كوفيد 19 اليوم

فيروس غامض في خفافيش الصين يُشبه كورونا… هل يهدد العالم مجدداً؟

وكالات في تطور يثير القلق، أعلن علماء عن اكتشاف فيروس جديد لدى الخفافيش في الصين يحمل تشابهًا جينيًا مقلقًا مع فيروسات كورونا القاتلة، وعلى رأسها فيروس “سارس” ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية “ميرس”، بحسب ما أفادت صحيفة ميرور البريطانية.

HKU5-CoV-2… اسم جديد في قائمة الفيروسات المقلقة

الفيروس الجديد، الذي أُطلق عليه اسم HKU5-CoV-2، لا يُظهر حاليًا قدرة على إصابة البشر، إلا أن خبراء الصحة حذروا من أن تغييرات طفيفة في تركيبه الجيني قد تجعله قادرًا على الانتقال للبشر، وهو ما يُنذر بوباء محتمل.

ورغم أن الفيروس لم يتمكن بعد من اختراق الخلايا البشرية، إلا أن التجارب المعملية التي أُجريت باستخدام “فيروسات زائفة” أوضحت أن الفيروس لا يزال في مرحلة تطور، وقد يكون على بُعد خطوة واحدة فقط من القدرة على التكيف مع الخلايا البشرية، وفقًا للبروفيسور مايكل ليتكو من جامعة ولاية واشنطن.

العلم لا يقرع جرس الإنذار عبثًا

ليتكو أشار إلى أن فيروسات من فصيلة HKU5 لم تُدرس بعمق سابقًا، لكن التحاليل الجديدة كشفت أنها تمتلك القدرة على التطور، خاصة إذا انتقلت إلى حيوان وسيط، ما قد يُعزز قابليتها لإصابة الإنسان.

من جانبه، دعا الدكتور مارك سيجل من مركز لانغون الصحي بجامعة نيويورك إلى عدم الهلع، مؤكدًا أن فرص تحوّل فيروس HKU5-CoV-2 إلى جائحة مشابهة لكورونا لا تزال ضعيفة، إلا أن الدراسات المتواصلة تمثل جزءًا من الجهود العلمية الاستباقية لرصد الأخطار قبل وقوعها.

ما بعد كورونا… يقظة عالمية لا تعرف التراخي

يأتي هذا الاكتشاف في وقت يشهد العالم حالة من اليقظة المتصاعدة تجاه الأمراض الفيروسية الناشئة، بعد الصدمة الجماعية التي خلّفها تفشي فيروس كورونا، الذي تسبب في وفاة الملايين. ومنذ تلك اللحظة، يتعامل العلماء وخبراء الصحة مع أي ظهور جديد للفيروسات المحتملة بجدية وحذر شديدين.

ورغم أن الفيروس الجديد لا يمثل خطرًا فوريًا، إلا أن اكتشافه يُعيد التذكير بالحاجة إلى تطوير منظومات الرصد والاستجابة المبكرة، لتفادي تكرار سيناريوهات مدمّرة كتلك التي شهدها العالم خلال جائحة كورونا.

🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى