الأجندة الزراعية

زراعة نخيل الدوم (تفاصيل)

كتب: سعيد العطار تتحمل نخلة الدوم الجفاف والحرارة العالية، ولا تحتاج إلي تلقيح يدوي، مقاومة للعديد من الآفات خاصة النمل الأبيض المنتشر بالمناطق الحارة، لذلك فهي موجودة في مصر العليا، ولها استعمالات متعددة في العلاجات كما يمكن أن تكون حزام شجري في المناطق القاحلة.

زراعة نخيل الدوم

نخيل الدوم يبدأ في التفريع بعد مترين أو أكثر على الساق من سطح التربة بانقسام البرعم الطرفي لبرعمين، ثم ينقسم كل برعم منهما لبرعمين وهكذا حتى تصبح قمة الشجرة في النهاية كالمظلة، وهذا يميزها عن النخيل العادي سواء نخيل البلح أو نخيل الزينة.

أوراق نخيل الدوم مروحية تزهر في مايو عادة وتنضج في مايو التالي، ثمرة ذات لون بني فاتح لامع توجد في سوباطات والثمرة في حجم البرتقالة الصغيرة، والغلاف الثمري فليني حلو الطعم، والنواة في حجم البيضة متخشبة، وكلاهما له استعمالات غذائية وطبية وتصنيعية.

يتم إكثار نخيل الدوم بالبذور عادة في مارس وأبريل بعد نقع البذور في ماء جاري، ويتم الزراعة في أكياس طويلة لطول المجموع الجذري للشتلات وقد تزرع في الأراضي المستديمة مباشرة، وقد يتأخر الإنبات لعام كامل وذلك لصلابة الغلاف الثمري، وقد يلجأ البعض بخدش الثمرة أو سنفرتها أو حتى كسر أكتاف الثمرة بحرص شديد حتى لا يضر الجنين، كما قد تعامل البذور بعد النقع في الماء والخدش بحمض الجبرليك وتعطي أعلى نسبة إنبات حوالي 85٪.

مسافات الزراعة بالأراضي المستديمة (6× 8 متر) أو (10 × 10 متر) حسب الغرض من الزراعة سواء حزام شجري أو مساحة مجمعة، ويمكن تحميل خضر ومحاصيل حقلية بل وفاكهة على حدائق الدوم لزيادة الدخل مع حماية النخلة في العام الأول للزراعة من حرارة الشمس وبرودة الجو بالأكياب البوص.

يمكن لشجرة الدوم تحمل ملوحة التربة وماء الري من (2000 ـ 8000 جزء في المليون) ولكن الزيادة على حساب النمو والمحصول، ويفضل الري بوضع الأشجار في مصاطب ويتم الري في القنوات الفاصلة للمصاطب لإمكان التحكم في ماء الري (مصاطب بعرض100 سم تقريباً)، ويفضل الري بالتنقيط لتوفير الماء والتحكم في السماد خاصة في الزراعات الجديدة.

يفضل إضافة سماد عضوي شتاءاً في نوفمبر أو ديسمبر في حدود 3ـ 4 مقطف سماد عضوي قديم متحلل خلال الأعوام الثلاثة الأولى، وتوضع في خنادق على جانبي الجذع على بعد 50 سم من الساق الرئيسي مخلوطاً مع (السوبر فوسفات الأحادي ½ : 1 كيلو للشجرة، سلفات نشادر ½ : 1 كيلو للشجرة)، ويضاف ¼ : ½ كيلو سلفات بوتاسيوم سنوياً في مايو تضاعف هذه الكميات في الأعوام التالية تبعاً للإثمار.

يتم إزالة الجريد الجاف في أبريل وقد يسقط الجريد الجاف تلقائياً دون تدخل.

تعطي الشجرة أكثر من 50 كيلو ثمار سنوياً بعد شهر من تاريخ الإزهار، والثمار حلوة المذاق، غلافها اللحمي سميك، لونها قاتم ذات رائحة طيبة، وتستعمل إما في صورة أجزاء أو في صورة مطحون كشراب ساخن وبارد، وتستعمل العجمة الحجرية (العاج النباتي) في صناعة اللولي والزراير والحلقان وحب المسابح، وشراب الدوم مفيد في التوتر العصبي وارتفاع ضغط الدم وتنظيم مستوى السكر في الدم وتقوية جدار المعدة.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى