آخر الأخبار
الرئيسية / بحوث ريفية / “عدس الماء” بديلا لـ”كسب فول الصويا” لتغذية “سمك البلطي النيلي”

“عدس الماء” بديلا لـ”كسب فول الصويا” لتغذية “سمك البلطي النيلي”

نبات عدس الماء

كتبت: هند النعمانى أوصت دراسة علمية بإمكانية استخدام نبات عدس الماء – أحد الأعشاب المائية – المجفف بنسبة 25%، بديلا لبروتين  كسب فول الصويا فى عليقة سمك البلطى النيلى.

ومن جانبه، قال معد الدراسة الباحث وحيد ممدوح إبراهيم، جامعة قناة السويس، أن التغذية تعتبر عاملا هاما لنجاح عملية الاستزراع السمكى، حيثُ يضمن توفير الغذاء المناسب للأسماك الحصول على معدلات نمو عالية، وحالة صحية جيدة، ومقاومة عالية للأمراض.

وأضاف إبراهيم، أنه تم استبدال مسحوق نبات عدس الماء بـكسب فول الصويا بنسب مختلفة، حيثُ تم تكوين علائق متساوية فى البروتين والطاقة تحتوى على  30% بروتين وطاقة كلية  448 كيلو كالورى/ 100جرام.

وتابع، كان معدل التغذية اليومية 5% من وزن الجسم، واستمرت التجربة 90  يوماً، وفى بداية التجربة تم أخذ عينة من الأسماك للتحليل الكيماوى لمكونات الجسم، وفى نهاية التجربة تم أخذ عينات من كل معاملة وذلك لتقدير التحليل الكيماوى لمكونات الجسم، وتمت دراسة تأثيرها على أداء النمو والاستفادة الغذائية.

وأشار معد الدراسة، إلى أن نبات عدس الماء من النباتات المائية التى تحتوى على نسب عالية من البروتين الحقيقى تصل 38% بالإضافة إلى الدهون 9,8% كما تصل نسبة الكربوهيدرات إلى 13,9% وذلك من الوزن الجاف، بالإضافة إلى الأحماض الأمينية الأساسية بما يتناسب مع احتياجات  سمكة البلطى منها بالمقارنة بـكسب فول الصويا.

كانت أهم نتائج الدراسة:

ـ تسجيل أفضل زيادة معنوية فى الوزن النهائى، ومعدل النمو النوعى، والكفاءة التحويلية للغذاء، والكفاءة النسبية للبروتين، والكفاءة الغذائية، ومعدل استهلاك الغذاء، ومعامل الاستفادة من البروتين، وأعلى معدل حيوية كان فى العليقة التى تم فيها إحلال نبات عدس الماء بنسبة (25%) بدلاً من كسب فول الصويا.

ـ العلائق التجريبية المستخدمة فى التجربة أثرت معنوياً على التحليل الكيماوى لمكونات الجسم (البروتين والدهن)، كما وجد أن أعلى نسبة لمحتوى البروتين والدهن كانت فى العليقة (25%) إحلال عدس الماء  بدلاً من كسب فول الصويا.

ـ تأثير المعاملات على الناحية الاقتصادية حيثُ وجد أن أفضل معاملة هى العليقة رقم (25% عدس الماء) كنسبة إحلال من كسب فول الصويا بين المعاملات التجريبية المختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *