أخبار الزراعة

«خليل» في افتتاح ورشة عمل أمراض القمح والتغيرات المناخية: وزير الزراعة ورئيس مركز البحوث الزراعية لا يدخران جهداً في المتابعة المستمرة للنهوض بمحصول القمح

كتب: أسامة بدير أكد الدكتور أشرف السعيد خليل، مدير معهد بحوث أمراض النباتات، على أن وزير الزراعة ورئيس مركز البحوث الزراعية لا يدخران جهدا في المتابعة المستمرة من أجل النهوض بمحصول القمح وزيادة انتاجيته، مشيرا أنه بفضل جهود علماء قسم بحوث القمح وزملائهم من علماء المركز في باقي التخصصات تم استنباط أصناف جديدة عالية الإنتاجية ومقاومة للأمراض خاصة الأصداء، فضلا عن وضع السياسة الصنفية وتطبيقها بالمحافظات ساهمت في الحصول على إنتاجية عالية تحت ظروف التغيرات المناخيه.

وأضاف خليل، في كلمته خلال افتتاح  ورشة العمل التي ينظمها المعهد، اليوم الثلاثاء، بعنوان “أمراض القمح والتغيرات المناخية – التحديات والرؤية المستقبلية”، أن العالم يواجه الأن تحديات خطيرة تؤثر تأثيراً مباشراً على الأمن الغذائي، لافتا أن أهم وأخطر هذه التحديات هى التغيرات المناخية رغم أن قطاع الزراعة أقل مساهمة في سلبية هذه التغيرات المناخية، مؤكدا على أنه أكبر القطاعات تأثراً بها.

وتابع: يعتبر مجال أمراض النبات من أكثر المجالات التى تتأثر بفعل هذه التغيرات نظراً لتأثيرها المباشر على تكاثر وانتشار وتوزيع الآفات الممرضة للنبات، منوها أنها تؤدي إلى تغير في التراكيب المحصولية ما قد يساهم فى وجود آفات جديدة تمثل خطراً وتحدياً جديداً لابد من مجابهته.

وأوضح مدير معهد أمراض النباتات، أن الدولة والوزارة توجه لأخذ الاحتياطات الواجبة لمجابهة تلك التغيرات المناخية على المسارين أحدهما تقليل المساهمة فيها والآخر الموائمة معها، ولذا نظمت مصر مؤتمر قمة المناخ (COP 27).

وأشار خليل، أن برنامج ورشة العمل ناقش حزمة من الموضوعات الهامة منها: المنظومة الزراعية الجديدة تحت ظروف التغيرات المناخية، القمح والتربية للمقاومة والتغيرات المناخية، التعاون المشترك، الحصر السنوي وتعريف الأمراض وأهميته في تربية أصناف مقاومة، تعريف وتحليل السلالات الفسيولوجية للأصداء ومصادر تغيراتها.

وأوضح مدير معهد أمراض النباتات، أنه تم تنفيذ ورشة العمل إستعدادا لبدأ زراعة محصول القمح للتعريف بأمراض القمح والطرق المثلى للمكافحة وتأثير التغيرات المناخية على هذه الأمراض، لرفع إنتاجية وحدة المساحة من محصول القمح خاصة فى ظل ظروف الحرب الحالية بين روسيا وأوكرانيا لمحاولة تقليل الفجوة بين المحصول المنتج والمستورد لتقليل الكميات المستوردة توفيرا للعملة الصعبة.

وفي ختام الورشة، استعرض الدكتور أشرف خليل، توصيات الورشة، التي جاءت كالتالي:

1ـ زراعة أصناف قمح مقاومة ومن مصادر معتمدة والالتزام بالسياسة الصنفية.

2ـ المرور الدورى على حقول القمح للاكتشاف المبكر لأى إصابات خاصة مرض الصدأ الأصفر.

3ـ الاستمرار فى عمل حصر سنوى كامل يشمل جميع المحافظات للوقوف على الحالة المرضية وذلك لمنع انتشارها.

4ـ رصد حركة السلالات الفسيولوجية للفطر خاصة مرض الصدأ الأصفر وتطوير الأدوات اللازمة لذلك خاصة بعد ظهور سلالات أكثر شراسة.

5ـ التعاون بين المؤسسات العلمية المحلية والدولية من أجل الوصول إلى مصادر جديدة مقاومة لأمراض القمح.

6ـ إدخال بعض جينات المقاومة والفعالة تحت ظروف البيئة المصرية.

7ـ تشكيل غرفة عمليات أثناء زراعة محصول القمح خاصة بالصدأ الأصفر لتتبع انتشار المرض واتخاذ القرارات المناسبة وقت ظهورها.

وحضر الورشة لفيف من العلماء والباحثين بمركز البحوث الزراعية يتقدمهم: الدكتور صلاح محمد عبدالمؤمن – مقرر اللجنة الدائمة لوقاية النباتات ووزير الزراعة الأسبق، الدكتورة شيرين عاصم – وكيل مركز البحوث الزراعية لشئون البحوث، والدكتور محمد على فهيم – مشتشار وزير الزراعة ورئيس مركز معلومات تغير المناخ والطاقة المتجددة.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى