تقارير

المحاصيل العلفية ركيزة خفية للتنمية الزراعية والأمن الغذائي والاستقرار المجتمعي

إعداد: د.جودة محمد أبوهاشم

أستاذ متفرغ بمحطة البحوث الزراعية بالعريش

في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه القطاع الزراعي، وما يفرضه النمو السكاني والتغيرات المناخية من ضغوط على الموارد الطبيعية، تبرز المحاصيل العلفية كأحد الأعمدة الأساسية لتحقيق التنمية الزراعية الشاملة. فهذه المحاصيل لا تقتصر أهميتها على دعم الإنتاج الحيواني فحسب، بل تمتد لتشمل استصلاح الأراضي الجديدة، وتحسين خصوبة التربة، والحفاظ على التوازن البيئي، بما يجعلها عنصرًا محوريًا في تحقيق الأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

  • تُعد زراعة محاصيل الأعلاف الحل الوحيد للخروج من جميع الأزمات الاقتصادية والغذائية لكل الأحياء على ظهر الأرض من إنسان وحيوان.

  • تُعتبر محاصيل العلف خطوة أساسية في استصلاح الأراضي الجديدة، وخاصة الرملية مثل الخطارة، والنوبارية، وتوشكي، والوادي الجديد، وأراضي الإسماعيلية.

  • تؤدي إلى زيادة خصوبة التربة نتيجة ما يتخلف عنها من بقايا الحشّات المتتالية، فضلًا عن أن هناك محاصيل مثل البرسيم الحجازي ولوبيا العلف تثبت الآزوت الجوي.

  • تؤدي إلى تهوية التربة نتيجة تعمّق جذورها في باطن الأرض، كما هو موجود في أنواع البراسيم ولوبيا العلف.

  • تُعد ذات أهمية كبيرة في تغذية قطعان الأبقار والجاموس والأغنام والماعز، بالإضافة إلى تغذية جميع أنواع الدواجن والطيور، وكل أنواع الدواب من الخيول والحمير، مما يؤدي إلى وجود مجتمعات مستقرة.

  • تؤدي زراعتها في الأراضي الجديدة إلى تخفيف الضغط على أراضي الوادي القديمة، فضلًا عن تحمّلها للظروف البيئية القاسية مثل ارتفاع درجات الحرارة، وارتفاع ملوحة الأرض والتربة، وقلة الخصوبة.

  • تحافظ على التربة من الانجراف بفعل الرياح، وأكسدة المواد الغذائية نتيجة تعرضها لأشعة الشمس المباشرة، نظرًا لكثافتها.

  • تؤدي زراعتها في الأراضي الجديدة واتباع نظم الرعي إلى زيادة خصوبة الأرض نتيجة روث الحيوانات المتخلف عنها، فضلًا عن تثبيت الآزوت الجوي نتيجة زراعة المحاصيل العلفية البقولية مثل لوبيا العلف والبرسيم بأنواعه المصري والحجازي.

  • تؤدي إلى الحفاظ على التنوع البيولوجي لعدم استخدام المبيدات التي تقضي على الكائنات النافعة والطيور مثل أبو قردان، صديق الفلاح والمتخصص في التقاط الديدان الأرضية من الأراضي المصرية.

  • تؤدي زراعتها إلى توفير العملة الصعبة نتيجة تصديرها، وعلى رأسها البرسيم الحجازي سواء بذورًا أو نباتات خضراء أو دريسًا أو سيلاجًا.

  • تقلل زراعتها من انتشار الحشائش نتيجة الحش المتكرر، الذي لا يعطي فرصة لتكوين التقاوي.

  • نظرًا لأن محاصيل الأعلاف تُزرع على مدار العام، منها الصيفي والشتوي والمعمّر، فإنها توفر للمزارع استقرارًا في ميزانية المزرعة، وتسهم في خلق مجتمع زراعي مستقر، فضلًا عن التهام العمالة وتقليل البطالة، التي تُعد قنبلة موقوتة تهدد المجتمع.

🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى