آخر الأخبار
الرئيسية / تكنولوجيا ريفية / فيديو.. باحث يبتكر بطارية للدواجن مصنوعة من جريد النخيل

فيديو.. باحث يبتكر بطارية للدواجن مصنوعة من جريد النخيل

كتبت: ياسمين محمود قال الدكتور أحمد حسين عبدالمجيد، استشارى تغذية الدواجن بمعهد بحوث الإنتاج الحيوانى، أنه حصل على براءة اختراع لتصنيع بطاريات للدواجن باستخدام جريد النخيل، مشيرا إلى أنه تم استخدام البطارية فى مزارع الدواجن بـمحافظة القليوبية.

وأضاف عبدالمجيد، فى تصريحات لـ”الفلاح اليوم“، على هامش فعاليات المؤتمر الأول للمنتجات الثانوية للنخيل بأسوان، أن النخلة تمد الانسان بخيرات كثيرة ومتجددة على مر العصور، ولان الاعتماد على الذات وتطوير الصناعات المحلية اصبح ضرورة ملحة فى ظل الظروف الاقتصادية الحالية، لذلك كان التفكير فى استغلال خامة مثل وتطوير صنعها لتصميم وتصنيع بطاريات للدواجن تلائم الاحتياجات البيئيه وتساهم فى نشر مزارع الدواجن بالقرى مما يؤدى الى عودة القريه لمجدها القديم منتجه لا مستهلكة للبيض واللحم.

وأوضح، يعتبر نخيل البلح مصدرا هاما للعديد من المواد الخام اللازمة لبعض الصناعات القائمة على منتجات النخيل، لافتا إلى أن صناعة الأقفاص من الصناعات الهامة فى المجتمعات الريفية، وفى المناطق القريبة من الأسواق التجارية للفاكهة والخضر، والتى يتم تصنيعها لأغراض التعبئة وخلافه ومنها ما يستخدم فى نقل الطيور والدواجن من المزارع الى أسواق الجملة.

وتابع، هذه الصناعات تعتمد على مخلفات النخيل التى يتم إزالتها لتهذيب وصيانة النخيل، لإعطاء إنتاجية أعلى من التمور حيث يتوافر ٩ ملايين نخلة بمحافظات الوادى الجديد – جنوب الوادى – شمال سيناء الصحراء الغربية بخلاف ١١ مليون نخلة بطول الوادى الأخضر  وادى النيل.

وأشار استشارى تغذية الدواجن، إلى أن النخلة تعطى ١٠٠ كجم من الجريد كمخلفات هامة لذلك يمكن الاستفادة من هذه المخلفات فى إنتاج بطاريات للدواجن من الجريد وفى نفس الوقت الحفاظ على البيئة من تراكم هذه المخلفات التى تزال بغرض التطهير أو التنقية، وحتى لا يتم إشعال الحرائق بها بغية التخلص منها لتكون سببا فى تلوث البيئة.

وأضاف، استخدام جريد النخيل فى عمل بطاريات الدواجن صناعة ليست مكلفة ولا تعتمد على آلات أو معدات كما إنها تحتاج الى عمالة عادية يمكن تدريبها على هذه الحرفة، مشيرا إلى أن صناعة الدواجن تطورت خلال الاعوام الاخيرة وانتشر نظام التربية فى الأقفاص سواء كان ذلك لإنتاج اللحم أو البيض.

ولفت استشارى تغذية الدواجن، أنه كان الهدف الاساسى هو استغلال مساحة الارض بتربية اعداد كثيرة عليها وذلك لارتفاع أثمان الاراضى، وكان العامل المتحكم فى انتشار هذا النظام هو ارتفاع ثمن القفص، لافتا إلى أنه على الرغم من ذلك كانت رغبة كثيرا من المربيين استخدام ذلك النظام فى مزارعهم لمميزاته العديدة التى تتمثل فى: استغلال مساحة الارض فى الاقفاص 50 ــ100% أكثر، انخفاض نسبه نفوق فى الاقفاص، وزن البيض اعلى، انخفاض العمالة بمقدار 50ـــ80% مقارنة بالتربية الارضية، زيادة وزن الدجاجات المرباه فى أقفاص عن المرباة على الارض، وسهولة ملاحظه وفرز الدجاج فى الأقفاص، البيض نظيف ويتم جمعة بسهولة، وفى كثير من الاحوال ترتفع الكفاءه الغذائية لانتاج البيض، تقليل حدوث الرقاد، والتخلص من مشاكل الفرشة، تمثل وحدات انتاجيه صغيرة يمكن استغلالها فى تشغيل الخرجيين والشباب ،يمكن تربيه أكثر من نوع على وحده مساحه صغيره دون حدوث خلط بينهم، توفير عليقه نظيفة وخفض الفاقد منها.

وأوضح عبدالمجيد، أن البطارية عبارة عن تصميم خاص ومبتكر من الجريد متعدد الادوار، ومعامل معاملة خاصة بمواد تسمح بتكوين طبقة عازلة غير منفذة للماء وعالية المرونة ثابتة الكفاءة فى درجات الحرارة العالية والمنخفضه بين 25 – 30م والطبقة العازلة، وتحتفظ بخواصها حتى لو تعرضت للشد، مضيفا أنها تحتفظ بـ3 إلى 9 أمثال طولها الاصلى حتى لو تعرضت لظروف غير معتادة اثناء تربية الطيور، ولها مقاومة عالية لأنواع الأحماض والكيماويات المختلفة بحيث تسهل عمليات التطهير للبطارية دون حدوث مشاكل، وهذه المعاملة للجريد توفر حماية له ضد التأكل والبرى والاحتكاك الناتج عن حركة الطيور داخل البطارية كما أنها لاتتاثر بالعوامل الجوية من حرارة ورطوبة.

وأشار استشارى تغذية الدواجن، إلى أن البطارية تستخدم لتربية الدجاج البياض داخل العنابر او خارجها تحت مظلات فى الريف دون حصول مشاكل لها من العوامل الجوية، البطارية مزودة بنظام للشرب والعلف وجمع البيض.

ويذكر الدكتور أحمد حسين عبدالمجيد، استشارى تغذية الدواجن بمعهد بحوث الإنتاج الحيوانى، أن:

مميزات بطارية الجريد

1ـ مصنوعة من خامات محلية، و لاتحتاج لمهارة أو ورشه متخصصة.

2ـ البطارية هى تطوير للقفص القديم المستخدم فى الريف ما يجعلها مقبوله لدى المربيين.

3ـ تكلفة البطارية 1/6 تكلفة البطارية المعدنية ما يتيح امكانيه انتشارها لدى المربيين وبالتالى زياده انتاج البيض.

4ـ سهولة اجراء التطهير والتنظيف المختلفة، الحصول على بيض نظيف.

5ـ توفر التكاليف عند اجراء أبحاث التربية والتغذية.

6ـ خفض مشاكل تسويق الدجاج البياض بعد انتهاء دورة انتاج البيض.

7ـ تقليل نسبه الكسر والقضاء على ظاهرة اكل الدجاج للبيض.

8ـ تقليل نسبه فقد العلف وعدم تلوثه بمخلفات الطيور كما فى النظام القديم.

9ـ سهولة التعامل عند اضافه الادوية والمضادات الحيوية والفيتامينات أو أى اضافات أخرى.

10ـ منع تلوث مياه الشرب وبل الكتاكيت أو الدجاج والفرشة.

11ـ عزل الطيور عن مخلفاتها، وبالتالى تلافى مشاكل الاصابه بالامراض عموما وخصوصا الكوكسيديا.

12ـ سهولة رؤية وتداول الطيور، وفرز المريض وابعاد النافق من الحى.

13ـ معرفة الطيور جيدة الإنتاج.

14ـ القضاء على ظاهرة تكدس الطيور وتزاحمها وبالتالى التقليل من مشاكل الامراض التنفسية.

15ـ سهولة تخصيص أماكن للعزل.

16ـ سهولة جمع الزرق وبيعه كسماد.

17ـ استخدامها لايحتاج الى مساحات كبيرة أو مزارع حيث يمكن أن توضع فى حجرة واحدة.

وتابع عبدالمجيد، خطوات تصنيع البطارية المستخدمة فى تربية الدواجن والمصنوعة من جريد النخيل..

تصنيع البطارية

1ـ يتم تجميع الجريد وتقطيعه استعدادا لنقعه فى الماء.

2ـ يوضع فى الماء لمدة يومين (تخمير) ليصبح طريا مما يسهل عمليات القطع والتشكيل.

3ـ يتم رفع الجريد من الماء وتفصل الأوراق عنه.

4ـ ينظف الجريد من أى زوائد ويقشر.

5ـ يترك لمدة أربعة أيام لكى يجف.

6ـ يتم مسح الجريد لإزالة القشرة الخارجية.

7ـ إذا كان الجريد سميكا يتم تقطيعه لخفض السمك باستخدام المنشار الميكانيكى ويستخدم المنشار اليدوى ايضافى قطع المقاسات الصغيرة.

8ـ يتم تقطيع الجريد حسب الأطوال المطلوبة من مقاسات البطارية ويلزم للقفص (البطارية) دعامات طولية – ثلاثة على كل جانب – مع تخريم كل دعامة بثقوب مع دعامات عرضية، ويتم تجميع الدعامات مع بعضها البعض بواسطة عصيان من الجريد مستديرة موزعة على جميع الجوانب وفى قاعدة البطارية (القفص)، ثم تخريم الجريد بالسنبك وتوسيع الثقوب بسنبك اكبر فى القطر وتتم هذه العملية أثناء تجميع أجزاء البطارية، ويمكن تجهيز شبلونه بأبعاد منتظمة للمقاسات المطلوبة للدعامات الطولية والعرضية تساعد على تسهيل عمليه الثقب والتركيب.

9ـ المعامله بمواد كيميائية خاصه لها المزيا الاتية: تغطى بطبقة عازلة غير منفذة للماء، تكسب الجريد مرونة عالية ثابتة الكفاءة فى درجات الحرارة العالية والمنخفضه بين 25 – 30م، الطبقة العازلة تحتفظ بخواصها حتى لوتعرضت للشد و الاحتفاظ الى 3 الى 9 أمثال طولها الاصلى، لها مقاومة عالية للاحماض والكيماويات، بحيث تتيح التطهير للبطارية دون حدوث مشاكل، ومعاملة الجريد توفر حمايه له ضد التأكل والبرى والاحتكاك الناجم عن حركة الطيور داخل البطارية، ولاتتاثر بالعوامل الجوية والرطوبة، ويتم ربط الأقفاص فى مجموعات من المهم جدًا قرب مكان التصنيع من مناطق النخيل لخفض تكاليف النقل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *