والمادة العاشرة من إعلان المبادئ، التي تحمل اسم مبدأ التسوية السلمية للمنازعات تنص على: “تقوم الدول الثلاث بتسوية منازعاتهم الناشئة عن تفسير أو تطبيق هذا الاتفاق بالتوافق من خلال المشاورات أو التفاوض وفقا لمبدأ حسن النوايا”.

وتضيف “إذا لم تنجح الأطراف في حل الخلاف من خلال المشاورات أو المفاوضات، فيمكن لهم مجتمعين طلب التوفيق، الوساطة أو إحالة الأمر لعناية رؤساء الدول أو رئيس الحكومة”.

ومن جانبه، قال عطية عيسوي، الخبير في الشؤون الأفريقية، إن “المباحثات التي جرت في واشنطن تختلف عن الجولات السابقة كونها تأتي برعاية أميركية إضافة لمشاركة البنك الدولي“.

وأضاف عيسوى، فى تصريحات صحفية، أن “هذه المفاوضات تعد بمثابة قبولا ضمنيا من إثيوبيا أن ما طلبته مصر من قبل ورفضته أديس أبابا بشأن دخول طرف رابع للوساطة والبنك الدولي كشريك في المحادثات”.

وأشار أن “الخلافات بين مصر وإثيوبيا تتمحور حول فترة سنوات ملء الخزان، إضافة إلى عملية تشغيل سد النهضة مع ضرورة ألا يؤثر على السد العالي في مصر وسدود السودان“.

وأكد الخبير في الشؤون الأفريقية أن “مصر تطالب بأن يتم التأكد من بناء السد على أسس سليمة حتى لا ينهار ويغرق مصر والسودان“.

وأوضح أن “مصر لا تعترض على بناء سد النهضة لأنه أصبح أمرا واقعا، ولكنها تطالب بالتنسيق في التشغيل حتى لا يضر بحصة مصر في المياه وهي 55.5 مليار متر مكعب”.