آخر الأخبار
الرئيسية / الأجندة الزراعية / بالتفصيل زراعة وإنتاج محصول الفول السوداني

بالتفصيل زراعة وإنتاج محصول الفول السوداني

كتب: د.محروس عبدالباسط في السطور التالية نعرض بالتفصيل لزراعة وإنتاج الفول السوداني..

ـ الاسم العلمى: L. Arachis hypogaea

ـ الاسم الانجليزى: Peanut or Groundnut

ينتمى الفول السودانى الى العائلة البقولية ويعتقد ان موطنة الاصلى البرازيل وقدم منها الى غرب افريقيا فى القرن السادس عشر او اثناء تجارة العبيد ثم انتقل بعد ذلك الى الساحل الشرقى لافريقيا ومنة الى الهند.

وقد ادخل الفول السودانى الى مصر عن طريق السودان ولذلك عرف فى مصر باسم الفول السودانى، وبدات زراعتة فى محافظة الشرقية.

يتضح ان اكبر الدول المنتجة للفول السودانى هى الهند، الصين، الولايات المتحدة الامريكية، حيث تمثل 60% من جملة الانتاج العالمى وتنتج افريقيا حوالى 25% والباقى موزع على دول العالم. واكبر الدول المصدرة لة هى الهند، الولايات المتحدة، السنغال، السودان وجنوب افريقيا وجامبيا.

اما عن اكبر الدول المنتجة لزيت الفول السودانى فهى الهند، الصين، السنغال، امريكا، السودان، الارجنتين، البرازيل وبورما وكانت اوروبا واليابان هى السوق الرئيسية لزيت الفول السودانى الا ان كميته قلت فى السنوات الاخيرة نتيجة انتشار زراعة الكانولا فى تلك الدول.

وتعتبر محافظات الشرقية والاسماعيلية والبحيرة من اكبر المحافظات التى تزرع الفول السودانى فى مصر حيث يزرع حوالى 60- 65% فى تلك المحافظات والباقى يوزع على بقية المحافظات مثل الجيزة، قنا، اسوان وسوهاج.

ويعتبر الفول السودانى من المحاصيل التصديرية الهامة فى مصر ويمكن ان يتحقق ذلك عن طريق:

1- التوسع فى زراعتة فى الاراضى الجديدة خاصة الرملية حيث تعتبر من الاراضى المفضلة لزراعتة.

2- تحسين مستوى الاصناف والعمل على استنباط اصناف جديدة ذات صفات محصولية عالية مع مقاومتها للامراض. (من مهام قسم بحوث المحاصيل الزيتية – مركز البحوث الزراعية).

3- تشجيع الزراع على زراعتة من خلال توفير مستلزمات الانتاج.

4- اتباع افضل الاساليب واحدثها لزراعتة مع استخدام الميكنة فى زراعتة وحصادة خاصة فى الاراضى الجديدة ذات المساحات الكبيرة.

الأصناف والطرز

الفول السودانى نبات حولى يمكث فى الارض حوالى من 115- 120 يوم، الاصناف المنزرعة فى العالم تتبع طرازين رئيسيين هما:

ـ الطراز القائم: نباتاتة ذات ساق قائمة وافرع رئيسية تعمل زاية حادة مع النبات الام وهذة الاصناف تلائم الزراعة الالية.

ـ الطراز الزاحف: تمتاز نباتاتة بوجود افرع جانبية تعمل زاوية منفرجة مع النبات الام وتبدوا زاحفة على سطح التربة وعلية يكون محصول النباتات مرتفع وذلك لزيادة عدد الثمار المتكونة لقرب الافرع من سطح التربة وثمارها وبذورها كبيرة الحجم وتتوزع فى مساحات كبيرة حول المجموع الجذرى.

الأصناف المنزرعة فى  مصر

جيزة 5 ـ جيزة 6، وهناك عدة اصناف تحت التسجيل يعمل على استنباطها قسم بحوث المحاصيل الزيتية بمعهد بحوث المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية منها:

ـ سوهاج 104، سوهاج 107،  سوهاج 110 واسماعيلية 1.

وفى هذا العام 2020 تم بحمد الله تسجيل الصنف اسماعيلية 2 لة قدرة محصولية عالية.

الاحتياجات المناخية

الفول السودانى من محاصيل المناطق تحت الاستوئية حيث الاضاءة الكافية والحرارة المرتفعة نسبيا وهو عادة يلائم الزراعة بين خطى عرض 35 شمالا و35 جنوبا الا انة يمكن زراعتة حتى خطى عرض 45 شمالا فى وسط اسيا وامريكا الشمالية وهو كغيرة من محاصيل الزيت يمكنة التاقلم تحت مدى واسع من الظروف البيئية.

وتعتبر درجة الحرارة 25-35 درجة الحرارة المثلى لنمو الفول السودانى.

ميعاد الزراعة المناسب

يعتبر ميعاد الزراعة من العوامل الهامة التى تؤثر على المحصول وافضل ميعاد فى مصر

وانسبها للزراعة خـلال الفترة من:

منتصف إبريل إلى منتصف شهر مايو، وفى حالـة زراعـة الأصناف جيزة 5 وجيزة 6، ويمكن أن تمتد الزراعة حتى الأسبوع الثاني من يونيو. لقصر مدة مكثه فى الأرض خاصة إذا كان المحصول الشتوى السابق للفول السودانى هو القمح.

التربة المناسبة

التربة المثالية للفول السودانى تتميز بانها جيدة الصرف خفيفة القوام مفككة سهلة التفتيت طميية رملية وافضل من الطينية لسهولة اختراق الابر لسطحها وسهولة رشح الماء الزائد منها كما وتسهل عملية الحصاد وتكون الثمار فاتحة اللون مما يعطيها قيمة تجارية عالية.

وعلية تجود زراعة الفول السوداني في الأراضي: الرملية والصفراء الخفيفة جيدة الصرف، ولا تنجح زراعته فى الاراضى الطينية أو الثقيلة بسبب شدة تماسكها وعدم اكتمال نضج القرون وتغير لونها.

أهم طرق زراعة الفول السوداني

قبل الدخول الى الطريقة المناسبة للزراعة نود ان نذكر انة لابد من إتباع دورة زراعية ثلاثية أو ثنائية على الأقل، بحيث لا يزرع الفول السودانى فى نفس الأرض إلا بعد مرور 2-3 سنوات، ما يساعد ذلك على تقليل الإصابة بالإمراض وايضا تحسين نوعية الثمار.

تجهيز الأرض

يجب ان تعد الارض جيدا قبل الزراعة واعداد مهد (مرقد) جيد للبذرة بحيث تكون التربة  مفككة وناعمة بعمق من 10- 20 سم حتى يسهل على الجذور والابر اختراقها وخاصة تلك التى تحتوى على نسبة من الطين او التى تتماسكك بعد الرى. وعموما تحرث الارض الطميية حرثتين متعامدتين ثم تزحف وتخطط. أما في الأراضي الرملية: فيكتفي بحرثه واحدة.

*ملحوظة: فى حالة وجود حشائش: ينصح برى الأرض ريه كدابة قبل الحرث للتخلص من الحشائش.

كمية التقاوي

يحتاج الفدان إلى حوالي إردب (75 كيلوجرام قرون) أي حوالي (40 – 45 كيلوجرام بذرة) من صنفي جيزة 5 أو جيزة 6. ويجب أن تعامل التقاوي بمطهرات البذرة قبل الزراعة بحوالي 24 ساعة ومنها: الفيتافاكس ثيرام ـ الريزوليكس.T ـ التوبسين.M (بمعدل 3 جم / كجم بذرة). كما يمكن معاملة البذرة باللقاح البكتيرى (العقدين).

عملية التلقيح البكتيري للفول السوداني

معاملة تقاوى الفول السوداني بالعقديـن عند زراعتها من المعاملات الزراعية الهامة للمحصول حيث أنها تعمل على:

ـ خفض المعدلات السمادية الآزوتيـة للمحصول مع زيادة محصول الفدان وتحسين نوعيتـه وزيادة محتوى البروتين في البذرة.

ـ إضافة إلى زيادة خصوبة التربـة واستفادة المحصول التالى.

كيفية إجراء هذه المعاملة

1- تحضير محلول من الصمغ العربى (بإذابة 50 جم من الصمغ العربى فى 2 كوب ماء على البارد).

2- يرش محلول الصمغ العربى على البذور بعد وضعها على فرشة من المشمع فى مكان ظليل وتقلب البذور ليكون سطحها مبلل.

3- ينشر العقدين على البذور المنداة بالمياه وتقلب جيدا لتوزيع العقدين على سطح البذور كلها ثم يتم فرش البذور على المشمع  وتترك لتجف.

ثم تتم الزراعة مباشرة وبعدها يكون الرى مباشرة.

*ملحوظة هامة: يجب إضافة المطهرات للبذرة قبل الزراعـة بـ5 – 7 أيـام. (فى حالة التأخير) يمكن معاملة التقاوى بالعقدين بعد معاملتها بالمطهر الفطرى لمدة 48 ساعة وقبل الزراعة مباشرة وفى هذه الحالة تضاعف كمية العقدين المستخدمة:

فى الاراضى القديمة يضاف 3 كيس / فدان، وفى الاراضى الجديدة يضاف 4 كيس / فدان من العقدين.

ويراعى الاتي لنجاح عملية التلقيح البكتيري بالعقددين

1- يستخدم العقدين الخاص بـالفول السوداني.

2- مدة صلاحية استخدام العقدين ثلاثة أشهر من تاريخ الإنتاج.

3- يتم التلقيح بمعدل 2-3 كيس لقاح / فدان (خاصة الاراضى الجديدة).

4- تتم عملية خلط التقاوى بالعقدين فى مكان ظليل بعيدا عن الشمس.

5- تتم زراعة التقاوى المخلوطة فى نفس اليوم ولا تترك لليوم التالى.

6- يتم الرى بعد الزراعة مباشرة.

7- تعطى جرعة تنشيطية من السماد الازوتى:

حوالى 15- 20 كجم أزوت / للفدان عند الزراعة أو مع الرية الأولى.

وفى حالة نجاح  التلقيح البكتيرى يكتفى بهذه الجرعة التنشيطية فقط.

8- عدم تعرض العقدين فى أثناء نقلة وتخزينه قبل الاستخدام (للشمس أو الحرارة أو المبيدات).

(وينتج العقدين بمعامل وحدة إنتاج الأسمدة الحيوية – معهد بحوث الاراضى والمياه – مركز البحوث الزراعية).

الكشف عن نجاح التلقيح البكتيرى من عدمه:

بعد حوالى 25 يوم أو شهر من الزراعة:

يتم فحص جذور عدد من النباتات فى أماكن متفرقة فى الحقل الملقح ويتم اقتلاع النباتات بحرص وبجزء من التربة حتى لا تفقد العقد الجذرية.

فإذا وجد من 6 – 8 عقد جذرية / نبات فأكثر وذات لون احمر من الداخل اعتبر التلقيح ناجحا ويكتفى بالجرعة التنشيطية من السماد الازوتى (بمعنى يوقف التسميد الازوتى لان زيادة الازوت عن هذا المعدل تعمل على تثبيط نشاطها وعدم قيامها بدورها).

أما فى حالة غياب العقد الجذرية أو قتلها ( وهى حالة عدم نجاح التلقيح البكتيرى) يسمد المحصول بالكمية المقررة من السماد الازوتى.

اما عن طرق الزراعة

تنقسم  طرق الزراعة حسب الأداة المستخدمة إلى: زراعة يدوية ـ زراعة إلية.

وقد تنقسم حسب طريقة الرى المتبعة: الرى بالغمر ـ الرى الحديث (بالرش – بالتنقيط).

ـ نظام الري بالغمر –  الزراعة اليدوية: فان أفضل طريقة للزراعة على خطوط وفى جور على بعد 10 سم للأصناف جـــ5 وجــ6  وتتم الزراعة في الثلث العلوى من الخط مع وضع بذرة واحدة في الجورة ثم تروى ريه الزراعة، ويتم اعطاء رية تجرية بعد 5 – 6 أيام مع إضافة شيكارة سماد نترات النشادر أو ما يعادلها كجرعة تنشيطية  للمساعدة على اكتمال الإنبات.

ـ نظم الرى الحديثة – الزراعة الآلية: تتم الزراعة باستخدم البلانتر في الأراضي الجديدة وتحت نظام الري بالرش وتزرع البذور بدون تخطيط حيث تزرع فى سطور تبعد عن بعضها 60سم والمسافة بين الجور 10 سم وعمق الزراعة 4 – 5 سم من سطح التربة للاصناف جـــ5 و جــ6 وإسماعيلية 1 على أن يتم الترديم حول النباتات قبل التزهير.

الترقيع

يستحسن أن تتم هذه العملية بعد تكشف البادرات مباشرة (10 أيام من الزراعة)، ويفضل عدم التأخير فى ترقيع الجور الغائبة. وبذلك نضمن نضج جميع النباتات فى الحقل فى وقت واحد ولا يحدث نقص فى المحصول.

العزيق

تأتى أهمية هذه العملية فى:

أولا: التخلص من الحشائش.

ثانيا: الترديم حول النباتات وهى عملية مهمة جدا حتى يصبح النبات فى وسط الخط ما يساعد على اختراق الإبر للتربة وتكوين القرون.

وعموما يحتاج الفدان من 2 – 3 عزقات أو أكثر حسب نوع التربة وانتشار الحشائش كما يمكن استخدام احد مبيدات الحشائش الحولية.

التسميد

التسميد أثناء خدمة الأرض:

ـ التسميد العضوي: يعتبر مصدر هام للعناصر الغذائية. بالإضافة إلى أنة يعمل على تحسين خواص التربة الطبيعية والكيماوية كما أنة يقلل من استخدام الأسمدة الكيماوية. يفضل إضافة سماد بلدي قديم متحلل وخالي من مسببات الأمراض وبذور الحشائش ويضاف بمعدل 20 متر مكعب / فدان أثناء تجهيز الارض للزراعة (قبل الحرثة الاخيرة).

ـ الجبس الزراعي: مهم جدا فى إنتاج محصول ذو خواص جيدة من حيث امتلاء وكبر حجم البذرة، وأنة مصدر عنصر الكالسيوم الغذائى والمسئول عن جودة وصلابة القرون. بالإضافة إلى أنة يعمل على تحسين خواص التربة الطبيعية والكيماوية (اى تهيئة مهد ملائم للنمو).

ويستخدم الجبس الزراعي بمعدل نصف طن/ فدان عند بداية التزهير (35 – 40 يوم من الزراعة) ويضاف أسفل النباتات مباشرة ليكون فى منطقة تكوين القرون، أو يضاف قبل إجراء عمليات الخدمة كما في الزراعة الآلية ويفضل اضافة السماد المحسن وهو (جبس + كبريت) بمعدل نصف طن / فدان.

اضافة الاسمدة الكيماوية

أولا: في الأراضي القديمة:

1- التسميد فوسفاتي: يضاف السوبر فوسفات ألاحادى 15% بمعدل 200 كجم للفدان مع خلطه جيدا بالتربة أثناء الخدمة.

2- التسميد آلازوتى: في حالة نجاح التلقيح البكتيري (بالعقدين): يكتفي بالجرعة التنشيطية التي تم إضافتها مع الزراعة (شكارة نترات).

وفى حالة عدم نجاح التلقيح: يضاف 15 وحدة أزوت أخرى للفدان في الأراضي التي سبق زراعتها عدة مرات أو 30 وحدة أزوت في الأراضي الفقيرة والتى زرعت فترة قصيرة، وتضاف على 3-4 دفعات تحت ظروف الرى بالغمر و6 دفعات تحت نظام الري بالرش حتى عمر 50 – 60 يوما من الزراعة.

3- سماد نترات الكالسيوم: يفضل اضافة شيكارتين للفدان في فترة التزهيـر وتكوين القرون وذلك لحاجة النبات إلى عنصر الكالسيوم والذى يؤدى إلى إنتاج فول سودانى ممتلئ القرون وذو مواصفات تصديرية جيدة.

4- التسميد البوتاسى: يحتاج الفدان 24 وحدة (50 كجم سماد سلفات بوتاسيوم 48%) تضاف تكبيش مع الدفعة الأولى من السماد الآزوتى (عند الزراعة) أو أثناء خدمة الأرض.

ثانيا: التسميد فى الأراضي الجديدة

التسميد الفوسفات: 300 كجم سوبر فوسفات 15% عند تجهيز الأرض للزراعة.

ـ التسميد الازوتى: في حالة نجاح التلقيح البكتيري يكتفي بإضافة 15 – 25 كجم أزوت/فدان على 5 – 6 دفعات متساوية.

 وفى حالة عدم نجاح التلقيح تكمل الأسمدة إلى 40 – 60 كجم أزوت/فدان على 5 – 6 دفعات.

ـ السماد البوتاسى: يضاف 24 كجم سلفات بوتاسيوم بعد شهر من الزراعة.

جدول يلخص المقررات السمادية فى الاراضى الجديدة:

ـ التسميد بالعناصر الصغرى: تضاف رشا على المجموع الخضري: كمخلوط مخلبي من الحديد والمنجنيز والزنك بنسبة (1 : 1 : 1.5) بمعدل 0.5 جم / لتر ماء على رشتين:

الأولى بعد شهر من الزراعة والثانية بعد 15 يوم من الأولى (اى بعد 50 يوم من الزراعة).

كما يضاف البورون بنفس المعدل والتركيز، ويوصى باستخدام عنصرى النحاس والمولبيدنيم بتركيز 1 ملليجرام / لتر لاهميتة فى تنشيط العقد الجذرية.

يراعى الاتى عند استخدم العناصر الصغرى:

1- يتم الرش مرتين:

ـ الأولى: بعد شهر من الزراعة ويستخدم لذلك 300 لتر ماء.

ـ الثانية بعد 50 يوم من الزراعة ويستخدم لها 400 لتر ماء.

2- إضافة مادة ناشرة مثل الترايتون بمعدل 1 فى الألف لزيادة ضمان امتصاص العناصر الغذائية.

3- أن يتم الرش صباحا وبعد تطاير الندى من على الأوراق أو قبل الغروب لتجنب فترة الظهيرة.

الري

من المعروف ان نبات الفول السودانى لة جذر وتدى لة قدرة عالية على امتصاص المياة من التربة بعمق اكثر من 60 سم وعلية يجب ان يتوفر بقطاع التربة رطوبة كافية خاصة عند التزهير. ويجب عدم الإسراف فى مياه الرى لانها تؤدى إلى انتشار الأمراض.

أولا: فى حالة الرى بالغمر: يكون الري كل 4 – 6 أيام حسب نوع التربة والظروف الجوية، وتطول الفترة كلما كبرت النباتات، ويوقف الرى عند اكتمال النضج وقبل الحصاد بحوالى أسبوع فى الاراضى الرملية وأسبوعين فى الاراضى الطميية، وترجع اهمية عدم تعرض النباتات للعطش خلال فترة التزهير الى ان النباتات بعد الاخصاب وبداية نمو الابر تحتاج الثمار الى ان تكون الخلايا ممتلئة حتى يمكن اختراق سطح التربة بسهولة.

ثانيا: عند الزراعة فى الاراضى الجديدة وتحت نظام الري بالرش: يكون الرى يوم بعد يوم على أن يضاف للفدان فى حدود من 25 : 30 م3 من المياه، وتطول الفترة بزيادة حجم النباتات لتصل إلى (الرى كل يومين) مع مراعاة عدم التعطيش خاصة فى فترة تكوين البذور والقرون كما سبق ذكرة.

مكافحة الآفات والأمراض

يصاب محصول الفول السوداني بالعديد من الفطريات والنيماتودا والتى تتواجد فى التربة وتصيب الجذور والقرون، كما يتعرض المحصول لبعض الآفات الحشرية خلال مراحل نموه المختلفة ما يسبب انخفاضا كبيرا فى كمية ونوعية المحصول الناتج مما يؤدى إلى النقص الواضح فى المساحات المنزرعة من سنة إلى أخرى. لذا يجب مداومة المرور لفحص الزراعات بصفة دورية لاكتشاف الأمراض والآفات والتخلص من النباتات المصابة. وعلية يجب إتباع التعليمات الموصى بها من قبل وزارة الزراعة.

علامات النضج

ـ إصفرار الأوراق وسهولة تفتح القرون عند الضغط عليها بالأصبع.

ـ بداية ظهور وتكوين الشبكة الخارجية لسطح القرن.

ـ القصرة الداخلية للبذرة داخل القرن تتلون باللون البنى المحمر أو الأحمر الوردى.

وكل هذه العلامات بعد 120- 130 يوما من الزراعة للأصناف جــ5 ، جــ6 وإسماعيلية 1.

الحصاد

بعد ظهور علامات النضج: يمنع الري ويتم تقليع النباتات يدويا بعد أسبوع من إيقاف الري ثم تترك النباتات لتجف بحيث تكون قرون النبات لأعلى لتتعرض لأشعة الشمس ثم يتم فصل القرون عن العرش وتنقل إلى الجرن أو مكان مسطح جاف وتنشر القرون في طبقة سمكها 10 سم وتقلب يوميا لتمام الجفاف وتستمر هذه العملية من 10 – 15 يوما مع تغطية القرون ليلا بمشمع أو عرش الفول السوداني لمنع زيادة الرطوبة بها بواسطة مياه الندى وعدم تحول لون القرون إلى اللون الأسود.

بعد تمام الجفاف (8 – 10% رطوبة فى القرون): يتم غربلة أو تذرية القرون او غربلتها لتنظيفها من بقايا النباتات ثم يتم فرز واستبعاد القرون المصابة والفارغة والمكسورة ثم تعبأ القرون في عبوات من الخيش وتخزن في مخازن جيدة التهوية ومتوفر بها شروط التخزين الجيدة درجة حرارتها 2- 4 درجة مئوية ورطوبة نسبية 6.5%.

*ملحوظة: هناك مشكلة تحدث عند تخزين اجولة الفول السودانى وهى احتوائة على مادة سامة تسمى Aflatoxin  وهى ناتجة عن الاصابة بفطريات معينة تفرز هذة المواد ولكن يمكن قتل هذا  الفطر بالتسخين، ويمكن القول بان المعاملات الزراعية السليمة تؤدى الى نقص نسبة الاصابة بهذا  اللفطر.

ـ في حالة الزراعة الآلية: يستخدم آلة (الدريجر) لتقليع الفول السوداني ثم تترك لتجف من 8 – 10 أيام وبعد ذلك تستخدم آلة الكومباين في عملية فصل القرون عن العروش.

وتصل انتاجية محصول الفدان فى الصنف التجارى جيزة 6 الى 22 – 25 اردب/للفدان.

*ملحوظة: هناك بعض العيوب التجارية والتى يجب تلافيها وهى:

ـ وجود ثمار فارغة وهى تنتج عن عدم التلقيح او عدم انتظام الرى.

ـ وجود الثمار الضامرة وهى تنتج من الحصاد المبكر.

ـ وجود الثمار ذات اللون البنى الداكن والتى تنتج عند الزراعة فى الاراضى الثقيلة او عدم انتظام الرى اوعدم انتظام التجفيف.

ـ الثمار العفنة نتيجة زيادة الرطوبة وعدم العناية بالتجفيف.

المراجع

ـ كورس انتاج محاصيل الالياف والزيوت كلية الزراعة – جامعة اسيوط.

ـ نشرات ارشادية مركز البحوث الزراعية – معهد بحوث المحاصيل الحقلية – قسم بحوث المحاصيل الزيتية.

ـ محاضرة للدكتور محروس عبد الباسط عطية سليم عن محصول الفول السودانى (الإنتاج والأهمية) فى محطة بحوث شندويل بمحافظة سوهاج عام 2016.

ـ محاضرة للدكتور/ محروس عبدالباسط عطية سليم عن (ميكنة زراعة المحاصيل الزيتية) فى دورة زراعة وإنتاج المحاصيل الزيتية بمديرية الزراعة بمحافظة سوهاج عام 2019.

*مُعد المادة العلمية: باحث بقسم بحوث المحاصيل الزيتية – معهد بحوث المحاصيل الحقلية – مركز البحوث الزراعية.

تعليق واحد

  1. د. محروس عبدالباسط عطيه سليم الشريف

    مجهود مشكور من د. اسامة بدير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *