آخر الأخبار
الرئيسية / إرشاد ريفي / تجربة «المدارس الحقلية» في إرشاد كفر الشيخ

تجربة «المدارس الحقلية» في إرشاد كفر الشيخ

د.محمد الشربيني، أثناء عرضه لتجربة المدارس الحقلية بالبحيرة

كتب: د.حسان حجازى عقد معهد بحوث الارشاد الزراعي والتنمية الريفية بسخا بكفر الشيخ، حلقة نقاشية حول تجربة المدارس الحقلية كطريقة مستحدثة لتقديم الخدمة الإرشاد الزراعية؛ حيث تم استضافة كل من الدكتور محمد الشربيني، منسق المدارس الحقلية بمديرية الزراعة بمحافظة البحيرة، والدكتور السيد الجندي، مسئول المراكز الارشادية بمديرية زراعة البحيرة بدعوة من الدكتور عبد الخالق إسماعيل مدير فرع المعهد بسخا،  حيث استعرضا تجربة المدارس الحقلية بمحافظة البحيرة وما آلت إليه الآن.

وقد دار النقاش حول تجربة المدارس الحقلية ومدى تحقيقها لأهدافها وإمكانية الاستفادة منها للتغلب على مشكلة نقص الكوادر الإرشادية الزراعية.

يذكر أن تجربة المدارس الحقلية بالبحيرة بدأت في الموسم الزراعي 2014-2015م وذلك بدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي في إطار مشروع” إنتاجية المياه الزراعية وملاءمتها للتغيرات المناخية”، بأربعة مدارس فقط وصلت الآن إلى 50 مدرسة حقلية عام 2017م، وتعتمد فكرة المدرسة على تكوين مجموعة من المزارعين أو السيدات الريفيات يتراوح عددها ما بين 15-20 فرد وإقامة مدرسة ملحقة بحقل إرشادي داخل القرية بموقع يسهل الوصول إليه، ويعقد اجتماع اسبوعي للمدرسة بواقع أربعة اجتماعات شهرية بمعاونة مرشدين (2) أو ميسرين ويدور الاجتماع حول موضوعين: الأول موضوع رئيسي يتناول المرحلة التي يمر بها المحصول المنزرع في الحقل الإرشادي، والثاني موضوع فرعي تنموي يتم اختياره وفق رغبة واحتياج المجموعة مثل: الصناعات الريفية الصغيرة، الحماية البيئية وكيفية تقليل خطر التلوث البيئي تدبير المنزل، وصناعة الحلويات والمربات، وأشغال الإبرة للسيدات، ويستغرق الاجتماع ساعتين فقط.

وتعتمد فكرة المدارس الحقلية على تدريب مجموعة من المزارعين على أحدث التقنيات أو التوصيات الزراعية الخاصة بالمحاصيل المنتشرة في قرى المحافظة، وكذلك معالجة بعض القضايا التنموية التي تخدم البيئة المحلية، وهؤلاء الأفراد (مزارعين أو ريفيات) يكونون بمثابة قادة محليين ينشرون الأفكار والمستحدثات بين بقية المزارعين أعضاء المجتمع الريفي، وذلك للتغلب على مشكلة تآكل الكوادر الإرشادية بجهاز الإرشاد الزراعي والتي تكاد تختفي نهائياً في القريب العاجل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *