الأجندة الزراعية

زراعة شجرة الرنف لمكافحة التصحر .. الجذع والأغصان لهما رائحة جميلة

كتبت: هيام عبدالفتاح تعتبر شجرة الرنف Delonix Elata واحدة من أندر وأجمل الأشجار في الجزيرة العربية والعالم، وهي شجرة برية معمرة من نباتات الجزيرة العربية المهددة بالانقراض وتنمو باعداد قليلة جدا بين سهول تهامة حتى ارتفاعات تصل إلى 1400 م فوق سطح البحر.

هي شجرة الرنف لا أشواك لها، دائمة الخضرة، سريعة النمو، ذات اوراق ريشية، تتحمل الظروف المناخية القاسية مثل ارتفاع درجات الحرارة والجفاف، يصل ارتفاعها حتى 10 أمتار، ولا تحتاج إلى مزيد من العناية حيث أنها تنبت حتى بين الصخور والشقوق الصلبة في الجبال والسهول.

شجرة الرنف تنكمش أوراقها مع غروب الشمس ثم تعود لتتفتح في الصباح الباكر (ربما للحفاظ على الماء ومنعه من التبخر).

شجرة الرنف لها أزهار كبيرة في غاية الروعة، وتزهر بكثافة في الربيع ويمتد ازهارها حوالي 90 يوم، وتحتوي ثلاث درجات من اللون تتدرج بين الأبيض الكريمي والأصفر الفاتح والأصفر الناري ولها رائحة زكية.

شجرة الرنف جذوعها واغصانها لهما رائحة جميلة خصوصا في مواسم الرطوبة مع هبوب الرياح أو نزول المطر.

بدأت بعض الدول في باستزراع شجرة الرنف لمكافحة التصحر، وتسوير المزارع نظرا لجمالها وشدة تحملها للجفاف، إضافة إلى أن بعض الدول نجحت في استخدامها لحماية مسارات الأنهار وقنوات المياة لأنها تساعد على تثبيت التربة.

من خصائص شجرة الرنف انها تقاوم الأمراض لأنها تعيش معيشة تكافلية مع بعض أنواع البكتيريا في التربة.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى