آخر الأخبار
الرئيسية / تقارير / طرق تنمية الثروة الحيوانية 

طرق تنمية الثروة الحيوانية 

كتبت: د.عبير سويد ينطوي النمو والتحول المستمران لقطاع الثروة الحيوانية على فرص هامة للتنمية الزراعية والحد من الفقر وتحقيق مكاسب على صعيد الأمن الغذائي وتحسين تغذية الإنسان.

د.عبير سويد، باحث بمركز البحوث الزراعية

ومن شأن هذا القطاع أيضا أن يمكن النساء والشباب في الريف وأن يحسن كفاءة استخدام الموارد الطبيعية وأن يزيد قدرة الأسر المعيشية على الصمود في مواجهة الصدمات المناخية.

ويتم في عدد من البلدان حول العالم تلبية الطلب المتزايد بشدة على المنتجات الحيوانية في قسم كبير منه من خلال الإنتاج الحيواني الواسع النطاق وسلاسل الأغذية المصاحبة.

غير أن مئات الملايين من صغار المنتجين والرعاة يعتمدون على الثروة الحيوانية لتأمين سبل عيشهم.

وتؤدي حيوانات المزرعة، إلى جانب إنتاج الأغذية، أدوارا هامة على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية وتضطلع بعدد من الوظائف والخدمات.

لذلك لأبد من وضع برنامج يركز على جملة أمور من بينها علم الوراثة للحيوانات وتربية الحيوانات وتغذية الحيوانات وعلفها ومقاومة الميكروبات وصحة الحيوان والرفق بالحيوان والرعي والزراعة.

طرق تنمية الثروة الحيوانية

 من أهم هذه الطرق:

1ـ التغذية: إن تلبية المتطلبات الغذائية للثروة الحيوانية أمر مهم لكافة الحيوانات سواء حديثة الولادة، أو الحيوانات النامية، أو الحيوانات التكثيرية، أو غيرها؛ ويجب أن يحتوي النظام الغذائي الأمثل من الناحية العلمية على كميات كافية من الأحماض الأمينية، والأحماض الدهنية، والكربوهيدرات، والفيتامينات، والمعادن، مع تأمين بدائل تكميلية تعوض النقص في الأنظمة الغذائية للحيوانات، مثل:

بدائل الحليب للعجول والحملان والماعز الصغيرة، كما يمكن إضافة بعض المكملات الغذائية مثل: الزنك، والجلوتامين، وأرجنين، وحمض الليونيك المقترن، وذلك بهدف تحقيق أغراض محددة، مثل: نتائج الحمل، وتحسين الخصوبة، والحفاظ على حياة المواليد الجدد، وجودة اللحوم، وزيادة المناعة.

وحتى يكون البرنامج الغذائي ناجحا على مستوى الإنتاجية والاقتصاد فإنه يجب أن يتضمن توازنا بين البروتينات، والطاقة، والفيتامينات، والمعادن الضرورية، بالإضافة إلى الماء الذي يعد من الأمور الحيوية في برامج التغذية الحيوانية، فاستهلاكها أكثر أهمية من استهلاك الطعام، حيث إن عدم شرب الحيوانات لكميات كافية من الماء الصالح للشرب يومياً يؤدى إلى انخفاض الإنتاج، وزيادة الخسائر المادية، لذا يجب تأمين كميات كافية من الماء الصالح للشرب، وذلك لتنمية الثروة الحيوانية.

2ـ التحسين الوراثي: يعتمد التحسين الوراثي للثروة الحيوانية على الوصول إلى الاختلافات الجينية والطرق الفعالة لاستغلال هذا التنوع، وذلك من أجل الحصول على سلالات قادرة على التكيف والإنتاج في بيئات مختلفة، ومنه ما تم بالفعل حيث إنتاج سلالات مهجنه عاليه الإنتاج (خليط الماعز البور).

وتحسين التكاثر من خلال نقل الأجنة، وتجميدها، وزراعتها، وإجراء عمليات تجميع النواة بهدف الحصول على السلالة الأفضل وغيرها من الأساليب الحديثة.

3ـ الصحة: لمواجهة الأمراض يجب اتباع عدة برامج للوقاية من الأمراض، والتي تشمل التطعيم ضد الأمراض المنتشرة والمعدية، وتأمين العلاج للأمراض كافة، وتطبيق الحجر الصحي على الحيوانات المريضة بحيث يتم منع انتشار المرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *