع كبير من أبناء الشعب.
الوزارة الوحيدة التى لم يخرج العاملون بها سواء (مهندسين أو فنيين أو إداريين) فى إعتصامات أو إحتجاجات فئوية لزيادة رواتبهم على الرغم من أن مرتباتهم منخفضة على الرغم من العمل والمخاطر الكبيرة التى يتعرض لها العاملين بهذا القطاع يكفى ما يعانيه الكثير من هؤلاء من الامراض المزمنة التى أصيبوا بها بسبب العمل وتؤدى إلى وفاة الغالبية العظمى منهم.
الفلاح المصرى يحمل مصر فوق رأسه من بداية الثورة حتى الآن لكن ليس معنى ذلك أنه فى رفاهية وسعيد بجميع القرارات لهذة الحكومة التى تحل مشاكلها الاقتصادية بزيادة الأسعار وزيادة أعباء الكادحين من الشعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *