آخر الأخبار
الرئيسية / تقارير / كيف تجدد خصوبة أرضك؟

كيف تجدد خصوبة أرضك؟

كتب: د.صبحي فهمي منصور بدأ الاهتمام بالأراضي ومعرفة مستواها الخصوبي يزداد يوماً بعد يوم بعد أن أصبح واضحاً أن الأرض هي الثروة الطبيعية الأولى التي توفر الغذاء لملايين البشر والأراضي المزروعة لها أحوال ثلاث:

1ـ أراضي جيدة خصبة تعطي إنتاجاً عالياً: بزراعتها وهذه يجب المحافظة على خصوبتها وعدم تدهورها لضمان استمرار إنتاجها العال خصبه ولكنها مهملة: وتنقصها الخدمه الزراعية الصحيحة.

2ـ أراضي تزرع وتعتبر ذات تربة سليمة: لتعطي الإنتاج العالي ومثل هذه الأراضي لايلزمها إلا الفلاح الماهر والتوجيه العلمي الصحيح والخدمة الزراعية السليمة.

د.صبحي فهمي منصور

3ـ أراضي زراعية متدهورة وغير سليمة: أي بها عيوب في صفاتها الطبيعية أو الكيميائية كأن تكون ملحية أو معدومة الصرف أو بها طبقات كتيمة (صماء) وغير ذلك من العيوب ومثل هذه الأراضي يعوزها الفحص والدراسة لتشخيص عيوبها والعمل على استصلاحها لرفع إنتاجها.

إن بين المزروعات والتربة علاقة كبيرة وإن نجاح الزراعة يتوقف غالباَ على خصوبة التربة وصلاحيتها لنمو الجذور وتغذية النبات، وهذا مايجعل المزارعين يعلقون أهمية كبرى على دراسة وتصنيف الأراضي لمعرفة نوع المزورعات التي توافقها وتنجح به.

 خصوبة الأراضي
ليس من السهل تعريف خصوبة التربة، فهي في الواقع مفهوم معقد لأنها مرتبطة بعوامل عديدة منها عوامل خارجية ومنها عوامل داخلية.

العوامل الخارجية لتحديد خصوبة التربة
إن كمية الأمطار السنوية والحرارة والرطوبة الجوية تؤثر على خصوبة التربة لأنها تسمح للصفات الكامنة في التربة في أن تظهر فالتفاعلات الكيميائية والبيولوجية تنشط في بيئة رطبة وحارة وينتج عنها زيادة في المواد الغذائية الموضوعة تحت تصرف النباتات، وإن من أهم العوامل الخارجية.

1- درجة الحرارة: إن انخفاض درجة الحرارة انخفاضاً شديداً في المناطق البارده يعطل نشاط الكائنات الحية في التربة حيث يبطئ تحول الأوراق وبقايا النباتات فتتراكم فوق سطح التربة مكونة طبقة سميكة من الدبال غير المتحلل وبالعكس ففي المناطق ذات درجة حرارة متوسطة على مدار السنة فإن تحول المواد العضوية يكون سريعاً نظراً لنشاط الكائنات الحية وينتج عنها نوع من الدبال الذي يختلط مع عناصر التربة ويحسن من صفات التربة الفيزيائية والكيميائية وبالتالي يحسن من شروط التغذية المائية والمعدنية في النباتات.

2– كمية الأمطار: إن كمية الأمطار السنوية التي تهطل في منطقة ما لها أهمية كبرى في إظهار خصوبة التربة ففي المناطق الجافة لاتظهر خصوبة التربة إلا بعد ريها بالماء الكافي فالخصوبة في المناطق الجافة يمكن أن تكون كامنة في التربة فلا تظهر إلا إذا توفرت لها المياه ففي المناطق الجافة حيث توجد الأراضي الخصبة مع توفر الحرارة والضوء تلاحظ أنه عندما يوجد فيها الماء اللازم فإنها تنتج محصولاً وافراً، لا تنتجه أراضي المناطق الرطبة إلا ببذل مجهود كبير ونفقات كثيرة.

وإن المزارع لا يستطيع أن يسيطر على العوامل الخارجية فإنه يلجأ لزيادة الخصوبة بالاهتمام بتحسين العوامل الداخلية المتعلقة بصفات التربة الكيميائية والفيزيائية والبيولوجية.

العوامل الداخلية لتحديد خصوبة التربة

إن العوامل الداخلية تتفاعل مع بعضها البعض لتكون خصوبة التربة فالخصوبة لاترتبط بغناء التربة بالكاتيونات والأنيونات الضرورية لتغذية النباتات والقابلة للامتصاص من قبل النبات مباشرة فقط وإنما ترتبط أيضاً بعوامل أخرى لاتقل عنها أهمية مثل حالة التربة الفيزيائية والتهوية وعمق التربة ونسبة الحصى والحجارة والطبوغرافية والنشاط البيولوجي وتوفر الماء في التربة وسهولة امتصاصه ونوع الدبال ونوع الصخرة الأم أي أن خصوبة التربة تتعلق بالخواص الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية والطبوغرافية للتربة معاً.

وفيما يلي العوامل الداخلية التي تحدد خصوبة التربة

1– السعة التبادلية: إن خصوبة التربة متعلقة (بسعتها التبادليه) أو بتعبير آخر بنسبة المواد الغروية وخاصة المركبات الدبالية التي تشكل مايسمى بمركب الادمصاص، إن ازدياد سعة التبادل يؤدي إلى تحسين التغذية المعدنية عند النباتات، فبالإضافة إلى كونه مصدراً للتغذية المعدنية فإن الدبال يحسن صفات التربة الفيزيائية فيوفر وسطاً ملائماً لنمو جذور النباتات.

ومن هنا يتضح لنا أهمية مركب الادمصاص في خصوبة التربة. إن الأراضي الرملية التي تتميز بسعة تبادل ضعيفة لفقرها بالمواد الغروية لذا فهي قليلة الخصوبة، كما أنها لاتحتفظ بخصوبتها إلا لمدة بسيطة من الزمن، حيث تضيع الأسمدة في الأراضى الرملية بواسطة الغسيل.

2ـ مجموع الكاتيونات المعدنية القابلة للتبادل: إن ازدياد الكاتيونات المعدنية القابلة للتبادل في مركب الادمصاص وبصورة خاصة الكالسيوم والمغنسيوم والبوتاسيوم يزيد من المواد الغذائية الموضوعة تحت تصرف النباتات.

3- نسبة الكاتيونات المعدنية في التربة: إن الكاتيونات الضرورية لتغذية النباتات يجب أن تكون متوفرة.

في التربة بشكل متوازن، فزيادة كاتيون معين،الكالسيوم مثلاً يمكن أن يؤدي إلى التقليل من امتصاص كاتيون آخر، ومن جهة أخرى فإنه يمكن أن يخلق بين الكاتيونين نوعاً من التضاد بحيث أن ازدياد نسبة أحدهما يمنع امتصاص الآخر من قبل جذور النباتات.

ففى الاراضى الكالسية والماغنيسية نجد تضاداً بين هذين الكاتيونين (الكالسيوم والماغنسيوم) ويقل امتصاص الكالسيوم من قبل جذور النباتات بينما فى الاراضى التى تكون فيها نسبة كاتيون البوتاسيوم اكبر من كاتيون الكالسيوم او الماغنسيوم فانه يحدث تضاد تكون من نتيجته انخفاض امتصاص الجذور لكلا الكاتيونين (الكالسيوم والماغنسيوم).

لقد اوضحت أبحاث العلماء الحديثة أن أفضل نسبة لكاتيون الكالسيوم القابل للتبادل تتراوح بين 70-75% من مجموع الكاتيونات المعدنية. وإن ازدياد نسبة الكالسيوم الفعال في التربة يؤدي إلى تثبيت البوتاسيوم كما تقلل أيضاً من امتصاص الفوسفور والحديد لتحويلهما إلى مركبات قليلة الذوبان.

 4- المادة العضوية: إن كمية المادة العضوية في التربة تلعب دوراً أساسي في خصوبة التربة لأنها تحسن الصفات والخواص الفيزيائية والكيميائية والحيوية للتربة.

5- بناء التربه: أن لبناء التربة أهمية كبرى في تغلغل الجذور في داخل التربة لتقوم بالبحث عن الماء والمواد المعدنية المغذية للنبات، ولبناء التربة، دوراً هام في تحسين نفاذية وتهوية التربة، فالتربة ذات البناء الجيد تسهل التغذية المعدنية والمائية للنباتات. فـالتربة التي تحتوي على دبال كلسي يكون بناؤها جيد والتغذية المعدنية والمائية عند النباتات سهلة.

فاذا كانت التربة غنية بالعناصر الغذائية المعدنية وكان بناؤها سيء كأن تكون منضغطة لاينفذ إليها الماء والهواء إلا بصعوبة فإنها تكون غير ملائمة لنمو المزروعات. ولاتعطي مردوداً جيد مثل الأراضى التي تحتوي على دبال صودي (حالة الأراضى المالحة والقلوية) فهذه الأراضي تحتاج لاستصلاح لإعادة الخصوبة الكامنة فيها.

6- قوام التربة: وهو عبارة عن التركيب الميكانيكي للتربة أي مجموع العناصر الأولية التي تتألف منها التربة من طين وسلت ورمل ناعم ورمل خشن وحصى أحيانا تدعى الأراضى الطينية التي تتميز بوجود نسبة عالية من الطين أكثر من 45% (الأراضى الثقيلة) وهي صعبة الفلاحة ولها قوة التصاق كبيرة بينما تكون الأراضي الرملية ذات القوام الخشن خفيفة ضعيفة الالتصاق ولكنها سهلة الفلاحة.

7- عمق التربة: كلما ازداد عمق التربة كلما ازدادت المساحة التي تنتشر بها الجذور فتزيد بذلك كمية المواد الغذائية الممتصة من قبل النباتات. إن عمق التربة يعوض أحياناً عن فقر التربة بالعناصر الغذائية.

8- مادة الأصل: إن الصخرة الأم تحرر كاتيونات معدنية عندما تتآكل تحت تأثير العوامل الطبيعية (التجوية) لهذا يوجد نوع من العلاقة بين نوع الصخرة الأم وغناء التربة الناتجة عنها بالكاتيونات المعدنية.

فالصخور الكلسية الطرية مثل المارن والطباشير تتآكل بسرعة وتعطي أتربة غنية جداً بالكالسيوم الذائب أو القابل للتبادل وهذا له تأثير سيء على التغذية المعدنية عند النباتات، وهناك صخور فقيرة بالكاتيونات المفيدة مثل الصخر الرملي الذي يحوي على الكوارتز فهو يعطي أتربة فقيرة بالكاتيونات المعدنية أي الأتربة الناتجة عنه قليلة الخصوبة
فقيرة بالعناصر، ودرجة تطور التربة: إن الأراضى التى تعرضت للغسيل بشدة تكون آفاقها العلوية.

9- بالعناصر الغروية وبالقواعد الذائبة والقابلة للتبادل. أما الأراضى البنية والرندزين، والتشير نوزيوم فتكون أغنى بالكاتيونات في آفاقها العلوية، ولهذا أهمية كبرى في حالة المزروعات ذات الجذور السطحية مثل النجليات.

10- النشاط البيولوجي للتربة: النشاط البيولوجي في التربة عامل أساسي في خصوبتها فـالتربة ليست هي مجموعة من العناصر المعدنية متراكمة فوق بعضها البعض، بل هي وسط حيوي يحتوي بالإضافة إلى العناصر المعدنية على كائنات حية متنوعة نباتية وحيوانية تلعب دوراً كبيراً في تشكل التربة وتطورها فهي تلعب دوراً هاماً في التفاعلات البيوكيميائية التي تجري في التربة والتي ينتج عنها تحول المادة العضوية إلى دبال وتحضير المواد الآزوتية اللازمة لتغذية النباتات وتنشط هذه التفاعلات عندما تكون الشروط الطبيعية (حرارة، تهوية، رطوبة) ملائمة لنشاط هذه الكائنات.

انهيار خصوبة التربة

كي تحافظ التربة على خصوبتها يجب أن يكون هناك توازن بين ما تفقده من المواد الغذائية سواء أكان ذلك بواسطة النبات أو بعمليات أخرى كالغسيل والصرف وبين الموجود فيها بالأصل وما يتكون فيها كذلك يجب أن لايحدث في التربة  اى من العمليات التي تغير من بنائها والتي من شأنها هدم مركب الادمصاص. فلايجب أن يكون هناك انجراف في الآفاق العلوية الغنية بالمواد الدبالية أو غسيل أو تراكم أملاح أو تهدم في بناء التربة أوأى عمليات يتسبب عنها حموضة الأرض أو قلويتها أو نقصها في كمية الكاتيونات المعدنية المدمصة. أما إذا فقد هذا التوازن وحدثت هذه العمليات فإن خصوبة التربة تهبط وتنهار بصورة تدريجية.

أهم العمليات والعوامل التي تسبب هبوط وانهيار خصوبة التربة

1- استثمار التربة الزراعية لمدة طويلة من الزمن دون إضافة أسمدة كيميائية أو عضوية للتعويض عن المواد الغذائية المستعملة من قبل المزروعات مما يسبب انهاك التربة وهبوط خصوبتها.

إن الأراضى الخفيفة الرملية والفقيرة بالمدخرات الغذائية التي تغسل بسهولة تحت تأثير الري ومياه الأمطار فإنها تفقد خصوبتها بسرعة أكثر من الأراضى الطينية الغنية بالمدخرات الغذائية.

2- إن الأراضى الزراعية تكون أكثر حساسية من الأراضي المغطاة بالغابات أو بالمراعي لعمليات الانجراف والتعرية بواسطة الرياح والأمطار وهذا يرجع إلى الأسباب التالية:

أ‌- إن حراثة الأرض تفكك التربة وتساعد على تنعيمها وكذلك تسبب سرعة تحول المواد الدبالية والتي ينتج عنها هدم بناء التربة مما يجعل سطح التربة سهل الانتقال بواسطة الرياح والأمطار، لقد وجد أن التربة التي تحرث وتزرع تتآكل وتفقد 15 سم من سمكها خلال 50 سنة بينما لاتحدث نفس هذه النتيجة إلا بعد 3500 سنة في المراعي.
ب‌- إن بعض المزروعات لاتغطي سطح التربة تماماً لتمنع الانجراف وخاصة إذا كانت الأراضي مائلة أي غير مستوية.
3- إن الحراثة العميقة للأراضي التي تسبب ظهور الآفاق العميقة من التربة غير الخصبة وعديمة النشاط البيولوجي وطمر الآفاق السطحية الغنية بالمواد الدبالية والنشيطة من الناحية البيولوجية تسبب هبوط في خصوبة التربة.
4- إن استعمال مياه مالحة لري الأراضي وبصورة خاصة الأراضي الطينية يسبب هدم بناء التربة وجعلها قليلة النفاذية وعديمة التهوية.
5- إن استعمال أسمدة تحتوي على صوديوم لتسميد الأراضي الطينية: والفقيرة بالكالسيوم تهدم بناء التربة.
6- إن حراثة الأراضي المنحدرة باتجاه الميل: يجعلها أكثر عرضه للانجراف بواسطة الأمطار والرياح.
7- عدم اتباع دورة زراعية مناسبة يساعد على انهيار خصوبة التربة.
8- إن حراثة الأراضي المنتشرة على الشواطئ والمعرضة لهبوب الرياح القوية الشديدة تعرضها للانجراف.
9- حرق بقايا المزروعات يؤدي إلى إفقار التربة  من المواد الدبالية من جراء ارتفاع درجة حرارة التربة أثناء الاحتراق، وهذا مايزيد من سرعة تبخر الماء من التربة. ولما كانت هذه المواد تلعب الدور الأساسي في ربط حبيبات التربة مع بعضها البعض وتحسين بناء التربة، لذلك فإن هذه الحرائق تؤدي إلى تهديم خصوبة التربة.
10- إزالة طبقة الأوراق الميتة والبقايا النباتية من سطح التربة والتى تغذي التربة بالعناصر المعدنية والعضوية  تسبب خطراً شديداً على خصوبة التربة حيث انها تعمل على حماية التربة من التبخر الشديد ومن الأمطار الشديدة كما أنها تحفظ الدبال.

صيانة خصوبة التربة والمحافظة عليها بالطرق التالية:

1ـ إضافة أسمدة معدنية وعضوية للتربة: للتعويض عن المواد الغذائية المستعملة من قبل المزروعات، تضاف الأسمدة حسب نوع التربة وحسب نوع المزروعات هذا ويجب دائماً أن ننتبه إلى نسبة المادة العضوية بـالتربة نظراً لما لهذه المادة من أهمية في تحسين صفات التربة الفيزيائية والكيميائية.

2ـ اتباع دوره زراعيه مناسبة: إن الدورة الزراعية المثلى لمنطقة معينة يجب أن تكون محصلة العديد من العوامل الأرضية والمناخية والاقتصادية والاجتماعية والتشريعية وغيرها. ومن ناحية أخرى فإن أفضل دورة زراعية التي يدخل فيها البقوليات والمحاصيل التي تتناسب مع العوامل البيئية والاقتصادية.

عدم حرق بقايا المزوعات: إن حرق الغابات وبقايا المزروعات تسبب سرعة تحول المادة العضوية من جراء ارتفاع درجة حرارة التربة أثناء الاحتراق، لذلك فإن هذا الحرق يؤدي إلى تهديم خصوبة التربة.

4- عدم تنعيم التربة: عدم تنعيم التربة تنعيماً شديداً أثناء الفلاحة لأن ذلك يجعلها حساسة للانجراف، إن التجمعات الكبيره تحمي التربة تماماً من الانجراف وخاصة إذا كانت الأراضي مائلة غير أنها تخلق وسطاً غير ملائم لنمو المزروعات التي تتطلب بينة مؤلفة من حبات غير كبيرة ولذلك يجب على المزارع أن يجد حداً وسطاً لتنعيم التربة بحيث يلبي نمو المزروعات والمحافظة على التربة من الانجراف.

5- عدم حراثة الأراضي المنحدرة: عدم حراثة الأراضي المنحدرة باتجاه الانحدار بل يجب حراثتها باتجاه خطوط التسوية بهذه الطريقة لاتتمكن مياه السيول من الانسياب إلى الأسفل، بل تتوقف على خطوط الحراثة التي سوف تعترض طريقها، وعندما يزيد انحدار الأرض عن 4% ويصل أي 8% فإن الحراثة باتجاه خطوط التسوية لاتكفي لمنع انسياب المياه فيمكننا اللجوء لمنع الانسياب إلى الزراعة بطريقة الشرائط الموازية لخطوط التسوية ومبدأ هذه الطريقة هى زراعة كل شريط بمحصول يختلف عن محصول الشريط الذي يليه بحيث يكون موعد فلاحة كل شريط مختلف عن الآخر حتى تلاقي مياه الأمطار عندما تسيل على شريط معين حاجزاً يمنعها من متابعة انسيابها.

6- استعمال ماء الري بشكل علمي صحيح: استعمال ماء الري بشكل علمي صحيح وكيفية صرف المياه الفائضة من الأراضي عن طريق فتح المصارف وحساب كمية الماء اللازمة وخاصة النبات إلى الماء ومواعيد الرى، كل هذه الأشياء لها علاقة وطيدة في صيانة خصوبة التربة علماً بأن تحسين إدارة واستعمالات المياه يخدم الاقتصاد الزراعي في البلاد وذلك بتأمين تخفيض تكاليف الإنتاج وزيادة المساحة المروية وتحسين الإنتاج والمردود وزيادة عمر الأشجار وتأمين زراعة خضروات ومحاصيل مبكرة.

7ـ عدم استعمال مياه الري المالحة: لذلك فمن أجل الحفاظ على خصوبة التربة من الضروري عدم استعمال المياه المالحة في الري.

*مُعد التقرير: أستاذ بمعهد بحوث الأراضي والمياه والبئية التابع لمركز البحوث الزراعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *