آخر الأخبار
الرئيسية / رأى / خطورة كورونا في بلدنا مازالت مبهمة حتى 15 أبريل .. فماذا نفعل؟

خطورة كورونا في بلدنا مازالت مبهمة حتى 15 أبريل .. فماذا نفعل؟

أ.د/صلاح يوسف

بقلم: أ.د/صلاح يوسف

وزير الزراعة واستصلاح الأراضي الأسبق

حيث خطورة مرض كورونا فى بلدتنا مازالت مبهمة حتى 15 أبريل .. فماذا نفعل؟

سبق وقلنا أن الخطورة شديدة جدا ولن نقول أننا تخطينا الأزمة قبل 15 أبريل.

هذا الكلام ليس للترهيب ولكن لزيادة الحذر الواجب حيث عند درجات معينة من الإصابة التى تتخطى قدرات الدول يحدث إنفجار شديد فى إنتشار المرض وعدم السيطرة عليه والحد منه، وهذه القدرات تختلف من دولة لأخرى.

ومساعدة لأنفسنا ودولتنا وحكومتنا لابد من الحذر والوقاية من الإصابة قدر الإمكان:

1ـ منع التجمعات بحكم قرارات الحكومة واجب فى حدود ما تراه الحكومة للصالح العام.

2ـ واجباتنا نحن تتعدى قرارات الحكومة .. فالكل مسسؤول عن عدم الإختلاط قدر الإمكان .. إما بعدم الخروج أو الخروج فى أضيق الحدود أو توسيع المسافات البينية بين الناس وبعضها .. بمعنى إذا خرجت مضطرا فلا تذهب إلى مكان فيه تجمعات كثيرة، وإذا وجدت التجمعات فإخرج من المكان مباشرة، وإذا كانت طبيعة العمل لديك تحتم التجمعات فمن واجبك أن تنشر العاملين على أكبر مساحة ممكنة لتقليل فرص التلوث من بعضهم البعض وهو ما أطلق عليه منذ البداية المسافة البينية التى لا يجب أن تقل عن متر بين أى شخصين، مع عدم التلامس مصافحة أو غير ذلك، وعدم تلامس الأدوات أو المتعلقات الشخصية للغير، وتطهير الأماكن تحت سيطرتك قدر الإمكان وخاصة بعد أى تجمع أو زيارة شخص غريب أو أشخاص طالما هناك حالة إضطرار للقاءات.

3ـ قياس درجات الحرارة عن بعد لمرتادى الأماكن أو للزوار وعدم السماح بدخول من تظهر عليه أية أعراض مرضية حاليا. الموضوع من الخطورة بدرجة لا تحتمل التهاون أو التواكل.

4ـ من جانب آخر .. ندعو كل أصحاب الأعمال أن يعطوا إجازات بمرتب للعاملين لديهم إذا كانت طبيعة العمل تسمح بذلك أو الإجازات متاحة أو تقليل العمالة بالمناوبات وبالأجر الكامل، قد يرى بعض أصحاب الأعمال أن هناك حالة ركود لا تحتمل إنفاق بلا عائد، ولكن نؤكد أن هذا الإنفاق هو أهم إنفاق سيمارسونه ليحمى عوائدهم وأعمالهم وممتلكاتهم، ربما يرى البعض أن تخفيض الأجور أو إيقافها سيكون حلا فأستطيع أن أؤكد أن من يفعل هذا سيصاب أمواله بالتآكل السريع وسيقف حاله بشكل أكبر ولفترة زمنية أطول، نعتبرها فى حالتنا الراهنة هذه الأجور هى من الحق المعلوم فى الأموال للمحتاجين فمن إعتاد على دخل معين شهريا لن يستطيع تحمل إيقافه أو حتى تقليله، وحتى لو إستطاع التحمل فليجعل أصحاب الأعمال هذه المبالغ هى تقربا لله فى ظروف لا مفر منها ولا حماية إلا بالله.

5ـ من جانب آخر .. كل من يستطيع تدبير أمر عمله بطريقة تحميه مثلا عن طريق التليفون أو التواصل الاجتماعى أو الإنترنت أو تحركات مدروسة محدودة فليعملها حتى يؤدى عمله قدر الإمكان.

ولا ننسى جميعا أن الأمر كله بيد الله سبحانه وتعالى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *