آخر الأخبار
الرئيسية / رأى / حوار أمام نقابة الصحفيين

حوار أمام نقابة الصحفيين

هيثم خيرى

بقلم: هيثم خيرى

بعد مظاهرة حاشدة امام نقابة الصحفيين رفضا لسياسة ترامب بشأن القدس المحتلة.

كنت بصحبة صديقي محمد ابوزيد نحاول الدخول مجددا الى مقر النقابة. طلبت من العساكر ادخل لكن طبعا “ممنوع با استاذ”. طب نعمل ايه؟

رد بان روحوا للباشا جايز يدخلكم. رحنا للباشا وقلت له: لو هتسيبنا ندخل يبقى متشكرين ولو هندخل ويتقبض علينا قبل الوصول للنقابة يبقى ناخدها من قصيرها ونمشي ولو مش هتسمح لنا يبقى يا ريت توضح السبب.

الراجل نصحنا مندخلش لانه ممكن نتمسك، ونصحنا بان نسيب السياسة لاهل السياسة والحكم. طب ايه السبب؟

قال لنا ان كل يوم بيموت شهيد في سينا بسبب ولاد ال… الفلسطينيين عبر الانفاق والهدف الاساسي من الارهاب في سينا هو السماح للفلسطينيين باستيطان سينا، وان الانفاق بيعبر منها الارهابيين الى قلب سينا، وبعدين سالني: انت رحت سينا قبل كده. قلت له “كتير”. فسكت.

قلت له قصة الانفاق انتهت بمجرد ابادة قرية البراهمة برفح المصرية وما بعدها وتجريف كل القرى في محيط اي نفق يمكن حفره. وسالته: تعرف انت ليه اصحاب الانفاق اللي معروفين بالاسم متحاكموش واكتفوا بهدم منازلهم، فلم يجب. وسالته: مين قالك ان الفلسطينيين خونة؟

فقال كلام بما معناه “الاعلام” قلت له الاعلام ده بقى اللي انا انتمي له بيزيف ويضلل عادي جدا وممكن يضحك عليك زي ما بيضحك على غيرنا فمعجبوش الكلام.

وبينما احنا بنتجادل اخد ورد جيه الزميل جمال عبدالرحيم عاوز يدخل وذكر له انه وكيل نقابة الصحفيين، فرد الضابط بانه ممنوع يا فندم.

وانا لما لقيت المشهد كده قررت امشي.

لكن ملاحظتي الوحيدة ان الناس كانت مهتمة في الشارع ومش شايفين ان الفلسطينين خونة ولا حاجة وبيقولوا زينا “عيش .. حرية.. القدس عربية”.

*كاتب المقال: صحفى بالأهرام الزراعى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *