آخر الأخبار
الرئيسية / بحوث ريفية / دراسة ترصد مدى استفادة الريفيين من المشروعات الصغيرة الممولة من الصندوق الاجتماعي للتنمية

دراسة ترصد مدى استفادة الريفيين من المشروعات الصغيرة الممولة من الصندوق الاجتماعي للتنمية

كتب: أسامة بدير كشفت رسالة دكتوراه أن 87,4% من الريفيين لم يحصلوا على أى تدريب فى مجال المشروعات الصغيرة قبل الاستفادة من تمويل الصندوق الاجتماعى للتنمية لهذه المشروعات.

وأشارت الدراسة، التى أعدتها الدكتورة مرفت شحاتة أرمانيوس فانوس، باحثة بمعهد بحوث الإرشاد الزراعى والتنمية الريفية، بعنوان “بعض المتغيرات المرتبطة بدرجة استفادة أصحاب المشروعات الصغيرة الممولة من الصندوق الاجتماعى للتنمية في بعض قرى محافظة الشرقية“، إلى أن 35% من الريفيين كانت استفادتهم الكلية من تلك المشروعات الصغيرة منخفضة.

و”الفلاح اليوم” ينشر ملخص الدراسة كما وردت من الباحثة.

استهدفت الدراسة بصفة رئيسية التعرف على الخصائص الشخصية والاقتصادية والاجتماعية لأصحاب المشروعات الصغيرة الممولة من الصندوق الاجتماعى للتنمية بقرى الدراسة، وتحديد درجة الاستفادة الاجتماعية والاقتصادية والكلية للمبحوثين من المشروعات الصغيرة الممولة من الصندوق الاجتماعى للتنمية، والوقوف على معنوية العلاقة  بين درجة الاستفادة الكلية لأصحاب المشروعات الصغيرة الممولة من الصندوق الاجتماعى للتنمية وبين كل من المتغيرات المستقلة المدروسة الشخصية والاقتصادية والاجتماعية، وأخيرا الوقوف على أهم المشكلات التى تواجه أصحاب المشروعات الصغيرة الممولة من الصندوق الاجتماعى للتنمية بقرى الدراسة.

ولتحقيق هذه الأهداف أجريت الدراسة الميدانية فى محافظة الشرقية، وتم اختيار ست وثلاثون قرية تتبع ست من المراكز في المحافظة تشكل المجال الجغرافي لهذه الدراسة. واختيرت ستة مراكز لتمثيل المناطق الجغرافية المتباينة داخل المحافظة، لتغطية عدد المبحوثين من أصحاب المشروعات الصغيرة، واجريت الدراسة علي شاملة البحث التي اختيرت بطريقة عمدية بحيث تكونت من 143 مبحوث، وتم جمع البيانات بالمقابلة الشخصية باستخدام استمارة استبيان.

وقد استخدمت لتحليل البيانات التكرارات والنسب المئوية، واختبار مربع كاي، ومعامل الإرتباط البسيط لبيرسون باستخدام  البرنامج الإحصائي (SPSS).

وقد أسفرت النتائج التي توصلت إليها الدراسة علي ما يلي:

– أن أقل من نصف المبحوثين بنسبة 45,5% يقعون فى الفئة العمرية لصغار السن (23- لأقل من 38 سنة) وهى الفئة العمرية الأكثر نشاطا فى العمل والإنتاج، وأن أكثر من ثلث المبحوثين بنسبة 42% يعيشون فى أسر صغيرة الحجم (2-5 أفراد)، وأكثر من نصف المبحوثين متزوجون حيث بلغت نسبتهم 62,2%، كما أن أكثر من ثلاثة أرباع المبحوثين بنسبة 87,4% لم يحصلوا على تدريب فى مجال المشروعات الصغيرة.

ـ اتضح أن حوالى 39% من عدد المبحوثين لديهم حجم صغير من عدد الأولاد المتعلمين من الأبناء ويقعون فى الفئة (2 ولد- فأقل)، كما ان اكثر من الخمس منهم بنسبة 20,9% يستفيدون اقتصاديا من المشروعات الصغيرة بدرجة مرتفعة، واكثر من ثلث عدد المبحوثين بنسبة 42% استفادتهم الاجتماعية متوسطة واكثر من ثلثهم بنسبة 40,6% استفادتهم الاجتماعية منخفضة.

ـ كما ان اقل من الخمس منهم بنسبة 16,1% درجة استفادتهم من المشروعات الصغيرة الكلية مرتفعة ويقعون فى الفئة (52- 66)، وما يقرب من نصف عدد المبحوثين بنسبة 48,9% استفادتهم الكلية من المشروعات الصغيرة متوسطة (37-51) وايضا حوالى الثلث منهم بنسبة 35% (22-36) كانت استفادتهم الكلية من المشروعات الصغيرة منخفضة.

 – أن هناك ارتباط معنوى بين درجة الاستفادة الكلية لأصحاب المشروعات الصغيرة وبين كل من المتغيرات المستقلة المتصلة: حيازة الأرض الزراعية، والدخل من المشروع، ورأس مال المشروع، قيمة القرض من الصندوق، ومدة استمرار المشروع، درجة التعرض لمصادر المعلومات العامة، درجة التعرض لمصادر المعلومات عن المشروع، درجة الرضا عن المشروع. وعكسيا مع عمر المبحوث، وبالنسبة لمتغيرات الدخل من العمل الأصلى، ودرجة الاتصال بالحضر، كانت العلاقة غير معنوية

– كانت العلاقة معنوية ايضا مع المتغيرات الاسمية كعدد الأولاد فى سن التعليم، وعدد الأولاد المتعلمين من الأبناء، والقائم بإدارة المشروع الصغير، والحصول على تدريب فى المشروعات الصغيرة، ودرجة المشاركة فى مشروعات تنموية أخرى بالقرية، ودرجة المشاركة الاجتماعية الرسمية، ودرجة المشاركة الاجتماعية غيرالرسمية، وكانت العلاقة غير معنوية مع الحالة التعليمية، والحالة الزواجية، حجم الأسرة المعيشية، ونوع العمل، وملكية المشروع، والقدرة علي السداد، وحالة استمرار المشروع، ونوع العمالة بالمشروع.

– تبين أن مجموعة المشكلات التنظيمية والإدارية جاءت فى المرتبة الأولى من بين مجموعة المشكلات التى تواجه المشروعات الصغيرة، تلاها فى الترتيب مشكلات التمويل والتكاليف، ثم العمالة، والتسويق، ومستلزمات التشغيل، وأخيرا مشكلة المهارات والخبرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *