آخر الأخبار
الرئيسية / الأجندة الزراعية / زراعة بستان فاكهة الكيوي

زراعة بستان فاكهة الكيوي

زراعة الكيوي

كتب: أياد هانى العلاف بعد اختيار الموقع المناسب لزراعة شجيرات الكيوي وتهيئة الظروف المثلى للنمو والانتاج، وبعد تسوية الارض وتهيئتها للزراعة، نقوم بزراعة الشتلات المطعمة او المكثرة بالعقل، حيث تتم الزراعة عادة في فصل الربيع او الخريف في حفر ابعادها 60 × 60 × 60 سم، ومن المفضل ان يوضع في الحفرة كمية من السماد العضوي المتخمر مضافا اليها كمية 100 – 200 غرام سماد سوبر فوسفات.

تزرع شتلات الكيوي على صفوف، تحدد المسافة بين الشتلات حسب عوامل عديدة منها (الصنف و عمر الشتلات وحجمها ونوع التربة والظروف البيئية وحسب طريقة التربية المستخدمة في البستان)، حيث يمكن ان تكون المسافة بين الشتلات والاخرى 3 – 7 متر والمسافة بين صف واخر 4 – 5 متر.

يجب ان يراعى أن تكون المسافات بين شتلة الكيوي والاخرى في الصف الواحد أكبر من المسافة بين الصفوف اذا استخدمت طريقة التربية على اسلاك (الجدارية)، أما إذا استخدمت طريقة تربية الكيوي بالقمريات (العرائش) من نوع (Pergola) وهي السائدة عالميا فيمكن أن تكون المسافة واحدة بين الصفوف وضمن الصف الواحد.

تزرع النباتات المذكرة والنباتات المؤنثة مع بعضها البعض في البستان لضمان حصول التلقيح الخلطي بينهما بواسطة الحشرات (نحل العسل) وتكون النسبة المثالية شجرة مذكرة لكل 3 – 6 أشجار مؤنثة.

بعد الانتهاء من زراعة شتلات الكيوي في البستان يتم سقيها بالماء كل 2 – 3 ايام مرة واحدة، وتعتبر المدة من حزيران حتى ايلول من اكثر الفترات حاجة الى اجراء عمليات الري، حيث انه في هذه الفترة تكون الشتلات في اوج نشاطها ونموها اضافة الى ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه المدة وارتفاع نسبة الماء المفقود خلال عمليتي النتح والتبخر، كما يجب ان يؤمن خلال هذه الفترة رطوبة تعادل حوالي 5 – 10 ملم (مطري ) يوميا اي بمعدل ( 30 – 40 ملم في الاسبوع تقريبا)، مع ملاحظة انه بالامكان زراعة الكيوي كزراعة محمية داخل المنشأت البستنية كالبيوت الزجاجية والبلاستيكية على شرط توفير جميع الظروف المناسبة للنمو ومن اهمها الحرارة والرطوبة والضوء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *