زراعة الفاكهة المستديمة على مصاطب: تقنية تزيد النمو وتحافظ على التربة

كتبت: نورا سيد تُعد زراعة الفاكهة على المصاطب من الأساليب الزراعية الفعالة التي تعزز نمو النباتات وتزيد من قدرة جذورها على امتصاص المياه والعناصر الغذائية مقارنة بالزراعة التقليدية على نفس الأرض دون مصاطب. تساعد المصاطب على تحسين التهوية في منطقة انتشار الجذور، وتقليل تراكم الأملاح، وتسهيل غسيلها من التربة، ما يساهم في استدامة النشاط الزراعي.
وتتميز هذه التقنية بأهمية خاصة في الأراضي الطفيلية، التي تعاني عادة من صعوبة التبادل الغازي بين التربة والهواء الجوي، إذ تتيح المصاطب تدفق الهواء بسهولة والتخلص من الأملاح الزائدة. كما تعمل المصاطب كأنها مصارف طبيعية بين كل مصطبتين، ما يحافظ على صحة النباتات ويقيها من مشاكل التسمم بالأملاح.
ويُوصى أن لا يقل ارتفاع المصطبة عن 75 سنتيمترًا ولا يقل عرضها عن متر ونصف لضمان ثباتها واستدامتها أثناء عمليات الخدمة الزراعية. كما يُفضل استخدام أسمدة عضوية خالية من مسببات الأمراض وبذور الحشائش، لتجنب انهيار المصاطب نتيجة عمليات العزيق.
كما تفيد المصاطب عند وجود طبقة صماء في التربة، إذ تساعد على التغلب على هذه الطبقة وزراعة محاصيل الفاكهة بكفاءة.
أهم مزايا المصاطب مقارنة بالزراعة العادية:
-
تقليل المخاطر الناتجة عن ارتفاع منسوب المياه الجوفية خاصة عند وجود طبقة صماء أو غير منفذة.
-
تحسين تهوية منطقة الجذور بفضل المساحة الأكبر للمصاطب، ما يسهل تبادل الهواء بين التربة والجو.
-
التخلص من الأملاح الزائدة من جوانب المصاطب، ما يضمن بيئة صحية للنمو الزراعي.
هذه الطريقة تعكس أهمية الجمع بين الهندسة الزراعية السليمة وإدارة التربة لضمان إنتاجية عالية للفواكه المستديمة.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



