آخر الأخبار
الرئيسية / عربى / الجزائر: 150 مليون دولار فاتورة استيراد الموز

الجزائر: 150 مليون دولار فاتورة استيراد الموز

الموز

وكالات كشفت تقارير إعلامية جزائرية عن ارتفاع جنوني في أسعار الموز بالأسواق، خلاال الأيام الماضية مع وصول سعر كيلو الموز لـ800 دينار جزائري (8 دولار أمريكى)، (136 جنيه مصري) للكيلو الواحد.

وذكرت صحيفة الشروق الجزائرية، أن سعر الموز ارتفع بشكل قياسي خلال الساعات الماضية ليبلغ الكيلو جرام الواحد منه 800 دينار ببعض أسواق العاصمة والمدن الكبرى، وذلك بعد أيام من تصريح وزير التجارة الجزائري، عبد المجيد تبون، الذي أكد أن الاستيراد مستقبلا سيكون برخصة لـ8 مستوردين فقط للموز.

وأشارت الصحيفة إلى أن تكلفة استيراد الموز الإكوادوري لا تزيد عن نصف دولار أمريكي فيما وصل في الأسواق إلى 8 دولارات أمريكية تقريبا.

وذكر مستشار التجارة الخارجية الخبير الاقتصادي، إسماعيل لالماس، 177 مستوردا للموز والتفاح والثوم في السوق الجزائرية خلال سنة 2016، مؤكدا أن قرار وزير التجارة بالنيابة، عبد المجيد تبون، بضرب المستوردين بيد من حديد لحماية الاقتصاد الوطني، ومنح 8 رخص فقط للاستيراد خلال سنة 2017 لهذه الفاكهة الآسيوية جعل بعض الجهات تتحرك لخلق المضاربة والندرة ورفع الأسعار بشكل أكبر.

ومن جانبه، قال الخبير الاقتصادي كمال رزيق، إن فاتورة استيراد فاكهة الموز بلغت 150 مليون دولار خلال سنة 2016 أي ما يعادل 2000 مليار دينار جزائري واصفا إياه بالمبلغ الخيالي الذي يلقى على عاتق الدولة لتوفير فاكهة الموز والتي لا تستهلك إلا من طرف طبقة معينة في المجتمع.

وقال إن وصول سعر الموز إلى 800 درهم للكيلو جرام الواحد هو ضرب من الجنون وإنها عملية نصب على الشعب الجزائري بدليل أن البلدان الأجنبية والمجاورة “كتونس والذي بلغ سعره 6 دنانير للكيلو جرام الواحد والمغرب “والتي لا يتجاوز سعر فاكهة الموز فيها 2 أورو، وحتى في الدول الإفريقية “كمالي” كما أن الجزائر تستورد من نفس البلد الذي تستورد منه تلك البلدان ومن غير المعقول أن يقتني المواطن الجزائري البسيط فاكهة بسعر خيالي يعادل سعرها أجر راتب عامل بسيط في اليوم.

وعن أسباب الزيادات في أسعار الموز قال رزيق إن “بارونات الموز” يقومون بعملية احتيالية خلال استيرادهم لفاكهة الموز وذلك بتضخيم فواتير الاستيراد، بدليل أنهم يشترون الفاكهة بأسعار منخفضة ويسوقونها بأسعار جنونية، وإن الهدف وراء كل ذلك هو تحويل العملة الصعبة إلى الخارج بطريقة غير شرعية، مما يعود عليهم بالربح والفائدة مع إعادة بيع العملة الصعبة في سوق “السكوار” ويجنون بذلك ملايير وراء هذه العملية.

ونفى رزيق في الوقت ذاته أن يكون سبب ارتفاع الأسعار راجع إلى الضرائب كما يقول الكثيرون.

من جهته قال زكي حريز رئيس الفدرالية الجزائرية للمستهلكين إن الفدرالية تدعو المستهلك الجزائري إلى مقاطعة اشتراء فاكهة الموز واستبدالها بفواكه موسمية أخرى لأن سعرها الخيالي الذي ليس في متناول الجميع يؤثر حتما على القدرة الشرائية للمواطن الجزائري البسيط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *