آخر الأخبار

عميد المعهد القومي للقلب بامبابة: العادات الغذائية أهم أسباب الإصابة بأمراض القلب

■ الوقت الذهبي لأزمات القلب يبدأ بعد منتصف الليل حتى آذان الفجر

■ أصبحنا نعاني من أمراض الراحة

■ الحزن الشديد يمكن أن يؤدي إلى أزمة قلبية

حوار أجرته: جيهان رفاعي

أكد الدكتور محمد أسامة، عميد المعهد القومي للقلب بامبابة، على أن العادات الغذائية ونمط الحياة العصرية من أهم أسباب الإصابة بـأمراض القلب، مشيرا أن جده كان يتناول في إفطاره بيض بالسمن البلدي ثم يذهب إلى الغيط ويعزق الارض ويعرق ويتخلص من الدهون والملح بداخل جسمه، ثم يرجع يأكل المش ويعوض الملح المفقود ويأكل دهون لتعويض الجهد المبذول، ثم يذهب إلى المسجد الذي يبعد عن بيته بمقدار كيلو خمس مرات في اليوم، ثم يقوم بنشاط التحطيب مثلا مع رفاقه بعد عمله ثم ينام بعد اذان العشاء ويستيقظ على اذان الفجر.

وأضاف أسامة، فى حوار مع “الفلاح اليوم“، أنه الآن أصبحت السيارة تصعد لباب الشقة وأصبحنا نأكل ولا نحرق وينشع ذلك على الجسم، فالسكر يصيب بمرض السكر والملح يؤدى إلى الضغط والدهون تصيب بمرض القلب والسهر يقلل المناعة وأصبحنا نعاني من أمراض الراحة.

وأوضح عميد المعهد القومي للقلب بامبابة، أن الليل هو الوقت الخصيب لأزمات القلب، مشيرا أن النبض أثناء النهار فى الإنسان العادى ما بين 70 : 90، أما أثناء الليل يمكن أن ينخفض إلى 40 نبضة فى الدقيقة وفى هذه الحالة تكون الدورة الدموية في أقل مستويات نشاطها ويكون الإنسان عرضة للجلطات، مشيرا أن بعض هرمونات وانزيمات التجلط تعلو، ولذلك نجد هنا عبقرية صلاة الفجر والاستيقاظ والحركة وقطع النوم للوقاية من الجلطات، لافتا أن الوقت الذهبى لأزمات القلب هو ما بعد منتصف الليل حتى اذان الفجر.

وإلى نص الحوار..

س: كيف تمكنتم من مواجهة  فيروس كورونا؟ وما الاستعدادات المقبلة؟

نحن غير مختصين بمعالجة مرضى كورونا… نحن نعالج أمراض القلب المزمنة وبالتالى حرصت الدولة أن تجعل هذا المعهد خالى من فيروس كورونا حتى يؤدي رسالته لأن أمراض القلب تقتل أكثر من الفيروس، وتصل وفيات العالم من أمراض القلب والشرايين 47٪، ومن الاورام 27٪، ومن الصدر 8٪، أما النسبة الباقية من مختلف الأمراض الأخرى.

س: أحيانا تحدث سكتة قلبية  لمريض الكورونا، هل ذلك من تأثير  الفيروس أم من تأثير العلاج؟ 

يحدث ذلك من الفيروس والدواء معا … فيروس كورونا يؤدي إلى حدوث جلطات في جميع اجزاء الجسم وهذا ما تم اكتشافه مؤخرا سواء فى شرايين الرئة أو القلب، وقد قمنا فى وحدات الرعاية المركزة تحت إشراف الدكتور أحمد بعزل المرضى المشتبه فيهم، فالمريض يأتى حالة فى الطوارئ يعانى من القلب ولو انتظرت القيام بعمل مسحة له وظهور نتيجتها سوف يؤدى ذلك إلى موته من مرض القلب وليس الـكورونا، لذلك يدخل المعهد مشتبه فيه واعزله ثم أقوم بعمل الخدمة الطبية له لإسعافه من مرض القلب حتى تظهر نتيجة المسحة، وإذا كانت سلبية يستمر المريض معنا فى المعهد ولو كانت إيجابية يتم إرسال المريض لأحد مستشفيات الهيئة مثل العجوزة أو الساحل أو احمد ماهر أو المطرية … لذلك طوال الفترة الماضية حرصت الدولة أن يظل المعهد نظيف من فيروس كورونا يؤدى خدمته لمرضى القلب واى مريض يثبت إصابته يتحول إلى مستشفى آخر بعد أن يتلقى الخدمة الطبية الخاصة بالقلب … أما الاستعدادات لمواجهة الموجة الثانية فهناك خطوات لأى مريض يشك فى إصابته بدخوله عناية تسمى رعاية فندقى التى  تحولت إلى رعاية خاصة بـكورونا لها حجرة قسطرة خاصة بها بحيث يكون للمريض المشتبة فيه خطوات واضحة ومحسوبة يلتزم بها مع تقديم الخدمة العلاجية له من قسطرة ومنظم ودعامات حتى تظهر نتيجة المسحة وإما يكمل أو يذهب لاى مكان آخر.

س: تعد التدخلات الجراحية فى القلب مكلفة للغاية، فما دور المعهد فى علاج غير القادرين؟ وهل كل الخدمات تقدم بالمجان ؟ وما الدور الاجتماعي للمعهد؟ 

قوائم الرئيس فتح كبير لنا وهى تشمل القرارات والتأمين والمجتمع المدني تحت مظلتها ويجمعهم قانون واحد، ونحن في اللجنة العليا نعمل على ذلك، ففى الماضى كنت أتعامل مع حالة التأمين الصحي مثل حالة القرار وقد عالجنا كل هذه الثغرات في اللجنة العليا للقلب التي يرأسها الاستاذ الدكتور احمد نصار عميد عين شمس الأسبق، وتتكون من رجال من الصحة والجامعات وانا ممثل الهيئة العامة للمستشفيات التعليمية وبها ممثل من التأمين وممثل من الامانة العامة وممثل من جامعات مصر شمالا وممثل من جامعات مصر جنوبا، ونحن نرغب فى عمل شىء موحد فمثلا  مريض التأمين الصحي مريض مصري له الحق في مبلغ معين ثابت  للعملية، ومريض القرار يكون له مبلغ ثابت أيضا  وهكذا، أما في المجتمع المدني فقد كان فى الماضى مريض أى قرار  بإمكانه إحضار قرار أو أكثر من قرار بطرق مختلفة في الوقت الذى لا يستطيع مريض آخر إحضار اى قرار، وهنا تحدث مشكلة ولكن الآن عن طريق الرقم القومى يمكننا تصنيف الفئات المختلفة وإدراجها وكل ذلك يصنف تحت قوائم السيد الرئيس فهي توفر للمستشفيات مبالغ جيدة مثلها مثل المستشفيات الخاصة بمعنى أن مريض القوائم أفضل هنا من المريض الذى يدفع مبالغ نقدية.

س: ما أسباب زيادة الإصابة بأمراض القلب؟ 

أمراض القلب زادت هذه الأيام لأن قديما ايام الجدود كانت هناك أمراض سارية بين الأطفال والكبار ونسبة وفيات عالية من جراء هذه الأمراض مثل الكوليرا والتيفود والحصبة وغيرها، اما الآن بعد القضاء على هذه الأمراض انخفضت نسبة الوفيات وأصبحت أمراض القلب هي السبب الرئيسي لحالات الوفاة نظرا لاختفاء الأمراض الأخرى، وتعتبر العادات الغذائية ونمط الحياة العصرية من أهم أسباب أمراض القلب، فمثلا جدي كان يتناول في إفطاره بيض بالسمن البلدي ثم يذهب إلى الغيط ويعزق الارض ويعرق ويتخلص من الدهون والملح بداخل جسمه ثم يرجع يأكل المش ويعوض الملح المفقود ويأكل دهون لتعويض الجهد المبذول ثم يذهب إلى المسجد الذي يبعد عن بيته بمقدار كيلو  خمس مرات في اليوم ثم يقوم بنشاط التحطيب مثلا مع رفاقه بعد عمله ثم ينام بعد اذان العشاء ويستيقظ في اذان الفجر … وهنا ساعة بيولوجية وساعة ملحية وغذائية مضبوطة وغذاء صحي طبيعي أما الآن أصبحت السيارة تصعد لباب الشقة وأصبحنا نأكل ولا نحرق وينشع ذلك على الجسم، فالسكر يصيب بمرض السكر والملح يؤدى إلى الضغط والدهون تصيب بمرض القلب والسهر يقلل المناعة وأصبحنا نعاني من أمراض الراحة، وليس معنى ذلك أننا لا نعمل ولكن بالرغم من العمل من الصباح حتى المساء لو حسبنا مقدار تحركنا أو المشى والرياضة نجدها ضئيلة جدا ونصيحة للمصريين تقدموا إلى الخلف إلى النظام الصحي.

س: الأزمات القلبية أكثر أمراض القلب شيوعا في مصر، ما أهم أعراض الأزمة القلبية؟ ومتى يلجأ المريض للمعهد؟ 

أحيانا تكون الأزمة القلبية خادعة تبدأ بآلام في البطن أو المعدة، والشريان التاجي الخلفي خادع جدا في أزماته ويمكن أن يظهر على شكل مشكلة في البطن ولكنه قصور في الشريان التاجي، ويمكن أن يظهر على هيئة حموضة لذلك أى ألم شديد وعنيف في منطقة الصدر حتى الصرة ومصحوب بعرق غزير أو رغبة في الترجيع ويستمر أكثر من 20 دقيقة ويسمع في الكتف الشمال أو الظهر مع وجود خنقه، هذا يعتبر أزمة قلبية إلى أن يظهر العكس.

س: هل تصلب الشرايين مرض وراثي؟ وما معنى احتشاء عضلة القلب؟ وهل صمامات القلب تعالج أم لابد من جراحة؟

هناك جزء وراثى وجزء بسبب العادات الغذائية وجزء آخر بسبب الأمراض المصاحبة مثل الضغط والسكر … أما احتشاء عضلة القلب هذا ما يسمى بالجلطة، فمثلا الجلطة عندما تحدث تغلق الشريان، فإذا نظرنا إليها من ناحية الشريان تسمى جلطة أما من ناحية المنطقة من العضلة التي يذهب إليها الشريان تسمى احتشاء ولكن المصطلحان تعنيا نفس المرض والاعراض … أما الصمامات هناك صمامات تعالج وهناك صمامات يتم توسيعها بالبالون وأخرى يتم تغييرها بالقسطرة وهناك صمامات يتم تغييرها بالجراحة.

س: ما الموت القلبي المفاجئ؟  

كل الموت المفاجئ هو موت قلبى، فلو شخص توفى بالكبد يمرض على الأقل شهر قبل وفاته، ولو توفى بمرض فى المخ سوف يأخذ فترة فى غيبوبة ولكن توقف القلب هو موت مفاجيء ويأخذ أقل من ساعة واسبابه هى نفس أسباب انتشار الأزمات القلبية من عادات سيئة وطعام غير صحى.

س: هل يتم فتح القلب فى جميع العمليات؟ وكيف يتم استبدال الأوردة والشرايين؟ وهل أوردة الجسم أفضل أم الصناعية؟

عمليات تغيير الشرايين تتم على سطح القلب ولا نقوم بفتحة، أما في حالة تغيير الصمامات يفتح القلب حتى يمكننا تركيب الصمام بين الاذين والبطين، ويندرج تغيير الشرايين تحت مسمى قلب مفتوح لأننا بدأنا في عمليات تغيير الصمامات في البداية قبل الشرايين وظلت بهذا الإسم مع عمليات تغيير الشرايين على سطح القلب من الخارج … وهناك معلومة خطأ يتداولها الناس وهي أننا نقوم بإخراج القلب من مكانه في عمليات القلب المفتوح ونضعه على منضدة وهذا لا يحدث مطلقا، وفي حالة تركيب الصمامات نفتح القلب وتشغل الماكينة الصناعي وهو فى مكانه، أما موضوع تركيب الأوردة الصناعى فان الشرايين الصغيرة ليس لها شريان صناعى وتأخذ من الجسم من أوردة الساقين، أما الشرايين الطرفية التي قطرها اكبر من 1 سم يمكن لها تركيب شريان صناعي وتكون ناجحة بشرط أن تكون هذه الشرايين الصناعي واسعة وقصيرة حتى لا تغلق، أما فى الشرايين الصغيرة الضيقه لا تصلح مثلا الشريان التاجى قطرة 3 ملى وطوله 20 سم لو تم تركيب شريان صناعى بدل منه سوف يغلق فى نفس اللحظه ولا يصلح.

س: لماذا يقال دائما للشخص الحزين لا تنام وانت زعلان؟

الليل هو الوقت الخصيب لأزمات القلب والمولى عز وجل جعل القلب تهدأ حركته والنبض أثناء النهار فى الإنسان العادى ما بين 70: 90، أما أثناء الليل يمكن أن ينخفض إلى 40 نبضة فى الدقيقة وفى هذه الحالة تكون الدورة الدموية في أقل مستويات نشاطها ويكون الإنسان عرضة للجلطات، كما أن بعض هرمونات وانزيمات التجلط تعلو، ولذلك نجد هنا عبقرية صلاة الفجر والاستيقاظ والحركة وقطع النوم للوقاية من الجلطات، والأطباء في الاستقبال يعلمون جيدا الوقت الذهبى لأزمات القلب وهو ما بعد منتصف الليل وحتى اذان الفجر.

س: ما دور المعهد لمساعدة المدخنين في الاقلاع عن التدخين؟

يوجد في المعهد عيادة الإقلاع عن التدخين وهي عيادة مجانية مفتوحة منذ فترة قصيرة تتابع فيها الحالات التي لديها مشاكل في القلب وقامت بعمل عملية فى القلب والطبيب أوصى بالاقلاع عن التدخين، يقوم المريض بزيارة العيادة لرغبته في الإقلاع عن التدخين ثم يأخذ استمارة لتقييم تاريخه مع التدخين وإذا كان لديه امراض اخرى مثل الضغط أو السكر ونقيم الوضع بجهاز الكربواكسيد أو اول أكسيد الكربون الذى يوضح نسبة المادة السامة الموجودة في السجائر والشيشة ومن خلال الأرقام والتقييم ورسم القلب وأجهزة التنفس مع التقييم النفسي يمكن مساعدتنا على وصف العلاج المناسب ونتابع المريض كل أسبوع ثم كل شهر حتى نصل إلى ثلاث شهور يكون الشخص إعتاد عدم التدخين، وتقوم العيادة كذلك بالتوعية والخروج في حملات وتدريب الأطباء والتمريض حتى نصل إلى مصر خالية من التدخين عن طريق توعية الناس بأضراره وليس بطريقة نمطية ولكن بطريقه مؤثرة ولمس موضع الوجع لديه وكيفية استخدام الوتر الحساس لديه، فالطب الوقائي هام جدا والتوحد على الحلم المشترك هو اجمل الطرق للتوحيد والمحبة.

س: كلمنا عن الآثار الضارة للتدخين على صحة الانسان؟

لو تابعنا مسار الدخان فى جسم الانسان وتأثيره على خلايا الجسم، فعند اول وصول الدخان يقوم بعمل انقباض في الشعب الهوائية ويقل الأكسجين بالإضافة إلى النفس من السيجارة يكون نصفه اكسجين ونصفه دخان وبالتالى تقل كمية الأكسجين الواصلة إلى الخلايا بالإضافة إلى التأثير الفيزيائي على الحويصلات الهوائية ثم حدوث الالتهابات الشديدة للجهاز التنفسى وعند تقليل الأكسجين يؤثر ذلك على عضلة القلب ، وهناك اقوال خاطئة أن الشيشة تأثيرها أقل من السجائر وهذا غير صحيح وفهم خطأ بل هي أخطر من السيجارة لأن مشاكلها اكبر لأن النيكوتين واحد في الحالتين لكن بنسبة أعلى فى الشيشة ولكن يضاف إلى الشيشة حرق مكسبات الطعم معها وكذلك حرق الفحم أى هي أضعاف خطورة السجائر إلى جانب خطورة إنتقال العدوى من إستخدام الأفراد والانتقال من شخص لآخر … التدخين به أربعة آلاف مركب في كل نفس سيجارة وكل مركب يسبب ضرر للجسم بطريقة مختلفة، فهناك مركب يرفع الضغط ومركب اخر يعيق الوظيفة الهرمونية للقلب ومركبات تساعد فى فشل عضلة القلب و60 مركب يؤدي إلى اورام سرطانية ومركبات أخرى تعمل على تضخم عضلة القلب وآخر يرفع الكوليسترول وآخر يحدث انيميا ويؤثر على لزوجة الدم، وبالتالى التدخين ضار بكل المقاييس وآخر تأثيره يظل بجسم الانسان بعد الإقلاع عنه لمدة 15عام، والتدخين السلبي كذلك يؤدى إلى نفس الأضرار ولكن بنسبة أقل وخاصة فى الاطفال، لذلك الوقاية خير من العلاج.

س: الصدمات العاطفية تؤثر أكثر على قلوب الرجال أم النساء؟

السيدات أكثر عاطفة من الرجال، هناك شىء في الطب يسمى متلازمة القلب المكسور وهو حدوث ضعف مفاجيء في عضلة القلب حتى لو الشريان سليم و50% يتحسن بالعلاج … المشاعر السلبية والحزن الشديد يمكن أن يؤدي إلى أزمة قلبية، والمتلازمة الطبية هي مجموعة من الأمراض وليس مرض واحد وهى عبارة عن اعتلال عضلة القلب نتيجة التوتر والإحباط النفسي، وقد وجدوا أن الناس في مقتبل العمر وخاصة السيدات عند حدوث أزمة عاطفية يمكن أن تصاب بأزمة قلبية وشعور بألم رهيب ويحدث فى عضلة القلب شلل مؤقت نتيجة التوتر رغم أنه بالقسطرة نجد الشرايين سليمة ومفتوحة، وهذا يكون نتيجة خروج كمية كبيرة من الادرينالين تؤثر على جزء من عضلة القلب وقمة القلب تنقبض بشدة وتتقلص وطرف القلب يكون أشبه بالبالون لا ينقبض ولا ينبسط وهذا يكون مميت وقاتل وقد يؤدي إلى سكتة قلبية، ويمكن أن يسبب الفرح الشديد والحزن الشديد نفس النتيجة، لذلك يقال مات من الفرحة، ولذلك نوصي بالاعتدال في المشاعر وعدم التطرف في الحزن أو الفرح أو الحب.

س: روشتة نصائح للوقاية من أمراض القلب؟

إلا من أتى الله بقلب سليم ويكون ذلك صحيا ونفسيا وروحيا

– عدم الانحراف الشديد في المشاعر والأمل والتفاؤل دائما في غد أفضل مع الابتسامة والضحك لأنه موازيا للحياة، فالضحك أو القهقهة الذي تهتز له عضلات البطن يفرز مادة تقوم بتوسيع الشرايين التاجية والوقاية من ازمات القلب مثل حبة دنيترا تحت اللسان.

– الضغط يبدأ عصبيا وينتهي عضويا لذلك يجب البعد عن التوتر.

– تجنب حياة الخمول والوهن الزائد وحياة الرتابة، فالحياة العصرية أخذنا منها أسوء ما فيها، فالسيارة من الباب للباب والاسانسير وغيره خلقت فينا حياة الرتابة والخمول.

– تجنب الاسراف في المسكنات وخاصة من قبل السيدات التي تضعها دايما في حقيبتها لأنها تؤدي إلى الإصابة بالجلطات القلبية وتؤثر على الكلى وتؤدى إلى ارتفاع ضغط الدم.

– الاقلاع عن التدخين المسبب الرئيسي للجلطات والأزمات.

– الغذاء قبل الدواء وخاصة الغذاء النباتي مثل الخضروات والفواكه والتقليل من اللحوم والملح والسكر والدقيق الأبيض.

– البعد عن الغضب مع ممارسة الرياضة بشكل يومى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *