آخر الأخبار

علماء «مركز بحوث الصحراء» يحققون إنجاز علمي كبير.. تعرف على التفاصيل

كتب: أسامة بدير أكد  الدكتور عبدالله زغلول، رئيس مركز بحوث الصحراء، علي أن مشروع حقن التربة الرملية بالسلت والطين يعد تحديا جديدا في مجال استصلاح الأراضي الصحراوية لما يقوم به من دور فعال فى تحويل الأراضى الرملية ضعيفة القوام التى تهدر كميات كبيرة من مياه الرى والأسمدة الكيماوية المضافة إلى أراضى منتجة مع توفير المياه والأسمدة.

وأضاف زغلول، في بيان صحفي وصل “الفلاح اليوم“، أنه مما لاشك فيه أن كميات كبيرة من مياه الري والأسمدة الكيميائية المضافة تفقد بالتسريب العميق بعيدا عن منطقة إنتشار الجذور وبالتالي لا يستفيد منها النبات وذلك لضعف قوام الأراضي الرملية وبالتالي تقل إنتاجيتها.

وأوضح رئيس مركز بحوث الصحراء، أنه بعد نجاح التقنية في تحسين الخواص الطبيعية والكيميائية والمائية للتربة الرملية خاض الفريق البحثي للمشروع تجربة فريدة في مطروح باستخدام تقنية الحقن بالطين المعالج في الأراضي المتدهورة بـالملوحة والقلوية والتي تبلغ فيها نسبة كربونات الكالسيوم لأكثر من 75% بجانب خواصها الرملية الضعيفة، متابعا: تم استصلاح العديد من الأفدنة في هذه المنطقة ذات التربة المتدهورة بـالملوحة والقلوية  باستخدام هذه التقنية وحقنها وإعادة زراعتها بـمحاصيل الخضر الحساسة للملوحة والقلوية وكذلك المحاصيل الحقلية والأشجار.

ومن جانبه، قال الدكتور علي عبدالعزيز رئيس المشروع، أن مشروع حقن التربة الرملية بالسلت والطين بدأ في عام 2018 بعد دراسات مستفيضة منذ عام 2013 بهدف تحسين الخواص الطبيعية والكيميائية والمائية للتربة الرملية ما يوفر من 50 ـ 60% من كميات مياه الري المضاف وحوالي 30 ـ 40% من الأسمدة الكيميائية المضافة وحوالي 70% من الأسمدة العضوية المضافة وزيادة انتاجية الفدان في المحاصيل الحقلية والخضر من 15 ـ 30%.

وتابع: يتم حقن خامات السلت والطين بعد فصلها من خامات طبيعية من خلال خط الانتاج قادر 1 الموجود بمركز البحوث التطبيقية بمطروح التابع لـمركز بحوث الصحراء، حيث يتم حقن السلت والطين لعمق منطقة انتشار الجذور سواء في المحاصيل الحقلية والخضر وعمق حقن أخر لمنطقة انتشار الجذور في حالة الأشجار والنخيل.

وأشار رئيس المشروع، إلى أنه تم استصلاح العديد من الافدنة في عدة مناطق باستخدام هذه التقنية مثل مناطق غرب المنيا، الصالحية الجديدة، ومحطة بحوث بالوظة بشمال سيناء وجميعها أعطت نتائج جيدة قابلة للتطبيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عاجل