قضايا وحوادث

تفاصيل مثيرة في مقتل فتاة البراجيل بسكين الفاكهة

متابعات كشف تقرير الأدلة الجنائية في القضية المعروفة إعلاميا بـ”مقتل أمل فتاة البراجيل”، تفاصيل وقوع الجريمة في القضية رقم 7089 لسنة 2022 قسم أوسيم والمقيدة برقم 864 لسنة 2022.

في حيثيات الحكم على المتهم بقتل ابنة خاله «فتاة البراجيل» بالإعدام شنقا، التي أصدرها المستشار عبدالشافي السيد عثمان رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين أحمد أحمد محمد دهشان، وياسر علي الزيات بمحكمة استئناف القاهرة.

جاء في حيثيات الحكم أنه ثبت بتقرير الأدلة الجنائية أنه بفحص جهاز التسجيل (DVR) المتواجد داخل مسكن المجني عليها تبين أنه يحتوي على تسجيلات ومقاطع مرئية يظهر بها شخص يتفق مع الشكل العام والقياسات مع المتهم في وقت معاصر لارتكاب الجريمة، كما ثبت من المعاينة التصويرية لتمثيل الجريمة كيفية ارتكاب الواقعة وفق ما جاء باعتراف المتهم بالتحقيقات.

كما ثبت بالتحقيقات أنه بالاطلاع على شهادة قيد ميلاد المجني عليها أنها من مواليد 2007/9/18 واعترف المتهم بالتحقيقات بارتكابه الجرائم المسندة إليه مقررا بأنه صباح يوم 2022/2/10 وعقب استيقاظه من النوم، جال في خاطره الذهاب إلى المجني عليها والتي تربطه بها صلة قرابة، وذلك لممارسة الجنس بمسكنها لعدم تواجد أسرتها.

توجه إليها وقام بالطرق على بابه من الخارج ففتحت له المجني عليها ودلف إلى داخل الشقة سكنهم وأحضرت له كوب ماء كما طلب ثم توجه إلى داخل المطبخ بحجة وضع الكوب بداخله إلا أنه أخذ سلاح أبيض (سكين) كانت بداخله وأخفاها بداخل كم قميصه الأيمن وعاد إليها ودار حوار معها أخبرها فيه بمشاهدته لفيديو جنسي لها مع شخص مجهول، طالبا منها خلع ملابسها لممارسة الجنس معها.

فأنكرت ما يدعيه ورفضت طلبه فاخرج السلاح الأبيض الذي يخفيه وأشهره في وجهها وهددها بإلحاق الأذى بها إذا لم تستجب إلى رغباته وخشية على حياتها استجابت له كرها عنها وقامت بخلع ملابسها بالكامل داخل غرفتها وقام بتقبيلها وشرع في اغتصابها.

في ذلك الوقت جاء شقيق المجني عليها ودق جرس العقار الخاص به، وما أن شاهدت المجني عليها شقيقها على شاشة كمرات المراقبة التي بالعقار حتى أخذت في الصراخ والاستغاثة بشقيقها، والذي قام بالاتصال بها على هاتفها المحمول إلا أن المتهم استولى على الهاتف وتعمد عدم الرد ثم اغلقه وقام بغلق الباب الرئيسي للعقار بالترباس من الداخل.

خشية على حياته وعدم افتضاح أمره فأمسك بها من رأسها بأن لف ذراعه الأيسر حول عنقها وجذبها إلى خارج الغرفة وبيده اليمنى السلاح الأبيض السكين، ودلف بها إلى داخل الغرفة الثانية والخاصة بوالديها وهو يضع كف يده اليسرى على فمها وهي تحاول الاستغاثة فقام بطعنها بالسلاح الأبيض حوزته في بطنها لإسكاتها.

إلا أنها استمرت في الصراخ والاستغاثة فأخذها إلى الصالة التي أمام الغرفتين بحثا عن سلاح أبيض سكين حاد خلاف الذي بيده وغير الصالح لتحقيق رغباته بإسكاتها فعثر على ذلك السلاح الذي تم ضبطه بداخل سبت فاكهة يوجد بالصالة وهو على علم به من قبل ثم دخل بها على هذا الحال إلى غرفتها ثم فك وثاقه من حول عنقها ثم امسك رأسها بيده اليسرى وقام بذبحها بتلك السكين من رقبتها ثم ألقى بها على سريرها وظل واقفا عليها وهي تصارع الموت وتشير إليه أملا في إنقاذها إلا أنه كان مصرا وعازما على نيته بإزهاق روحها حتى لا يفتضح أمره.

فقام بذبحها مرة أخرى بذلك السلاح الأبيض وفي ذلك المكان من جسدها وهو عنقها بأن تأكد من قطع عروقها ولم يتركها إلا بعد أن صارت جثة هامدة مستوليا معه على الهاتف المحمول الخاص بها والذي عليه بصماته وكذا السلاح الأبيض والذي عليه آثار دمائها وقام بإتلاف الشاشة الخاصة بممرات المراقبة حتى لا يظهر فيها عند فحصها.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى