تقارير

خف الشماريخ والسوباطات والثمار ضرورة لتحسين جودة الثمار

كتب: د.عادل أبوالسعود قبل ان تجرى عملية التلقيح فى البارحي يتم قص الجزء الطرفى من الشماريخ بمقدار قبضة اليد كنوع من الخف لأن شمراخ البرحي يحمل عدد كبير من الثمار قد يصل الى 60 ثمرة فى الشمراخ الواحد مما ينعكس على زيادة حجم الثمرة مع إزالة عدد من الشماريخ بقلب الأغريض لزيادة التهوية داخل الشمراخ.

بإيجاز شديد هناك العديد من الممارسات الزراعية الواجب اجرائها بجانب التسميد الجيد المتوازن خلال موسم الإثمار لزيادة إنتاجية الأشجار وجودة الثمار منها خف السوباطات بعد العقد بتقليل عددها وتوزيعه علي رأس النخلة ثم بتقصير طول العراجين الي الثلاثين تقريبا مع خف قلب السوباطة وتختلف باختلاف الآصناف.

من الضروري خف الثمار بعد العقد بشهر يدويا بإزالة 1 – 2 ثمرة وترك واحدة علي الشمراخ الواحد فى صنف المجدول ادي لزيادة معنوية فى حجم الثمار وتحسن فى جودتها نتيجة توفر التغذية وزيادة التهوية.

من الجدير بالذكر أن تحسين حجم الثمار بزيادته أمر هام، وهو ما يتم تطبيقه في صنف المجدول بالتحديد بخف الثمار علي العرجون. اجري خلال هذه الدراسة خف لثمار السيوي علي العرجون مما ادي الي زيادة حجمها. أيضا للحد من معاومة الاشجار التي تظهر جليا في الواحات البحرية نتيجة الممارسات البستانية الخاطئة التي نذكرها في الدارسة الحالية، يوصي بخف السوباطات في سنة الحمل الغزيز حتي يمكن الحد من الظاهرة وانتظام الإنتاج للنخلة كل عام.

يمكن لـنخلة السيوي إنتاج ما يقرب من 25 سوباطة لكن العام 8 – 16 سوباطة وعليه يوصي بالمحافظة علي رقم 12 سوباطة حول رأس النخلة كل عام مع خف الثمار.

*المادة العلمية: وكيل معهد بحوث البساتين بمركز البحوث الزراعية.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى