آخر الأخبار
الرئيسية / بحوث ريفية / باحثة: إقامة وحدة توثيق للقصص التاريخية المرتبطة بالأماكن الزراعية لتشجيع السياحة الريفية

باحثة: إقامة وحدة توثيق للقصص التاريخية المرتبطة بالأماكن الزراعية لتشجيع السياحة الريفية

د.ليلى محمد الهباء، أستاذ الإرشاد الزراعى بمعهد بحوث الإرشاد الزراعى

كتب: أسامة بدير أوصت الدراسة التى قامت بإعدادها الدكنورة ليلى محمد محمد دسوقى الهباء، أستاذ الإرشاد الزراعى بمعهد بحوث الإرشاد الزراعى والتنمية الريفية التابع لـمركز البحوث الزراعية، والتى حملت عنوان “دراسة استكشافية للمناطق الريفية الجاذبة للسائحين بهدف النهوض بـالسياحة“، بإقامة وحدة تسجيل وتوثيق للمعارف والقصص التاريخية المرتبطة بالاماكن الزراعية والاثرية والحرف والزراعات والمزارات والأعراف، بهدف تشجيع السياحة الريفية والاستفادة من التراث المصرى.

كما أوصت الدراسة، بأن يهتم مخططي ومنفذي البرامج بالوزارات ذات الصلة (السياحة، والزراعة، والآثار، والبيئة) بالمناطق الريفية.

و”الفلاح اليوم” ينفرد بنشر الدراسة كاملة كما وردتنا من الباحثة، ويؤكد الموقع على احتفاظ مُعدة الدراسة بكامل حقوق الملكية الفكرية.

دراسة استكشافية للمناطق الريفية الجاذبة للسائحين

بهدف النهوض بالسياحة الريفية فى بعض محافظات مصر

المستخلص

استهدف البحث التعرف على الأماكن الريفية الجاذبة للسائحين فى بعض محافظات مصر من حيث التعرف على الخصائص البشرية والمجتمعية لسكان المناطق الريفية التى تصلح للسياحة، ومقومات الأماكن الريفية التى تصلح للسياحة، وتصنيفها من حيث أهميتها، وأيضا أكثر الاماكن الريفية الجاذبة للسائحبن والتى يمكن تنميتها سياحيا بمناطق الدراسة، والقصص التاريخية المرتبطة بالأماكن التى تصلح للسياحة الريفية، والتعرف كذلك على أهمية السياحة الريفية فى حل بعض مشكلات القري. وعلى المعوقات التى تواجه التنمية السياحية بهذه الأماكن ومقترحاتهم لحلها. ومدى تقبل سكان القرى للعمل كمرشدين محليين فى مجال السياحة الريفية. وأخيرا التعرف على الدور الذى يمكن أن يساعد بة الإرشاد الزاعى فى مجال تنشيط السياحة الريفية.

أجري البحث على عينة من المبحوثين بلغ قوامها 170 مبحوثا من ثمانية مراكز بثلاثة محافظات، تم تحديدها بالإعتماد على بعض الإخباريين بكل محافظة من المحافظات لتحديد المراكز والقرى التى يتوفر بها أماكن يمكن أن تكون جاذبة للسائحين، ولإختيار أفراد عينة البحث تم سؤال مجموعة اخرى من الإخباريين بالقرى المختارة لتحديد أكثر الأشخاص فى القرى ممن لديهم معرفة بتاريخ القرية وتحديد طريق الإتصال بهم. وتم جمع البيانات بالمقابلة الشخصية باستخدام استمارة إستبيان خلال شهر مارس 2015، واستخدم العرض الجدولي لعرض النتائج، والتعبير عن الاستجابات بطريقة وصفية باستخدام التكرارات والنسب المئوية.

وتلخصت أهم نتائج البحث فى:

  • أن أكثر من تلث عدد المبحوثين بنسبة 38.2% كانت تقع فى الفئة العمرية المتوسطة، وأن 33.5% منهم أميين، وأكثر من نصفهم (9%) يعملون بالزراعة ومهنة أخرى، وغالبيتهم (87.1%) متزوجين، و54.7% منهم عدد افراد الأسر التى يعولونها أقل من 3أفراد، و86.5% منهم لايعمل أحد من أفراد أسرتهم فى مجال السياحة، ومايقرب من ثلثيهم (62.9%) لم يسمعوا عن السياحة الريفية.
  • أن الغالبية العظمى من البحوثين بنسبة 88.2% موافقين على إقامة أنشطة سياحة ريفية بالقرى، وأن مايزيد عن ثلاثة ارباعهم (77.1%) موافقين على عمل أفراد الأسرة فى السياحة الريفية، وغالبيتم (84.7%) يروا أنه لاتوجد عادات وتقاليد تمنع عمل بعض الفئات بـالسياحة فى القرى، وأن أقل قليلا من ثلاثة ارباعهم (70% ) غير موافقين على تقبل الغرباء بالقرى.
  • أن الأعمال والأنشطة التى يمكن أن تمثل عنصر جذب سياحى بالقرى احتل فيها المرتبة الأولى، والثانية والثالثة إحياء تراث استعمال الآلات الزراعية القديمة مثل المحراث البلدى والنورج والشادوف والقصابية الخشب والسواقى والعربيات الكارو، واحياء تراث العيش الفلاحى والفرن البلدى والكانون والخبيز والعجين زى زمان، والمنازل الطينية القديمة كمزار سياحى بنسب بلغت27.3%، 9.2%، 8.1%، أما المزروعات غير التقليدية الموجودة بالقرى كانت أكثر التكرارات لكل من النباتات الطبية والعطرية، ومشاتل الزينه وزهور، ومزارع المانجو والموالح بنسب 25.7%، 18.7%، 9.4% بالترتيب.
  • أن أكثر من نصف المبحوثين (59.4%) ذكروا أن الاماكن فى القرى غير مناسبة للإقامة، وأن أقرب الأماكن المناسبة لإقامة السائحين بجوار القرى المدروسة فى محافظة الشرقية فنادق بمدينة فاقوس والحسينية والزقازيق بنسبة بلغت 54.8%، ومحافظة الإسماعلية كانت عمارات سكنية بمدينة الصالحية الجديدة بنسبة 22.3%، ومحافظة الجيزة كان فندق كتراكت براميدز بنسبة 81.3%. اما توافر الخدمات تراوحت درجاتها بين المتوسطة والمنخفضة لجميع الخدمات فى المحافظات الثلاثة.
  • أما أهمية الأماكن السياحية الموجوده بالقري فى المحافظات الثلاثة المدروسة تراوحت درجاتها بين الفئات الثلاثة المرتفعة والمتوسطة والمنخفضة، وأكثر من نصف المبحوثين بنسبة 52.9% ذكروا أن السياحة الريفية لم تساعد فى حل هذه المشكلات.
  • أن أكثر المعوقات تكرارا انخفاض مستوى الخدمات فى القري من موصلات ومياه شرب واتصالات، وقلة الوعى لدى سكان القرية بأهمية السياحة الريفية، وعدم الاهتمام بالمناطق الأثرية الموجودة بالقرية بنسب بلغت22.6%، 13.7%، 11%.
  • أن الغالبية العظمى من المبحوثين (89.4%) لديهم تقبل للعمل كمرشدين محليين داخل القرى.
  • أن أكثر قليلا من نصف المبحوثين (50.6%) موافقين على أن يساعد الإرشاد الزراعى فى مجال تنشيط السياحة الريفية.

المقدمة البحثية

تهدف البحوث الاستكشافية الى التعرف على ظاهرة من الظواهر الاجتماعية التى لا تتوافر بشأنها سوى معلومات محدودة، ونظرا لتزايد الاهتمام في الآونة الأخيرة بموضوع صناعة السياحة، إذ أنها أصبحت تمثل مصدرا اقتصاديا هاما تستفيد منه الدول ذات الإمكانات السياحية، مما جعلها تشكل جانباً كبيراً من الدخل القومي، وفي مصر أدت التغيرات الذي شهدتها البلاد فى الفترة الأخيرة الى أن تهتم الدولة عبر خططها التنموية إلى إحداث تغيرات اقتصادية واجتماعية تعمل على زيادة الرغبة في السفر والسياحة سواء الداخلية أو الخارجية.

الأمر الذي جعل القائمين على التنمية فى مصر يعملوا على محاولة جذب الاستثمارات التى تساعد فى النهوض بـالقطاع السياحى، وتحويل كل المقومات السياحية إلى مصادر دخل تسهم في زيادة الدخل القومى للبلد. ويأتي اهتمام مصر بقطاع السياحة انطلاقا من عدة أهداف، لعل أهمها الاستفادة من الأموال التي تنفق على السياحة الخارجية وتوظيفها داخليا بهدف زيادة فرص العمل وزيادة النمو الاقتصادي، إضافة إلى ما تسعى إليه الدولة من تنمية القطاع الاقتصادي بالبحث عن مقومات تلك المناطق السياحية، ومعرفة مساهمة كل منطقة وقدرتها في تنمية القطاع السياحي وزيادة الدخل به، وإتاحة فرص عمل للشباب (1،2007: ص 2).

وقد ظهرت في الآونة الأخيرة  نوعية جديدة من السياحة ألا وهي السياحة الريفية، والتي تعتمد على عوامل جذب طبيعية وبيئية، فبالإضافة إلى السائحين الذين يقضون عطلاتهم بشكل تقليدي، ظهر قطاع آخر يفضل قضاء عطلاته بشكل جديد يحقق لهم فرصة الابتعاد عن زحام وضوضاء الحياة الحديثة والتمتع بجمال الريف ومناظرة الطبيعية وهوائة النقى، وما يرتبط به من سكان وثقافات محلية، القديم منها والمعاصر، وقد برز مفهوم السياحة الريفية التي نحن بصددها الآن، كإختيار عملي للإستمتاع بالطبيعة والتراث الثقافي المحلي والحفاظ عليهم في أن واحد، وقد تم تعريف هذه النوعية من السياحة على أنها رحلات ملتزمة بيئيا وزيارات لمناطق لم تضر بعد، وذلك بغرض الإستمتاع، وتأمل البيئة الطبيعية وملامحها الثقافية. ومن الملاحظ أن الطلب على هذه النوعية من السياحة في حالة صعود مستمر وملحوظ، لدرجة أنها أسرع قطاع ينمو في صناعة السياحة.(2)    www.t1t.net/researches/syaha/8.doc

ان التداخل والتواصل ما بين السياحة كنشاط، وبين الريف كمجال واطار، ومابين الحياة كتواصل، تعطي للنشاط السياحي الريفى معنى. فـالسياحة كنشاط وإن كان يمارس اجمالا، فان السياحة الريفية كاختصاص تعطي للكون جمالا، وتعيد الانسان الى عالم الفطرة، ومن ثم فلا مجال للسياحة بدون بيئة طبيعية فطرية، ولا مجال لبيئة صالحة بدون سياحة توفر لها الدعم والمساندة (4). http://univ-biskra.dz

 وقد وجد أن السياحة الريفية السليمة تساهم في كثير من الدول في تنشيط الاقتصاد القومى فضلا عن دورها في المحافظة على الموارد الطبيعية، بمعنى آخر السياحة الريفية يمكن أن توفر تمويلا ذاتيا مستمرا يعود مردوده بالفائدة على إدارة وتطوير الموارد الطبيعية لمنفعة الإنسان. ويبدو أن السياحة الريفية قد صارت ضرورة ملحة في الدول المتحضرة والنامية على حد سواء في ظل الطفرة الصناعية والتطور التكنولوجي الذي صاحبته آثار جانبية كثيرة، تمثلت في التلوث البيئي بكافة أشكاله وانكماش المساحات الخضراء والتنمية العشوائية وتقلص المتنفسات الطبيعية التي يحتاج إليها الانسان، الأمر الذي ساعد على الهروب من منفرات المدينة إلى أحضان الريف والطبيعة.إن فوائد السياحة الريفية المباشرة تتوزع ما بين تشجيعها لتنمية القرى الريفية وإلى فائدتها التى تنعكس على السكان والمجتمعات المحلية.

بالمقابل هناك أضرار مباشرة قد تتمثل بعدم إمكانية تحمل أماكن السياحة الريفية المتزايدة المحتمل في هذا القطاع، حيث يصعب وجود مقياس دقيق قابل لرصد الأضرار التى قد تحدث على البيئية الريفية على المدى الطويل.

هذا إضافة إلى وجود أماكن ريفية هشة أكثر من غيرها قد لا تحتمل التعرض للسياحة أبداً. فكما تغير السياحة الثقافة المحلية أو على الأقل تساعد مع الوقت على تغيرها، فإنها تترك أثرها في الطبيعة. إضافة إلى تشكيل دائرة متكررة حيث هناك تسويق للسياحة بنقاط جذبها البكر والتي مع الوقت تصبح مستهلكة وغير أصيلة مما يستدعي البحث عن نقاط بكر أخرى… الخ. فالنتيجة مهما كانت بعيدة ليست لصالح الثقافة أو البيئة، ولهذا فإن الحرص والتخطيط الطويل مطلب أساسي عند التسويق لأماكن سياحة ريفية وكذلك فإن الحاجة ماسة لوجود جرأة بأخذ قرار لإيقاف السياحة الريفية رغم مردودها الإقتصادي عندما يزداد ضررها الثقافي والبيئي كثيراً. (5) ttp://moheet.com/2014/05/08/2062114

ولأن تحسين أحوال الريف ومستوى معيشه سكانه شأناً عاماً يدخل فى نطاق الأهداف والسياسات والبرامج التنموية القومية الشاملة. وتقع أعباؤه ومسؤولياته على العديد من الوزارات والهيئات. لا سيما فيما يتعلق بالمرافق والبنيات التحتية كالطرق والكهرباء ومياه الشرب والصرف الصحى، أو ما يتعلق بالخدمات الأساسية كالتعليم والصحة وشئون البيئة. ومن ثم يعتبر دعم وتطوير كافة المرافق والخدمات فى المناطق الريفية من أهم التوجهات التى ينبغى لها أن تحتل موقعاً هاماً ومكانة بارزة ضمن الرؤية الإستراتيجية للتنمية الشاملة فى مصر. وتتبنى إستراتيجية وزارة الزراعية 2030 مجموعة من التوجهات تستهدف العمل على تحقيقها من خلال سياسات وبرامج للعمل تسعى للمساهمة فى إنعاش وتحسين أحوال الريف المصرى، والإرتقاء بمستوى معيشة سكانه.

ويتمثل التوجه الرئيسي والمحورى فى هذا الشأن فى العمل على الخروج بـالريف المصري من الدائرة الضيقة للتنمية أحادية القطاع (الزراعة) إلى دائرة أكثر إتساعاً تضم مختلف القطاعات ضمن إطار تكاملى، ووفق الظروف والمقومات التنموية لكل منطقة ريفية من خلال مجموعة عناصر تحقيق الهدف الخاص بتحسين مستوى معيشة السكان الريفيين، كالتنويع فى مجالات العمل والنشاط الإقتصادى من خلال تشجيع إقامة الأنشطة والمشروعات المرتبطة بالزراعة فى المناطق الريفية، ودعم وتنمية الحرف والصناعات الريفية الصغيرة والصناعات المكملة والملائمة مع الأوضاع الإنتاجية والبيئية، بما يساهم فى خلق فرص جديدة للعمل وتحسين مستويات الدخول. بالاضافة الى تفعيل دور المرأة فى مختلف مجالات التنمية الريفية، سواء داخل المنزل بإعتبار المرأة زوجة وأم وربة أسرة، أو فى الحياه العامة بإعتبارها عنصراً بشرياً مشاركاً فى مختلف الأنشطة الإقتصادية والاجتماعية وفى تحسين أحوال السكان الريفيين بصفة عامة (8 .2009: ص ص47- 75).

ومن هنا تبرز أهمية الإرشاد الزراعي باعتباره أحد أهم المؤسسات التعليمية الزراعية الغير رسمية المعنية بتعليم الأفراد كيفية حل مشكلاتهم داخل مجتمعاتهم من خلال توعيتهم وتعريفهم باحتياجاتهم المعرفية والاتجاهية والمهارية، حيث أن الدور الأساسي للإرشاد الزراعي هو مساعدة الناس من خلال الجهود التعليمية والعملية، والتي لها طابع خاص يختلف عن التعليم الرسمي، كذلك فإن التعليم الإرشادي الفعال هو القائم على البرامج التعليمية الفعالة والتي تهدف إلى تغيير سلوك الجماعات المستهدفة، وقد يأخذ هذا التغيير أشكالاً متعددة منها التغير في المعارف والاتجاهات والمهارات. ولذلك يجب أن تكون الخدمات التعليمية الإرشادية مستندة إلى نتائج الأبحاث والتوصيات العلمية، وبهذا الأسلوب فإن هناك علاقات متشابهة ومتداخلة بين التعليم الإرشادي والبحث العلمي، وهى الجهة التي تقوم بتنمية وتطوير وتكييف المجالات الحديثة والتكنولوجيات في سبيل تنمية المجتمعات والحفاظ على هويتها (3، 1998: ص 621).

وحتى يتمكن الجهاز الإرشادي الزراعي من إحداث التغيرات المرغوبة في معارف الأشخاص داخل الريف بأهمية السياحة الريفية ودورها فى تنمية الريف وتحسين مستوى معيشتهم، فلابد من تعديل اتجاهاتهم بالشكل الذى يساعدهم في تقبل مجالات العمل الجديدة داخل مجتمعهم. لأن رسالته يجب أن توجه لمقابلة احتياجاتهم حتى يكون الإرشاد الزراعي فعالا ومقبولا لديهم، وكذلك ضرورة إقناعهم بما يجب. لذلك فإن توعيتهم بالمعارف الجديد الخاصة بمجالات السياحة الريفية داخل مجتمعاتهم المحلية يعتبر هدف اساسى يسعى الإرشاد الزراعي إلى تحقيقه من خلال اقناع وتوعية سكان الريف بأهميها، ودورها فى الإرتقاء بمستوى معيشتهم وتنمية مجتمعهم بشكل عام (6: 1987/1988،ص211-213).

مشكلة البحث

خلال تسعينات القرن الماضي كان هناك إهتمام عالمي بقضية الفقر عندما أعلن عام ١٩٩٦ عامـا للقضـاء علـي الفقر، وقد الزمت الحكومات نفسها بالقضاء علي الفقر كمطلب أخلاقي، واجتماعي، واقتصادي، وسياسي للبشــر. وخاصــة مــع ازديــاد وانتشــار الفقر في العالم بصفة عامة والدول النامية بصفة خاصة علــى مســتوى مصــر، حيث أن الفقــر يــؤثر فــي حيــاة مــا يزيــد عــن ربــع الســكان واكثــر مــن ثلــث ســكان المنــاطق الريفيــة بحوالى ٣٨% تقريبــا، وهنــاك مخــاوف مــن تزايــد الفقــر فــي الريــف المصــري خــلال الســنوات القادمــة الأمــر الــذي يشكل تهديدا رئيسيا للاستقرار السياسي والاجتماعي، فضلا عن كونه مصدرا أساسيا لعدم اطمئنـان الفـرد علـي حاضره ومستقبله، ولأن الريف يمثل قطاع هام لايمكن إغفالة، لذلك فقد اصبح من الضروروى الاهتمام بـالسياحة الريفية بهدف تنمية أنماط جديدة للسياحة وإدراجها على الخريطة السياحية والذى أصبح ضرورة ملحة وخاصة للريف المصرى، إلا أن عدم وجود عمالة مؤهلة، وضعف البنية التحتية واندثار الأراضى الزراعية بسبب البناء عليها، وتفضيل أهل الريف للحياة الحضرية، تعتبر من أهم معوقات تنمية السياحة الريفية فى مصر. هذا بالإضافة الى أن أهم معوقات تنمية هذا النمط السياحى الجديد، هو قلة الوعى لدى السكان الريفيين بأهمية السياحة الريفية، والتمسك بالعادات والتقاليد التى قد ترفض وجود سائحين داخل قريتهم، والتى تحول دون تغلغل السياحة واحتياج الكثير من القرى الريفية الموجودة إلى بنية تحتية، أو إعادة تجيزها مرة أخرى. ولأن أساس التنمية الريفية هو توافر المقومات ومناطق الجذب الطبيعية البسيطة، وهى ما تتميز به مصر خاصة الأماكن الريفية والطبيعة الجميلة والتى تصلح لجذب هذه الفئات السياحية الجديد، ولهذا فإن الحفاظ على المقومات الطبيعية للجذب السياحى، مع استخدام الأراضى والتخطيط الريفى، وإيجاد البنية الأساسية والتحتية للسياحة وتحسين الجودة السياحية للخدمات المقدمة مع ضرورة المشاركة المحلية، يساعد فى التنمية السياحية داخل المجتمعات الريفية (7، 2014: ص 8، ص52).

 http://news.egypt.com/arabic/permalink/5251096.html

حيث يتمحور الدعم الاقتصادي لتنمية المناطق الريفية عن طريق السياحة الريفية حول إزالة المعوقات التي تعرقل الفعالية السياحية لهذه المناطق، وإبراز المقومات الطبيعية وعوامل الجذب السياحي، وتكامل المنتج السياحي بحيث يكون متناسب مع المواصفات المطلوبة، بجانب تناسب أسعار المرافق السياحية ومنافستها للمرافق الأخرى داخلياً وخارجياً، وترجع مشكلة البحث في كونه يركز على المناطق الريفية التى تتمير بمقومات جذب طبيعية. حيث نجد أن موقع هذه المناطق الريفية جعلها، مناطق هامشية بعيدة عن مراكز النمو الحضرية والأسواق الرئيسية الأمر الذي جعلها من أقل المناطق تأثراً بالنمو الحضري، وبالتالي تأخر عجلة التنمية بها.

أهمية البحث

تكمن أهمية البحث في عرض صورة عن الوضع الراهن فى الريف للمسؤلين والمهتمين بقطاع السياحة، الأمر الذي قد يساهم في بناء برامج إرشادية واقعية لرفع مستوى وعى السكان بالقرى الريفية بأهمية السياحة الريفية، ودورها فى تنمية الريف ورفع المستوى الاقتصادى والثقافى لسكانه، والذي ينعكس على رفع مستواهم المعيشى وبالتالي زيادة قدرتهم الإنتاجية، كما أن نتائج البحث من خلال تحديده الأماكن التي يمكن أن  يعتمد عليها فى جذب السائحين، والتى قد تساعد المسؤلين على تنمية هذه الأماكن وتطويرها حتى تتوافق مع المعايير العالمية  للنهوض بالمنطقة الريفية فى جذب السائحين، ومحاولة الإستفادة من هذه الاماكن قدر الامكان، ليس فحسب بل واختيار أنسب الطرق عند تخطيط البرامج الخاصة بذلك.

أهداف البحث

  • التعرف على الأماكن الريفية الجاذبة للسائحين فى بعض محافظات جمهورية مصر العربية من حيث:
  • التعرف الخصائص ا لبشرية والمجتمعية لسكان المناطق الريفية التى تصلح للسياحة.
  • التعرف على مقومات الأماكن الريفية التى تصلح للسياحة.
  • تصنيف الأماكن الريفية التى تصلح للسياحة من حيث أهميتها.
  • التعرف على أكثر الاماكن االريفية لجاذبة للسائحين والتى يمكن تنميتها سياحيا بمناطق الدراسة والقصص التاريخية المرتبطة بالأماكن التى تصلح للسياحة الريفية.
  • التعرف على أهمية السياحة الريفية فى حل بعض مشكلات القري.
  • التعرف على المعوقات التى تواجه التنمية السياحية بهذه الأماكن ومقترحات حل هذه المعوقات من وجهة نظر المبحوثين.
  • التعرف على مدى تقبل سكان القرى للعمل كمرشدين محليين فى مجال السياحة الريفية.
  • التعرف على الدور الذى يمكن أن يساعد بة الإرشاد الزاعى فى مجال تنشيط السياحة الريفية.
  • وضع مقترح لبرنامج الكترونى للسائحين لتعريفهم بمميزات هذه الأماكن وطرق التنقل اليها.
  • وضع مقترح لبرنامج تدريبى لتأهيل المزارع للعمل كمرشد محلي.

الطريقة البحثية

تشتمل الطريقة البحثية على التعريفات الإجرائية، ومجالات البحث, وأداة جمع البيانات, وقياس المتغيرات البحثية والمعالجة الكمية لها, وأدوات التحليل الإحصائي.

أولا: التعريفات الإجرائية

تعريف السياحة الريفية: يقصد بها فى هذا البحث المقومات الزراعية والتاريجية والدينية والثقافية والرياضية والترفيهية الموجودة بالقري والتى تساعد فى نهضتها اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا من خلال جذب السائحين اليها.

ثانيا: مجالات البحث

1-المجال الجغرافي: تم اختيار ثلاثة محافظات عشوائيا هى الشرقية، والإسماعلية، والجيزة، وإعتمادا على بعض الإخباريين بكل محافظة من المحافظات الثلاثة وسؤالهم عن المراكز والقرى التى قد يتوفر بها أماكن يمكن أن تكون جاذبة للسائحين وبالتالى تنميتها والاستفادة منها فى هذا المجال، ووفقا لمناقشتهم تم اختيار المراكز والقرى التى أخبر عنها الاخباريين، كما هو موضح بالجدول رقم (1) وبناءا على ذلك تم اختيار قريتى جزيرة سعود، وصان الحجر من مركز الحسينية، وقريتى قنتير وأكياد من مركز فاقوس، وقرية السلام، ومنشية سعدون، وانشاص الرمل، والشغانبة من مركز بلبيس، وقرية هرية رزنة من مركز الزقازيق. أما محافظة الاسماعلية فقد تم اختيار قرية البعلوة، وأم عزام من مركز التل الكبير، وسرابيوم، والمحسمة من مركز فايد، وأبو عطوة والمنايف من مركز الاسماعلية. أما فيما يتعلق بمحافظة الجيزة فنظرا لكثرة الأماكن السياحية الأثرية بها فقد إقتصر الاختيار على قرية سقار، وأبوصير من مركز البدرشين بإعتبارهما من المناطق التى تتسم بالطابع الريفى وبهم مقومات السياحة الريفية والأثرية عن غيرهم من باقى قرى محافظة الجيزة.

جدول (1) توزيع العينة على ومراكز قرى المحافظات الثلاثة

المحافظة المراكز القرى العينة
الشرقية الحسينية جزيرة سعود 10
صان الحجر 10
فاقوس قنتير 10
أكياد 10
بلبيس منشية سعدون 10
قرية السلام 6
الشغانبة 10
انشاص الرمل 6
الزقازيق هرية رزنة 8
إجمالى المحافظة 80
الاسماعلية التل الكبير البعلوة 10
أم عزام 10
فايد سرايبو 10
المحسمة 10
الاسماعلية أبو عطوة 10
المنايف 10
اجمالى  المحافظة 60
الجيزة البدرشين سقارة 20
أبو صير 10
أجمالى المحافظة 30
الاجمالى  العام 170

2- المجال البشري: لإختيار أفراد عينة البحث تم سؤال مجموعة اخرى من الإخباريين بالقرى المختارة ممن تتوافر لديهم المعرفة بالقرية والاشخاص الذين يعيشون بها والتى تم تحديدها مسبقا من مراكز المحافظات المختارة، ثم طلب منهم تحديد أكثر الأشخاص فى القرى ممن لديهم معرفة بتاريخ القرية سواء من كبار السن والشباب والمرأة ، وتحديد طريق الإتصال بهم، وعلى هذا فقد تم اختيار عينة البحث كما هو موضح بالجدول رقم (1) واختير من محافظة الشرقية 80 فرد موزعين على القرى المختار، فتم تحديد 10 أشخاص من قرية جزيرة سعود، و10 أفراد من قرية صان الحجر بمركز الحسينية، اما مركز فاقوس قفد تم اختيار 10 أشخاص من قرية  قنتير، و10 أشخاص من أكياد، وبالنسبة لمركز بلبيس فقد تم تحديد 10 أشخاص من منشية سعدون، و 6 اشخاص من قرية السلام، و10 أشخاص من قرية الشغانبة، و 6 اشخاص من قرية إنشاص الرمل. أما مركز الزقازيق فكانت العينة به 8 أشخاص فقط. أما بالنسبة لمحافظة الاسماعلية فقد تم تحديد عينه قوامها 60 مبحوث من ثلاث مراكز وقريتين من كل مركز، وتم تحديد العينة بواقع 10 أشخاص من كل قرية، فكانت قريتى البعلوة وأم عزام من مركز التل الكبير، وقريتى سرابيوم والمحسمة من مركز فايد، وقريتى أبوعطوة والمنايف من مركز الاسماعلية. اما محافظة الجيزة فقد تم اختيار مركز البدرشين وتم تحديد عينة قوامها 30 مبحوث 20 مبحوث من قرية سقارة، 10 مبحوثين من قرية أبوصير.

3- المجال الزمني: تم جمع البيانات خلال شهر مارس 2015.

ثالثا: أداة جمع البيانات

تم جمع البيانات بالمقابلة الشخصية مع المبحوثين بإستخدام إستمارة استبيان، وقد تضمنت الإستمارة جزأئين أساسين، اشتمل الجزء الأول التعرف على أماكن السياحة الريفية الجاذبة للسائحين فى المحافظات المدروسة حيث تضمن هذا الجزء اسئلة للتعرف على الخصائص الشخصية والمجتمعية لسكان المناطق الريفية التى تصلح للسياحية الريفية، وأسئلة للتعرف على مقومات الأماكن التى تصلح للسياحة الريفية، وأسئلة لتحديد معرفة المبحوثين بأكثر الأماكن الجاذبة للسائحين والتى يمكن تنميتها سياحيا والقصص التاريخية المرتبطة بهذه الأماكن ، وأسئلة لتصنيف هذه الأماكن من حيث أهميتها، وأسئلة للتعرف على أهمية السياحة الريفية فى حل بعض مشكلات القري. اما الجزء الثانى فقد تضمن التعرف على المعوقات التى تواجه التنمية السياحية بهذه الأماكن ومقترحات حلها من وجهة نظر المبحوثين، والتعرف على الدور الذى يمكن أن يساعد به الارشاد الزراعى فى مجال تنشيط السياحة الريفية، والتعرف على مدى تقبل سكان القرى للعمل كمرشدين محليين فى مجال السياحة الريفية. وتم أجراء الاختبار المبدئي pre-test على 30 مبحوث فى قرية ميت رهينة بمركز البدرشين بمحافظة الجيزة، وتم إجراء التعديلات اللازمة للإستمارة  للتأكد من صلاحية في شكلها النهائي لتحقيق الأهداف البحثية، وبعد جمع البيانات البحثية تم تفريغها وجدولتها تمهيدا لتحليلها.

رابعا: قياس المتغيرات البحثية والمعالجة الكمية لها

  • للتعرف على أماكن السياحة الريفية الجاذبة للسائحين فى المحافظات المدروسة من حيث:
  • الخصائص الشخصية والمجتمعية لسكان المناطق الريفية التى تصلح للسياحية الريفية، وللتعرف على هذه الخصائص تم سؤال البحوثين عن:

أولاً: الخصائص البشرية وتضمنت:

  • السن: وقد تم قياسه بسؤال المبحوث عن سنه لأقرب سنة ميلادية وقت جمع البيانات، معبراً عنه بالأرقام الخام، ثم تم تقسيمهم الى ثلاثة فئات صغار السن (أقل من38 سنة)، متوسطى السن ( 38-54 سنة)، كبار السن (أكثر من 54 سنة).
  • درجة تعليم المبحوث: قيس هذا المتغير بسؤال المبحوث عن حالته التعليمية وعدد سنوات تعليمه الرسمي، وقسم المبحوثين من حيث تعليمهم إلى ثلاث فئات أمي، ويقرأ ويكتب بدون تعليم رسمي، ومتعلم تعليم رسمي، وقد أعطيت درجة الصفر للشخص الأمي، وقد إعتبر من يقرأ ويكتب بدون شهادة دراسية معادلا لمن أتم الصف الرابع الإبتدائي وأعطيت له أربع درجات، أما بقية المبحوثين فقد أعطى لكل مبحوث درجة عن كل سنة للسنوات التي قضاها في التعليم، وبذلك أمكن الحصول على درجة تدل على تعليم المبحوث.
  • المهنه: قيس هذا المتغير بسؤال المبحوث عن المهنه التى يعمل بها، وقد أعطيت درجة واحدة فى حالة أذا كانت الزراعة فقط، ودرجتين فى حالة اذا كانت الزراعة ومهنة أخرى بجانبها.
  • الحالة الزراجية: سئل المبحوث عن حالته الزراجية وقد اعطى واحد فى حالة اذا كان متزوج، ودرجتين فى حالة اذا كان أعزب، وثلاث درجات اذا كان أرمل ، واربعة درجات فى حالة إذا كان مطلق.
  • عدد أفراد الأسرة التى يعولها المبحوث: وقد قيس هذا المتغير بسؤال المبحوث عن عدد أفراد أسرته التى يعولها من الذكور والاناث وقد تم التعبير عنها بالأرقام الخام ثم قمسمت الى ثلاث فئات الفئة الأولى ( أقل من 3 أفرد) ، والفئة الثانية من (2-5 أفراد)، الفئة الثالثة (أكثر من 5 أفراد).
  • عمل أحد أفراد الاسرة فى السياحة: قيس هذا المتغير بسؤال المبحوث عن عمل أحد أفراد اسرته فى السياحة وقد إعطى درجتين فى حالة الاجابة بنعم، ودرجة واحدة فى حالة الاجابة بلا.
  • درجة السماع عن السياحة الريفية: قيس هذا المتغير بسؤال المبحوثين عن سماعهم عن السياحة الريفية وقد اعطى درجتين فى حالة الاجابة بنعم، ودرجة واحدة فى حالة الاجابة بلا. وفى حالة اجابة المبحوث عن سماعة عن السياحة الريفية بنعم تم سؤاله عن مصدر سماعة عن السياحة الريفية هل من (التليفزيون، الجمعيات الأهلية الموجودة بالمنطقة، القادة الريفين فى القرية، الإذاعة، الأبناء، العاملين بالارشاد، الصحف، أماكن بيع الصقور) وقد اعطيت درجة واحدة عن كل مصدر سماع يذكره المبحوث، ثم سئل المبحوثين عن تعريفه للسياحة الريفية من وجهة نظره وتم التعبير عنها بطريقة وصفية بالتكرارت والنسب المئوية.

ثانياً: الخصائص المجتمعية وتضمنت:

  • تقبل أهالى القرى لإقامة أنشطة سياحية بالقرية: قيس هذا المتغير بسؤال المبحوثين عن تقبلهم للأنشطة السياحية فى القرية وقد أعطى درجتين فى حالة الإجابة بنعم، ودرجة واحدة فى حالة الاجابة بلا.
  • تقبل الاسر العمل فى مجال السياحة الريفية: قيس هذا المتغير بسؤال المبحوثين عن تقبلهم لعمل أفراد اسرتة فى السياحة الريفية، وقد اعطى درجتين فى حالة الاجابة بنعم، ودرجة واحدة فى حالة الاجابة بلا. ثم سئل المبحوث عن الفئات التى يمكن ان تعمل فى مجال السياحة الريفية هل هم ( الرجال، المرأة، الشباب، الفتيات) وقد تم التعبير عنها بطريقة وصفية بالتكرارات والنسب المئوية.
  • وجود عادات وتقاليد تمنع عمل بعض الفئات من أهالى القرية فى السياحة الريفية: قيس هذا المتغير بسوال المبحوثين عن وجود عادات وتقاليد تمنع عمل بعض الفئات من (الرجال، المرأة، الشباب، الفتيات) فى مجال السياحة الريفية، وقد أعطى درجتين فى حالة الاجابة بنعم، ودرجة واحدة فى حالة الاجابة بلا. وفى حالة الاجابة بنعم تم سؤال المبحوثين عن ماهى هذه العادات والتقاليد، وقد تم التعبير عنها بطريقة وصفية بالتكرارات والنسب المئوية.
  • تقبل القرية لدخول غرباء: قيس هذا المتغير بسؤال المبحوثين عن تقبل اهالى القرىة لدخول غرباء وقد أعطى درجتين فى حالة الاجابة بنعم, ودرجة واحدة فى حالة اجابتة بلا، وفى حالة الاجابة بلا فقد سئل المبحوث عن أسباب عدم تقبلهم لذلك، وقد تم التعبير عن الاسباب بطريقة وصفية بالتكرارات والنسب المئوية.
  • وضع أهالى القرى شروط على دخول الغرباء الى القرية: قيس هذا لمتغير بسؤال المبحوثين عن تفضيل أهالى القرى بوضع شروط معينة على دخول الغرباء الى القرية، وقد أعطىت درجتين فى حالة الإجابة بنعم ودرجة واحدة فى حالة الاجابة بلا، وفى حالة اجابتهم بنعم تم سؤالهم عن هذه الشروط، ونوعية السائحين التى يمكن لأهالى القرية استقبالهم، ثم تم التعبير عنهم بطريقة وصفية بالتكرارات والنسب المئوية.
  • التعرف على مقومات الأماكن التى تصلح للسياحة الريفية

للتعرف على مقومات الأماكن التى تصلح للسياحة الريفية فقد تم سؤال المبحوثين عن :

  • الأعمال والأنشطة الموجودة داخل القرية والتى يمكن أن تمثل عنصر جذب سياحى، وسؤالهم عن المزروعات غير التقليدية التى توجد بالقريةـ وقد تم التعبير عنهم بطريقة وصفية بالتكرارات والنسب المئوية.
  • ثم سئل المبحوثين عن وجود أماكن لإقامة السائحين فى القرية وقد أعطى درجتين فى حالة الإجابة بنعم، ودرجة واحدة فى حالة الاجابة بلا. وفى حالة الاجابة بنعم طلب من المبحوثين أن يذكروا هذه الاماكن وتم التعبير عنها بطريقة وصفية بالتكرارات والنسب المئوية. ثم سئل المبحوثين عن مدى مناسبة هذه الأماكن لإقامة السائحين بدرجة (كبيرة، متوسطة، منخفضة، غير مناسب) وقد إعطيت الدرجات من (3- صفر ) طبقا لدرجة مناسبتها، فإعطيت ثلاث درجات إذا كانت مناسبة بدرجة كبيرة، ودرجتين فى حالة مناسبتها بدرجة متوسطة، ودرجة واحدة فى حالة اذا كانت مناسبة بدرجة منخفضة، ودرجة الصفر فى حالة إذا كانت غير مناسبة. اما فى حالة إجابة المبحوثين بلا فقد طلب منهم أن يحددوا أقرب الأماكن الصالحة لإقامة السائحين، وقد تم التعبير عنها بطريقة وصفية بالتكرارات والنسب المئوية. ثم سئل المبحوث عن مدى مناسبة هذه الاماكن لإقامة السائحين بدرة(كبيرة، متوسطة، منخفضة، غير مناسبة) وقد أعطيت الدرجات من (3- صفر) طبقا لدرجة مناسبتها، وإعطيت ثلاث درجات إذا كانت مناسبة بدرجة كبيرة، ودرجتين فى حالة مناسبتها بدرجة متوسطة، ودرجة واحدة فى حالة اذا كانت مناسبة بدرجة منخفضة، ودرجة الصفر فى حالة إذا كانت غير مناسبة.
  • أما عن مدى توافر الخدمات فى القرية من(طرق، ومطاعم، وحمامات عمومية، وأماكن للمبيت اليومى، واماكن للمبيت لفترة، خدمات الاتصالات، خدمات الموصلات، وخدمات النت، ومقاهى النت، وخدمات التلغراف والبريد، وخدمات الفاكس، والخدمات الرياضية، والخدمات الصحية) وقد طلب من المبحوثين أن يحددوا مدى توافرها هل بدرجة (كبيرة ، متوسطة، منخفضة، أو غير متوفرة، وقد اعطيت الدرجات من (3- صفر) طبقا لدرجة توافرها، وأعطيت ثلاث درجات فى حالة توافرها بدرجة كبيرة، ودرجتين فى حالة توافرها فى بدرجة متوسطة، ودرجة واحدة فى حالة توافرها بدرجة كبيرة، ودرجة الصفر فى حالة عدم توافرها ثم تم حساب الدرجة المتوسطة للفئات من(صفر-3) وذلك طبقا للمعادلة التالية:

الدرجة  المتوسطة=  الوزن × العدد للفئة الأولى+ الوزن × العدد للفئة الثاني+ الوزن × العدد…..                                         عدد أفراد العينة

ثم تم تقسم درجة توافر الخدمات الى ثلاث فئات: منخفضة إذا كانت الدرجة المتوسطة أقل من 1، ومتوسطة إذا كانت الدرجة من 1ألى أقل من 2، ومرتفعة إذا كانت الدرجة 2 فأكثر.

  • تصنيف الأماكن الريفية التى تصلح للسياحة من حيث أهميتها

لتصنيف الاماكن الريفية التى تصلح للسياحة من حيث أهميتها سئل المبحوثين عن درجة أهمية الأماكن السياحية الموجودة بالقرية من وجهة نظرهم(الزراعية، الأثرية، الدينية، الصناعات الحرفية، السياحة العلاجية، السياحة الرياضية، البرك والبحيرات، أماكن صيد البط والصقور، تربية الخيول)  وقد تم تحديد درجه أهميتها وهل هى ( هامة جد، هامة لحد ما، قليلة الأهمية، غير هامة) وقد أعطيت الدرجات من (3-صفر) طبقا لدرجة أهميتها، وإعطيت ثلاث درجات فى حالة اذا كانت هامة جدا، ودرجتين أذا كانت هامة الى حدا ما، درجة واحدة إذا كانت قليلة الأهمية، ودرجة الصفر أذا كانت غير هامة ثم تم حساب الدرجة المتوسطة للفئات من (صفر- 3) وذلك طبقا للمعادلة السابقة، ثم تم تقسم درجة توافر الخدمات الى ثلاث فئات: منخفضة إذا كانت الدرجة المتوسطة أقل من 1، ومتوسطة إذا كانت الدرجة من 1- الى أقل من 2، ومرتفعة إذا كانت الدرجة 2 فأكثر.

  • التعرف على أكثر الاماكن الريفية لجاذبة للسائحبن والتى يمكن تنميتها سياحيا بمناطق والقصص التاريخية المرتبطة بالأماكن التى تصلح للسياحة الريفية.

للتعرف على هذه الأماكن تم سؤال المبحوثين عن أكثر الأماكن الجاذبة للسائحين بالقرى والتى يمكن تنميتها سياحيا (الزراعية، الأثرية، والدينية، الرياضية، والترفيهية، واماكن الصناعات الحرفية، وأماكن السياحة العلاجية، والبرك والبحيرات، وأماكن تربية الخيول، وأماكن صيد الصقور، وأماكن اقامة الأعراف) وقد طلب من المبحوثين بتحديد أشهر هذه الأماكن، وأماكن تواجدها، والقصص التاريخية المرتبطة بهذه الأماكن وقد تم التعبير عن هذه المتغيرات بطريقة وصفية.

  • التعرف على أهمية السياحة الريفية فى حل بعض مشكلات القري

للتعرف على أهمية السياحة الريفية فى حل بعض مشكلات القرية سئل المبحوثين هل يمكن أن تساهم السياحة الريفية فى حل مشكلات القرية، وقد أعطى المبحوث درجتين فى حالة الاجابة بنعم، ودرجة واحدة فى حالة الاجابة بلا، ثم سئل المبحوثين عن المشكلات التى يمكن أن تساهم السياحة الريفية فى حلها وتم التعبير عنها بطريقة وصفية بالتكرارات والنسب المئوية.

  1. التعرف على المعوقات التى تواجه التنمية السياحية بهذه الأماكن ومقترحات حل هذه المعوقات من وجهة نظر المبحوثين.

وللتعرف هذه المعوقات تم سؤال المبحوثين عن المعوقات التى تواجه التنمية السياحية بهذه الأماكن ومقترحات لحل هذه المعوقات من وجهة نظرهم، وقد تم التعبير عنها بطريقة وصفية بالتكرارات والنسب المئوية.

  1. التعرف على مدى تقبل سكان القرى للعمل كمرشدين محليين فى مجال السياحة الريفية.

سئل المبحوثين عن مدى تقبلهم للتدريب للعمل كمرشدين محليين، وقد أعطى درجتين فى حالة إجابتهم بنعم، ودرجة واحدة فى حالة الاجابة بلا. وفى حالة إجابتهم بنعم سئل المبحوثين عن إحتياجتهم الذين يريدون أن يتدربوا عليها، وتم التعبير عنها بطريقة وصفية بالتكرارات والنسب المئوية.

  1. التعرف على الدور الذى يمكن أن يساعد بة الإرشاد الزاعى فى مجال تنشيط السياحة الريفية.

سئل المبحوثين عن هل الارشاد الزراعى يمكن أن يساعد فى مجال تنشيط السياحة الريفية وقد أعطى درجتين فى حالة الاجابة بنعم، ودرجة واحدة فى حالة الاجابة بلا، ثم سئل المبحوث فى حالة الاجابة بنعم أو بلا عن أسباب موافقته أو رفضة، ثم سئل المبحوثين الذين أجابوا بنعم عن الأعمال التى يمكن أن يساعد بها الارشاد الزراعى فى مجال تنشيط السياحة الريفية، وقد تم التعبير عنها بطريقة وصفية بالتكرارت والنسب المئوية.

خامسا: الأدوات الإحصائية: نظرا لكون الدراسة استكشافية فقد استخدم العرض الجدولي بالأعداد والنسب المئوية لعرض البيانات، وقد تم التعبير عن الاستجابات بطريقة وصفية وباستخدام التكرار والنسب المئوية بالاضافة الى استخدام الدرجة المتوسطة فى حساب بعض المتغيرات.

النتائج البحثية

أولا: الأماكن الريفية الجاذبة للسائحين فى بعض محافظات جمهورية مصر العربية

يتناول هذا الجزء من البحث عرضا لما توصل إليه بشأن الأماكن الريفية الجاذبة للسائحين فى بعض محافظات جمهورية مصر العربية من حيث: الخصائص البشرية والمجتمعية لسكان المناطق الريفية التى تصلح للسياحة، ومقومات هذه لأماكن، وتصنيفها من حيث أهميتها، وأكثر الاماكن االريفية الجاذبة للسائحبن والتى يمكن تنميتها سياحيا بمناطق الدراسة والقصص التاريخية المرتبطة بالأماكن التى تصلح للسياحة الريفية، وأهمية السياحة الريفية فى حل بعض مشكلات القري.

  • الخصائص البشرية والمجتمعية لسكان المناطق الريفية التى تصلح للسياحة.

     للتعرف هذه الخصائص لأفراد عينة المبحوثين فى قرى المحافظات المدروسة تضمن جزئين:

أولاً: الخصائص البشرية

تناول هذا الجزء مجموعة من المتغيرات هى السن، والحالة التعليمية، والمهنة، والحالة الزواجية، وعدد أفراد الاسرة التى يعولها المبحوث، وعمل أحد أفراد الاسرة فى السياحة، والسماع عن السياحة الريفية وقد أوضحت النتائج مايلى:

  • السن: أظهرت النتائج الواردة بالجدول رقم (1) أن أكثر من ثلث إجمالى المبحوثين فى قرى المحافظات الثلاثة المدروسة بنسبة 38.2% كانت تقع فى الفئة العمرية من 38-54 سنة، ثم تلتها الفئة العمرية أقل من 38 سنة بنسبة 36.5%، أما الفئة العمرية أكثر من 54 سنة فبلغت نسبتهم25.3% من أجمالى المبحوثين. يتضح مما سبق الغالبية العظمى يقعوا فى الفئة العمرية 54 سنة فأقل، وهذه الفئة هى القادرة على العمل وبناء المجتمع.
  • الحالة التعليمية: بينت النتائج الواردة بنفس الجدول السابق أن 33.5% من أجمالى المبحوثين كانوا أميين وقد أحتلت هذه الفئة المرتبة الأولى فى الحالة التعليمية، اما الحاصلين منهم على مؤهل متوسط فقد إحتلوا المرتبة الثانية بنسبة 21.%، اما المرتبة الثالثة فقد احتلها الحاصلين على مؤهل جامعى بنسبة20%، فى حين إحتل المرتبة الرابعة من يقرأوا ويكتبوا بنسبة 15.9%، اما المرتبة الخامسة فقد احتلها الحاصلين على الشاهدة الإعدادية بنسبة 8.2%، وكان فى المرتبة الأخيرة الحاصلين على دراسات عليا بنسبة0.6%. يتضح مما سبق أن قرى المحافظات الثلاثة المدروسة مازالت مستوى التعليمى بها منحفض وتحتاج الى تنمية وتوعية بأهمية التعليم فى هذا القطاع المهم.
  • المهنة: أوضحت النتائج الواردة بنفس الجدول السابق أن أكثر من نصف المبحوثين يعملوا بالزراعة ومهنة أخرى حيث بلغت نسبتهم 55.9%، فى حين أن الذين يعملوا بالزراعة فقط بلغلت نسبتهم 44.1%، يتضح من ذلك أن قطاع الزراع اصبح من القطاعات غير المدرة للدخل نظرا لما يعانيه من الكثير من المشكلات مثل صغر حجم الحيازات وزيادة أسعار مستلزمات الانتاج ….الخ، مما دفع الزراع للعمل بمهنة أخرى لزيادة دخلهم.
  • الحالة الزواجية: أوضحت النتائج الواردة بنفس الجدول رقم (1) أن الغالبية العظمى من المبحوثين بنسبة 87.1% تقع فى فئة المتزوجين، فى حين كانت نسبة7.1% منهم غير متزوجين (أعزب)، بينما تساوت نسبة المطلقين والأرامل حيث بلغت 2.9%. ويتضح مما سبق أن المجتمعات الريفية مازالت تحتفظ بعادات وتقاليد القرى وتزويج الابناء فى سن مبكر مما يدل على أنه مازال يوجد استقرار لدى الاشخاص فى القرى الريفية.
  • عدد أفراد الاسرة التى يعولها المبحوث: بينت النتائج الواردة بجدول رقم (1) أيضا أن أكثر قليلا من اجمالى نصف عدد المبحوثين بنسبة 54.7% عدد افراد اسرتهم التى يعولونها (أقل من 3أفراد)، فى حين أن 32% منهم عدد أفراد أسرهم التى يعولونها كانت من( 3- 5 أفراد)، بينما بلغت نسبة الذين يعولون (أكثر من 5 أفراد) 12.9%. يتضح مما سبق أن الغالبية العظمى من الأسر عدد الافراد التى تعولها أقل من 5 أفراد وقد يرجع ذلك الى التوعية التى تقدمها الدولة فى هذا المجال بالاضافة الى غلاء المعيشة.
  • عمل أحد أفراد الاسرة بالسياحة: أظهرت النتائج الواردة بنفس الجدول السابق أن الغالبية العظمى من أجمالى المبحوثين بنسبة 86.5% لايعمل أحد من أفراد أسرتهم فى مجال السياحة، فى حين أن 13.5% فقط منهم أفادوا بأن يوجد فى اسرهم أفراد تعمل بمجال السياحة. ثم تم سؤالهم عن نوع العمل الذى يعملوا به فى مجال السياحة وقد بينت نتائج الجدول رقم (2) أن استجابات المبحوثين بلغت 7 إستجابات بمجموع تكرارات (23 تكرار)، وقد احتل كل من العمل داخل مطابخ الفنادق والمطاعم، العمل فى الآمن فى المناطق السياحية المرتبة الأولى والثانية بتكرارات56.7%، 1% على الترتيب. يتضح مما سبق أنه قطاع السياحة داخل القرى مازال يحتاج الى توعية الافراد به، حتى يستطيعوا العمل فى أعمال يمكن أن توفر لهم دخل مجزى.
  • السماع عن السياحة الريفية: أوضحت النتائج الواردة بالجدول رقم (1) أيضا أن 62.9% من إجمالى المبحوثين لم يسمعوا عن السياحة الريفية، فى حين أن الذين سمعوا عنها بلغت نسبتهم 37.1%، ثم سئل المبحوثين عن مصدر سماعهم، وهذا مابينتة نتائج الجدول رقم (3) عن إستجابات المبحوثين للمصادر التسعة التى سمعوا منها بمجموع تكرارات (63 تكرار)، وكانت أكثر المصادر التى سمع المبحوثين منها عن السياحة الريفية كانت التليفزيون، الجمعيات الأهلية الموجودة بالمنطقة، والقادة الريفيين بالقرية، حيث أحتلوا المرتبة الأولى والثانية والثالثة بتكرارات25.4% ،15.9%، 14.3% على الترتيب. ثم سئل المبحوثين الذين سمعوا عن السياحة الريفية عن تعريفهم لها وهذا ما أظهرته نتائج الجدول رقم (4) حيث بلغت التعريفات التى ذكرها المبحوثين عشرة تعريفات بمجموع تكرارات ( 75 تكرار) وكانت أكثر التعريفات تكرارا من المبحوثين واحتل المرتبة الأولى بنسبة 21.3% هى أن السياحة الريفية عبارة عن الزيارات الترفيهية للأجانب لمعرفة الاثار الفرعونية وتاريخ وثقافة الأفراد فى القرى وتبادل الثقافات والخبرات بين الزوار وأهل القرية بمشاهدة الاماكن الزراعية والتنزه فيها ومشاهدة السواقى القديمة، فى حين احتل المرتبة الثانية بنسبة 16% تعريف أنها تنظيم زيارات لتلاميذ المدارس وطلاب كلية الزراعة وطلاب البحث العلمى لمشاهد الاثار والحياة الريفية من أراضى زراعية وحدائق فاكهة فى الريف وتسمى زيارة اليوم الواحد وتكون فى نهاية الاسبوع، اما المرتبة الثالثة والرابعة فقد احتلها بنسبة 14.7% تعريف أن السياحة الريفية تكون لمعرفة السائحين طبائع الفلاحين فى القرى من عادات تقاليد ومشاهدة البيوث الريفية والعيش الفلاحى وحظائر الحيونات والطيور ومعرفة المحاصيل التى تزرعها القرية ورؤيتها، وتعريفها بأنها وجود اثار سياحية ودينية فى القرية يحضر اليها زائرين من العرب والأجانب بهدف التبرك بالمزارات الدينية الموجودة وممارسة الصيد. أما المرتبة الخامسة والسادسة فقد احتلها تعريف المبحوثين بنسبة 1.7% انها تواجد بعض الاشخاص من العرب والأجانب بالقرية لممارسة هواية صيد البط الموسمى كل عام وشراء الخيول العربية وقضاء فترة فى القرية، هو أن يأتى السياح وسكان المدينه فى أخر الاسبوع  الى القرى لمشاهدة مبانى القرى والحاصلات الزراعية ومراقبة الطيور والحيوانات  وزيارة حدائق الفاكهة وبرك البط والطيور. أما المرتبة السابعة فقد إحتلها بنسبة (5.3%) تعريف ان السياحة الريفية هى الترفية لأى انسان للراحة النفسية والتمتع بالهواء النقى ومعرفة ثقافة القرى الريفية والخروج فى الأماكن الممتلئة بالزراعات والحيوانات والاشجار اوالناس الريفيين البسطاء. اما المرتبة الثامنة فقد احتلها بنسبة (4%) تعريف أنها الزيارات المتكررة للسياح لزيادة الدخل القومى وتنشيط دخل المزارع من خلال تسويق بعض المحاصيل والتبادل الثقافى بين الفلاح والسياح. وجاء فى المرتبة الاخير التاسعة والعاشرة تعريفات السياحة الريفية بنسبة (1.3%) على انها تعريف السياح بالأماكن الموجودة فى الريف مثل السواقى والنورج  الآلات الزراعية القديمة والزراعات لمختلفة فى الريف، وأنها الاستغلال الإقتصادى للموارد والامكانيات الثقافية والطبيعية والأثرية فى أغراض غير المخصصة لها عن طريق استقبال وفود وأفراد للتعرف العناصر الثقافية. يتضح مما سبق أن السياحة الريفية مازالت من المجالات غير المعروفة عند الغالبية من المبحوثين، وهذا يتطلب الكثير من الاهتمام من الجهات المعنية بتعريف سكان القرى بالريف بها والمجالات التنموية الجديدة التى يمكن أن تطبق فيها بالقرى.

جدول(1) توزيع المبحوثين وفقا للخصائص البشرية فى قرى المحافظات الثلاثة المدروسة

الخصائص البشرية                           الفئات الشرقية الاسماعلية الجيزة الاجمالى
عدد % عدد % عدد % عدد %
السن صغار السن ( أقل من 38 سنة) 30 37.5 19 31.7 13 43.3 62 36.5
متوسط السن ( 38- 54 سنـة) 32 40 21 35 12 40 65 38.2
كبـار السن ( أكثر من 54 سنة) 18 22.5 20 33.3 5 16.7 43 25.3
                          الجملة 80 100 60 100 30 100 170 100
الحالة التعليمية أمى 26 32.5 18 30 13 43.3 57 33.5
يقرأ ويكتب 12 15 8 13.4 7 23.3 27 15.9
حاصل على اعدادية 9 11.3 3 5 2 6.7 14 8.2
حاصل على مؤهل متوسط 17 21.3 17 28.3 3 10 37 21.8
حاصل على مؤهل جامعى 15 18.7 14 23.3 5 16.7 34 20.0
حاصل على دراسات عليا 1 1.2 0 0 0 0 1 0.6
الجملة 80 100 60 100 30 100 170 100
المهنة الزراعة 33 41.2 31 51.7 11 36.7 75 44.1
الزراعة ومهنة أخرى 47 58.8 29 48.3 19 63.3 95 55.9
الجملة 80 100 60 100 30 100 170 100
الحالة الزراجية متزوج 68 85 54 90 26 86.7 148 87.1
أعزب 6 7.4 4 6.6 2 6.7 12 7.1
مطلق 3 3.8 1 1.7 1 3.3 5 2.9
أرمل 3 3.8 1 1.7 1 3.3 5 2.9
الجملة 80 100.1 60 100 30 100 170 100
عدد أفراد الاسرة التى يعولها المبحوث أقل من 3أ فرد 45 56.2 28 46.7 20 66.7 93 54.7
من 3-5 فرد 28 35 19 31.7 8 26.7 55 32.4
أكثر من 5 لأفراد 7 8.8 13 21.6 2 6.6 22 12.9
الجملة 80 100 60 100 30 100 170 100
عمل أحد أفراد الاسرة فى السياحة نعم 15 18.8 1 1.7 7 23.3 23 13.5
لا 65 81.2 59 98.3 23 76.7 147 86.5
الجملة 80 100 60 100 30 100 170 100
السماع عن السياحة الريفية نعم 32 40 18 30 13 43.3 63 37.1
لا 48 60 42 70 17 56.7 107 62.9
الجملة 80 100 60 100 30 100 170 100

جدول(2) التكرارات والنسب المئوية لاستجابات المبحوثين مرتبة تنازليا لنوع  العمل السياحى الذى يعمل بة أحد أفراد الاسرة فى المحافظات الثلاثة المدروسة

م نوع العمل التكرار %
1 العمل داخل مطابخ الفنادق والمطاعم 13 56.7
2 الامن فى المناطق السياحية 6 26.1
4 العمل بالبازارات 1 4.3
5 سائق إتوبيس فى شركة سياحة 1 4.3
6 بيع بعض الشماسى والكراسى للسياح بجوار البرك والبحيرات 1 4.3
7 عامل حفر بمناطق السياحة العلاجية فى الرمل 1 4.3
جملة التكرارات 23 100

 جدول رقم ( 3 ) التكرارات والنسب المئوية لاستجابات المبحوثين مرتبة تنازليا وفقا لمصدر السماع عن السياحة الريفية فى المحافظات الثلاثة المدروسة

المصدر الشرقية الاسماعلية الجيزة جملة
عدد % عدد % عدد % عدد %
التليفزيون 9 28.2 4 22.2 3 23.1 16 25.4
الجمعيات الأهلية الموجودة فى القرية 6 18.8 3 16.7 1 7.7 10 15.9
القادة الريفيين بالقرية 1 3.1 4 22.2 3 23.1 9 14.3
الإذاعة 5 15.6 2 11.1 1 7.7 7 11.1
الأبناء 3 9.3 2 11.1 1 7.7 6 9.5
العاملين فى الارشاد 1 3.1 2 11.1 2 15.3 5 7.9
الصحف 3 9.3 0 0 1 7.7 4 6.4
الاصدقاء والمعارف 2 6.3 1 5.6 1 7.7 4 6.4
أماكن تجارة الخيول والصقور 2 6.3 0 0 0 0 2 3.1
جملة 32 100 18 100 13 100 63 100

جدول رقم(4) التكرارات والنسب المئوية لاستجابات المبحوثين مرتبة تنازليا وفقا لتعريفهم للسياحة الريفية فى المحافظات الثلاثة المدروسة

تعريف السياحة الريفية تكرار %
1 عبارة عن الزيارات الترفيهية للأجانب لمعرفة الاثار الفرعونية وتاريخ وثقافة الأفراد فى القرى وتبادل الثقافات والخبرات بين الزوار وأهل القرية بمشاهدة الاماكن الزراعية والتنزه فيها ومشاهدة السواقى القديمة. 16 21.3
4 تنظيم زيارات لتلاميذ المدارس وطلاب كلية الزراعة وطلاب البحث العلمى لمشاهد الاثار والحياة الريفية من أراضى زراعية وحدائق فاكهة فى الريف وتسمى زيارة اليوم الواحد وتكون فى نهاية الاسبوع 12 16
2 تكون لمعرفة السائحين طبائع الفلاحين فى القرى من عادات تقاليد ومشاهدة البيوث الريفية والعيش الفلاحى وحظائر الحيونات والطيور ومعرفة المحاصيل التى تزرعها القرية ورؤيتها 11 14.7
2 هو وجود اثار سياحية أو دينية فى القرية يحضر اليها زائرين من العرب والأجانب بهدف التبرك بالمزارات الدينية الموجودة وممارسة الصيد 11 14.7
5 تواجد بعض الاشخاص من العرب والأجانب بالقرية لممارسة هواية صيد البط الموسمى كل عام وشراء الخيول العربية  وقضاء فترة فى القرية 8 10.7
6 هو أن يأتى السياح وسكان المدينه فى أخر الاسبوع  الى القرى لمشاهدة مبانى القرى والحاصلات الزراعية ومراقبة الطيور والحيوانات  وزيارة حدائق الفاكهة وبرك البط والطيور 8 10.7
7 هى الترفية لأى انسان للراحة النفسية والتمتع بالهواء النقى ومعرفة ثقافة القرى الريفية والخروج فى الأماكن الممتلئة بالزراعات والحيوانات والاشجار اوالناس الريفيين البسطاء 4 5.3
8 هى الزيارات المتكررة للسياح لزيادة الدخل القومى و تنشيط دخل المزارع من خلال تسويق بعض المحاصيل والتبادل الثقافى بين الفلاح والسياح 3 4
9 تعريف السياح بالأماكن الموجودة فى الريف مثل السواقى والنورج  الآلات الزراعية القديمة والزراعات لمختلفة فى الريف 1 1.3
10 الاستغلال الإقتصادى للموارد والامكانيات الثقافية والطبيعية  والأثرية فى أغراض غير المخصصة لها عن طريق استقبال وفود وأفراد للتعرف العناصر الثقافية 1 1.3
الجملة 75 100

ثانيا: الخصائص المجتمعية

  • تناول هذا الجزء مجموعة من المتغيرات تضمنت: تقبل أهالى القرى لإقامة أنشطة سياحية بالقرية، وتقبل الاسر العمل فى مجال السياحة الريفية، وجود عادات وتقاليد تمنع عمل بعض الفئات من أهالى القرية فى السياحة الريفية، وتقبل القرية لدخول غرباء، ووضع أهالى القرى شروط على دخول الغرباء الى القري فقد بينت النتائج مايلى:
  • تقبل أهالى القرى لإقامة أنشطة سياحية بالقرية: بينت النتائج الواردة بالجدول رقم (5) أن الغالبية العظمى من إجمالى المبحوثين فى قرى المحافظات الثلاثة المدروسة بنسبة 88.2% موافقين على إقامة أنشطة سياحة ريفية بالقرى، فى حين أن 11.8% من اجمالى المبحوثين غير موافقين لإقامة هذه الأنشطة بالقرية، يتضح مما سبق أن غالبية أهالى القرى لديها استعداد لإقامة أنشطة سياحية وقد يرجع ذلك الى ارتفاع مستوى البطالة داخل الريف وعدم وجود أنشطة يعمل بها الشباب الريفى.
  • تقبل الاسرة للعمل فى السياحة الريفية: بينت النتائج الواردة بالجدول السابق أن 77.1% من اجمالى المبحوتين موافقين على عمل أفراد الأسرة فى العمل السياحة الريفية، فى حين أن 22.9% غير موافقين بعمل افراد أسرهم بـالسياحة الريفية. ثم سئل المبحوثين عن الفئات من الأهالى التى يمكنها أن تعمل بـالسياحة وهل هم (الرجال، والمرأة، والشباب، والفتيات) وهذا مابينتة نتائج الجدول رقم (6) بإجمالى تكرارات (445 تكرار) وقد أحتل المرتبة الأولى فى الفئات التى يمكنها العمل فى السياحة الريفية كانت فئة الشباب بنسبة 29.2%، وجاء فى المرتبة الثانية فئة الرجال بنسبة، 23.6%، اما المرتبة الثالثة فكانت الفتيات بنسبة 24.7%، اما المرتبة الربعة والأخيرة فكانت السيدات نسبة 22.5%. يتضح مما سبق أن أكثر من ثلاثة أرباع المبحوثين لديهم تقبل بالعمل فى السياحة وذلك قد يرجع ذلك إلى انخفاض المستوى المعيشى للأسر وهذا قد يشجعهم الى زيادة دخولهم وتحسين معيشتهم.
  • وجود عادات وتقاليد تمنع عمل بعض الفئات بمجال السياحة: أظهرت النتائج الواردة بنفس الجدول السابق أن 84.7% من إجمالى المبحوثين يروا أنه لاتوجد عادات وتقاليد تمنع عمل بعض الفئات بالسياحة فى القرى، فى حين أن 15.3% من المبحوثين ذكروا أنة يوجد عادات وتقاليد تمنع بعض الفئات من العمل فى مجال السياحة، وبسؤالهم عن هذه العادات والتقاليد وهذا مابينتة نتائج الجدول رقم (7) عن إجمالى إستجابات المبحوثين الستة بمجموع تكرارات (71 تكرار)، وقد إحتل المرتبة الأولى والثانية والثالثة كل من خروج المرأة وتعاملها مع الاجانب يؤدى الى عدم الحفاظ على تقاليد القرية والقيم الأخلاقية، عدم تقبل عمل المرأة عند الغير فى الريف، والخوف على السيدات والفتيات من التعرض للخطر أو الخطف والمضايقات بتكرارات بلغت نسبتها 40.8%،31%،18.3%على الترتيب. يتضح مما سبق أن المجتمع الريفى مازال يحتفظ بعادتة وتقاليده تجاة عمل المرأة والخوف عليها من الاحتكاك بأى اشخاص غرباء.
  • تقبل أهالى القرى لدخول الغرباء: أوضحت نتائج نفس الجدول السابق رقم (5) أيضا أن 70% من إجمالى المبحوثين فى قرى المحافظات الثلاثة المدروسة غير موافقين على تقبل الغرباء بالقرى، فى حين أن 30% موافقين على دخول الغرباء للقرية. وفى حالة المبحوثين الذين لم يتقبلوا دخول الغرباء تم سؤالهم عن السبب وهذا مأظهرتة تنائج الجدول رقم (8) والذى اشتمل على سببين بإجمالى تكرارات ( 43 تكرار) ، وقد احتل المرتبة الأولى بنسبة58.1% سبب أن القرية بها عادات وتقاليد يجب الحفاظ عليها وجميع أفراد القرية يعرف بعضه بعض، واحتل المرتبة الثانية بنسبة 41.9% سبب أن دخول الغرباء يزود الأسعار نتيجة زيادة حركة البيع والشراء. يتضح مما سبق أن الكثير من سكان القرى يحتاج الى توعية بأهمية السياحة الريفية ومساعدتهم على زيادة دخولهم ورفع مستوى معيشتهم.
  • وضع أهالى القرى شروط على دخول الغرباء الى القرية: بينت النتائج الواردة بالجدول رقم (5) ايضا أن 51.8% من إجمالى المبحوثين لايفضلوا وضع شروط على دخول الغرباء للقرى، فى حين أن 48.2% منهم يفضلوا وضع شروط على دخول الغرباء. ثم سئل هؤلاء المبحوثين على الشروط الذى يريدون وضعها على الغرباء، وهذا ما أوضحة الجدول رقم (9) والذى اشتمل على ستة شروط بإجمالى تكرارات (152تكرار)، وقد أحتل المرتبة الأولى والثانية والثالثة كل من الشروط الإلتزام بعادات وتقاليد القرى، والإلتزام بأخلاق القرى الدينية مثل عدم شرب الخمر، والإلتزام بالملابس التى تلائم القرى وأهل الريف بتكرارات 37%، 25%، 24.3% بالترتيب. ثم سئل المبحوثين عن نوعية السائحين التى يمكن للقرية استقبالهم وهل يفضل أن يكونوا من (المصريين، العرب، الأجانب، كل ماسبق) وهذا ما بينه الجدول رقم (10) والذى اشتمل على هذه الفئات بإجمالى مجموع تكرارات بلغت (239 تكرار) وقد إحتل المرتبة الأولى المصريين بنسبة 41.4% من نوعية السائحين التى يفضلها أهالى القري، فى حين وقع فى المرتبة الثانية كل الفئات من السائحين(كل ماسبق) بنسبة 28%، فى حين وقع فى المرحلة الثالثة العرب بنسبة 22.2%، وأما الاجانب فقد جاءت بالمرتبة الأخيرة بنسبة 8.4%. يتضح مما سبق أن القرى مازالت تتخوف من دخول الغرباء الى القرى وعدم التزامهم بعادات وتقاليد القرى، خاصة الأجانب، وقد يرجع ذلك الى انعزال الريف عن المدن وهذا يشعرهم دائما بالخوف من الاحتكاك بالغرباء.

جدول(5) توزيع المبحوثين وفقا للخصائص المجتمعية فى قرى المحافظات الثلاثة المدروسة

المتغير استجابات المبحوثين الشرقية الاسماعلية الجيزة الاجمالى
عدد % عدد % عدد % عدد %
تقبل أهالى القرى لإقامة أنشطة سياحية بالقرية نعم 74 92.5 52 86.7 24 80 150 88.2
لا 6 7.5 8 13.3 6 20 20 11.8
الجملة 80 100 60 100 30 100 170 100
تقبل الاسرة للعمل فى السياحة الريفية نعم 49 61.2 55 91.7 27 90 131 77.1
لا 31 38.8 5 8.3 3 10 39 22.9
الجملة 80 100 60 100 30 100 170 100
وجود عادات وتقاليد التى تمنع عمل بعض الفئات بمجال السياحة الريفية نعم 12 15 2 3.3 12 40 26 15.3
لا 68 85 58 96.7 18 60 144 84.7
الجملة 80 100 60 100 30 100 170 100
تقبل الأهالى بالقرى لدخول الغرباء

 

نعم 30 37.5 14 23.3 7 23.3 51 30
لا 50 62.5 46 76.7 23 76.7 119 70
الجملة 80 100 60 100 30 100 170 100
وضع أهالى القرى شروط على دخول الغرباء الى القرية نعم 51 63.8 14 23.3 17 56.7 82 48.2
لا 29 36.2 46 76.7 13 43.3 88 51.8
الجملة 80 100 60 100 30 100 170 100

جدول رقم(6) التكرارات والنسب المئوية لاستجابات المبحوثين وفقا للفئات التى يمكن أن تعمل بالسياحة الريفية فى المحافظات الثلاثة المدروسة

الفئات الشرقية الاسماعلية الجيزة جملة
عدد % عدد % عدد % عدد %
الرجال 56 25.3 33 20.1 16 26.7 105 23.6
المرأة 53 24 36 21.9 11 18.3 100 22.5
الشباب 61 27.6 52 31.7 17 28.3 130 29.2
الفتيات 51 23.1 43 26.3 16 26.7 110 24.7
الاجمالى 221 100 164 100 60 100 445 100

جدول رقم (7) التكرارات والنسب المئوية للأسباب التى تمنع بعض الفئات فى العمل بمجال السياحة الريفية مرتبة تنازليا فى قرى المحافظات الثلاثة المدروسة

م الأسباب تكرار %
1 خروج المرأة وتعاملها مع الاجانب يؤدى الى عدم الحفاظ على تقاليد القرية والقيم الأخلاقية 29 40.8
2 عدم تقبل عمل المرأة عند الغير فى الريف 22 31
3 الخوف على السيدات والفتيات من التعرض للخطر أو الخطف والمضايقات 13 18.3
4 عدم الموافقة على الأعمال الليلية للسيدات 3 4.3
5 أغلب الفتيات فى القرية غير متعلمة وبالتالى لايوجد أعمال تناسبها 2 2.8
6 الخوف من معاملة أصحاب القرى السياحية والفنادق للسيدات مع عدم توافر الأمن حاليا 2 2.8
جملة التكرارات 71 100

جدول رقم (8) التكرارات والنسب المئوية لأسباب عدم تقبل أهالى القرى لدخول الغرباء مرتبة تنازليا فى قرى المحافظات الثلاثة المدروسة

م الاسباب التكرار %
1 لآن القرية بها عادات وتقاليد يجب الحفاظ عليها وجميع أفراد القرية يعرف بعضه بعض 25 58.1
2 لان دخول الغرباء يزود الاسعار نتيجة زيادة حركة البيع والشراء 18 41.9
جملة التكرارات 43 100

جدول رقم (9) التكرارات والنسب المئوية للشروط التى يطلبها الأهالى فى دخول الغرباء إلى القرى مرتبة تنازليا بالمحافظات الثلاثة المدروسة

الشروط التكرار %
الالتزام بعادات وتقاليد القري 41 27
الإلتزام بأخلاق القرى الدينية مثل عدم شرب الخمر 38 25
الالتزام بالملابس التى تلائم القرى واهل الريف 37 24.3
الاتصال قبل دخول القرية 15 9.9
الحفاظ على الشعائر الدينية الموجودة بالقرى 12 7.9
الحفاظ على الأعراف الموجودة بالقري وعدم التدخل فى شئون القرى 9 5.9
جملة التكرارت 152 100

 جدول رقم (10) التكرارات والنسب المئوية للمبحوثين وفقاً نوعية السائحين التى يمكن لأهالى القرية اسقبالهم فى المحافظات الثلاثة المدروسة

نوعية السائحين الشرقية الاسماعلية الجيزة جملة
تكرار % تكرار % تكرار % تكرار %
المصريين 48 41.1 41 51.9 10 23.2 99 41.4
العرب 26 22.2 17 21.5 10 23.2 53 22.2
الاجانب 4 3.4 12 15.2 4 9.4 20 8.4
كل ماسبق 39 33.3 9 11.4 19 44.2 67 28
الاجمالى 117 100 79 100 43 100 239 100

ب. مقومات الأماكن الريفية التى تصلح للسياحة

يتناول هذا الجزء من الدراسة عرضا لما توصل إليه البحث بشأن مقومات الأماكن الريفية التى تصلح للسياحة  وذلك من حيث: الأعمال والأنشطة التى يمكن أن تمثل عنصر جذب سياحى بالقرية، والمزروعات غير التقليدية التى توجد بالقرية، ووجود أماكن لإقامة السائحين بالقرى، ومدى مناسبة الأماكن الموجودة بالقرى لإقامة السائحين، وأقرب الأماكن المناسبة لإقامة السائحين بجوار القرى المدروسة، ومدى مناسبتها لإقامة السائحين، ومدى توافر الخدمات بالقرى . وفيما يلي وصفا للنتائج التي تم التوصل إليها.

  • الأعمال والأنشطة التى يمكن أن تمثل عنصر جذب سياحى بالقرى: بينت نتائج جدول رقم (10) والخاص بالأعمال والأنشطة التى يمكن أن تمثل عنصر جذب سياحى بالقرى تضمنت تسعة عشر عمل ونشاط بمجموع تكرارات (271 تكرار) ، حيث احتل المرتبة الأولى، والثانية والثالثة إحياء تراث استعمال الآلات الزراعية القديمة مثل المحراث البلدى والنورج والشادوف والقصابية الخشب السواقى والعربيات الكارو، واحياء تراث العيش الفلاحى والفرن البلدى والكانون والخبيز والعجين زى زمان، والمنازل الطينية القديمة كمزار سياحى بنسب 27.3%، 9.2%، 8.1%، فى حين إحتل المرتبة الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة كل من حدائق المانجو والليمون بالقرية والعمليات التى تتم فيهم من تقليم وتطعيم وقطف وفرز وتوزيع وتعبئة، والزراعات المتنوعة المنتشرة فى القرية، وعمليات جمع وتعبئة بعض المحاصيل مثل الطماطم والفراولة والفاصوليا والفول السودانى والأرز وبعض الأعمال الزراعية، وحضور مسابقات ركوب الخيل والجمال بنسب 7%، 7.4%، 6.3%، 5.5%، واما المرتبة الثامنة والتاسعة فقد تساوى التواجد بالأراضى الزراعية فى الحقول نفسها، وزراعة وتصنيع أوراق البردى حيث بلغت نسبتهم 4.4%، بينما إحتل المرتبة العاشرة والحادية عشر والثانية عشر والثالثة عشر كل من الأكلات الريفية، والملابس الريفية، وصناعة السجاد والأكلمة القديمة من صوف الأغنام، وأماكن تربية الخيول العربية الأصيلة والصقور بنسب4.2%، 3.3 %، 3%، 2.2%، أما المرتبة الرابعة عشر والخامسة عشر فقد تساوى صيد الطيور والأسماك، تربية الحيوانات والطيور فى القرية حيث بلغت نسبتهم 1.8%، فى حين احتل المرتبة السادسة عشر والسابعة عشر كل من مصانع الجلود، ومناطق تدريب الكلاب على الصيد والقنص بنسب 1.5%،1.1%، اما المرتبة الثامنة عشر والتاسعة عشر والأخيرة فقد تساوى مصانع الموبيليا، ليلة الحناء للعروسة حيث بلغت نسبتهم 0.4%.

جدول (10) التكرارات والنسب المئوية للأعمال والأنشطة التى يمكن أن تمثل عنصر جذب سياحى بالقرى مرتبة تنازليا بالمحافظات الثلاثة المدروسة

م الاعمال والأنشطة التكرار %
1 إحياء تراث استعمال الآلات الزراعية القديمة مثل المحراث البلدى والنورج والشادوف والقصابية الخشب السواقى والعربيات الكارو 74 27.3
2 احياء تراث العيش الفلاحى والفرن البلدى والكانون والخبيز والعجين زى زمان 25 9.2
3 المنازل الطينية القديمة كمزار سياحى 22 8.1
4 حدائق المانجو والليمون بالقرية والعمليات التى تتم فيهم  من تقليم وتطعيم وقطف وفرز وتوزيع وتعبئة 21 7.7
5 الزراعات المتنوعة المنتشرة فى القرية 20 7.4
6 عمليات جمع وتعبئة بعض المحاصيل مثل الطماطم والفراولة والفاصوليا والفول السودانى  والأرز وبعض الأعمال الزراعية 17 6.3
7 حضور مسابقات ركوب الخيل والجمال 15 5.5
8 التواجد بالأراضى الزراعية فى الحقول نفسها 12 4.4
9 زراعة وتصنيع أوراق البردى 12 4.4
10 الأكلات الريفية 11 4.2
11 الملابس الريفية 9 3.3
12 صناعة السجاد والأكلمة القديمة من صوف الأغنام 8 3.0
13 أماكن تربية الخيول العربية الأصيلة والصقور 6 2.2
14 صيد الطيور ولأسماك 5 1.8
15 تربية الحيوانات والطيور فى القرية 5 1.8
16 مصانع الجلود 4 1.5
17 مناطق تدريب الكلاب على الصيد والقنص 3 1.1
18 مصانع الموبيليا 1 0.4
19 ليلة الحناء للعروسة 1 0.4
جملة التكرارات 271 100
  • المزروعات غير التقليدية التى توجد بالقرية: بينت نتائج جدول رقم (11) والخاص بالمزروعات غير التقليدية الموجودة بالقرى والتى تضمنت ستة عشر نوعا من الزراعات غير التقليدية بمجموع تكرارات بلغت (171تكرار) وقد أحتل المرتبة الأولى والثانية والثالثة كل من النباتات الطبية والعطرية، مشاتل الزينه وزهور، ومزارع المانجو والموالح بنسب 25.7%، 18.7%، 9.4%، فى حين احتل المرتبة الرابعة والخامسة نبات ورق البردى بفاقوس، وزراعات الخضر تحت الأنفاق بنسب بلغت 8.2%، 7%، أما المرتبة السادسة والسابعة فقد تساوى كل من اشجار الباباظ بفاقوس، وشجرة المورينجا حيث بلغت نسبتهم 6.4%، وقد تساوت ايضا المرتبة الثامنة والتاسعة والعاشرة والحادية عشر لكل من نجيل البلح، والليمون زراعة البشملة والافوكادوا والكاكا، وزراعات الكتان حيث بلغت نسبتهم 2.9%، أما المرتبة الثانية عشر والثالثة عشر والرابعة عشر فقد احتلها كل من مشاتل الزيتون والرومان، ومشاتل زراعة الموز بالأنسجة، والخس الكابوتشا بنسب 2.3%، 1.8%، 1.2%، وبالنسبة للمرتبة الخامسة عشر والسادسة عشر والأخير فقد تساوى كل من زراعات البنجر، وفطر عيش الغراب حيث بلغت نسبتهم 0.6%.

جدول (11) التكرارات والنسب المئوية للمزروعات غير التقليدية التى توجد بالقرى مرتبة تنازليا بالمحافظات الثلاثة المدروسة

م المزروعات التكرار %
1 النباتات الطبية والعطرية 44 25.7
2 مشاتل الزينه وزهور 32 18.7
3 مزارع المانجو والموالح 16 9.4
4 نبات ورق البردى بفاقوس 14 8.2
5 زراعات الخضر تحت الأنفاق 12 7.0
6 اشجار الباباظ بفاقوس 11 6.4
7 شجرة المورينجا 11 6.4
8 نجيل البلح 5 2.9
9 الليمون 5 2.9
10 زراعة البشملة والافوكادوا والكاكا 5 2.9
11 زراعات الكتان 5 2.9
12 مشاتل الزيتون والرومان 4 2.3
13 مشاتل زراعة الموز بالأنسجة 3 1.8
14 الخس الكابوتشا 2 1.2
15 زراعات البنجر 1 0.6
16 فطر عيش الغراب 1 0.6
جملة التكرارات 171 100
  • وجود أماكن لإقامة السائحين بالقرى: أظهرت نتائج جدول (12) والخاص وجود أماكن السائحين بالقرية أن أكثر قليلا من إجمالى نصف عدد المبحوثين فى قرى المحافظات الثلاثة المدرسة بنسبة 51.2% أفادوا بأن القرى لايوجد بها أماكن تصلح لإقامة السائحين، فى حين أفاد أقل قليلاً من إجمالى نصف المبحوثين بنسبة 48.8%، بأن القرى يوجد بها أماكن يمكن أن يقيم فيها السائحين، ثم سئل المبحوثين عن الأماكن الصالحة للإقامة بكل محافظة على حدة وهذا مابينته نتائج الجدول رقم (13)  ففى محافظة الشرقية تضمنت ستة أماكن بإجمالى مجموع تكرارات (46 تكرار) حيث احتل المرتبة الأولى الأماكن التابعة للمحافظة مثل استراحات مجلس المدينة بنسبة 23.9%، أما الثانية والثالثة فقد تساوى فيها فندق بصان الحجر، ودور الضيافة عند بعض العائلات بنسبة بلغت 17.4%، وأيضا تساوت المرتبة الرابعة والخامسة لكل من  بيوت بعثات التنقيب عن الاثار بالقرية، والاماكن الموجودة بجوار تجارة الصقور والشاهين بنسبة بلغت15.2%، أما المرتبة السادسة والأخيرة  قد احتلها منازل أهل القرية بنسبة بلغت10.9%.

اما محافظة الإسماعلية فقد تضمنت وجود أماكن لإقامة السائحين بالقرية ثلاثة أماكن فقط بإجمالى مجموع تكرارات (24 تكرار) حيث احتل المرتبة الأولى الأماكن التابعة للمحافظة مثل استراحات مجلس المدينة بنسبة بلغت 45.8%، أما المرتبة الثانية فقد إحتلها  بيوت الضيافة عن الاهالى من سكان القرى بنسبة بلغت 37.5%، أما المرتبة الثالثة والأخيرة فقدإحتلها سكن بالاجر عند الاهالى بالقري بنسبة 16.7%. وبالنسبة لمحافظة الجيزة فقد تضمنت ستة أماكن بإجمالى مجموع تكرارات (19 تكرار)، ففى المرتبة الأولى والثانية تساوى كل من قرية النخيل فى أول القرية،  قرية بالم كلب فى بداية قرية سقارة حيث بلغت نسبتهم 26.3%، اما المرتبة الثالثة والرابعة فقد فقد تساوى فيها أيضا كل من بيوت ريفية تؤجر للسياح، وقرية الخيول العربية بنسبة بلغت (15.%، أما المرتبة الخامسة فقد احتلها شاليهات فى أول القرية (شاليهات آل فهمى) بنسبة بلغت (10.%، أما المرتبة السادسة والأخيرة فقد إحتلها عمارات سكنية عند أهالى القرى بنسبة 5.3%.

جدول رقم (12) توزيع المبحوثين وفقاً لوجود أماكن لإقامة السائحين بالقري فى المحافظات الثلاثة المدروسة

                      الاستجابة الشرقية الاسماعلية الجيزة جملة
عدد % عدد % عدد % عدد %
نعم 45 56.3 22 36.7 16 53.3 83 48.8
لا 35 43.7 38 63.3 14 46.7 87 51.2
الجملة 80 100 60 100 30 100 170 100

جدول (13) التكرارات والنسب المئوية للاماكن التى تصلح لإقامة السائحين داخل القرى مرتبة تنازليا بالمحافظات الثلاثة المدروسة

م الأماكن التى تصلح لإقامة السائحين بالقرى التكرار التكرارات
محافظة الشرقية
1 الأماكن التابعة للمحافظة مثل استراحات مجلس المدينة 11 23.9
2 فندق بصان الحجر 8 17.4
3 دور الضيافة عند بعض العائلات 8 17.4
4 بيوت بعثات التنقيب عن الاثار بالقرية 7 15.2
5 الاماكن الموجودة بجوار تجارة الصقور والشاهين 7 15.2
6 منازل أهل القرية 5 10.9
جملة التكرارت 46 100
محافظة الاسماعلية
1 الأماكن التابعة للمحافظة مثل استراحات مجلس المدينة 11 45.8
2 بيوت الضيافة عن الاهالى من سكان القرى 9 37.5
3 سكن بالاجر عند الاهالى بالقري 4 16.7
جملة التكرارت 24 100
محافظة الجيزة
1 قرية النخيل فى أول القرية 5 26.3
2 قرية بالم كلب فى بداية قرية سقارة 5 26.3
3 بيوت ريفية تؤجر للسياح 3 15.8
4 قرية الخيول العربية 3 15.8
5 شاليهات فى أول القرية (شاليهات آل فهمى) 2 10.5
6 عمارات سكنية 1 5.3
جملة التكرارت 19 100
  • مدى مناسبة الأماكن الموجودة بالقرية لإقامة السائحين: أظهرت النتائج الواردة بالجدول (13) والخاص بمدى مناسبة الاماكن الموجودة بالقرى لإقامة السائحين أن أكثر من نصف إجمالى المبحوثين بقرى المحافظات الثلاثة المدرسة بنسبة 59.4% ذكروا أن الاماكن غير مناسبة للإقامة، فى حين ذكر 23.5% من اجمالى المبحوثين أنها مناسبة بدرجة متوسطة، بينما ذكر 15.3% منهم أنها مناسبة بدرجة كبيرة، فى حين ذكر1.8% منهم انها مناسبة بدرجة منخفضة.

جدول رقم (14) توزيع المبحوثين وفقاً لدرجة مدى مناسبة الأماكن الموجودة بالقرية لإقامة السائحين فى المحافظات الثلاثة المدروسة

المناسبة الشرقية الاسماعلية الجيزة جملة
عدد % عدد % عدد % عدد %
كبيرة 10 12.5 11 18.3 5 16.7 26 15.3
متوسطة 17 21.3 11 18.3 12 40 40 23.5
منخفضة 1 1.2 1 1.7 1 3.3 3 1.8
غير مناسبة 52 65 37 61.7 12 40 101 59.4
الاجمالى 80 100 60 100 30 100 170 100
  • أقرب الأماكن المناسبة لإقامة السائحين بجوار القرى المدروسة:أوضحت نتائج الجدول (15) والخاص بسؤال المبحوثين عن أقرب الأماكن لإقامة السائحين بالقرى المدروسة لكل محافظة على حدة، ففى محافظة الشرقية تضمنت ثلاثة أماكن بإجمالى تكرارات (62 تكرار)، وقد احتل المرتبة الأولى فنادق بمدينة فاقوس والحسينية والزقازيق بنسبة بلغت 8%، اما المرتبة الثانية فقد إحتلها لوكاندات وفنادق بمركز بلبيس بنسبة بلغت 35.5%، أما المرتبة الأخيرة فقد احتلها شاليهات بالتل بمركز الحسينية وشهرتها الغردقة بنسبة 9.7%. أما محافظة الإسماعلية فقد تضمنت ستة أماكن بإجمالى تكرارات (27 تكرار)، وقد احتل المرتبة الأولى عمارات سكنية بمدينة الصالحية الجديدة حيث بلغت نسبتها 22.3%، فى حين تساوى فى المرتبة الثانية والثالثة والرابعة كل من فنادق وشاليهات وفلل بمركز فايد، ولوكاندات بمركز التل الكبير بالاسماعلية، شاليهات وفلل بالبحيرات المرة على القناة بنسبة بلغت 18.5%، اما المرتبة الخامسة فقد إحتلها اماكن للأقامة فى قرية أبو عطوة بجوار ميدان الخلفاء الراشدين الاسماعلية بنسبة بلغت 14.8%، أما المرتبة السادسة والأخيرة فقد أحتلها فنادق والوكاندات بالاسماعلية بنسبة بلغت 7.7%. وبالنسبة لمحافظة الجيزة فقد تضمنت مكانين فقط أماكن بإجمالى مجموع تكرارات (16 تكرار)، وقد إحتل المركز الأول فندق كتراكت براميدز بنسبة بلغت 71.3%، اما المرتبة الثانية فقد إحتلها أماكن للإقامة فى طريق ممفيس بقرية سقارة بنسبة  بلغت18.7%.

جدول (15) التكرارات والنسب المئوية لأقرب الأماكن المناسبة لإقامة السائحين بجوار القرى مرتبة تنازليا بالمحافظات  الثلاثة المدروسة المدروسة

الأماكن المناسبة لإقامة السائحين بالقرى التكرار %
محافظة الشرقية
4 فنادق بمدينة فاقوس والحسينية والزقازيق 34 54.8
2 لوكاندات وفنادق بمركز بلبيس 22 35.5
3 شاليهات بالتل بمركز الحسينية وشهرتها الغردقة 6 9.7
62 100
محافظة الاسماعلية
1  عمارات سكنية بمدينة الصالحية الجديدة 6 22.3
2 فنادق وشاليهات وفلل بمركز فايد 5 18.5
3 لوكاندات بمركز التل الكبير بالاسماعلية 5 18.5
4 شاليهات وفلل بالبحيرات المرة على القناة 5 18.5
5 اماكن للأقامة فى أبو عطوة نفسها بجوار ميدان الخلفاء الراشدين الاسماعلية 4 14.8
6 فنادق والوكاندات بالاسماعلية 2 7.4
جملة التكرارت 27 100
محافظة الجيزة
1 كتراكت براميدز 13 81.3
2 اماكن للإقامة فى طريق ممفيس 3 18.7
جملة التكرارت 16 100
  • مدى مناسبة أقرب الأماكن الموجودة بجوار القرى لإقامة السائحين: أوضحت النتائج الواردة بالجدول (16) والخاص بمدى مناسبة أقرب الأماكن الموجودة بجوار القرية لإقامة السائحين أن أقل قليلا من إجمالى نصف المبحوثين بنسبة 43.5% ذكروا بأن الأماكن مناسبة بدرجة كبيرة للأقامة، فى حين ذكر 34.7% منهم أنها مناسبة بدرجة متوسطة، بينما ذكر 13.5% انها مناسبة بدرجة منخفضة، وذكر 8.3% منهم انها غير مناسبة على الإطلاق.

جدول رقم ( 16 ) توزيع المبحوثين وفقاً  لمناسبة أقرب الأماكن الموجودة بجوار القرى لإقامة السائحين فى المحافظات الثلاثة المدروسة

المناسبة الشرقية الاسماعلية الجيزة جملة
عدد % عدد % عدد % عدد %
كبيرة 32 40 28 46.7 14 46.7 74 43.5
متوسطة 28 35 22 36.7 9 30 59 34.7
منخفضة 10 12.5 8 13.3 5 16.6 23 13.5
غير مناسبة 10 12.5 2 3.3 2 6.7 14 8.3
الاجمالى 80 100 60 100 30 100 170 100
  • مدى توافر الخدمات بالقرى: اظهرت نتائج الجدول (17) والخاص بالدرجة المتوسطة لتوافر الخدمات فى قرى المحافظات الثلاثة المدرسة أنها تراوحت بين المتوسطة والمنخفضة لجميع الخدمات، ففى حالة الطرق كانت الدرجة متوسطة فى كل من محافظة الجيزة حيث بلغت (1.4 درجة)، بينما كانت منخفضة فى محافظتى الشرقية والإسماعلية حيث كانت 0.7،0.2 درجة على الترتيبب. اما بالنسبة توافر المطاعم فقد كانت متوسطة فى المحافظات الثلاثة الشرقية، والاسماعلية ، والجيزة بدرجات (1.7، 1.9، 1.5) بالترتيب، أما بالنسبة لتوافر حمامات عمومية فقد كانت الدرجة منخفضة فى المحافظات الثلاثة بدرجات (0.5 ، 0.9،  5) للمحافظات الثلاثة بنفس الترتيب السابق. فى حين كانت درجة أماكن للمبيت اليومى منخفضة ايضا فى المحافظات الثلاثة بدرجات (0.4 درجة )  لمحافظتى الشرقية والاسماعلية، (0.9درجة) لمحافظة الجيزة. بينما أماكن المبيت لفترة فكانت منخفضة ايضا فى المحافظات الثلاثة الشرقية، والاسماعلية، الجيزة، حيث بلغت درجاتهم (0.6، 0.7، 0.3) بالترتيب. اما بالنسبة لخدمات الاتصالات فكانت منخفضة فى المحافظات الثلاثة بدرجات (0.8، 0.9، 0.5) بنفس الترتيب السابق للمحافظات، بينما كانت خدمات الموصلات متوسطة فى المحافظات الثلاثة وبنفس الترتيب السابق بدرجات ( 1.5، 1.4،1.1). أما خدمات النت فكانت ايضا متوسطة فى المحافظات الثلاثة، بدرجات (1.9، 1.8، 1.1) بالترتيب السابق، وبالنسبة لمقاهى النت فكانت متوسطة فى كل من محافظتى الشرقية والاسماعلية بدرجات (1.3، 1.2) بالترتيب، ومنخفضة بدرجة (0.6) لمحافظة الجيزة، وبالنسبة لخدمات التلغراف والبريد فكانت منخفضة فى المحافظات الثلاثة السابقة بدرجات (0.9، 0.7، 0.6) بالترتيب،  وبالنسبة لخدمات الفاكس فقد كانت متوسطة فى محافظتى الشرقية والاسماعلية بدرجات (1، 1.1) على الترتيب، ومنخفضة فى محافظة الجيزة بدرجة (0.7). فى حين كانت الخدمات الرياضية منخفضة فى محافظتى الشرقية والجيزه بدرجات (0.8، 0.7) بالترتيب. اما الخدمات الصحية فكانت منخفضة فى محافظتى الاسماعلية والشرقية بنفس الدرجة (0.9)، وفى الشرقية متوسطة بدرجة (1.5) . وبالنسبة لخدمات الكهرباء ومياه الشرب فكانت متوسطة فى محافطتى الشرقية والاسماعلية بدرجات (1.3،1.5) على الترتيب، ومنخفضة فى محافظة الجيرة (0.7 درجة)

جدول (17) توزيع المبحوثين وفقاً للدرجة المتوسطة لتوافر الخدمات بالقري فى المحافظات الثلاثة المدروسة

الخدمات الشرقية الاسماعلية الجيزة
الدرجة المتوسطة الفئة الدرجة المتوسطة الفئة الدرجة المتوسطة الفئة
حالة الطرق 0.7 منخفضة 0.2 مخفضة 1.4 متوسطة
مطاعم 1.7 متوسطة 1.9 متوسطة 1.5 متوسطة
توافرحمامات عمومية 0.5 منخفضة 0.9 منخفضة 0.5 منخفضة
اماكن للمبيت اليومى 0.4 منخفضة 0.4 منخفضة 0.9 منخفضة
أماكن للمبيت لفترة 0.6 منخفضة 0.7 منخفضة 0.3 منخفضة
خدمات الاتصالات 0.8 منخفضة 0.9 منخفضة 0.5 منخفضة
خدمات المواصلات 1.5 متوسطة 1.4 متوسطة 1.1 متوسطة
خدمات النت 1.9 متوسطة 1.8 متوسطة 1.1 متوسطة
مقاهى النت 1.3 متوسطة 1.2 متوسطة 0.6 منخفضة
خدمات التلغراف والبريد 0.9 منخفضة 0.7 منخفضة 0.6 منخفضة
خدمات الفاكس 1.0 متوسطة 1.1 متوسطة 0.7 منخفضة
خدمات الرياضية 0.8 منخفضة 1.1 متوسطة 0.7 منخفضة
الخدمات الصحية 1.0 متوسطة 0.9 منخفضة 0.9 منخفضة
خدمات الكهرباء ومياة الشرب 1.3 متوسطة 1.5 متوسطة 0.7 منخفضة
  • تصنيف الأماكن الريفية التى تصلح للسياحة من حيث أهميتها

أوضحت نتائج الجدول (18) والخاص بالدرجة المتوسطة لأهمية الأماكن السياحية الموجوده بالقري فى المحافظات الثلاثة المدروسة أن درجاتها تراوحت بين الفئات الثلاثة المرتفعة والمتوسطة والمنخفضة، ففى حالة الأماكن الزراعية كانت الدرجة متوسطة لمحافظتى الشرقية والجيزة حيث بلغت (1.0، 1.5 درجة ) على الترتيب، فى حين كانت منخفضة فى محافظة الاسماعلية حيث بلغت (0.9 درجة). اما بالنسبة للدرجة المتوسطة للأماكن الأثرية فى المحافظات الثلاثة الشرقية، والاسماعلية، الجيزة فكانت مرتفعة بدرجات (2.3، 2.0، 2.5)  بالترتيب. أما فى حالة الاماكن الدينية فكانت الدرجة متوسطة فى المحافظات الثلاثه حيث بلغت (1.4، 1.6، 1.0) بالترتيب السابق، اما بالنسبة لأماكن الصناعات الحرفية فكانت أهميتها منخفضة فى محافظتى الشرقية، والاسماعلية بدرجات ( 0.7، 0.5) على الترتيب، وكانت متوسطة فى محافظة الجيزة بدرجة (1.4). اما بالنسبة للسياحة العلاجية فكات الدرجة متوسطة فى محافظتى الشرقية، والجيزة بنفس الدرجة حيث بلغت (1.1) درجة، اما الاسماعلية فكانت السياحة العلاجية بها منخفضة بدرجة(0.1). بينما السياحة الرياضية فكانت منخفضة فى المحافظات الثلاثة الشرقية، والاسماعلية، الجيزة وكانت درجاتها(0.3،0.4، 0.8) بالترتيب، اما البرك والبحيرات فكانت منخفضة فى محافظتى الإسماعلية، والجيزة بدرجات (0.6، 0.8) أما الشرقية فكانت درجتها متوسطة وبلغت (1.6 درجة).أما أماكن صيد البط والصقور فكانت منخفضة فى محافظتى الإسماعلية والجيرة بدرجات (0.8، 0.9)،  ومتوسطة فى الشرقية بدرجة (1.8). أما أماكن ترتبية الخيول فكانت مرتفعة فى محافظة الشرقية بدرجة(2.1)، ومتوسطة فى محافظة الجيرة بدرجة (1.2)، ومنخفضة فى محافظة الاسماعلية بدرجة (0.7).

جدول (18) توزيع المبحوثين وفقاً للدرجة المتوسطة لأهمية الأماكن السياحية الموجوده بالقري فى المحافظات الثلاثة المدروسة

الاماكن الشرقية الاسماعلية الجيزة
الدرجة المتوسطة الفئة الدرجة المتوسطة الفئة الدرجة المتوسطة الفئة
الزراعية 1.0 متوسطة 0.9 منخفضة 1.5 متوسطة
الأثرية 2.3 مرتفعة 2.0 مرتفعة 2.5 مرتفعة
الدينية 1.4 متوسطة 1.6 متوسطة 1.0 متوسطة
صناعات حرفية 0.7 منخفضة 0.5 منخفضة 1.4 متوسطة
سياحة علاجية 1.1 متوسطة 0.1 منخفضة 1.1 متوسطة
سياحة رياضية 0.3 منخفضة 0.4 منخفضة 0.8 منخفضة
البرك والبحيرات 1.6 متوسطة 0.6 منخفضة 0.8 منخفضة
صيد البط والصقور 1.8 متوسطة 0.8 منخفضة 0.9 منخفضة
تربية الخيول 2.1 مرتفعة 0.7 منخفضة 1.2 متوسطة
  • التعرف على أكثر الاماكن االريفية لجاذبة للسائحبن والتى يمكن تنميتها سياحيا بمناطق الدراسة والقصص التاريخية المرتبطة بالأماكن التى تصلح للسياحة الريفية.

يتناول هذا الجزء من البحث عرضا لما توصل إليه البحث بشأن أكثر الاماكن الريفية لجاذبة للسائحبن والتى يمكن تنميتها سياحيا بمناطق الدراسة والقصص التاريخية المرتبطة بالأماكن التى تصلح للسياحة الريفية  وذلك من حيث: أشهر هذه الأماكن، مكان تواجدها، والقصص التاريخية المرتبطة بها، وذلك بكل محافظة على حدة وسوف يقتصر التعليق على سرد قصة واحدة لكل مكان أما الجداول فتوضح أشهر الأماكن ومكان تواجدها القصة المرتبطة بالمكان كما ذكرها المبحوثين:

– ففى محافظة الشرقية أظهرت نتائج جدول رقم( 19) والذى يوضح أن أشهر الأماكن الزراعية الجاذبة للسائحين حديقة الصبار بقرية انشاص بمركز بلبيس، حيث تعتبر هذه الحديقة هى ثانى حديقة صبار فى العالم حيث يوجد بها أندر أنواع الصبارات وهى موجودة بجوار قصر الملك فاروق بقرية انشاص ولكنها اصبحت مهملة الآن رغم تبعيتها لوزارة الزراعة، أما اشهر المناطق الأثرية فكانت تل يهوذا، وقصر الملك فاروق، تل فرعون، متحف أحمد عرابى ومنزلة، وتل الشيخ عمران. وكانت أشهر القصص ذكرا من المبحوثين قصة متحف الزعيم أحمد عرابى زعيم الثورة العرابية أيام الخديوى توفيق بقرية هرية رزنة بمركز الزقازيق، وبها متحف أثار الزعيم وأثار من العصر الفرعونى وأثار من مدرسة بحر البقر التى دمرتها أسرائيل عام 1968 ولكن المتحف اهمل وتعرض للسرقة وأصبح ايل للسقوط بعد ثورة 25 يناير.أما الأماكن الدينية فكان مسجد سيدى عيد أبوجرير بقرية سعود بمركز الحسينية، وقد ذكر المبحوثين أنة أقدم مسجد فى القرية من سنة 1850 نظرا لوجود مقام العارف بالله السيد عيد ابو جرير ويوجد مدفن بجوار المسجد وهو مزار ويوجد بة بإستمرار حلقات الذكر فى ساحة المسجد. وبالنسبة للأماكن الرياضية فكان أستاد سعود، ونادى رياضى ومركز شباب. واستاد سعود بقرية سعود بمركز الحسينية استاد قديم تم انشائة منذ أكثر من مائة سنة. أما الاماكن الترفيهية فذكر المبحوثن انها  منطقة تدريب الخيول والصقور بقرية سعود بمركز الحسينية، وفيها يتم عرض عروض مختلفة للخيول العربية الأصيلة والصقور. اما بالنسبة للأماكن الحرفية فكانت صناعة السجاد والأكليمة من صوف الغنم، وحرفة النحاسين، وصناعة الموبيليا، والموزين، وصناعات الجلود وكانت اشهرها البلغة الفاقوسى والتى تشتهر بها قرية اكياد بمركز فاقوس، وهى نوع من الأحذية ولها شهرة على مستوى الجمهورية. أما السياحة العلاجية فاكنت مدفن سعدون، والكى بالنار،  ومدفن سعدون يوجد بمنشية سعدون بمركز بلبيس وهو مدفن من الرمل موجود بجوار مقام الشيخ سعدون ملك لأولاد كشيحة وقصة هذا المدفن أن سعدون الطوخى كان مجاهد مع الملك سيف بن زى يزن على مياه النيل ضد الانجليز، وقد قام الجيش بصدهم ولم يتمكنوا من احتلال القرية ولكن مات فى هذه الحرب جنود كيثرة ودفنت فى منطقة منشية سعدون وتحول المكان الى مدفن علاجى من امراض الروماتيزم  حيث يدفن الافراد فى الرمل لإعتقادهم انه يوجد به بركة من الشهداء. أما البرك والبحيرات فكانت بركة أكياد لصيد البط بقرية أكياد بمركز فاقوس، وهى بركة تاريخية لصيد البط تبلغ مساحتها 2000فدان  كان يأتى اليها بعض الملوك  والامراء العرب للصيد والآن يأتى اليها الأجانب فى كل موسم سياحى لممارسة الصيد ويتم عمل مهرجان سنوى بها. اما أماكن تربية الخيول وترويضها، وصيد الصقور فهى مملوكة لأفراد بقرية الشغانبة بمركز بلبيس، وقرية سعود بمركز الحسينية، حيث يوجد فى هذة القرية أقدم ناس فى تربية الخيول وترويضها، وصيد الصقور وطائر الشاهين وقد اشتهروا بشراء وبيع هذه الطيور النادرة وتدريبها قبل أن يرتفع سعرها ويفرض عليها حظر بوضعها محمية لبعض دول الخليج. اما بالنسبة للأعراف فكانت اشهرها البشعة بقرية سعود بمركز بلبيس، وهى تقليد أو عرف متوارث من الاجداد  توجد فى بعض القرى فى مصر وفى بعض البلاد العربية مثل الأردن، بالاضافة الى أن البشعة معترف بها فى الجهات الأمنية ويستخدما الناس فى حالات السرقة أو القتل أو اى اتهامات، وفى حالة عدم وصول الأطراف المتنازعة على حل ودى وفى نهاية المحاولات تكون البشعة هى الحل حيث يقوم الشخصين المتنازعين بحلف اليمين”الله وكيل أقسم بالله العظيم ثلاق مرات ثم قراءة الفاتحة أن يظهر الحق عن الشيىء المتهم فيه الشخص ثم يقوم بلحس البشعة ثلاث مرات وهى عبارة عن طاسة من المعدن موضوعة على النار حتى احمر لونها، فأذا لحسها الشخص بلسانه وكان صادقا لم يحدث له شيىء، واذا كان كاذبا يحدث تسلخات فورية فى اللسان نتيجة حرقة.

– أما محافظة الاسماعلية فأوضحت نتائج الجدول (20) أن اشهر الأمكان الزراعية كانت مزارع المانجو والموالح، ومزارع الفروالة والخضر، ومزارع الزيتون بقرى أبو عطوة والمحسمة وسربيوم بمراكز الاسماعلية، والتل الكبير وفايد وكانت زراعتها مع بداية دخول الإنجليز الاسماعلية واثناء حفر قناة السويس. أما الاماكن الآثرية فكانت قصر سرابيوم المهجور، وتل اثرى (تل القلزم)، متحف دبابات أبو عطوة، ومقابر الصحابة بالقرية 16، وتل المسخوطة، وتل الرطابى، وتل الشيخ سليم وأم بردى، وتل حسن داوود، وكانت اشهر الاماكن ذكر متحف دبابات أبو عطوة الموجود بميدان الخلفاء الراشدين بقرية ابو عطوة بمركز الإسماعلية، وترجع قصة الى أيام حرب 6اكتوبر وهو متحف انشىء تخليدا لذكرى المعرقة التى تصدى فى الجيش المصرى وشعب الاسماعلية للدبابات  الاسرائلية وألحق به خسارة كبيرة وأوقفت تقدم الدبابات فى هذه المنطقة. اما الاماكن الرياضية فكان مركز شباب أبو عطوة بمركز فايد على شاطىء البحيرات المرة بقناة السويس. اما الاماكا الترفيهية فكانت سياحة الشوطىء على قناة السويس بمركز فايد. وبالنسبة للأماكن الحرفية فكانت صناعة الاقفاص من الجريد ، وورش للنجارة والحدادة بقرية المحسمة بمركز فايد، وهى صناعة موجودة فى القرية ومتوارثة من الآباء والآجداد. اما البرك والبحيرات فقد ذكر المبحوثين بركة السويدات ، وام مشاق ولكن لم يعرفوا القصص المرتبطة بهم.

– أما محافظة الجيزة فقد أظهرت نتائج الجدول (21) أن أشهر الأماكن الزراعية كانت الاشجار الخشبية بمنطقة حوض حافط، ومزارع منطقة الحوشة فرع الرملة، ومسقة ابوريا فرع شباط 1، وواحة النخيل ومصطبة فرعون، ومدخل أبو جراب، ومزارع المانجو والليمون والموالح. وكانت أشهر هذه الاماكن واحة النخيل ومصطبة فرعون بقرية سقارة بمركز البدرشبن، وهو مكان كان يوجد به جميع أنواع النخيل النادره كان مكانة مقابل لمصطبة الملك وهو مكان مرتفع على الجبل كان الملك يجلس علية ويتقفد الزراعات الموجودة بالقرية من هذه المكان المرتفع. وبالنسبة للأماكن ألآثرية  فكان هرم سقارة المدرج، سجن سيدنا يوسف، مخازن غلال سيدنا يوسف، وممر معبد الوادى، ومقبرة ايدوت- ومقبرة السربيو- ومقبرة ميرا روكا- وجبانة الاسرة الأولى من الفراعنة، ومفبرة أحمد موسى(مقبرة النبلاء)، ومقبرة توت عنخ أمون، والمرسى، واغلب الاثار كانت مقابر ووممرات يخزن فيه الموتى حتى يتم تحنيطهم. أما الاماكن الرياضية فكانت سباق الخيول والجمال والحمير(مرماح) بمنطقى الاثار بسقارة خلف هرم سنفرو، اما سباق الجرى من دهشور الى سقارة  وهو سباق يشترك فيه ناس من جميع أنحاء العالم ويكون فى الصيف فى شهر نوفمبر. اما الاماكن الترفيهية فكانت مهرجان الخيول السنوى، وقرية بالم كلب- القرية الفرعونية- المطعم الصينى. اما الاماكن الحرفية فكانت  صناعة السجاد اليدوى، وصناعة الاقفاص من الجريد، وتصنع المقشات  والزعافات من ليف النخيل والاطباق من الخوص، العاب تصنع من الحجارة. اما السياحة العلاجية فكانت ساحة الشمس بمنطقة الدفن فى الرمل بجوار مقبرة التحنيط بسقارة. اما البرك والبحيرات فكانت بركة الملك، والسوقى الثلاثة بقرية سقارة، اما تربية الخيول فكانت مرزعة خالد بن لادن، مرزعة رباب، وزهران، والشيتى وهى مزارع خاصة لأفرد منتشرة بقرية سقارة وابوصير. اما صيد الصقور وصيد الثعالب فكانت بالمنطقة الموجودة خلف هرم سقارة فى منطقة ابوجراب. وبالنسبة للأعراف فكانت مزارت خاصة بأفرد بقرية ابوصير وسقارة مثل مزار ثابت البنانى، ومزار زعيتر، ومزار الحواحية.أما اماكن التسوق فتمثلت فى البازارات الموجود بجوار المناطق السياحية.

يتضح مما سبق انة يوجد العديد من القصص الى ذكرها المبحوثين اغلبها مشوشة وينقصها الدقة والتحديد، وقد يرجع ذلك الى عدم اهتمام أهل الريف بهذه الاماكن والقصص المرتبطة بها لعدم الاستفادة  منها، ونتيجة للتغيرات التكنولوجية وتغير نمط الحياه فى المناطق الريفية.  ولأن اغلب القصص تنتقل شفهيا بين الاجيال وقد يكون التدهور الذى حدث فى إتنقال هذه القصص أنه لم يعد لكبار السن الدور الذي اعتادوا عليه في نقل معارفهم، لأن  بعض المجتمعات لا يستخدم الصغار اللغة ذاتها التي يستخدمها الكبار مما جعل امر تعلمهم صعبا من خلال الكبار. وبالتالى أدت هذه التغيرات إلى فقدان الكثير من المعارف التراثية المهمة، بالاضافة الى أن اغلب القصص الحقيقية يعرفها كبار السن وأصبحت هذه القصص تتنهى بموت الاشخاص الذين يعرفونها، لعدم وجود توثيق دقيق لهذه المعارف، او نقلها الى الاجيال الجديدة مما يهدد بإنقراضها وطمس هويتها.

جدول(19) الأماكن الجاذبة  للسائحين والتى يمكن تنميتها سياحيا والقصص التاريخية المرتبطة بها بمحافظة الشرقية

الاماكن

 

أشهرها مكان توجودها القصص التاريخية المرتبطة بها
الزراعية حديقة الصبار بلبيس قرية انشاص ثانى حديقة صبار فى العالم حيث يوجد بها أندر أنواع الصبارات وهى موجودة بجوار قصر الملك فاروق بقرية انشاص ولكنها اصبحت مهملة الآن رغم تبعيتهالوزارة الزراعة،
المانجو والموالح الحسينية  قرية سعود مزارع خاصة بالشيخ الشافعى، ومزارع محمد عبد الحليم سعود
بساتين فاكهة الحسينية قرية سعود وهى بساتين مزروعة من أكثر من 120 سنة ويتوافد عليها الأجانب لزيارتها عند مجيئهم لشراء الخيول والصقور
الأثرية تل يهوذا –    بلبيس قرية السلام مساحته 40 فدان يقال أن هذا المكان من أيام الفراعنة فى وقت سيدنا يوسف وكان يخزن فية الغلال
فصر الملك فاروق –    بلبيس قرية انشاص وهو قصر من قصور الملك فارق ويوجد به حديقة كبير وفيلا لناظر الزراعة فى عهده
(تل فرعون –    صان الحجر مرتبطة بالعصور التاريخية للأسر الفرعونية
متحف أحمد عرابى ومنزلة الزقازيق قرية هرية رزنة قرية الزعيم أحمد عرابى  زعيم الثورة العرابية أيام الخديوى توفيق، وبها متحف أثار الزعيم وأثار  وأثار من العصر الفرعونى وأثار من مدرسة بحر البقر التى دمرتها أسرائيل عام 1968 ولكن المتحف اهمل وتعرض للسرقة  وأصبح ايل للسقوط بعد ثورة 25 يناير
تل الشيخ عمران –    بلبيس قرية الشغنبة عبارة عن مخازن للقمح أيام سيدنا يوسف أسفل التل وحاليا يقام عليها جبانة
الدينية مسجد سيدى عيد  الشيخ عيد أبو جرير وبه مزار له الحسينية قرية سعود هو أقدم مسجد فى القرية من سنة 1850 نظرا لوجود مقام العارف بالله السيد عيد ابو جرير ويوجد مدفن بجوار المسجد

وهو مزار ويوجد بة بإستمرار حلقات الذكر فى ساحة المسجد

الرياضية استاد سعود الحسينية قرية سعود تم انشائة منذأكثر من مائة سنة
نادى رياضى ومركز شباب الحسينية قرية سعود يوجد هذا لنادى على أربعة أفدنة يستخدم فى تدريب الشباب على جميع أنواع الرياضة

ورياضة الهوكى التى تشتهر بها الشرقية على مستوى العالم

الترفيهية منطقة تدريب الخيول والصقور الحسينية قرية سعود وفيها يتم عرض عروض مختلفة للخيول العربية الأصيلة والصقور
الحرفية صناعة السجاد والأكليمة من صوف الغنم الحسينية قرية سعود يشتهر به عرب السوراكة
النحاسين الحسينية قرية سعود يتم تصنيع كثير من المشغولات من المعادن النحاسية
صناعة الموبيليا الزقازيق قرية هرية زرنة صناعة الموبليا فى قرية هرية زرنة لها شهرة على مستوى المحافظات المجاورة
صناعة الموازين الزقازيق قرية هرية رزنة أشهر قرية فى صناعة الموازين
صناعة الجلود (البلغة الفاقوسى) فاقوس قرية اكياد ويشتهر المركز بما يسمة بالبلغة الفاقوسى وهى نوع من الأحذية التى يلبسها أغلب االناس فى القرى على مستوى الجمهورية

تابع جدول(19) الأماكن الجاذبة  للسائحين والتى يمكن تنميتها سياحيا والقصص التاريخية المرتبطة بها بمحافظة الشرقية

الاماكن

 

أشهرها مكان توجودها القصص التاريخية المرتبطة بها
السياحة العلاجية مننشية سعدون بلبيس منشية سعدون وهو مدفن من الرمل موجود بجوار مقام الشيخ سعدون ملك لأولاد كشيحة وقصة هذا المدفن أن سعدون الطوخى كان مجاهد مع الملك سيف بن زى يزن على مياه النيل ضد الانجليز وقد قام الخيش وصدهم ولم يتمكنوا من احتلال القرية ولكن مات فى هذه الحرب جنودكيثرة ودفنت فى منطقة منشية سعدون وتحول المكان الى مدفن علاجى من امراض الروماتيزم  حيث يدفن فيه الافراد لإعتقادهم انه يوجد به بركة
الكى بالنار الحسينية قرية سعود ويعالج به بعض الأمراض ويوجد عند عرب السواركة
البرك والبحيرات بركة صيط البط فاقوس قرية أكياد هى بركة تاريخية لصيد البط تبلغ مساحتها 2000فدان  كان يأتى اليها بعض الملوك  والامراء العرب للصيد والآن يأتى اليها الأجانب فى كل موسم سياحى لممارسة الصيد ويتم عمل مهرجان سنوى لصيد البط بها
تربية الخيول تربية الخيول وترويضها الحسينية قرية سعود يوجد عن عرب الطحاوية ، وعبد اللطيف منصور ، وعائلة الحاج سيد عبد الله وهى مهنة تم توارثها من الآباء والآجداد منذ السنوات القديمة ولديهم أفضل السلالات من الخيول العربية الأصيلة
تربية الخيول العربية الأصلية بلبيس قرية الشغانبة وتشتهر هذه القرية بتربية الخيول العربية الأصيلة
صيد الصقور فى المنطقة الجبلية بقرية سعود الحسينية قرية سعود حيث يوجد فى  القرية أقدم ناس فى صيد الصقور  وطائر الشاهين وقد اشتهروا بشراء وبيع هذه الطيور النادرة وتدريبها قبل أن يرتفع سعرها  ويفرض عليها حظر بوضعها محمية لبعض دول الخليج
الاعراف البشعة بلبيس بقرية بساتين بركات هو تقليد أو عرف متوارث من الاجداد  توجد فى بعض القرى فى مصر وفى بعض البلاد العربية مثل الأردن، بالاضافة الى أن البشعة معترف بها فى الجهات الأمنية  ويستخدما الناس فى حالات السرقة أو القتل أو اى اتهامات، وفى حالة عدم وصول الأطراف المتنازعة على حل ودى  وفى نهاية المحاولات تكون البشعة هى الحل حيث يقوم الشخصين المتنازعين بحلف اليمين”الله وكيل أقسم بالله العظيم ثلاق مرات ثم قراءة الفاتحة أن يظهر الحق عن الشيىء المتهم فيه الشخص ثم يقوم بلحس البشعة ثلاث مرات وهى عبارة عن طاسة من المعدن موضوعة على النار حتى احمر لونها، فأذا لحسها الشخص بلسانه وكان صادقا لم يحدث له شيىء، واذا كان كاذبا يحدث تسلخات فورية فى اللسان نتيجة حرقة

 جدول(20) الأماكن الجاذبة  للسائحين والتى يمكن تنميتها سياحيا والقصص التاريخية المرتبطة بها بمحافظة الإسماعلية

الاماكن أشهرها مكان تواجودها القصص التاريخية المرتبطة بها
الزراعية مزارع المانجو وموالح قرية أبو عطوة  والمحسمة القديمة بمركز الاسماعلية والتل الكبير مزارعة خاصة بالأهالى

بداية الزراعة كانت مع دخول الجيش الإنجليزى وحفر قناة السيويس

مزارع الفروالة والخضر

مزارع الزيتون

قرية  المحسمة وسرابيوم بركز فايد والتل  الكبير وهى منتشر بالقرية مزارع لمثتسمرين
الأثرية قصر سرابيوم المهجور –    قرية سرابيوم بمركز فايد موجود من أيام الملك فاروق وكان يزوره الناس حتى 1999 ولكن تم غلقىة بعد هذا العام لاسباب غر معروفة
تل اثرى (تل القلزم) –    قرية سرابيوم بمركز فايد يوجد بمركز فايد بقرية سرابيوم تل اثرى هو الذى كان ميناء على البحر  الاحمر  يقال انه من العصر اليونانى ويقع على مجرى  القناة الفرعونية فى عصر الاسرة 26
متحف دبابات أبو عطوة –    ميدان الخلفاء الراشدين بقرية أبو عطوه  يوجد من من أيام حرب 6اكتوبر وهو متحف انشىء تخليدا لذكرى المعرقة التى تصدى فى الجيش المصرى وشعب الاسماعلية للدبابات  الاسرائليةوألحق به خسارة كبيرة وأوقفت تقدم الدبابات فى هذه المنطقة.
مقابر الصحابة بالقرية 16 –    قرية المحسمة بمركز التل الكبير ترجع قصته الى حدوث معرقة بين المسلمين عند فتح مصر وهو مدفن تاريخى ويوجد بة بئر الصحابة

وعدد من الصحابة دفنوا بها وقصتها التاريخية لها علاقة بالعصر الرومانى ويطلق عليها قديما مخازن الغلال

–    تل المسخوطة قرية أم عزام بالتل الالكبير نتج هذا الإسم عندما كانت يوج تنقيب عن الأثار وظهرت بهذه المطقة تمثيل فأطلق عليها عمال الحفر إسم المساخيط.
تل ارطابى –    قرية ام عزام- التل الكبير هو تل اثرى يقال انه المكان الذى التقى به سيدنا يوسف مع ابوه سدنا يعقوب وأن احداث المقابلة تمت فى هذه المنطقة بالاضافى ان به اثار فرعونية وعدد من المقابر
تل الشيخ سليم وأم بردى –    قرية المحسمة – فايد هى أثار من ايام الفراعنه  وهو عبارة عن جسر ومجرى لقناه فرعونية ويوجد ايضا تل ام برد وهو ايضا على مجرى القناه الفرعونية ويوج فى نهاية هذا المجرى مقابر وقد وجد اثار مثل أوانى فخاية وحلى وتماثيل.
تل حسن داوود –    البعالوة- التل الكبير وهو عبارة عن مقابر  موجودة من أيام الفراعنة
الرياضية مركز شباب القرية على شاطىء البحيرات المرة بالقناة ، صالة رياضية مركز فايد – قرية ابوعطوة صالة جيم يستخدمها الأهالى
الترفيهية سياحة الشواطىء على قناة السويس مركز فايد
الحرفية صناعة الاقفاص من الجريد – ورش للنجارة والحدادة منتشرة بقرية المحسمة –مركز التل الكبير صناعة موجودة فى القرية ومتوارثة من الآباء والآجداد
البرك والبحيرات بركة السويدات، بركة أم مشاق بالمحسمة القديمة- مركز فايد، والبعلوة بالتل الكبير غير معروف اى قصص مرتبطة بها من قبل المبحوثين

جدول(21) الأماكن الجاذبة  للسائحين والتى يمكن تنميتها سياحيا والقصص التاريخية المرتبطة بها بمحافظة الجيزة

الاماكن أشهرها مكان تواجودها القصص التاريخية المرتبطة بها
الزراعية الاشجار الخشبية بمنطقة حوض حافط قرية سقارة وأبوصير مركز البدرشين كان يوجد رجل صالح ايام الملك فاروق وأعطى لهة الملك هذه المزرعة هدية منه
مزارع منطقة الحوشة فرع الرملة قرية سقارة منطقة حدائق مزروعة من ايام الملك ولكنها مهملة الآن
مسقة ابوريا فرع شباط 1 قرية سقارة وهى مجرى مائى كان يوجد أمام الهرم المدرج
واحة النخيل ومصطبة فرعون قرية سقارة وهو مكان كان يوجد به جميع أنواع النخيل النادره كان مكانة مقابل لمصطبة الملك وهو مكان مرتفع على الجبل كان الملك يجلس علية ويقفد الزراعات الموجودة بالقرية من هذه المكان المرتفع
مدخل أبو جراب قرية أبو صير وهى منطقة ينتشر فيها الغاب وهو غير مستغل فى اى صناعة
انتشار مزارع المانجو والليمون  والموالح متشرة فى اماكن كثيرة من القرية مزاراع  متشرة بالقرية لمستثمرين
الأثرية –          هرم سقارة المدرج- –  غرب قرية سقارة من الاثار الفرعونية التى تشتهر  قرية سقارة
–           سجن سيدنا يوسف –  غرب قرية سقارة وهو المكان الذى سجن فيه سيدنا يوسف
–  مخازن علال سيدنا يوسف –  المنطقة الأثرية بسقارة وهو المكان الذى كان يخزن فيه القمح أثناء السنوات العجاف
–  ممر معبد الوادى –  المنطقة الأثرية بسقارة وهو مدخل كان يمشى فيه الفرعون حتى يصل الى مدخل الهرم المدرج لإجراء المراسم الجنائزية
مقبرة ايدوت- مقبرة السربيو- مقبرة ميرا روكا- جبانة الاسرة الأولى من الفراعنة –  المنطقة الاثرية بسقارة   مقابر ووممرات يخزن فيه الموتى حتى يتم تحنيطهم
–  مفبرة أحمد موسى(مقبرة النبلاء) –  سقارة عالم مصرى اكتشف هذه مقبرة النبلاء وسميت هذه المقبرة بإسمة وكان لها صدى كبير عند اكتشافها
مقبرة توت عنخ أمون –  سقارة أثار فرعونية من الأسرة الأولى حتى الأسرة الثامنة عشر
المرسى –  سقارة هو مكان كان مرسى للمراكب ولكنه مهمل الآن
الرياضية سباق الخيول والجمال والحمير(مرماح) بمنطقى الاثار بسقارة خلف هرم سنفرو يخرج أهل القرية فى شهر أكتوبر من كل سته للمشاركة فى هذا المهرجان بالخيول والحمير والجمال ويتم السباق لكل نوع من الحيوانات على حدة
سباق الجرى من دهشور الى سقارة سقارة سباق يشترك فيه ناس من جميع أنحاء العالم ويكون فى الصيف فى شهر نوفمبر
الترفيهية – مهرجان الخيول السنوى الريغة- سقارة  يوجد ساحات بمدخل قرية سقارة يقام بها مهرجانا ومعارض وسباقات الخيول السنوية
قرية بالم كلب- القرية الفرعونية- المطعم الصينى سقارة مقامة من قبل مستثمرين

جدول(21) الأماكن الجاذبة  للسائحين والتى يمكن تنميتها سياحيا والقصص التاريخية المرتبطة بها بمحافظة الجيزة

الاماكن أشهرها مكان تواجودها القصص التاريخية المرتبطة بها
الحرفية –  السجاد اليدوى

 

مدخل قرية سقارة الرئيسى

جمعية المحافظين على الحضارة

وهذه الحرفة موروثة من الأجداد وقد كانت تصنع من أصواف الجمال والغنم وتم تطويرها هذه الايام حتى أصبحت من الحرير
–  صناعة الاقفاص من الجريد، وتصنع المقشات  والزعافات من ليف النخيل مثل الاطباق من الخوص  منتشرة  بقرية سقارة بمنطقة سجن سيدنا يوسف حرفة منتشرف فى القرية لانتشار زراعة النخيل بالاضافى الى جودة أنواع الجريد الخوص المأخوذة من النخيل الذى يوجد فيه أنواع نادرة موروثة من ايام الملك فاروق
–   العاب تصنع من الحجارة  بجوار المنطقة الأثرية بسقارة
السياحة العلاجية ساحة الشمس منطقة الدفن فى الرمل فى بجوار مقبرة التحنيط الجبل بالمنطقة الآثرية منطقة سجن يوسف يقال أن هذا المدفن يستخدمة الناس التى يوجد عندها أمراض الرماتيزم  والعلاج يكون نتيجة وجود مادة فى الرمل تساعد فى الشفاء
البرك والبحيرات بركة الملك بدهشور  (غرب منظقة السجاد) بالمنشيةالمريوطية- سقارة بركة مساحتها 500فدان توجد عند غرب منطقة السجاد منطقة منخفضة كان يجمع فيها المياه منذ العصر الفرعونى
السواقى الثلاثة قرية سقارة  يوجد ثلاث سوقى ترجع للعصر الفاطمى اندثرت واحدة منهم لقيام أهل القرية بردمها لاعتقادهم أناا يمكن أن تخرج اشباه  والبعض أخذ الحجارة المبنية منها الساقية ووضعها من ضمن الحجارة التى بنى بها بيته وعندما انتبه الابناء الذين ورثوا البيت عن والدهم انها حجارة اثرية قاموا ببيعها بملايين الجنيهات
تربية الخيول مزرعة خالدبن لادن الريغة بسقارة تم توارث هذه المهنة من الآباء والأجداد ولانتشار المناطق الآثرية بقرية سقارة وأبو صير
مزرعة رباب – مزرعة زهران- مزرعة الشيتى الريغة بسقارة  مزرع خيول لأفراد مشهورين دخل القرية
صيد الصقور المنطقة الموجودة خلف الهرم منطقة أبو جراب خلف منطقىة أثار أبوصير كانت مكان لصيد الصقور ولكنها انقرضت الآن
صيد الثعالب منطقة السواقى قرية أبوصير كانت منطقة مشهورة بصيد الثعالب أيام الفقر كانت الناس تصدها لأخذ فرائها وبيعة
الاعراف  مزار تابت البتانى

 

قرية أبوصير كان رجل من الصالحين وكان يساعد الناس بالقرية وعند موتة تم دفنه فى المكان الذى كان يقيم فية وعمل له مقام كان أهل القرية تزوره للتبارك به ولك هذا انقرض الآن
 مزار مفيرة زعيتر قرية أبو صير كان زعيتير كبير لصوص الآثار فى القرية  وعندما ذهب لسرقة مقبرة فرعونية انهارت علية المقبرة ،تم تقديث هذا المكان لاعتقاد الناس أن من يسرق الآثار تصبة لعنة الفراعنة
مزار الحواحية قرية سقارة إطلق عليها هذا الاسم لمعرفتها الشديدة بجميع أنواع الزواحف وكانت تحوى بعض الناس من خلال إعطائهم بعض الطلاسم حتى لايضرهم لدغ العقارب والثعابين، وعندما ماتت دفنت فى نفس مكانها وكانت الناس تعمل لها مولد سنوى  فى شهر مارس الشهر التى تنتشر فيه الزواحف وتزرها تبركا بها ، الا أن  هذا التقليد اندثر الآن
اماكن للتسوق بازارت مدخل قرية سقارة تم اقامتها من خلال المستثمرين

ه. التعرف على أهمية السياحة الريفية فى حل بعض مشكلات القري

يتناول هذا الجزء من البحث عرضا لما توصل إليه البحث بشأن أهمية السياحة الريفية فى حل مشكلات القرى، وأنواع المشكلات التى يمكن أن تساعد السياحة الريفية فى حلها، حيث أوضحت النتائج الواردة بالجدول (22) والخاص بأهمية السياحة الريفية فى حل مشكلات القرى أن أكثر من نصف إجمالى المبحوثين بقرى المحافظات الثلاثة المدرسة بنسبة 52.9% ذكروا أن السياحة الريفية لم تساعد فى حل مشكلات القرى، فى حين أن أقل قليلا من من إجمالى نصف المبحوثين بنسبة 47.1% ذكروا انها سوف تساعد فى حل مشكلات القرى. ثم سئل المبحوثين عن المشكلات التى يمكن أن تساعد السياحة الريفية فى حلها وهذا ما أوضحتة نتائج الجدول رقم (23) حيث بلغت المشكلات التى ذكرها المبحوثين فى قرى المحافظات الثلاثة أربعة عشر مشكلة، بإجمالى تكرارات (648 تكرار)، وقد احتل المرتبة الأولى والثانية والثالثة مشكلات تجديد الخدمات الحكومية والمرافق من طرق وموصلات واتصالات وكهرباء ومياه وصرف صحى، تشغيل الشباب وحل مشكلة البطالة فى القرى، وتحسين الدخول لسكان الريف، بنسب بلغت 22.4%، 19%، 15.8%، فى حين أحتل المرتبة الرابعة والخامسة زيادة فرص العمل بالقرية، وفتح أسوق جديدة لبيع المنتجات المميزة بالقرى بنسب بلغت 8.3%، 5.7%. وبالنسبة للمرتبة السادسة والسابعة فقد تساوت نسبتها حيث بلغت (5.6%) لكل من جذب السائحين وتوفير العملة الصعبة، زيادة فرص التعليم والقضاء على الأمية لاقتصار أهل القرى على التعليم الابتدائى للأبناء لوجود المدارس الإعدادية والثانوية خارج القرية. اما المرتبة الثامنة والتاسعة والعاشرة فقد احتلها كل من تنشيط التجارة وإدرار عائد من وراء المبيعات فى حالة وجود سياحة بالقرية، وتنشيط الزراعة والصناعات الريفية بالقرية وجذب المستثمرين، وزيادة الدخل نتيجة التكامل بين الزراعة والآثار بنسب 4.9%، 4.3%، 2.9%، أما المرتبة الحادية عشر، والثانية عشر، والثالثة عشر فقد احتلها كل من توفير فرص عمل للمرأة بالقرية، وزيادة تهيئة فرص السفر للخارج لزيادة التبادل الثقافى بين الدول، وزيادة الوعى الثقافى للريفيين نتيجة للتبادل الثقافى بينهم وبين الزوار بنسب 1.9%، 1.7%،1.4%. أما المرتبة الرابعة عشر والأخيرة فقد احتلها فتح مصاانع صغيرة لانتاج احتياجات السائحين بنسبة بلغت 0.5%.

جدول رقم (22) توزيع المبحوثين وفقاً لأهمية السياحة الريفية فى حل مشكلات القرى فى المحافظات الثلاثة المدروسة

الاستجابة الشرقية الاسماعلية الجيزة أجمالى
عدد % عدد % عدد % عدد %
نعم 25 31.3 37 61.7 18 60 80 47.1
لا 55 68.7 23 38.3 12 40 90 52.9
الجملة 80 100 60 100 30 100 170 100

جدول (23) التكرارات والنسب المئوية للمشكلات التى يمكن أن  تساهم السياحة الريفية فى حلها مرتبة تنازليا فى المحافظات الثلاثة المدروسة من وجهة نظر المبحوثين

م المشاكل التى سوف تساعد فى حلها التكرار %
1 تجديد الخدمات الحكومية والمرافق من طرق وموصلات واتصالات وكهرباء ومياه وصرف صحى 145 22.4
2 تشغيل الشباب وحل مشكلة البطالة فى القرى 123 19.0
3 تحسين الدخول لسكان الريف 103 15.9
4 زيادة فرص العمل بالقرية 54 8.3
5 فتح أسوق جديدوة بالقرى لبيع المنتجات المميزة بالقرى 37 5.7
6 جذب السائحين وتوفير العملة الصعبة 36 5.6
7 زيادة فرص التعليم والقضاء على الأمية لاقتصار أهل القرى على التعليم الابتدائى للأبناء لوجود المدارس الإعدادية والثانوية خارج القرية 36 5.6
8 تنشيط التجارة وأدرار عائد من وراء المبيعات فى حالة وجود سياحة بالقرية 32 4.9
9 تنشيط الزراعة والصناعات الريفية بالقرية وجذب المستثمرين 28 4.3
10 زيادة الدخل نتيجة التكامل بين الزراعة والآثار 19 2.8
11 توفير فرص عمل للمرأة بالقرية 12 1.9
12 زيادة تهيئة  فرص السفر للخارج لزيادة التبادل الثقافى بين الدول 11 1.7
13 زيادة الوعى الثقافى للريفين نتيجة للتبادل الثقافى بينهم وبين الزوار 9 1.4
14 فتح مصاانع صغيرة لانتاج احتياجات السائحين 3 0.5
جملة التكرارات 648 100

 ثانيا: المعوقات التى تواجه التنمية السياحية الريفية الأماكن ومقترحات حل هذه المعوقات من وجهة نظر المبحوثين.

يتناول هذا الجزء من البحث التعرف على المعوقات التى تواجه تنمية السياحة الريفية بقرى المحافظات الثلاثة المدروسة ومقترحات حل هذه المعوقات من وجهة نظر المبحوثين، حيث أوضحت النتائج الواردة بالجدول (24) والذى تضمن ستة عشر معوقا بإجمالى مجموع تكرارات (509 تكرارا) حيث إحتل المرتبة الأولى والثانية والثالثة معوقات كل من انخفاض مستوى الخدمات فى القري من موصلات ومياه شرب واتصالات، وقلة الوعى لدى سكان القرية بأهمية السياحة الريفية، وعدم الاهتمام بالمناطق الأثرية الموجودة بالقرية بنسب بلغت22.6%، 13.7%، 11% بالترتيب، فى حين إحتل المرتبة الرابعة والخامسة والسادسة معوقات عدم توفر التمويل اللازم لتنمية السياحة الريفية، وعدم وجود طرق ممهدة لبعض الأماكن السياحية، وانخفاض نسبة التعليم فى القرية بنسب 10.8%، 8.4%، 7.3%. بينما احتل المرتبة السابعة والثامنة والتاسعة كل من عدم إقامة مشروعات تخدم الزراعة وبالتالى تدنى دخل الزراع، والروتين الحكومى وقصور جهود الوزارات المعنية فى القيام بادوارها، وعدم الاعلان عن المناطق الاثرية بنسب بلغت 4.3%، 4.1%، 3.7%. يبنما أحتل المرتبة العاشرة، والحادية عشر، والثانية عشر كل من عدم توافر الأمن وانتشار ظاهرة الخطف داخل القرية، وانتشار المخلفات بالقرية مما يؤدى الى إنتشار القوارض والكلاب والقطط فى القرية، وعدم الإهتمام بتطهير الترع والمصارف مما يؤدى الى تشويه المنظر العام بالقرية بنسب 3.3%، 3.1%، 2.2% بالترتيب. فى حين احتلت المرتبة الثالثة عشر، والرابعة عشر، والخامسة عشر لكل من عدم وجود أماكن ترفيهية، وعدم توافر أسوق تناسب السائحين، وعدم اقتناع المسئولين بأهمية السياحة الريفية بنسب بلغت 2%، 1.4%، 1.2%. بينما كان فى المرتبة السادسة عشر والأخير معوق عدم وجود مطاعم مناسبة بالقرى تخدم السائحين بنسبة بلغت 0.9%. وبسؤال المبحوثين عن مقترحاتهم للتغلب على هذه المعوقات وهذا ما أظهرتهنتائج الجدول (25) والذى تضمن إثنين وعشرون مقترح بإجمالى مجموع تكرارت (437 تكرارا)، وكانت أكثر المقترحات تكرارا من قبل المبحوثين كل من الاهتمام بتوفير الخدمات فى القرية بشكل جيد من مياه شرب نقية للقرى وتمهيد الطرق ورصفها، الاهتمام بتطهير الترع وتشجيرها ورفع المخلفات حتى يكون المظهر مرضى للسائحين، والاهتمام بالأماكن الآثرية المهملة وتنميتها، والاعلان عن المناطق الاثرية واهميتها التاريخية للسائحين حيث بلغت نسبهم 25.8%، 13.3%، 10.3%، 8.7%.

جدول (24) التكرارات والنسب المئوية للمعوقات التى تواجه تنمية السياحة الريفية مرتبة تنازليا فى قرى المحافظات الثلاثة المدروسة

م المعوقات التكرار %
1 انخفاض مستوى الخدمات فى القري من موصلات ومياه شرب واتصالات 115 22.6
2 قلة الوعى لدى سكان القرية بأهمية السياحة الريفية 70 13.7
3 عدم الاهتمام بالمناطق الأثرية الموجودة بالقرية 56 11.0
4 عدم توفر التمويل اللازم لتنمية السياحة الريفية 55 10.8
5 عدم وجود طرق ممهدة لبعض الأماكن السياحية 43 8.4
6 انخفاض نسبة التعليم فى القرية 37 7.3
7 عدم إقامة مشروعات تخدم الزراعة وبالتالى تدنى دخل الزراع 22 4.3
8 الروتين الحكومى وقصور جهود الوزارات المعنية فى القيام بادوارها 21 4.1
9 عدم الاعلان عن المناطق الاثرية 19 3.7
10 عدم توافر الأمن وانتشار طاهرة الخطف داخل القرية 17 3.3
11 انتشار المخلفات بالقرية مما يؤدى الى انتشار القوارض والكلاب والقطط فى القرية 16 3.1
12 عدم الاهتمام باتطهير الترع والمصارف مما ئؤدى الى تشويه المنظر العام بالقرية 11 2.2
13 عدم وجود أماكن ترفيهية 10 2.0
14 عدم توافر اسوق تناسب السائحين 7 1.4
15 عدم اقتناع المسئولين بأهمية السياحة الريفية 6 1.2
16 عدم وجود مطاعم مناسبة بالقرى تخدم السائحين 4 0.9
جملة  جملة التكرارات 509 100

 جدول (25) التكرارات والنسب المئوية لمقترحات المبحوثين لحل المعوقات التى تواجه تنمية مناطق السياحة الريفية مرتبة تنازليا بقرى المحافظات الثلاثة المدروسة

1 مقترحات حل المعوقات التكرار %
3 الاهتمام بتوفير الخدمات فى القرية بشكل جيد من مياه شرب نقية للقرى وتمهيد الطرق ورصفها 113 25.8
2 الاهتمام بتطهير الترع وتشجيرها  ورفع المخلفات حتى يكون المظهر مرضى للسائحين 58 13.3
4 الاهتمام بالأماكن السياحية المهملة وتنميتها 45 10.3
5 الاعلان عن المناطق الاثرية واهميتها التاريخية للسائحين 38 8.7
6 عمل توعية  وتدريب لأهل الريف من خلال  دورات تدريبية مكثفة على السياحة الريفية 21 4.8
7 توفير التمويل اللازم لتنمية السياحة الريفية 25 5.7
8 توفير أماكن لاقامة السائحين 19 4.3
9 الاهتمام بشبكات الاتصال السريع مثل الفكس واالانترنت 14 3.2
10 عمل متحف فى القرية يمثل كل العصور التاريخية التى مرت بها من خلال نماذج أو رسوم بسيطة يتم عرضها فيه لتحكى هذا التاريخ وتعرض على السائحن ثم ينقل السائح لرؤيتها على الطبيعة 13 3.0
11 فتح أسوق او عمل معارض ليقدم فية الزراع منتجاتهم فى الصيف والشتاء والتى يطلبها السائحين 13 3.0
12 تقديم دورات تدريبية للمرشدين االزراعيين لأنهم اكثر نقة فى الإاتصال بالزراع وقادرين على تغيير اتجاههم وتوعيتهم بالسياحة الريفية 13 3.0
13 الاهتمام بإقامة اماكن ترفيهية 9 2.1
14 عمل مشروعات سياحية لتنمية القرى 9 2.1
15 توفير عمالة مدربة لخدمة هذه الماكن والحفاظ عليها 8 1.8
16 توفير مدارس داخل القرية للمساعدة فى رفع مستوى التعليم ومحو الأمية 7 1.6
17 عمل كتيبات عن تاريخ القرى ومابها من عناصر جذب سياحية سواء آثرية أو زراعية أو دينية 6 1.4
18 عمل مركز ارشاد سياحى بكل قرية يكون متصل بالمراكز الرئيسية بالوزارات المعنية 6 1.4
19 غياب التنسيق والتعاون بين الوزارات المعنية وبين أهالى القرى 6 1.4
20 عدم وجود لجان مخصصة با لإستثمار السياحى والتراخيص والتسويق السياحى 5 1.1
21 الاهتمام بتنشيط وتطوير الصناعات الحرفية المجودة بالقرية بحت ثمثل عنصر جذب للسائحين 5 1.1
22 انشاء مدارش فتية خاصة بالسياحة الريفية ولخدمة السائحين 4 0.9
جملة التكرارات 437 100

ثالثا: مدى تقبل سكان القرى للعمل كمرشدين محليين فى مجال السياحة الريفية

تناول هذا الجزء من البحث مدى تقبل سكان الريف للعمل كمرشدين محليين فى مجال السياحة الريفية، واجتياجتهم المطلوبة للتدريب عليها للعمل بهذا المجال. وهذا مابينتة نتائج الجدول (26) والخاصة بمدى تقبل المبحوثين للعمل كمرشدين محليين أن الغالبية العظمى من إجمالى المبحوثين فى قرى المحافظات الثلاثة المدروسة بنسبة 89.4% لديهم تقبل للعمل كمرشدين محليين داخل القرى، فى حين أن 10.6% منهم كانوا غير متقبلين للعمل كمرشدين محليين. وبسؤال المبحوثين عن الإحتياجات المطلوبة لكى يتدربوا عليها وهذا ما أظهرته نتائج الجدول (27)  والذى تضمن إثنين وعشرون إحتياج بإجمالى تكرارات (281 تكرار)، حيث كانت أكثر الاحتياجات تكرارا من قبل المبحوثين التدريب على اللغات وبعض المصطلحات حتى يمكن التعامل بها مع السائحين، والتدريب على طرق استقبال السائحين والتعامل معهم، والتدريب على كيفية إعداد الأطعمة والمشروبات الريفية لتقديمها للسائحين بنسب بلغت 14.2%، 13.9%، 6.4%. يتضح مما سبق مدى احتياج غالبية سكان القرى للعمل لتغير وتحسين أوضاعهم المعيشية وتشغيل الشباب بإتاحة فرص عمل له.

جدول رقم (26) توزيع المبحوثين لمدى تقبلهم للعمل كمرشدين محليين فى مجال السياحة الريفية فى المحافظات الثلاثة المدروسة

                      الاستجابة الشرقية الاسماعلية الجيزة أجمالى
عدد % عدد % عدد % عدد %
نعم 75 93.8 50 83.3 27 90 152 89.4
لا 5 6.2 10 16.7 3 10 18 10.6
الجملة 80 100 60 100 30 100 170 100

 جدول (27) التكرارات والنسب المئوية لاحتياجات المبحوثين للتدريب عليها للعمل كمرشدين محليين مرتبة تنازليا فى قرى المحافظات الثلاثة المدروسة

م الاحتياجات التكرار %
1 التدريب على اللغات وبعض المصطلحات حتى يمكن التعامل  بها مع السائحين 40 14.2
2 التدريب على طرق استقبال السائحين والتعامل معهم 39 13.9
3 التدريب على كيفية إعداد الأطعمة والمشروبات الريفية لتقديمها للسائحين 19 6.7
4 تدريب الريفين على برامج تثقيفية مثل تنسيق الزهور 18 6.4
5 التدريب على ركوب الخيل كنشاط يخدم السائحين 16 5.7
6 تكثيف البرامج التوعية عن المزارات السياحية بريف مصر 16 5.7
7 تدريب الشباب على الصناعات الصغيرة وبعض الحرف مثل المشغولات الجلدية وصناعة الجلود والسجاد وتربية عيش الغراب وزراعة المورينجا 15 5.3
8 اقامة مدارس لتعليم السياحة واعمال الفندقة فى القرية 14 5.0
9 تدريب الريفين على كيفية التعامل ورعاية الحيوانات والطيور التى يتم صيدها فى سياحة الصيد 11 3.9
10 تدريب الشباب على جميع  الممارسات الخبرات الزراعية فى كيفية تشجير القرية لتجميلها 11 3.9
11 التدريب المكثف عن الارشاد السياحى 11 3.9
12 تدريب الريفين على طريقة عرض المنتجات الزراعية بطريقة جيدة حتى يرتفع سعرها 10 3.6
13 التدريب على أعمال الأمن فى المناطق السياحية 9 3.2
14 تدريب الشباب على اعمال الكمبيوتر والإنترنت التى يساعدهم فى التعامل مع السائحين 9 3.2
15 تدريب الزراع على كيفية تقبل المستحدثات الجديدة فى الزراعة وقبول كلام المهتمين بالإرشاد الزراعى 8 2.9
16 تدريب الريفين على برامج تثقيفية خاصة بالحرف اليدوية 6 2.1
17 تدريب الشباب على كيفية عمل معارض للمنتجات الزراعية والمنتجات الزراعية القديمة 6 2.1
18 تدريب الشباب على الإلمام بالتاريخ الاسلامة والفرعونى وجميع المورثات الثقافية فى القرى 6 2.1
19 أنشاء جهاز إدارة السياحة للريفين يعمل على تحديد مراكز الجذب السياحة لقضاء وقت الفراغ والاستجمام فى الريف لان الزراعة عمل موسمى وهذا يمكن استغلالة على مدار السنة 6 2.1
20 تدريب اهل القرى على كيفية حل مشاكل المرأة وقبول مشاركة المرأة فى جميع انشطة المجتمع 5 1.9
21 التدريب على الاهتمام بالاثار 3 1.1
22 تدريب الناس على كيفية عمل علاقات جيدة مبنية على الثقة والاحترام 3 1.1
جملة التكرارات 281 100

رابعا: الدور الذى يمكن أن يساعد بة الإرشاد الزاعى فى مجال تنشيط السياحة الريفية

يتناول هذا الجزء من البحث التعرف على الدور الذى يمكن أن يساعد بة الارشاد الزراعى فى مجال تنشيط السياحة الريفية، وأسباب موافقة وعدم موافقة المبحوثين على مساعدة الارشاد الزراعى لتنشيط السياحة الريفية، وأنواع الانشطة التى يمكن أن يقدمها الارشاد الزراعى لتنشيطها. وقد أوضحت النتائج الواردة بالجدول (28) الخاص بمساعد الإرشاد فى مجال تنشيط السياحة الريفية أن أكثر قليلا من نصف  إجمالى المبحوثين بنسبة 50.6% موافقين على أن يساعد الإرشاد الزراعى  فى تنشيط السياحة الريفية، فى حين أن أقل قليلا من نصف عدد المبحوثين بنسبة 49.4% غير موافقين. وبسؤال المبحوثين عن أسباب موافقتهم وهذا ما بينه الجدول (29)  والذى تضمن سبعة أسباب بإجمالى تكرارات (229 تكرار) حيث احتل المرتبة الأولى، والثانية والثالثة كل من سبب معرفة المرشد الزراعى بالخريطة الزراعية لجميع أراضى القرية، ومعرفته بكل مشاكل القرية والعادات والتقاليد الموجودة بها، الصلة الوثيقة بأهالى القرية بحكم عملة بنسب بلغت  24.5%، 24%، 15.3% ، فى حين أحتل المرتبة الرابعة والخامسة والسادسة كل من علاقته الطيبه بجميع أهالى القرية، وأنة يتبع جهة حكومية يمكن الرجوع الي مكانه فى أى وقت،  وقدرته على توفير إمكانيات استخدام أسلوب الإيضاح العملى بالمشاهدة بنسب بلغت 14%، 10%، 6.6% بالترتيب، اما المرتبة السادسة والأخيرة فقد إحتلها  أن لدية خبرة كبيرة فى مجال التدريب والتعامل مع الكبار بنسبة بلغت 5.6%. أما بالنسبة لأسباب عدم موافقتهم وهذا ما أظهرته نتائج الجدول (30) والذى تضمن خمسة أسباب بمجموع تكرارات (129 تكرار) حيث احتل المرتبة الأولى والثانية والثالثة كل من تناقص عدد المرشدين بالقري، وغياب المرشد غالبية الاوقات، وكبر سن المرشدين الموجودين بالقرى بنسب بلغت 31.8%، 25.6%، 14%، فى حين احتل المرتبة الرابعة والخامسة كل من عدم وجود وسيلة انتقال سريعة تمكن المرشد من التنقل داخل القرية، وتكليف المرشد بأدوار أخرى غير عملة بنسب بلغت 16.3%، 12.4%.

وبسؤال المبحوثين عن أنواع الانشطة التى يمكن أن يقدمها الإرشاد الزراعى لتنشيط السياحة فقد أوضحت نتائج الجدول (31) والذى تضمن ثلاثة عشر نشاط بإجمالى تكرارات(201 تكرار) وكانت أكثر الأنشطة تكرارا من قبل المبحوثين كل من عمل ندوات ودورات لتدريب وتوعية الناس على السياحة الريفية فى القرى، وتدريب الشباب على فن التعامل مع الغرباء والعمل كمرشدين محليين، ومساعدة الشباب فى عمل معارض للآثاث القديم والعملات المعدنية القديمة والكتب القديمة والصناعات الناتجة من البلح  وصناعات الجلود، والمساعدة فى توعية ألأهالى بأهمية تشجير ونظافة القرى بنسب بلغت  29.4%، 11.4%، 8.5%، 7.5% على الترتيب.

يتضح مما سبق أن الارشاد الزراعى مازال يحظى بثقة الكثير من أهالى القرى وبما يقدمة من خدمات لهم، بالإضافة الى ان الأهالى بالقرى مازلت تثق فى الاشخاص التى تنتمى الى جهات حكومية القرى بإعتبارها جهات يمكن الرجوع اليها بصفة رسمية فى حالة حصول اى مشكلة، وايضا لأن المرشد شخص من أهالى القرية ومعروف لدى جمع سكانها.

جدول رقم (28) توزيع المبحوثين وفقا لما يمكن أن يساعد بة الارشاد الزراعى فى مجال تنشيط السياحة الريفية فى المحافظات الثلاثة المدروسة

الاستجابة الشرقية الاسماعلية الجيزة أجمالى
عدد % عدد % عدد % عدد %
نعم 45 56.2 23 38.3 18 60 86 50.6
لا 35 43.8 37 61.7 12 40 84 49.4
الجملة 80 100 60 100 30 100 170 100

جدول (29) التكرارات والنسب المئوية لأسباب موافقة المبحوثين على مساعدة الارشاد الزراعى فى مجال تنشيط السياحة الريفية مرتبة تنازليا فى قرى المحافظات الثلاثة المدروسة

م أسباب الموافقة التكرار %
1 معرفة المرشد الزراعى بالخريطة الزراعية لجميع أراضى القرية 56 24.5
2 معرفته بكل مشاكل القرية والعادات والتقاليد الموجودة بها 55 24.0
3 الصلة الوثيقة بأهالى القرية بحكم عملة 35 15.3
4 علاقته الطيبه بجميع أهالى القرية 32 14.0
5 أنة يتبع جهة حكومية يمكن الرجوع الي مكانه فى أى وقت 23 10.0
6 قدرته على توفير إمكانيات استخدام أسلوب الإيضاح العملى بالمشاهدة 15 6.6
7 لدية خبرة كبيرة فى مجال التدريب والتعامل مع الكبار 13 5.6
جملة التكرارات 229 100

 جدول (30) التكرارات والنسب المئوية لأسباب عدم موافقة المبحوثين على مساعدة الارشاد الزراعى فى مجال تنشيط السياحة الريفية مرتبة تنازليا فى المحافظات الثلاثة المدروسة

م أسباب عدم موافقة التكرار %
1 تناقص عدد المرشدين بالقري 41 31.8
2 غياب المرشد غالبية الاوقات 33 25.6
3 كبر سن المرشدين الموجودين بالقرى 18 14.0
4 عدم وجود وسيلة انتقال سريعة تمكن المرشد من التنقل داخل القرية 21 16.3
5 تكليف المرشد بأدوار أخرى غير عملة 16 12.4
جملة التكرارت 129 100

جدول (31) التكرارات والنسب المئوية لأنواع الانشطة التى يمكن أن يقدمها الارشاد الزراعى لتنشيط السياحة الريفية فى المحافظات الثلاثة المدروسة

م الأنشطة التى يمكن أن يقدمها الإرشاد الزراعى التكرار %
1 عمل ندوات ودورات لتدريب  وتوعية الناس على السياحة الريفية فى القرى 59 29.4
2 تدريب الشباب  وتدريبهم على فن التعامل مع الغرباء والعمل كمرشدين 23 11.4
3 مساعدة الشباب فى عمل معارض للآثاث القديم والعملات المعدنية القديمة  والكتب القديمة والصناعات الناتجة من البلح  وصناعات الجلود 17 8.5
4 المساعدة فى توعية ألأهالى بأهمية تشجير ونظافة القرى 15 7.5
5 تدريب أهل القرى على تطوير الصناعات الحرفية حتى تنافس عالميا وتمثل عنصر جذب للسائحين 14 7.0
6 المساعدة فى عمل اعلانات عن السياحة الريفية 13 6.4
7 توفير أماكن للإجتماعات واللقاءات 11 5.5
8 مساعدة أهالى القرى فى عمل معارض للمنتجات الزراعية 11 5.5
9 تسهيل وإرشاد السياح للإماكن الزراعية والسياحية بالقرى 11 5.5
10 تدريب الزراع على مايجتاجونه من متطلبات زراعية بغرض جذب انتباه السائحين 11 5.5
11 المساعدة فى عمل معارض يعرض فيها الآلات والمعدات الزراعية القديمة وإعتبارها مزار سياحى 9 4.4
12 تقديم الخدمات الإرشادية الزراعية لأهل القرية 5 2.4
13 مساعدة الشباب فى معرفة المصادر التى يمكن أن تقدم لهم تقديم دعم مالى 2 1.0
جملة التكرارت 201 100

رابعاً: مقترح لبرنامج الكترونى للسائحين لتعريفهم بأماكن السياحة الريفية بمراكز وقرى المحافظات وطرق التنقل اليها.

يتناول هذا الجزء مقترح لبرنامج الكترونى للسياحة الريفية ووفقا لما توصل الية البحث من نتائج، سوف يتم تصميمة كنموذج يمكن أن يطبق على باقى محافظات الجمهورية. البرنامج سوف يتم وضعة بموقع وزارة السياحة ضمن الصفحة الرئيسية ويمكن ربطة بوزارة الزراعة والآثار والاعلام والبيئة، وسوف يتم تصميم المقترح على ثلاث مراحل:

أولا: مرحلة التحليل لجميع البيانات والتى تم التوصل اليها بعد إجراء الدراسة الاستكشافية الذى تناولها البحث لبعض محافظات الجمهورية وذلك لتحديد قواعد البيانات.

ثانيا: عمل قواعد بيانات لما تم التوصل اليه من خلال المرحلة السابقة.

ثالثا: رسم الشاشات ( الصفحات التى سوف توضع على الموقع)

والملحق رقم (1) يوضح كل مرحلة بالتفصيل

 خامساً: وضع مقترح لبرنامج تدريبى لتأهيل المزارع للعمل كمرشد محلى

يتناول هذا الجزء من البحث ووفقا لما تم التوصل اليه من نتائج البحث مقترح لكيفية بناء برنامج تدريبى لتأهيل المزارع للعمل كمرشد محلى، ونموذج مقترح لخطة تدريبىة من واقع  الأحتياجات  الفعلية للمبحوثين وذلك كماهو موجود بالملحق رقم ( 2).

توصيات البحث

      في ضوء النتائج التي أسفر عنها البحث يمكن التوصية بالآتي:

  1. ضرورة أن يهتم مخططي ومنفذي البرامج بالوزرات ذات الصلة (السياحة، والزراعة، والآثار، والبيئة..) بالمناطق الريفية بإقامة وحدة تسجيل وتوثيق للمعارف والقصص التاريخية المرتبطة بالاماكن الزراعية والاثرية والحرف والزراعات والمزارات والأعراف….الخ، على أن تأخذ هذه الوحدة الطابع الرسمي حتى تحفظ حقوق أصحاب المعرفة وحمايتها من السرقة مع ضرورة عمل نموذج يتم توزيعه على الاشخاص المالكة لهذه المعارف لكى يقوموا بتسجيل ما لديهم من معارف وقصص مرتبطة بالأماكن أو الزراعات أو الحرف……الخ، ثم القيام بجمع هذه المعارف ومراجعتها وتوثيقها وذلك لحمايتها من الاندثار أو الضياع.
  2. ضرورة عمل برامح توعية ترسخ الوعي بأهمية السياحة الريفية لجميع أفراد المجتمع  الريفى وخاصة كبار السن والمرأة الريفية التى تتوافر لديهم المعارف والقصص التاريخية المرتبطة بألأماكن والحرف، بهدف إحداث تغيرات ملموسة فى سلوكياتهم ئؤدى الى جمع هذه المعارف والقصص وتسجيلها ومحاولة استخدامها بنقلها للشباب الريفى وتدريبهم عليها لمساعدتهم فى العمل فى هذا المجال وبالتالى إتاحة فرص عمل تحل مشاكلهم.
  3. ضرورة أن تتضافر جهود وزارة السياحة مع الارشاد الزراعى بـوزارة الزراعة بضرورة توجيه برامج بتعريف وتوعية سكان الريف بأهمية السياحىة الريفية فى تنمية مجتمعهم  وتحسين دخولهم.
  4. ضرورة زيادة الاهتمام بالخدمات الموجودة داخل القرى من قبل الوزارات المعنية لانها تعتبر من اساسيات ومقومات القرى لزيادة الجذب السياحى.
  5. ضرورة التنسيق بين وزارة السياحة الإعلام لللإعلان والترويج عن المحافظات والمراكز والقرى التى يوجد بها سياحة ريفية.
  6. يجب على الجهات العلمية والبحثية ذات الصلة إجراء المزيد من البحوث والدراسات على القطاع الريفى وذلك لتحقيق الكفاءة الاجتماعية وذلك لن يحدث الإ بتطبيق الأسس والقواعد العلمية على هذه المجتمعات للنهوض بها.

المراجع

  1. العريشي، حياة بنت محمد صديق، السياحة في منطقة جازان مقوماتها وسبل تنميته، بحث مقدم كجزء من متطلبات الحصول على درجة الماجستير قسم الجغرافيا، وزارة التعليم العالي، جامعة الملك عبد العزيز.السعودية  ٢٠٠٧ م.
  2. الشهراني، خالد بن حسين، الماضي، عبدالحكيم بن عبدالعزيز، ورقة عمل بعنوان النزل السياحية البيئية منتجع سياحي مستدام، الهيئة العليا للسياحة.

Available at:  www.t1t.net/researches/syaha/8.doc visited in 5/11/2014.

  1. الطنوبى، محمد محمد عمر، (دكتور)، مرجع الإرشاد الزراعي، دار النهضة العربية للطباعة والنشر، بيروت، 1998.
  2. داودي، الطيب، بن طبي، دلال، السياحة البيئية كمدخل لتحقيق التنمية المستدامة، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، جامعة محمد خيضر بسكرة، الجزائر، 2010.

Available at: http://univ-biskra.dz/fac/fsecsg/images/doc/tourisme/daoudi%20tayeb.pdf,

 visited in 5/11/2014.

  1. شبكة الاعلام العربية، السياحة الخضراء أجواء جديدة للأستمتاع بالحياة الريفية،8/5/2014

Available At: http://moheet.com/2014/05/08/2062114 visited in 9/11/2014

  1. سويلم، محمد نسيم، دكتور، الإرشاد الزراعي، مصر للخدمات العلمية، القاهرة، 1987/1988.
  2. هند سالم، دراسة: اندثار الأراضى الزراعية أهم معوقات تنمية السياحة الريفية، الأربعاء 05 نوفمبر 2014.

Available At: http://news.egypt.com/arabic/permalink/5251096.html, visited in 8/11/2014.

  1. وزراة الزراعة واستصلاح الأراضى، استرتيجية التنمية الزراعية المستدامة 2030، يناير. 2009.

Exploratory study of rural areas attractive to tourists for aim to raising rural tourism in some governorates of Egypt

Dr. Laila M. D. El-habaa
Senior Researcher

Agricultural extension and rural development Research Institute

Summary

                     The research aimed to identify rural places that attract tourists in some governorates of Egypt in terms of identify the human and societal characteristics of the population in rural areas suitable for tourism, and the foundations of rural places suitable Population. And categorized in terms of their importance, and also the most attractive places for tourism  which can be developed tourist areas of study and historical stories associated with the places that are suitable for rural tourism, as well as recognize the importance of tourism in solving the problems of some of the villages. also obstacles facing the development of tourism in this places and proposals to solve, And also extent accept the villagers to work  local guides in the field rural tourism, The finally identify the role that can help agricultural extension in the field  activate rural tourism.

Research was conducted on a sample of 170 respondent  were from eight centers in three governorates, have been identified depending on some keyperson of all of the governorates to identify centers and villages that are available of places.

The research sample members were asked another group of keyperson villages selected to determine the most people in the villages who have knowledge on the village and determine the way to contact them. Data was collected by personal interview Using a questionnaire during the month of March 2015,

 and use the tabular display to view the results, and the expression of responses and descriptive manner using frequencies and percentages.

The most important results of this research are:

  • More than  respondents number of 38.2% were located in the middle-age group, and 33.5% of them are illiterate, and more than half (55.9%) work in agriculture and other profession, the majority (87.1%) were married, , and 54.7% of them are members of families there indpentat less than three members, and 86.5% of them does not work one of the family members in the field of tourism, and nearly two-third (62.9%) had not heard about rural tourism.
  • The majority of respondents 88.2% agree with the establishment of rural tourism activities in villages, and more than (77.1%) agree with the work of family members in rural tourism, more than (84.7%) see that there  are no habits and traditions prevent the work of some categories in tourism in the villages, and a little less than three-quarters (70%) did not agree to accept strangers in villages.
  • The actions and activities that can be a component of Attraction villages which ranked first, revival of the heritage of the ancient use of agricultural machinery such as Alnorg (amachin to seprat seed from straw), Runnels and karo car,  reached 27.3%.
  • The plantings non-traditional in the villages the most frequent were medicinal and aromatic plants, flowers The ornamental nurseries, farms The mango The citrus rates of 25.7%, 18.7%, 9.4%, respectively.
  • More than half of respondents Stated that the places in the villages is not suitable to stay, and the nearest appropriate places to stay tourists next to the villages in the Alsharkia governorates, in Faqous and Husseinia and Zagazig at a rate of 54.8%.And Ismailia governorate was Residential Buildings in New Salehia 22.3%, and the governorate of Giza was Katrakt Pyramids Hotel by 81.3%. The availability of the services  was  between medium and low  in all three governorates.
  • The importance the tourist places in the three governorates ranged between high, medium and low three categories, and more than half of the respondents, 52.9% said that rural tourism did not help in solving these problems.
  • That the obstacles most frequent was the low level of services in the villages of transport, drinking water and communications, at a rate of 22.6%.
  • the majority of respondents (89.4%), accepted to work as local guides insied
  • More than half of the respondents (50.6%) agree with agricultural extension to help in the field of rural tourism.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *