آخر الأخبار
الرئيسية / بورصة الأخبار / تعرف على أسباب إعلان «وزارة الزراعة» حالة الطوارئ القصوى

تعرف على أسباب إعلان «وزارة الزراعة» حالة الطوارئ القصوى

كتبت: هناء معوض أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى حالة الطوارئ القصوى، خلال إجازة عيد الفطر المبارك، من خلال تهيئة الحدائق التابعة لها لاستقبال الزائرين وتشديد الرقابة على الأسواق وطرح منتجات بأسعار مخقضة في منافذها ومنع التعدي على الأراضي الزراعية.

وقرر الدكتور عزالدين أبوستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الغاء الاجازات والراحات لجميع الأطباء والعاملين بـحدائق الحيوان بالجيزة والمحافظات، كذلك حدائق الاورمان، والمنتزهات التابعة للوزارة على مستوى الجمهورية.

وأصدر وزير الزراعة تعليمات مشددة لقطاع الخدمات والمتابعة والإدارة المركزية لحماية الأراضي وشئون المديريات برفع حالة الطوارئ القصوى لمنع التعدي على الأراضي الزراعية خلال الإجازة والتعامل معها بكل حزم واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال أي حالات تعدى وازالتها في المهد بالتنسيق مع الجهات المعنية في وزارة الداخلية والحكم المحلي وذلك حفاظا على الرقعة الزراعية.

وشدد أبوستيت، على وضع خطة تفصيلية وتنفيذية طوال أيام العيد بهذه الحدائق لمواجهة الزحام أو أية طوارئ، فضلاً عن الحد تكدس الزائرين على الأبواب، من خلال زيادة منافذ بيع التذاكر، وزيادة أعداد العاملين على الأبواب، كذلك ضررورة الحفاظ على نظافة تلك الحدائق لتبدو في أبهى صورها وتهيئتها بشكل مستمر لاستقبال المواطنين وتوفير كافة سبل الراحة لهم.

وأكد وزير الزراعة، ان هناك تنسيق مع مديريات الأمن بالمحافظات، ومرفقي الاسعاف والمطافئ، لتوفير الخدمات الطارئة بـالحدائق، تحسباً لأية ظروف كذلك تم تدريب العاملين بـالحدائق على خطط الطوارئ في الأزمات المختلفة للتعامل معها، مشدداً على تواجد أفراد الأمن الإداري على مدار الـ24 ساعة لتأمين الحدائق بنظام النوبتجيات.

وفي سياق متصل، تكثف الهيئة العامة للخدمات البيطرية، ومديريات الطب البيطري بالمحافظات، عمليات الرقابة والتفتيش على منافذ وأسواق بيع اللحوم والأسماك ومنتجاتهما خاصة مع تزايد الطلب والمعروض منها خلال العيد، لضمان سلامة تلك المنتجات حفاظاً على صحة المواطنين، مع تجهيز غرف للطوارىء بمديريات الطب البيطري على مدار 24 ساعة لتلقى أي شكاوى من المواطنين وابلاغها لإدارة المجازر والتفتيش على اللحوم للتحقق منها وحها في حينه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *