توقف نمو الزيتون في الصيف ليس مرضاً.. “الركود الصيفي” ظاهرة طبيعية وهذه توصيات الخبراء لإنقاذ الموسم

كتبت: نورا سيد في ظل التساؤلات المُتكررة من مزارعي الزيتون حول ضعف النموات الخضرية خلال أشهر الصيف، خاصة من بداية مايو وحتى مطلع يوليو، أكد خبراء الزراعة أن هذا السلوك ليس ناتجاً عن نقص في التسميد كما يظن البعض، بل هو ظاهرة طبيعية تُعرف باسم “الركود الصيفي”.
وتأتي هذه الظاهرة نتيجة لتقلبات مناخية حادة بين حرارة مرتفعة نهاراً وبرودة نسبية ليلًا، ما يؤدي إلى دخول أشجار الزيتون في حالة من الصدمة البيئية المؤقتة تتوقف فيها تقريباً عن النمو. ويشبه هذا الركود ما يحدث في فترة السكون الخريفي، لكنه يتركز في فصل الصيف.
وبحسب المتخصصين، ما إن تتأقلم الأشجار مع درجات الحرارة العالية وتعتاد على الظروف المناخية الجديدة، تبدأ في استعادة نشاطها تدريجياً، لتظهر النموات الجديدة بوضوح اعتباراً من أوائل يوليو، وتزداد تدريجياً حتى نهاية أغسطس وتستمر حتى أكتوبر.
توصيات فنية مهمة للمزارعين خلال فترة الركود الصيفي:
ـ المراقبة الدقيقة لسلوك الأشجار، وعدم التسرع في زيادة التسميد ظناً بوجود مشكلة تغذية.
ـ الاهتمام بمكافحة حشرات الأوراق التي تهاجم النموات الحديثة فور ظهورها، وتؤثر على جودة وكثافة النمو الجديد.
ـ العناية المركزة بأشجار الزيتون الصغيرة (أقل من 5 سنوات)، إذ إن هذه المرحلة من النمو ضرورية لتكوين هيكل الشجرة وبنيتها المستقبلية.
ويُشدد الخبراء على أهمية التوعية بهذه الظاهرة الموسمية بين المزارعين، لتفادي الإجراءات الخاطئة في العناية بالمحصول خلال هذه الفترة، ما يساهم في تحسين الإنتاج واستدامة الأشجار على المدى الطويل.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



