آخر الأخبار
الرئيسية / الأجندة الحيوانية / «الميكوبلازما» أخطر الأمراض التي تصيب الدواجن

«الميكوبلازما» أخطر الأمراض التي تصيب الدواجن

كتب: د.صفوت كمال يعتبر مرض الميكوبلازما واحد من أهم الأمراض التى تصيب الدواجن لما لة من أهمية اقتصادية حيث أنة يتسبب فى انخفاض كفاءة التحويل الغذائى فى دجاج التسمين مع زيادة نسبة النفوق، وكذلك التأثير المباشر على معدل إنتاج البيض والفقس فى الدجاج البياض والأمهات بنسبة 5-10%، وكذلك نسبة الفقس 10-20% مع التأثير على جودة البيض ما يؤدى إلى خسائر اقتصادية كثيرة تسبب استبعاد الطيور المصابة بالمجازر وبالرغم من القضاء على الميكوبلازما فى قطعان الحدود ألا أن العدوى مازالت تصيب قطعان الأمهات فى كثير من المناطق والكتاكيت الناتجة عن أمهات مصابة غير صالحة للتربية القابلية للإصابة.

أ.د/صفوت كمال

طرق العدوى

ينتشر المرض بطرق متعددة منها المخالطة بين الدجاج القابل للأصابة وبين حاملى المرض وكذلك بواسطة الهواء الملوث وأهم طريقة لانتشار المرض ونقلة فى الدجاج هى المبيض المصاب ويصاب البيض من قناة البيض المصابة.

وتعد الميكوبلازما متخصصة العائل بالنسبة لـميكوبلازما الطيور هى الأن 24 نوعآ ولكن أهم الأنواع هى ميكوبلازما جاليسبتكم – ميكوبلازما ساينوفيس- ميكوبلازما ميليا جريدس – ميكوبلازما ايوى وتعتبر ميكوبلازما جاليسبتكم هى السبب الرئيسى فى أمراض البرد فى الدجاج وألتهاب الجيوب الأنفية المعدى فى الرومى وتسبب ميكوبلازما سينوفيسى الألتهاب المفصلى المعدى فى الدواجن وكذلك تسبب برد ولكن بصورة أقل حدة من ميكوبلازما جاليسبكتم. وتسبب ميكوبلازما ميليا جريدس ألتهاب الأكياس الهوائية فى الرومى أما ميكوبلازما ايوى فأنها تقلل من عملية الفقس فى الرومى مما يؤدى إلى ارتفاع نسبة النفوق فى الأجنة.

خصائص الميكوبلازما

عادة ما تعطى مستعمرات مشابهة للبيضة المقلية على الأوساط الزراعية الصلبة حيث يلاحظ اللون الغامق فى وسط المستعمرات بسبب كثافة نمو الميكوبلازما وبروزها فوق سطوح الوسط الزراعى ليست لها مقامة للمحيط الخارجى فهى تموت خلال أيام قليله خارج جسم الطائر ولكن لها القابلية على البقاء فى البيض المصاب لعدة أسابيع إذا كانت الحرارة ملائمة لها ويمكن حفظ الميكوبلازما هذة لسنوات إذا حفظت فى درجة حرارة منخفضة جدا وتحمل الميكوبلازما أقل معلومة وراثية ليس لها جدار خلوى، ولذلك لديها قابلية للتغيير والتحور الجينى حيث أن الغشاء البلازمى للميكوبلازما يحتوى على أكثر من 200 بولى ببتيد وهى المسئولة عن التغيير الأنتيجينى للميكوبلازما والألتصاق بالخلايا وهذة البروتينات هى المسئولة عن تطور المرض والأستجابة المناعية للعدوى.

كيفية تطور المرض

تتم العدوى بـالميكوبلازما أساسآ عن طريق الهواء حيث تلتصق الميكوبلازما بالغشاء المبطن للممرات الهوائية وتنتج بعض المواد السامة التى تؤدى إلى أتلاف خلايا وأهداب الممرات الهوائية ثم تمتد إلى خلايا الرئتين والأكياس الهوائية فتؤدى إلى إتلافها ثم تمتد من داخل الجهاز التنفسى إلى الدم فتنتشر فى جميع أجزاء الجسم حتى المفاصل والمبيض فتؤدى إلى إنخفاض كفائة المبيض.

تؤدى العدوى بـالميكوبلازما إلى تثبيط الجهاز المناعى لدى الطائر فتسمح للميكروب القولونى بأختراق الدم فتسبب تسمم دموى وبالتالى أنخفاض ملحوظ فى انتاج البيض مع أرتفاع نسبة النفوق. العدوى بالميكروب القولونى وحدة تسبب انخفاض مؤقت فى إنتاج البيض ولكن مع وجود العدوى بالميكوبلازما جاليسبتكم فأنها تسبب انخفاض ملحوظ فى انتاج البيض مع أنتقال الميكروب القولونى عبر البيض لفترة طويلة.

ميكوبلازما جاليسبتكم

تسبب المرض التنفسى المزمن فى الطيور بمساعدة الميكروب القولونى وفيروس الألتهاب الشعبى المعدى كما تسبب أيضآ إلتهاب الحويصلات الهوائية والجيوب الأنفية وإلتهاب المفاصل وبعض التأثيرات العصبية نتيجة لسموم الميكروب وفترة حضانة المرض من 1-3 أسابيع والأعراض عبارة عن رشح وسعال وعطس وبعض الأعراض العصبية فى الرومى ورم المفاصل وأحيانآ ورم المفاصل وأحيانآ ورم إحدى العينين فقط والإصابة تتميز بتجبن الحويصلات الهوائية وإلتهاب رئوى ووجود سائل مخاطى فى الأنف والجيوب الأنفية والقصبة الهوائية.

الميكوبلازما سينوفيس

تسبب إلتهاب المفاصل كما تسبب إلتهاب الحويصلات الهوائية والجيوب الأنفية وتؤدى إلى نقص البيض واللحم وفترة حضانة المرض 6 أيام والأعراض عبارة عن عرج ورم مفاصل الأرجل وأحيانآ مفاصل الجسم كلة ضعف فى النمو إلتهاب فى الجيوب الأنفية وإلتهاب رئوى وإلتهاب الحويصلات الهوائية وجود سائل فى المفاصل وفى الجيوب الأنفية والقصبة الهوائية ولكن بدرجة أقل من ميكوبلازما جاليسبتكم.

ميكوبلازما ملياجريديس

تسبب إلتهاب الحويصلات الهوائية وتقصآ فى إنتاج البيض واللحم ونسبة الفقس هذا الميكروب يتواجد بكثرة فى فتحة المجمع وحويصلة فبريشيس فى الطيور الصغيرة وقناة البيض فى الكبار تنتقل العدوى خلال البيض وخلال الأجهزة التناسلية أثناء التلقيح الصناعى فى الرومى أو من طائر إلى أخر أو عن طريق أستنشاق الهواء الحامل للميكروب والأعراض فى الصغار الأكثر عرضة للمرض ويكون حادآ إذا يقل النمو مع وجود إلتهاب المفاصل والتغير فى شكل العظام والتقزم ونقص نسبة الفقس واعراض تنفسية مع إلتهاب حويصلات هوائية وإلتهاب رئوى.

*مُعد المادة العلمية: أستاذ الميكروبيولوجي والمناعة بمعهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية بمركز البحوث الزراعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *