آخر الأخبار
الرئيسية / تقارير / «الصيف» ومخاطر زيادة نشاط «الهوام»

«الصيف» ومخاطر زيادة نشاط «الهوام»

كتب: د.محمد علي معلومات وتحذيرات وتنبيهات وتوصيات..!! دخول الصيف ومخاطر زيادة نشاط الهوام، حسبما اشارات إليه توقعات درجات الحرارة الفصلية (الموسمية) بأن تكون احتمالية معدلات درجات الحرارة المتوقعة أعلى من معدلها الفصلي على معظم مناطق الجمهورية، وتزداد تلك الاحتمالية بنسبة عالية على الجنوب والمناطق المفتوحة، خاصة خلال أشهر مايو ويونيو ويوليو وأغسطس، وقد تصل درجة الحرارة العظمى إلى معدلات عالية فى مناطق جنوب الصعيد والوادي الجديدة ومعظم مناطق الظهير الصحراوي.

وتؤثر درجات الحرارة على نشاط كثير من الهوام الضارة والسامة مثل الثعابين والحيات والعقارب وايضا على الحشرات بكافة انواعها سواء الافات النباتية او الحشرات المنزلية، وتعتبر الثعابين والأفاعي من ذوات الدم البارد، ترتفع درجة حرارتها في النهار بالتالي تحتاج بشكل متواصل للمياه وتبحث دائما عن الرطوبة، وتجد الاماكن الزراعية والرطبة ومواقع الصرف الصحي ملاذا لها من اجل ترطيب جسدها من الحر الشديد.

كما ان بعض الأفاعي من الزواحف شديدة الخطورة على حياة الانسان لكنها جبانة وحركتها “السامة” بطيئة لذلك يجب الهدوء وعدم الاقتراب منها او محاولة قتلها، والابتعاد عنها عند رؤيتها. وتحفز درجات الحرارة المرتفعة خروج الثعابين والأفاعي والعقارب من جحورها وامكان معيشتها واختباءها وخاصة في ظل الارتفاع المتواصل على درجات الحرارة والموجات الحارة المتتالية التي تجتاح البلاد خلال هذا الصيف “شديد الحرارة”.

كما تنتشر في مختلف الأماكن في البلاد الحشرات والزواحف السامة التي ومع بداية فصل الصيف تخرج لالتقاط الفريسة، الأمر الذي يشكل تهديدا على حياة المواطنين ليس فقط في الأراضي الزراعية بل قد تنتشر هذه الحشرات والأفاعي في محيط الأحياء السكنية.

وتنتشر الثعابين والأفاعي والعقارب السامة والحشرات وخاصة في فترة بداية فصل الصيف بعد كمون اثناء الشتاء البارد، ومع ارتفاع درجات الحرارة يكون احتمال أكثر لانتشارها، وخاصة ثعابين وحيات المناطق الزراعية فى اطراف القرى والتى ينتشر بها المناطق غير المنزرعة والتى بها حشائش حلفا وحشائش برية كثيرة .. والمناطق المليئة بالحشائش والقريبة من الترع والمصارف الزراعية التي تنمو على جانبيها النباتات الكثيفة ما يمثل صعوبة فى التخلص من هذه الثعابين.

مع اشتداد الصيف وارتفاع درجات الحرارة تبدأ الثعابين والأفاعي في بعض القرى والمراكز بوسط وغرب الدلتا الخروج من جحورها، والانتشار بشكل واضح ما قد يؤدي الى اصابة المواطنين، وتعرض حياة الاخرين للخطر. وكذلك معظم قرى الظهير الصحراوي فى الدلتا ومصر الوسطى والصعيد والمناطق الحدودية. في أوائل الصيف تبدأ الثعابين والحيات والعقارب في الخروج من جحورها بعد فترة الكمون الشتوية لهذا النوع من الزواحف.

ونظراً إلى أن هناك أنواعاً من الأفاعي أو الثعابين والحيات والعقارب خطيرة وسامة تحب الظهور في الصباح الباكر وقبل الغروب للبحث عن طعامها والهروب من درجات الحرارة المرتفعة فسوف تهاجم بعض هذه الزواحف الخطيرة المواطنين والمزارعين وخاصة بالقرب من المناطق المهجورة زراعياً وكثير من هذه الزواحف فتكت ببعض سكان هذه القرى سواء فى الاراضي او احيانا تدخل من تحت أبواب الفناء إلى المنزل ولا سيما إذا كانت هذه الأبواب غير محكمة.

والأنواع السامة يحتوي فمها على زوج من الأنياب الحادة والطويلة وتتصل هذه الأنياب المجوفة بقناة السم التي تقع في أعلى الفك العلوي. أما الأنواع نصف السامة فتتميز بوجود أنياب تشبه المحقن ويكون لها قناة للسم تفتح فيها ولكنها غير كاملة وسمها ضعيف، بحيث لا يؤثر كثيراً على الإنسان.

أما الأنواع غير السامة فتتميز بعدم وجود أنياب للسم في فمها. والأفاعي والثعابين السامة مسئولة عن معظم حالات العض في هذه المناطق ويعود ذلك إلى انتشارها الواسع مقارنة ببعض الثعابين الأخرى التي ينحصر وجودها في مناطق محددة.

يهاجم سم هذا الأفعى الجهاز الدوري (الدموي) حيث يكسر خلايا الدم وتعد كمية السم اللازمة لقتل إنسان يزن 80 كيلو جراماً 50- 60 ملجم. أما العقارب فهي كائنات ليلية في عيشها تختبئ عادة تحت الصخور أو الرمال وهي ضعيفة الرؤية ولكن لديها حاسة شم حادة وقوية جداً ويقال إنها تنجذب إلى اللحم بواسطة حاسم الشم ولذلك يجب تفادي إلقاء أي مخلفات من اللحم قرب المساكن او المزارع لمناطق الظهير الصحراوي.

والعقارب لا تلدغ إلا عند الجوع، أو الدفاع عن النفس أو رد الاعتبار.وهناك نوعان من سم العقارب، نوع موضعي التأثير ولا يؤذي الإنسان مثل بعض العقارب السوداء في أوروبا وأفريقيا الاستوائية حيث لا تؤلم لسعتها أكثر من لسعة النحل، ولكن سم العقارب الصفراء الصحراوية يشل الأعصاب كما يدمر كريات الدم الحمراء وهي سامة جداً وتلدغ العقرب بذيلها وليس بفمها كما يعتقد بعض الناس.

ماذا تفعل إذا لدغك ثعبان أو عقرب؟

1- يجب توفر حقيبة إسعاف لدى المواطنين والمزارعين تحتوي على رباط ضاغط بعرض 2سم وذلك من أجل استخدامه للربط عندما يلدغ أحد أفراد الأسرة في البر، حيث يربط فوق المكان المصاب جهة الجسم وإذا كان موضوع اللدغة في الرأس أو الظهر أو البطن فيجب عدم التشريط بالموس وإخراج الدم والأفضل وضع قوالب ثلج فوق المنطقة الملدوغة حيث تنقفل الأوعية الدموية ريثما يؤخذ الملدوغ إلى المستشفى. كما يجب أن تضم حقيبة الإسعاف على شافط للدم وهو يباع في الصيدليات وعليه تعليمات عن كيفية شفط الدم في موقع اللدغة والتخلص منه.

2- من المهم أن تتعرف على نوع الثعبان الذي لدغك أو قتله وإحضاره معك إلى المستشفى مع الحذر من رأسه حيث إن هذا يساعد الطبيب على إعطاء المصل المناسب لسم الثعبان.

3- أما عن عوارض اللدغ، فعندما يتعرض الإنسان للإصابة جراء لدغة الثعبان، فإن المصاب يتعرض لمضاعفات خطيرة، منها انتفاخ مكان لدغة الأفعى، وكذلك الشعور بألم شديد من منطقة البطن وإرتفاع درجة حرارة المصاب يرافقه ارتفاع ضغط الدم وعدم اتزان الجسم في مثل هذه الحالة.

 

4- والانفعال والخوف نتيجة لدغ الأفعى، حيث أن الخوف والانفعال يتسببان بنبض سريع وتوسيع الأوعية الدموية، الأمر الذي يسهل على السم الانتشار بشكل أسرع من خلال الانفتاح والتوسع في شرايين الدم إلى باقي أعضاء الجسم.

5- وعدم جرح وشطب جسم الإنسان في مكان اللدغة وعدم محاولة شفط أو سحب السم من داخل جسم إنسان لدغته الأفعى، كذلك يمنع ربط المكان بأي شيء، ذلك أن الطريقة الأمثل والوحيدة هي التوجه الى المستشفى والأطباء سيقومون بدورهم بتقديم العلاج.

الإجراءات الهامة ضد خطر الثعابين

1- حقن البيض (الطعم السام) بمادة سامة لمواجهة الثعابين السامة، ووضع البيض في الأماكن المحتمل أن تكون أوكارا وتختبأ بها تلك التعابين بها.

2- توعية الآهالى وتحذيرهم لتوخى الحيطة والحظر وعدم تعرضهم للبيض السام خوفاً على سلامتهم، رفع حالة الطوارىء بالوحدات الطبية والمستشفيات فى المراكز المعرضة لهجوم الثعابين والأفاعي والعقارب لمواجهة أى حالات تسمم وكذا التنسيق مع مركز السموم بكليات الطب بالمحافظات لاستقبال أية حالات تتعرض للتسمم.

3- واحياناً من الصعب أن تتغذى الثعابين على هذا البيض، بل يكاد يكون مستحيل، الحل الأفضل الاستعانة بصائدي ثعابين متخصصين.

4- المصل في أحيان كثيرة يكون أكثر خطورة من اللدغة ذاتها، وتنتج عنه حساسية قاتلة لذلك لا يعطى مباشرة وقبلها يخضع الشخص الملدوغ للملاحظة فإن ظهرت عليه أعراض عصبية مثل تشنجات، فقدان وعي، صعوبة تنفس، ضعف عضلات، يعطى المصل، ولخطورة المصل الكثير من الأطباء وأعضاء التمريض يخشون إعطاء مصل الثعبان بأنفسهم ويفضلون تحويل الحالات إلى مركز السموم (ويحضر المصل من دم الخيول بعد حقنها بسم الثعبان، أو من دم الأغنام الذي يسبب حساسية أقل من تلك التي يحدثها المصل المحضر من دم الخيول، ولذلك لا بد من إجراء اختبار الحساسية، قبل إعطاء المصل، ولكن أيضًا هذا الاختبار لا يضمن السلامة تماما لأن الجسم ممكن يتأثر بالكمية الكبيرة من المصل بعد الحقن، وبصفة عامة 15% فقط من الثعابين تكون سامة وثعابين الأرض الزراعية سمها ضعيف ويجب التأني قبل المخاطرة بالمصل).

طرق التعامل مع لدغة الثعبان والأفعى

الأفعى، ان عضت، فلا يعني انها سامة. وان كانت سامة فلا يعني انها حقنت سمّاً، وحتى ان فعلت قد لا تكون كمية السم كبيرة. وبالتالي لا يعني ان في ذلك خطر الموت. بذلك، ينصح بالتوجه الى اقرب طبيب او مستشفى بعد ربط العضو المصاب رباطاً يخفف ولكن لا يمنع حركة الدم من والى العضو المصاب. من الضروري عدم الشعور بالهلع او القيام بجهد كبير لان ذلك يساعد على انتقال الدم الحامل للسم بفاعلية أكبر الى أعضاء الجسم الاخرى.

ومعظم العضات هي لأفاع غير سامة ومعظم اللدغات السامة لا تؤدي الى الموت. وبالتالي فان العوارض القوية لا تبدأ بالظهور الا بعد ساعات قليلة من العضة وتتمثّل بالتورّم والشعور بالالم والحرقة. وعن مقولة ان الأفعى متى عضّت الانسان في كاحله، فالموت محتّم.. الخطورة في عضة الافعى السامة – ان لم يتم مداواتها – ان سمها يضرب العصب وان وصل الى القلب او الى الدماغ يمكن ان يؤدي الى تعطيلهما . لذلك اشار الى ان اليدين هما الاقرب الى القلب وبالتالي فالعضة فيهما خطرة.

كيف نفرّق بين الثعابين والحيّات السامة وغير السامة؟

في هذا الاطار، يوجد بضعة مؤشرات تسمح للشخص التمييز في ما بين النوعين، اولها نسبة الطول الى العرض. فـالأفاعي السامة تبدو اكثر بدانة نسبياً من تلك غير السامة، التي غالباً ما تكون نحيفة وطويلة. المؤشر الثاني يطال شكل الرأس الذي يكون مثل المثلث لدى الافعى السامة بسبب وجود غدد السم خلف الففكين وتغطي رأسها قشور صغيرة. في المقابل، يكون الرأس بيضاوياً لدى الثعابين غير السامة في حين تغطي رؤوسها قشور كبيرة. واخيراً، لدى الافاعي السامة انياب متحركة في مقدمة فمها لحقن السم.

وليس لدى الحيات الاخرى انياب مثلها. فضلاً عن انه لدى بضعة من الثعابين السامة انياب قصيرة في مؤخرة فكها (تحت العينين) تستعمل لتسميم الفريسة وقلما تشكل خطراً على البشر. الثعبان او الأفعى او الحية واحد من الحيوانات الزاحفة ويصنف ضمن ذوات الدم البارد ومن الحرشفيات، حيث أنه يمتلك جسم متطاول مغطى بالحراشف وليس له اي اطراف او أذنين خارجيتين او جفون و لكن يقول العلماء ان هناك زوائد توجد على جسد الثعبان يعتقد أنها مكان أطراف كانت للثعبان ولكنها تلاشت مع الزمن وتطور شكل الثعابين.

يعتبر الثعبان من آكلات اللحوم ويوجد منه حوالي 2700 نوع وتوجد تلك الانواع موزعة على مناطق الارض ما عدا القارة القطبية، الثعابين ذات اطوال مختلفة تبدأ من 10 سم وحتى اكثر من 9 أمتار وأغلب أنواع الثعابين ليست سامة، لكن كباقي خلق الله ليس كل ما في الثعابين أضرار فـالثعبايين تحافظ على التوازن البيئي او الاتزان الحيوي، حيث تتغذى على الحشرات والضفادع والفئران وغيرها من الكائنات ولكن أخطارها تخيف الإنسان منها حيث أن الانواع السامة منها تكون قاتلة و بشكل كبير للإنسان لذا يسعى الانسان دائمًا للتخلص منها في حال ظهورها في منزله او حديقته او حقله فهو بأي حال من الاحوال غير مرغوب فيه.

كيف نتخلص من الثعابين ونحمي الاماكن منها؟

توجد أكثر من طريقة للتخلص من الثعابين والحماية منها و التي تتمثل في:

1- الطريقة البيولوجية: يتم هنا التخلص من ومكافحة مصادر الغذاء للثعابين والتي تتمثل في الفئران والحشرات والضفادع وكل ما يمكن أن يستخدم كغذاء له مما يدفع الثعابين للرحيل بحثًا عن الطعام في مكان آخر.

2- الطريقة الزراعية ويتم فيها:

ـ التخلص من كل الاماكن التي يمكن أن تستخدم كمخبأ للثعابين كالشقوق والحفر وما شابهها.

ـ التخلص من كافة الاشياء القديمة كالأخشاب والأحجار والتي توفر للثعابين مكان يسهل الإختباء تحتها والتخفي بها.

ـ التخلص من اي اعشاب طويلة او كثيفة و لسنا بحاجة اليها حتى لا توفر مخبأ او وكر للثعابين.

3- الطريقة الميكانيكية ويتم فيها:

ـ القيام بعملية فحص للمنزل للتعرف على اي فتحات توجد بالمبنى او المنزل والعمل على سدها.

ـ مواسير الماء و المجاري و فتحات الشبابيك يمكن ان توجد حولها بعض الفتحات والتي يجب أن يتم سدها.

ـ تجهيز المصايد او الكمائن اللاصقة على تكون مجهزة بشكل عالي الجودة ولها القدرة على الإمساك بـالثعابين.

4- الطريقة الكيميائية ويتم في تلك الطريقة اتباع اكثر من وسيلة:

ـ استخدام بعض المركبات والمواد الطبيعية والتي لا تمثل اي ضرر على الصحة ومنها الزيوت الطيارة (الشيح) والتي لا تدخل ضمن تصنيف المواد السامة وبذلك تكون صديقة للبيئة وفي نفس الوقت تمتلك القدرة على طرد الثعابين.

ـ استخدام المركبات التي تتمتع ببعض المواصفات او الخصائص السمية بكميات قليلة وتكون مخلوطة بالزيوت التي تصتف كصديقة للبيئة مما يسمح بإيجاد مواد طاردة للثعابين ولكن هذا النوع من المواد يمثل خطورة وبخاصة على الاطفال او حيواناتك الأليفة لذا يجب إستخدامه خارج المنزل او المبنى.

ـ كربونات الكالسيوم او الشيد هما قاتل للثعابين وهناك واحدة من الطرق الدراجة لإستخدام تلك المواد حيث يتم تعبئة أمعاء الغنم بالشيد او كربونات الكالسيوم ثم القيام بتقطيعها و رميها في الاماكن التي يمكن أن تتواجد بها الثعابين حيث تقوم رائحة الأمعاء بإجتذاب الثعابين لتأكله فيقوم الشيد بالقضاء عليها.

ـ بيض الطيور حيث يعتبر البيض من الأشياء التي يتغذى عليها الثعبان، نأتي بالبيض ثم نقوم بحقنه بالسم او اي مبيد حشري ثم نضع البيض في الاماكن التي تتواجد بها الثعابين وعندما تقوم بتناولها تقضي عليها.

ـ يمكن ا نقوم برش الشقوق او الحفر التي تتواجد بها الثعابين بالغاز السام وهنا تستخدم الغازات الثقيلة ومنها غاز البروميد او سينيد الهيدروجين.

ـ الحشرات تتجمع في الليل حول الضوء و الحشرات غذاء للثعابين لذا يمكن عمل مصايد او كمائن لإصطياد الثعابين عن طريق الضوء.

تحذيرات

*لا تتعامل مع ثعبان مطلقاً إلا إذا كنت متأكداً من أنه ليس خطيراً.

*إن لدغات الثعبان الغير سام ستجعلك تنزف أكثر من لدغات الثعبان السام لأن لعابهم يحتوي على مادة تمنع الدم من التجلط وهم غالباً ما يلدغوا عدة مرات.

*إذا لُدغت من ثعبان سام، تأكد من أن شخصاً ما يعرف هوية هذا الثعبان. فهذا سيساعد كثيراً في علاجك كما أنه سيُساعد في إعطائك المصل الصحيح للدغة. هذا لا يهم دائماً في بريطانيا لأن الأفعى دائماً سامة.

*كُن حريصاً، ففي العديد من الدول يتعامل صائد الحيوانات مع الحيوانات الداجنة فقط ولا يتعامل مع الثعابين. فقد تضطر إلى استئجار صياد بري أو صائد آفات وأن تدفع إلى طرد الثعبان في هذه الحالات.

*لا تترك أي حيوان في فخ الغراء. تحقق منهم بشكل متكرر لتتأكد من أن الحيوان لا يعاني. فهذا يعتبره العديد من البلدان بأنه أمر غير إنساني. استخدم دائماً زيت الخضروات لتحريرهم، قد تلتصق وجوه الحيوانات بالغراء ويختنقوا أو أن يمزقوا جلدهم في محاولة للهرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *