آخر الأخبار
الرئيسية / هموم الفلاحين / باحث مساعد بمركز البحوث الزراعية يقترح حلاً لإنهاء أزمة الدرجات البحثية بإعلان 2013 و2017

باحث مساعد بمركز البحوث الزراعية يقترح حلاً لإنهاء أزمة الدرجات البحثية بإعلان 2013 و2017

كتبت: مي عزالدين وصل “الفلاح اليوم” هذه الرسالة التى تضمنت حلا لأزمة توفير الدرجات البحثية بـمركز البحوث الزراعية والخاصة بإعلان 2013 و2017، فضلا عن توفير الدرجات البحثية الأعلى لمن هم أساسا على الكادر البحثى “مساعد باحث ـ باحث مساعد ـ باحث ـ رئيس بحوث”.

وناشد صاحب الرسالة، رئيس تحرير موقع “الفلاح اليوم“، بتبنى هذا المقترح وطرحه أمام قيادات وزارة الزراعة ومركز البحوث الزراعية، راجيا أن يلقى القبول وحل الأزمة.

ولما طالع رئيس التحرير، تلك الرسالة قرر نشرها باسم مرسلها حفاظا على حقوق ملكية الأفكار..

و”الفلاح اليوم” ينشر الرسالة كما وصلته فى السطور التالية.

نص الرسالة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا أسمى “محمد عطا شلبى” من المعمل المركزى للمبيدات، وانا باحث مساعد وشرفت أنى أعرف حضرتك من خلال مقالاتك المتميزة فى “الفلاح اليوم“، وهناك اقتراح أود أن اعرضه عليك واعتقد أنك لن تمانع فى ذلك.

محمد عطا شلبى

الآن هناك ضجة كبيرة للترقية على درجة باحث بالمركز … أعتقد أن الحل فى يد المركز عن طريق إعطاء اللقب العلمى فقط لجميع من هم متقدمين لدرجة باحث على أن يقوم المركز بعد ذلك فى تسكين الدرجة المالية بالأقدمية، وهذا موجود فى القانون.

وأن يتيح الفرصة لدى من لم يترقى للدرجة أن يقوم بعمل الأبحاث الخاصة بالترقى لدرجة باحث أول بعد 6 شهور أى أنه سيتقدم إلى لجنة الترقيات بعد 5 سنوات وستة أشهر وفى خلال هذه الفترة يكون قد وفر له المركز الدرجة الماليه لباحث.

وبذلك نكون قد أرضينا من هم فى إعلان 2017 بالتعيين أولا ولا نقتل الأمل فى إعلان 2013 أو القائمة السابقة لأن إعلان 2017 يبحث عن حقه المالى أكثر من الأبحاث لأن أكثر من نصفهم على ما اعتقد لن يستطيع الحصول على درجة رئيس بحوث نظرا للسن وخروجه على المعاش.

أما من هم فى إعلان 2013 أو القائمة القديمة فهم ينظرون إلى الأبحاث وأيضا التسوية المالية وبذلك نكون قد أرضينا جميع الأطراف بدون أن ناتى على حساب أحد الجانبين.

ولو لفت أنظار حضرتك هذا المقترح فاود ان يكون من خلالك لتوصيله باسمك لدى الجهات المعنية بالمركز الموقر لانى أهدفه للصالح العام وربى يشهد على ذلك.

ولكم جزيل الشكر على سعة الصدر فى قراءة رسالتى … تحياتي لشخصكم المحترم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *