آخر الأخبار
الرئيسية / تقارير / “الفلاح اليوم” ينفرد بنشر رؤية “أبودنيا” حول الاستزراع الحيواني في المناطق القاحلة

“الفلاح اليوم” ينفرد بنشر رؤية “أبودنيا” حول الاستزراع الحيواني في المناطق القاحلة

كتب: أسامة بدير ينفرد موقع “الفلاح اليوم” بنشر رؤية مدير معهد بحوث الإنتاج الحيواني السابق الدكتور فوزى أبودنيا، والتى كان يتطلع من خلالها إلى إنشاء مجتمع زراعي متكامل عبر الاستزراع الحيوانى لانتاج اللحوم والألبان والأسماك والطيور فى المناطق القاحلة.

و”الفلاح اليوم“، ينشر نص التقرير الذى يتضمن مشروع متكامل للاستزراع الحيواني فى المناطق القاحلة، ونشير إلى أن هذا التقرير وردنا من معده، ونحتفظ بكامل حقوق الملكية الفكرية للدكتور فوزى أبودنيا مدير معهد الإنتاج الحيوانى السابق.

يهدف هذا المشروع الى انشاء نموذج قابل للتكرار لمجتمع زراعى متكامل يعتمد على العمل الجماعى التكاملى بالمشروع ويكون نشاطه الاساسى الاستزراع الحيوانى فى المناطق القاحلة لتوفير البروتين الحيوانى من انتاج اللحوم والالبان والاسماك والطيور بشكل تكاملى مع النشاط الزراعى لتعظيم المخرجات وتقليل المخاطر وتحسين العوائد لشباب المستفيدين من هذا النموذج. كما يمتاز هذا المشروع بعدم وجود مخلفات No waste بل يتم استغلال كافة النواتج واعادة تدويرها.

ويعمل هذا المقترح على تاصيل الفكر التكاملى فى المجال الزراعى لتحقيق عدة مآرب طبقا للمستهدف من المقترح. وفى هذا المقترح نستهدف الاستفادة من الاراضى القاحلة فى عمل استزراع حيوانى بفكر جديد يستهدف اقامة مجتماعات زراعية يقوم عليها الشباب حيث يتم تمويل هذا المشروع من قبل البنوك المصرية بفائدة ميسرة وتقوم وزارة الزراعة بتقديم الخدمات اللوجستية لانجاح هذا المشروع وجعله نبراس يهتدى به لاعادة تكراره بين شباب مصر لتعمير الصحراء وانتاج متطلبات المجتمع من النواتج الزراعية التى تحقق توفير فرص عمل ومتطلبات الغذاء خاصة البروتين الحيوانى.

سوف يستخدم هذا المشروع تقنيات بسيطة وحديثة فى ذات الوقت وصديقة للبيئة لتحقيق تنمية مستدامة تخدم الاجيال المقبلة وتتغلب على نظام توزيع الاراضى على الخرجين فى العصور السابقة والتى كانت تدفع الى تفتيت الحيازات الزراعية، وبالتالى تؤدى الى تاثيرات سلبية على الزراعة المصرية. ان تركيز هذا الفكر على معالجة اخطاء الماضى فى الزراعة المصرية يجعله متميز ومستديم لتحقيق الرفاهية للاجيال القادمة.

فى هذا المشروع ايضا سوف يتم استغلال مياة الصرف الصحى فى زراعة اشجار مصدات الرياح ولانتاج خشب يمكن استخدامه فى صناعة الاثاث ويمثل عشرة صفوف متبادلة تحيط بالمشروع من الخارج.

كما يمكن فى هذا المشروع زراعة النخيل على الطرق داخل المشروع للاستفادة من البلح الناتج والجريد لاستخدامه فى تغذية الحيوانات او اقامة صناعة الاثاث من جريد النخيل وطرحها فى الاسواق للاستفادة من عوائدها. ان اى نشاط سوف يقوم فى هذا المشروع سوف يكون اضافة اقتصادية وتكاملية ويقلل من المخاطر الاقتصادية التى يتعرض لها المشروع. كما سيشمل المشروع نظام تامينى يتم تدعيمه من ارباح المشروع ضدد العجز والحوادث ولتقدم فى العمر والمرض.

ملخص تنفيذي لمشروع الاستزراع الحيواني في المناطق القاحلة

يهدف المشروع الى اطلاق الطاقة الكامنة فى الشباب المصرى للانطلاق بمصر الى افاق المستقبل المزهر الرحب من خلال تحقيق هدف اساسى هو انشاء قرية تتخصص فى الاستزراع الحيوانى التكاملى فى المناطق القاحلة لانتاج البروتين الحيوانى بارخص الاسعار، ومن خلال هذا المشروع الزراعى التكاملى يمكن الاستفادة من كل المدخلات المتاحة لاخراج مجموعة من المخرجات تتمثل فى الاتى:-

  • نشاط زراعة الاعلاف – الخضر – الفاكهة … الخ.
  • نشاط انتاج البط.
  • نشاط الانتاج الحيوانى ( الابل – الاغنام – الماعز).
  • نشاط انتاج الاسماك.

ويقوم هذا المشروع على عدة محاور (اقتصادية – بيئية – مجتمعية) لتحقيق مجموعة من الاهداف اهمها التكامل الزراعى بين الانشطة سالفة الذكر لتعظيم الاستفادة من الموارد المتوفرة وتعظيم العائد منها وتوفير فرص عمل للشباب يمكن من خلالها المساهمة فى توفير البروتين الحيوانى رخيص الثمن وتقليل الاعتماد على الاستيراد من الخارج والذى يستنزف العملة الصعبة التى يمكن توجيهها الى افاق تنموية اخرى. ان حسن ادارة الموارد وترشيدها وتعظيمها وارتباطه بخفض مشاكل البيئة والحفاظ على بيئة صحية وسليمة يحقق تنمية مستدامة يسعى العالم الان لتطبيقها. وبما ان مصر تمتلك العديد من المقومات ومنها المورد البشرى القادر على التخطيط والتنفيذ فكان لزاما ان نتقدم بهذة الافكار خارج الاطار لتحقيق اهداف الوطن بما يتماشى مع استراتيجية الدولة 2030 .

خلفية: تعانى مصر خاصة فى الاونة الاخير من ازمة اقتصادية اثرت بشكل كبير على الكيان الزراعى والذى جزء منه الثروة الحيوانية. لم تكن الازمة الاقتصادية وحدها العامل المؤثر فى التنمية الزراعية للثروة الحيوانية انما جاءت محدودية الارض الزراعية ومنافسة محاصيل العلف للمحاصيل الاستراتيجية والتى تعانى مصر منها فجوة كبيرة عامل ذو اثر كبير على الثروة الحيوانية بمصر ادى الى تحجيم التوسع الافقى فى زراعة الاعلاف.

وتاتى مشكلة الاعلاف على رأس المشاكل التى تعانيها الثروة الحيوانية وتحد من النهوض بها وتنميتها بالشكل المناسب. وكان الاثر السلبى المباشر لهذا الامر زيادة اسعار الاعلاف والذى انعكس بدورة على اسعار اللحوم والالبان وكذا المطلوب منها لتغطية الاحتياج المحلى مما حدى بالحكومة للاتجاه لاستيراد الاعلاف واللحوم والالبان لتغطية الطلب بالسوق المحلى فى ظل انخفاض قيمة الجنية امام العملات الخارجية مما حمل عبىء كبير على كاهل المواطن المصرى ومؤسسة الزراعة المصرية.  وبناء على ماسبق من معطيات كان لزاما التفكير خارج اطار الصندوق للبحث عن حلول غير تقليدية للتغلب هذة المشكلة.

ويعتمد هذا المشروع علي تكامل عدة انشطة زراعية او حلقات انتاجية متتالية لها علاقة وثيقة ببعضها البعض مما يؤدي الى تقليل تكاليف الانتاج والتشغيل وهوامش التسويق ومن ثم زيادة صافي العائد المادى وتحسين كفاءة استغلال الموارد الزراعية المتاحة وتوفير فرص عمل جديدة وتحسن الدخول ورفع المستوى التغذوي ومستوي المعيشة لأسر المستفيدين أولا وللمستفيدون من المشروع بوجة عام، مما يؤدي لإستدامة المشروع وتحقيق الأثر التنموي المنشود للمشاركين.

كما إعتمدت فكرة المشروع علي تجارب وواقع التنمية الاقتصادية والإجتماعية في مصر والتي تؤكد علي وجود علاقة وثيقة بين توفير فرص العمل ومحاربة الارتفاع المستمر في اسعار الاعلاف ومنتجات اللحوم والالبان، وزيادة الدخول وتوفير فرص عمل مستدامة.

وقد أكدت الدراسات أن لدى الحليب ومنتجات الألبان إمكانيات هائلة لتحسين التغذية وسبل المعيشة لمئات الملايين من الادميين خاصة فى الدول النامية ومنها مصر. وتؤكد توجهات السياسات التنموية الزراعية علي ضرورة تشجيع دور الحكومات والقطاع الخاص والمدني بالدول النامية لزيادة الاستثمار في البرامج التي تضع اللحوم واللألبان ومنتجاتها في متناول الأسر الفقيرة ومساعدتها على توفير الحليب ومنتجاته منزلياً.

وبجانب كون هذا المشروع موجة أساسا لتمكين للشباب بالمشروع النموذج المقترح تنفيذه فقد تم الأخذ في الإعتبار ان يتمشي ويتوافق مع أهداف الدولة التنموية في قطاع الزراعة وتدعيمها، حيث تستهدف إستراتيجية التنمية الزراعية المستدامة لجمهورية مصر العربية حتي عام 2030 “تعظيم استفادة المزارعيين من المتبقيات الزراعية – النباتية والحيوانية – وتحويلها إلى مواد نافعة ذات قيمة اقتصادية مضافة ( أسمدة – أعلاف – طاقة) وبما يساهم أيضاً في تحسين أحوال البيئة الزراعية ونظافتها”.

تظهر تقارير “الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء” انخفاض نسبة الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء من 75.4 %عام 2000 إلى 74.3 %عام 2013 ،بمتوسط 84%، مشيرا لارتفاع الفجوة بين الإنتاج والمتاح للاستهلاك من 229 ألف طن إلى 333 ألف طن خلال نفس الفترة. وأوضح الجهاز في دراسة عــن اقتصاديات اللحوم الحمراء في مصر، ارتفاع أعــداد رؤوس المـاشيــة من 14.9 مليـون رأس مـاشيـة عـــام 2000 إلـى 18.5 مليون رأس ماشية بنسبة 24% عام 2013. كما تشير تقارير الجهاز لارتفاع كميـة الإنتــاج المحلي مـن اللحوم الحمراء من 702 ألف طــن عـام 2000 إلى 965 ألـف طـن عام 2013 بنسبة زيادة 37.5 % فـي حيـن ارتفعـت كمية المتاح للاستهلاك من اللحوم الحمراء من 931 ألف طن إلى 1298 ألف طن بنسبة 39.4 % خلال الفترة ذاتها.

وتبين الاحصاءات ارتفـاع متـوسط أسعـار اللحـوم الحمـراء المحـليـة في مصر من 17 جنيها للكيلو عام 2000 إلى 67.7 جنيًها للكيلو عام 2013 بنسبة 298.2%. وتشير البيانات الخاصة بالجهاز الى انخفاض متوسط نصيب الفرد من المتاح للاستهلاك للحوم الحمراء، من 15 لنحو 14 كيلو جرام سنوًيا، خلال الفترة 2013-2014، بمتوسط انخفاض قدره 10 كيلو جرام سنويا، ويعود ذلك الانخفاض إلى الـزيـادة المضطـردة في عـدد السكان.

ويتوقع تـزايـد كمية المتاح للاستهلاك من اللحوم الحمراء لنحو 1340 ألف طن في 2018 بمتوسط زيادة سنـويـة قـدرهـا 810 ألـف طن، وأن يـأخـذ العجـز فـي إنتـاج اللحـوم الحمـراء بالتزايد حتى يبلـغ 8396 ألـف طـن عام 2018، بمتوسط زيادة قدرها حوالي 19 ألف سنوياً. يذكر أن متوسط نصيب الفرد من الإنتاج المحلي للحوم الحمراء على مستوى العالم بلغ 11.3 كجم/فرد/ في 2013 ،بينما ارتفع إلى 104.5 كيلو جرام في الدول الاقيانوسية، وانخفض في قارة أفريقيا ليبلغ 8.3 كيلو جرام، وفي مصر بلغ 11.9 كيلو جرام.

وتتكون وثيقة المشروع الحالية من عدد من الاجزء وعددا من الملاحق بالإضافة الي الملخص التنفيذي.

فكرة المشروع: (تمكين الشباب من خلال مشروع إستثماري تنموي يتوافق مع أولويات  التنمية المستدامة للدولة):

اعتمدت فكرة المشروع علي تجارب وواقع التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر والتي تؤكد علي وجود علاقة وثيقة بين توفير فرص العمل ومحاربة البطالة وتحقيق الأمن الغذائي والتوجه نحو تحقيق التنمية الزراعية المستدامة، فغالبية الشباب المستهدفون (ومنهم شباب دبلومات المدارس الزراعية – كليات الزراعة – كليات الطب البيطرى) يعانون من البطالة.

كما اعتمدت فكرة المشروع اساس على انشاء قرية تتخصص فى الاستزراع الحيوانى التكاملى فى المناطق القاحلة التى لاتتنافس مع الاراضى القديمة مما يخلق تعارض فى الخريطة المحصولية. وتسعى الفكرة الاساسية للمشروع لتطوير منظومة الثروة الحيوانية لانتاج البروتين الحيوانى بارخص الاسعار فى ظل المعطيات المتوفرة باقل الامكانات فى الاراضى القاحلة والاستفادة من زراعة محاصيل علفية غير تقليدية تتناسب مع طبيعة هذة الاراضى من جفاف وندرة المياة وارتفاع ملوحتها ومن ثم الحد من الارتفاع المستمر في اسعار الاعلاف واللحوم، وزيادة الدخول وتوفير فرص عمل مستدامة.

وبجانب كون هذا المشروع موجة أساسا لتمكين الشباب فقد تم الأخذ في الاعتبار ان يتمشي ويتوافق مع أهداف الدولة التنموية في قطاع الزراعة المعلنة من خلال استراتيجية التنمية الزراعية المستدامة لجمهورية مصر العربية حتي عام  2030. وعلية فبجانب التمكين الاقتصادي للشباب فيساهم المشروع ايضا وبصورة مباشرة في تدعيم توجهات الدولة نحو تنمية زراعية مستدامة في الاراضى القاحلة.

أهداف المشروع

تتلخص الأهداف التنموية الرئيسية للمشروع فيما يلي:

  • تمكين الشباب من خلال إقامة مشروع إنتاجي اقتصادي مستدام يضمن دخل مستقر وفرص عمل مباشرة.
  • تكوين كيان مؤسسي قانوني من الشباب قادر علي استلام وتشغيل كافة الأصول وإدارة المشروع بالكامل بعد وصول المشروع لمرحلة إستقرار الإنتاج.
  • تحقيق العدالة في توزيع عوائد المشروع حسب الأسس الإدارية والشرعية.

ويهدف المشروع الإنتاجي الاقتصادي المقترح بالتحديد الى تحقيق ما يلي:

  1. الربط بين انشطة وحلقات انتاج الاسماك والبط وتربية حيوانات التسمين (شاملة الابل أو الماعز أو الاغنام) وإنتاج الأعلاف الخضرا المناسبة كذلك (شاملة إنتاج وتركيب العلف المركز وتدوير المتبقيات الزراعية) وانتاج وتصنيع الالبان المتوفرة وتسويق منتجاتها.
  2. التوفير في تكاليف تغذية الحيوان والتشغيل ومن ثم تعظيم العائد الاقتصادى للاسر المستهدفة كنتيجة لهذا الربط والتكامل بين هذة الانشطة الزراعية المختلفة.
  3. توفير الهوامش التسويقية بين الحلقات او السلاسل المتكاملة في هذا النشاط.

مكونات المشروع: يتكون المشروع من عدة حلقات/ مكونات رئيسية لانشطة زراعية مترابطة بجانب مكون خاص يرتبط بالتكوين المؤسسي القانوني للإدار المستقبلية للمشروع لضمان الإستدامة وعدالة توزيع العوائد المتوقعة كما يلي:

  • نشاط مزرعة اسماك.
  • نشاط مزرعة انتاج بط (مجزر لتجهيز الذبائح).
  • نشاط مزرعة إبل (البان – تسمين).
  • إنتاج السماد العضوى.
  • انشطة مساعدة.
  • مكون أو حلقة التكوين المؤسسي القانوني والشراكة المؤسسية لأسر المستفيدين لإدارة المشروع.

بالإضافة لتلك المكونات فهناك نشاط التدريب والمساندة الفنية والتقييم والمتابعة والذي يعتبر نشاط مشارك لكل المكونات المذكورة أعلاة ويعتبر جزء أصيل من تلك المكونات تم وضعة بكامل الإعتبار في خطة العمل لكل مكون من المكونات المذكورة أعلاة. ويوجد شرح وافي لتفاصيل هذة المكونات من خلال تقديم الإطار المنطقي للمشروع وتفاصيل المعاملات الفنية والإقتصادية للمكونات في الأجزاء التالية.

كما تم الوضع فى الاعتبار الاهتمام بالمهن المساعدة ومراعاة الابعاد التالية الاجتماعية فى مثل هذة المشاريع: التعليم ـ الصحة ـ نادى اجتماعى ـ سنتر تجارى لكل مجموعة من القرى ويشمل على الاتى: محل بقالة، صالون حلاقة، ورشة ميكانيكا .. الخ.

الاطار العام المشروع: يساهم المشروع في تحقيق هدف عام يتمثل في دعم الشباب إقتصاديا من خلال مشروع متكامل يضمن زيادة الدخول والتوزيع العادل للعوائد (التأثير)، وذلك من  خلال توفير فرص عمل وعوائد عادلة من خلال تنمية زراعية مستدامة وأمن غذائي وتغذوي يتناغم مع إستراتيجية الدولة (النتائج)، ومن أجل ذلك يأخذ المشروع المسئولية الكاملة لتحقيق عدة انشطة بمخرجات محددة وهي على سبيل الذكر:

(1) موقع متكامل للمشروع قائم ومستدام.

(2) وحدة لتصنيع الأعلاف قائم ومستدام (شاملا إنتاج الأعلاف وتركيب العلائق المركزة وتدوير المتبقيات الزراعية).

(3) وحدة تربية الحيوانات قائمة ومستدامة (تربية الابل أوتربية الماعز أو الاغنام).

(4) مشروع لانتاج الاسماك (طبقا لطبيعة المياة المتوفرة).

(5) مشروع تربية البط.

(6) إنتاج السماد العضوى.

(7) إنتاج غاز البيوجاز.

(8) نظام مؤسسي قانوني لإدارة المشروع يضمن الاستدامة لمكونات المشروع وتمكين الشباب وعدالة توزيع العوائد قائم ومستدام. وقد تم وضع توصيف تفصيلي لأهداف ومؤشرات متابعة تنفيذ كل مكون والأهداف المحددة والأنشطة التفصيلية اللازمة لتحقيق تلك الأهداف من خلال الإطار المنطقي للمشروع والذي يتيح متابعة تنفيذ المشروع حسب نجاحة في تحقيق النتائج.

وهناك بعض الانشطة غير الزراعية تخدم النشاط الزراعى لابد ان تاخذ فى الاعتبار على انها انشطة مساعدة للنشاط الزراعى الاساسى وخدمة الجانب الاجتماعى للمجموعة من الافراد التى سوف تقوم بتنفيذ المشروع.

ويبين الجدول التالى السعة الانتاجية للانشطة المقترحة

جدول (1):- السعة الانتاجية للانشطة المقترحة
م النشــــــــــــــــــــــــــــــــاط السعة المساحة المطلوبة ملاحظات
1 مزرعة البط 10000 طائر 1500 – 2000 م2 2 اسرة
2 مزرعة السمك 100– 150 حوض تربية قطر الحوض 5 م3 5 – 10 اسرة
2 حوض حضانة قطر الحوض 16 م3
4 حوض صرف قطر الحوض 16 م3
3 مزرعة الابل 750 راس 20 – 25 الف م2 8 اسرة
4 مزرعة الاغنام 1500 راس 15000 م2
5 مزرعة الماعز 1500 راس 15000 م2
13 انشطة مساعدة
a المركز التجارى 6 – 10 محلات 3600 – 4000 م2
b النادى الاجتماعى والحضانة عدد الاسر بالقرية 4000 م2
c الجانب السكنى والادارى للمشروع عدد الاسر بالقرية 30000 – 40000م2
d مخازن المعدات والادوات والاعلاف 500 م2

الأثر (الهدف العام): تمكين الشباب اقتصاديا من خلال مشروع متكامل يفتح فرص عمل غير تقليدية ويضمن زيادة الدخول والتوزيع العادل للعوائد.

النتائج

فرص عمل وعوائد عادلة من خلال تنمية زراعية مستدامة وأمن غذائي  وتغذوي يتناغم مع استراتيجية الدولة.

المخرجات والأنشطة

المخرج العام: موقع متكامل للمشروع قائم ومستدام (تنفيذ الانشاءات الخاصة بالمشروع): يقام المشروع بشكل وحدة متكاملة على مساحة 250 فدان على شكل مجمع سكنى زراعى تصنيعى.

الوضع قبل المشروع: (لا يوجد مشروع متكامل بهذه الفكرة لتمكين الشباب).

مؤشرات الأداء: تقيس مؤشرات الاداء هنا لتنفيذ المشروع خلال مراحل التنفيذ والانشاء.

  • عدد الرسومات الهندسية للموقع العام وإحداثياتة.
  • عدد الرسومات الهندسية لمكونات المشروع.
  • إلتزام المقاولون في التنفيذ حسب الخطة الزمنية المقررة.

هناك مقاييس اداء سوف يتم وضعها لقياس اداء المشروع بعد التدريب والتشغيل الفعلى للمشروع.

الأهداف

نستهدف خلال مرحلة التنفيذ تحقيق النقاط التالية:

  • عدد 2 من الرسومات الهندسية للموقع العام وإحداثياتة.
  • عدد 4 من الرسومات الهندسية لمكونات المشروع.
  • إعداد جداول للمتابعة وخطة زمنية يلتزم بها المقاولين حسب لائحة جزاءات للتأخير.

الأنشطة

عند الموافقة على المشروع سوف يتم تنفيذ الانشطة التالية:-

  • تحديد الموقع وتحليل المياه والتربة لضمان مطابقتها مع الشروط الحاكمة للزراعة وتربية الحيوان وتصنيع اللحوم الألبان.
  • شراء الأرض وتسجيلها بإسم مؤسسة تخص المستفيدين حسب لوائح وزارة التضامن الاجتماعي لتنقل ملكية الأرض وكافة الأصول للشكل المؤسسي للأسر الذي يتم تشكيلة.
  • إعداد الرسومات الهندسية للموقع العام بإحداثياتة ولكافة المباني (احواض الاسماك – عنبر تربية البط – وحدة الأعلاف – عنابر تربية الابل البان / تسمين) – حظائر تربية الماعز أو الاغنام اذا كانت هى الاختيار – المحلب ووحدة تصنيع الالبان – المجزر ووحدة تجهيز وتصنيع اللحوم – المخازن – مبني الحراسة – المبني الإداري – الطرق – المبنى الاجتماعى والحضانة – المركز التجارى).
  • تنفيذ أعمال الهندسة المدنية وتنفيذ الأعمال اللوجستية والهندسية والتركيبات.
  • تجهيز بقية المساحة للزراعة من حيث تسوية الأرض وتركيب شبكات الري وخلافة.
  • الحصول علي التراخيص اللازمة.

بعد تنفيذ المرحلة الاولى وهى الانتهاء من الانشاءات والتدريب سوف يتم عمل تشغيل للانشطة المقترحة.

مخرج 1: إنشاء مزرعة سمكية

خلفيةسيتم تربية الاسماك فى احواض الفيبرجلاس قطر 8م3 باستخدام التقنيات الحديثة للانتاج المكثف للاسماك. وسوف يتم اختيار النوع السمكى طبقا لطبيعة المياة الناتجة من المنطقة وتحليلها وتركيز الاملاح فيه. وسوف يتم تحديد عدد الاحواض على كمية المياة اللازمة للزراعة حيث سيتم زراعة 250 – 300 فدان (بواقع 3 حيوانات لكل فدان) كل فدان يحتاج سنويا 5000 م3 من المياة. اى سينتج سنويا حوالى 1,250,000 : 1,500,000م3 مياة سنويا وبالتالى الناتج اليومى سيكون 4,098.4 م3 يوميا وبما ان الحوض قطره 8 م فانه يسع 62.8 م3 وبالتالى يمكن عمل 65 حوض اسماك (تقسم لاحواض تربية وحضانة) يليها حوض الصرف سعته (55 م × 75 م × 1.25 ) يتم تربية البط عليها يمكن تقسيمه عدة احواض او عمل حوض واحد.

ومن المهم أن تضم المزرعة عددًا من الاحواض التى تخصص لحضانة وتشتية الزريعة وعادة ما تخصص مساحة تتراوح بين 20 الى 25% من مساحة المياه فى المزرعة لتحضين الزريعة وانتاج الاصبعيات.

وتتكون المزرعة من عدة انواع من الاحواض: احواض الحضانة – عدد — حوض، احواض التربية (التسمين) – — حوض، احواض الصرف –— حوض، احواض التسويق –– حوض.

وفي هذا الإطار سيكون تربية الاسماك من التدخلات التنموية التي يركز عليها المشروع، حيث يمكن الاستفادة من المياة المستخدمة فى تربية الاسماك واستخدامها في العديد من الأغراض مثل استخدامها في الرى لمحصول العلف الاخضر والصوبات الزراعية وتنمية البط على احواض الصرف، وبالتالي يمكن تحقيق منفعة مزدوجة بانتاج الاسماك والاستفادة من تربية البط وكذا الاستفادة من المياة الناتجة الغنية بالمغذيات النافعة للنبات فى رى المحاصيل مما يجعله مصدة جيد للتسميد يساعد علي زيادة الإنتاجية في منطقة المشروع، بجانب تقليل أو ترشيد استخدام السماد المعدني مما يؤدي الي تقليل تكاليف الانتاج الزراعي بالمشروع وزيادة دخل أسر الشباب.

وسيساهم ذلك في إحداث تغيرات سلوكية لدي الشباب من اكتساب للمعارف وتنمية للمهارات مما يؤدي إلي تغيير اتجاههم نحو تبني التكنولوجيا الجديدة في مجال الزراعة بشكل عام وتربية الاسماك والبط وزراعة المحاصيل بشكل خاص مما يسهم فى تعميق مفهوم التكامل فى المجال الزراعى، وبالتالي رفع المستوي  الاقتصادي والاجتماعي وتحقيق أهداف التنمية بالمجتمع والتمكين الإقتصادي. ويستهدف المكون تحقيق الفوائد التالية:

  1. تعظيم الاستفادة من المياة المتحصل عليها فى انتاج البروتين الحيوانى.
  2. بيع الاسماك المنتجة بالأسواق لتحقيق عوائد للمشروع وأسر المستفيدين.
  3. تشغيل الشباب وتوفير فرص عمل
  4. تعميق مفهوم التكاميلة فى المشاريع الزراعية.
  5. تقليل الاعتماد على العناصر المعدنية الضرورية للنبات والاستفادة من ثراء مياة تربية الاسماك والبط فى تسميد المحاصيل المنزرعة.
  6. توفير عائد اقتصادي عن طريق نشاط تجاري لبيع المنتجات من المشروع لضمان الاستمرارية.
  7. توفير غذاء صحي (بروتين حيواني) بأسعار مناسبة للمساهمة في الأمن الغذائي.

ملحوظة نظام الرى سوف يكون بتقنيات مستحدثة سوف يطبقها مقدم المشروع عند التنفيذ.

الوضع قبل المشروع

  • 0 (لايوجد مزرعة اسماك بمنطقة المشروع).

مؤشرات الأداء

  • عدد الوحدات المقامة لتركيب وإنتاج الأعلاف.
  • عدد المتدربين علي تدوير المتبقيات الي كمبوست وأعلاف غير تقليدية.
  • دراسة المياه المعدة لتشغيل المزرعة ومعرفة مدى صلاحيتها لتربية الأسماك واختيار النوع الملائم.
  • دراسة تربة الموقع ومعرفة مدى تماسك تربته ونفوذها على ضوء الأراضي المجاورة.
  • وضع مخططات المزرعة وتشمل: مخطط للأحواض ـ مخطط لادوات التغذية والمصارف ـ مخطط الأبنية والمستودعات وأجهزة الضخ والكهرباء ـ مخطط عام للموقع يبين المناسيب لكافة منشآت المزرعة ـ تجهيز الموقع وعمل التسوية اللازمة بما يتناسب وميول المزرعة بالتغذية والصرف ـ تسهيل طريق المزرعة بحيث يمكن الوصول إلى الموقع بسهولة.

الأهداف

  • 1 وحدة متكاملة لتسمين الاسماك.
  • تحقيق اعلى استفادة من المياة المتوفرة بانتاج الاسماد وتسميد الزرع.
  • خلق فرص عمل تكاملية.
  • توفير البروتين الحيواني وسد الفجوة الغذائية لسكان المناطق الصحراوية.
  • تدريب المستفيدين علي الاستزراع السمكى المكثف.

الأنشطة

  • انتاج اسماك عالية الجودة.
  • تسويق الناتج.
  • تدوير مخلفات الصيد فى صناعة اعلاف البط.
  • إثراء المياه بالمادة العضوية التي تفتقر إليها الأرض الصحراوية؛ حيث يتم اللجوء إلي الاستزراع السمكي كأحد وسائل استصلاح التربة خاصة عندما تكون غير صالحة للزراعة لنقص المادة العضوية او لزيادة نسبة الأملاح بها.

مخرج 2: إنشاء مزرعة تسمين البط مع مجزر صغير لتجهيز البط الناتج للتسويق

خلفيةيعتبرالنظام التكاملى فى تربية البط على مزارع الاسماك من المشاريع المنتشرة فى بعض الدول مثل الصين واليابان وإندونيسيا حيث يتم فيه استغلال المسطحات المائية فى تربية الأسماك والبط حيث تتغذى الأسماك  على زرق البط وسمي هذا النظام (التكامل)، وانتشر هذا النظام  التكامل فى بعض المزارع السمكية فى مصر وكذلك أمكن إجراؤه على نطاق  بحثي واسع وحقق أفضل النتائج.

وفى هذا النظام يتم تربية البط حول حوض الصرف  حيث يقضي البط معظم أوقات النهار يسبح فى الماء ويبيت فى الحظائر ليلاً حيث ان دورة البط 60 يوم.

يمكن عمل مزرعة امهات لانتاج البيض المخصب وتحضينه ثم تفقيسه لانتاج الكتاكيت منه بدلا من شرائها من اماكن اخرى حيث تعطى الانثى 180 بيضة فى العام. (عدد الاناث لكل ذكر 5 : 1) كما ان عدد البط للمتر المسطح من الماء 5 طائر). مساحة مسطح المياه (55 * 75 =4125 م مربع يمكن تربية بط به 4125 × 5 = 20,625 طائر).

ويرجع الاهتمام بإنتاج البط مهم لتغطية حاجة المستهلك المحلي من اللحم, كما أن البط يستسيغ كل ما يقدم له من غذاء لذا يمكن التوسع في إنتاجه في المناطق التى يتوفر بها المسطحات المائية أو المصارف في مناطق الإصلاح لاسيما وأن البط يقاوم كثيراً من أمراض الدواجن ولسهولة تفريخ بيضة بالمفرخات الآلية كما نجح تربية وإنتاج البط علي نطاق واسع في مناطق كثيرة. ويرجع اختيار تربية البط للمميزات التالية:

  • المقاومة الشديدة لدرجات الحرارة نظراً لاتساع الصدر الذي يسمح بالتنفس في الأوقات الحارة.
  • سرعة التحويل الغذائي.
  • المقاومة الشديدة للامراض.
  • انخفاض نسبة الدهون وكذلك الكلسترول كما ان طعم ولون اللحم الاحمر مقبول محليا كما يعتبر مصدر رخيص بديل للحوم.
  • يعتبر زرق البط سماد عضوي عالي في النتروجين لذا فإن تربيته في المزارع السمكية يفيد الزراعة.
  • عندما يتوفر المرعى الجيد أو المواد الخضراء من أعشاب ونباتات غضة تستطيع صغار البط وخاصة من نوع المسكوفي والمالارد أن تحصل على احتياجاتها من الغذاء؛ إلا أنه ينصح بتقديم العلف المركز لها في العشرة أو الأربعة عشر يوما الأولى من عمرها بتقديم وجبة واحدة يوميا ليلا بعد رعى الطيور طوال النهار.
  • تنمو كتاكيت البط بسرعة فائقة بالنسبة للأنواع الأخرى من الطيور وعلى أقل ما يمكن من الغذاء.

ويقترح تربية 10000 طائر طبقا للمساحة المائية لمياة الصرف الناتج من مزرعة الاسماك وسوف يتم استخدام الزرق الناتج كسماد يعمل علي زيادة خصوبة التربة مما يساعد علي زيادة الإنتاجية في منطقة المشروع، بجانب تقليل أو ترشيد استخدام السماد المعدني مما يؤدي الي تقليل تكاليف الانتاج الزراعي بالمشروع وزيادة دخل أسر المستفيدين وتقليل التكاليف.

وسيساهم ذلك في إحداث تغيرات سلوكية لدي المستفيدين الشباب من اكتساب للمعارف وتنمية للمهارات مما يؤدي إلي تغيير اتجاههم نحو تبني التكنولوجيا الجديدة في مجال الانتاج الزراعى التكاملى ونقل تلك الخبرات من هذا النموذج القابل للتكرار لمن يود اعادة تكرار هذا النموذج، وبالتالي رفع المستوي  الاقتصادي والاجتماعي وتحقيق أهداف التنمية بالمجتمع والتمكين الاقتصادي. ويستهدف المكون تحقيق الفوائد التالية:

  • انتاج لحوم ذات جودة مرتفعة (لتلبية إحتياج المشروع والمناطق القريبة).
  • بيع الفائض من لحوم البط المنتجة بالأسواق لتحقيق عوائد للمشروع وأسر المستفيدين.
  • تدريب وتأهيل الشباب المستفيدين وتوعيتهم من خلال دورات تدريبية وحلقات نقاشية بمدارس حقلية خاصة بالنشاط.
  • تعظيم الاستفادة من المياة الناتجة بتكثيف الانتاج التكاملى.

الوضع قبل المشروع: (لايوجد عنابر لـتربية البط بمنطقة المشروع).

 مؤشرات الأداء

  • انشاء عنبر تربية البط.
  • عدد شباب المتدربين علي تربية البط.
  • عمل خرائط للمشروع وتصميم العنبر.
  • كمية اللحوم الناتجة التي يتم إنتاجها (عدد الدورات × عدد الطيور × متوسط وزن الطائر) / سنة.

الأهداف

  • 1 وحدة متكاملة لـتربية البط.
  • توفير فرص عمل للشباب.
  • توفير مجزر لتجهيز اللحوم الناتجة.
  • تدريب الشباب على ادارة وتشغيل مشروع تربية البط.
  • الاستفادة من زرق البط فى التسميد الطبيعى للمزروعات.

الأنشطة

  • تجهيز العنابر والانشاءات اللازمة لمشروع تربية البط.
  • تحديد جهة التوريد وشراء المستلزمات والمعدات اللازمة بموقع المشروع.
  • تدريب الشباب المستفيدين على تربية البط وتسويقة.
  • إعداد سجلات يومية وشهرية وسنوية للمتابعة.
  • الإشراف الفني والإداري والمتابعة ورفع قدرات العاملين بالمكون في مجال الإنتاج والسلامة والإدارة بالنتائج والتقييم والمتابعة والطرق السليمة لحفظ السجلات المالية والإدارية.

مخرج 3: مشروع إنتاج الابل للحوم والالبان – وحدة تصنيع الالبان – وحدة تجهيز وتصنيع اللحوم – انتاج الوبر

خلفيةللابل خصائص فريدة تتلائم بشكل كبير مع المعيشة فى الاراضى القاحلة فالابل تتحمل العطش وتتحمل نقص الغذاء وتتحمل اجواء بيئية صعبة من حرارة مرتفعة ومنخفضة ورياح واتربة. كل هذة الخصائص تدفعنا الى اختيار الابل لتربيتها فى المناطق القاحلة لتلائمها مع ظروفها وتكيفها مع صعوبة مناخها.

الابل يمكن استخدامها لانتاج الالبان واللحوم ويمكن تغذيتها على الاشجار والشجيرات العلفية والتى تتميز باحتوائها على مواد مضادة للتغذية لاتتحملها الانواع الاخرى من الحيوانات المزرعية بنفس درجة تحمل الابل لها. هذة النباتات ايضا يمكن تنميتها فى هذة المنطقة والحصول منها على كميات لاباس بها من الاعلاف الخضراء يمكن تغذية الابل عليها.

والجدول يوضح مقارنة بين لحوم الإبل والأبقاركنسبة مئوية

نوع اللحم الماء % بروتين % دهن % رماد %
أبقار

إبل عمر أقل من 5 سنوات

إبل عمر أكبر من 5 سنوات

75.5

78

76

21.2

20

22

3.99

0.92

1

1

0.76

0.86

الالبان الناتجة من الابل تحتاج الى تصنيع لاطالة مدة حفظها ولسهولة نقل هذة المنتجات الى مناطق التسويق كما ان تصنيع المنتجات اللبنية من لبن الابل يضيف قيمة مضافة تزيد من العوائد وتفتح فرص عمل للشباب، كما ان اللحوم الناتجة من الابل يمكن تجهيزها بالشكل الذى يساعد على تسويقها كما يمكن استخدام قطعيات معينة واجزاء معينة فى بعض الصناعات التى تضيف قيمة مضافة وتحسن من الاستفادة من كافة اللحوم والجلود التى تنتجها الابل. كما ان السماد الناتج من الروث يمكن ان يساعد على انتاج الكمبوست الذى يسهم فى تحسين خصائص التربة الزراعية مما يعود بالفائدة على زيادة انتاجية المحصول وبالتالى تحسين الدخل.

والجدول  يوضح تركيب لبن الإبل الذى يقارب إلى حد كبير لبن الأبقار

نوع اللبن الماء % الدهن % بروتين % لاكتوز % معادن %
لبن الأبقار

لبن الإبل

87.3

87.9

3.8

3.8

3.5

3.4

4.8

3.9

0.56

0.76

ويتم تصنيع لبن الإبل فى مناطق تربيتها إلى إحدى المنتجات الآتية :-
إنتاج الألبان المتخمرة ( اللبن الرايب).

  • إنتاج الجبن مع إستعمال ألبان أخرى.
  • إنتاج الزبد بطريقة الخض والحصول على زبد ناصع البياض جيد المظهر .
  • تصنيع الكشك وذلك بخلطه بالدقيق وتركه يتخمر ثم تجفيفه ليتحول إلى مايشبه البودرة وتساعد الحموضة المتكونة والجفاف إلى حفظه لمدة طويلة.
  • إنتاج الألبان المسكرة أو المملحة.

إنتاج الوبر والجلود: يمتاز وبر الإبل الصغيرة بنعومته وكلما تقدم الحيوان فى العمر تزداد خشونة الوبر ومتانته بالإضافة إلى قلة توصيله للحرارة ولونه الطبيعى المرغوب ويوجد الوبر بكثافة على الرقبة والسنام والأكتاف. ويقدر إنتاج الرأس الواحدة مابين 1.5 – 1 كجم من الوبر ويلجأ مربى الإبل إلى جز الحيوانات مرة واحدة فى السنة خلال موسم الربيع.

سيتم زراعة مايزيد عن 250 : 300 فدان بالمحاصيل العلفية الخضراء المستديمة مثل التين الشوكى وغيره من الشجيرات والاشجار العلفية مع الإستفادة من كمية المتبقيات الزراعية بالمزرعة والتي جرت العادة علي التخلص منها من خلال حرق تلك المتبقيات في الحقل وانبعاث الأدخنة الضارة منها، أو إلقائها بالترع والمصارف مما يؤدي إلى تلوث البيئة وإلحاق أضرار صحية بالمواطنين. ويعتبر نشاط زراعة الأعلاف نشاط جانبي يدعم المخرج الرئيسي وهو انتاج اللحوم والالبان والاسماك.

وفي هذا الإطار يمكن تقليل تكاليف تربية الحيوانات المزرعية لانتاج اللحوم والالبان وزيادة الدخل وانشاء مجتمعات عمرانية جديدة فى مناطق لم يتم اعمارها او استغلالها من قبل كما يؤدى هذا المشروع الى تقليل تكاليف الانتاج وزيادة العائد وتوفير فرص عمل للشباب لاستغلال طاقتهم. وسيساهم ذلك في إحداث تغيرات سلوكية لدي الشباب المستفيد من المشروع على اكتساب للمعارف وتنمية للمهارات مما يؤدي إلي تغيير اتجاههم نحو تبني التكنولوجيا الجديدة في مجال الإنتاج الحيوانى والأعلاف والإستفادة من المتبقيات الزراعية، وبالتالي رفع المستوي الاقتصادي والاجتماعي وتحقيق أهداف التنمية بالمجتمع والتمكين الإقتصادي. ويستهدف المكون تحقيق الفوائد التالية:

  1. تصنيع أعلاف متكاملة لزيادة إنتاجية الحيوانات وضمان إستكمال حلقات سلاسل القيمة وتوفير التغذية المناسبة للحيوانات (لتلبية إحتياج المشروع).
  2. بيع الفائض من الأعلاف المنتجة بالأسواق لتحقيق عوائد للمشروع وأسر المستفيدين.
  3. بيع اللحوم والالبان ومنتجاتهما الناتجة.
  4. تدريب وتأهيل المستفيدين وتوعيتهم مع الإهتمام بعمل دورات تدريبية وحلقات نقاشية بمدارس حقلية خاصة بتربية الابل.

الوضع قبل المشروع: (لايوجد تربية للابل بمنطقة المشروع).

مؤشرات الأداء

  • انشاء عنابر لتسكين الابل.
  • كمية الاعلاف الخضراء الناتجة ومدى مساهمتها فى توفير الاحتياجات الغذائية للابل.
  • كمية اللحوم الناتجة من المشروع التي يتم إنتاجها وتصنيعها خلال / سنة.
  • كمية الالبان التي يتم إنتاجها وتصنيعها خلال / سنة.
  • عدد المتدربين علي تربية الابل وانتاج الاعلاف واللحوم والالبان ومنتجاتهما.

الأهداف

  • 1 وحدة متكاملة لتربية الابل.
  • انتاج اعلاف غير تقليدية تسهم فى توفير القدر الاكبر من الاحتياجات الغذائية.
  • استخدام الروث الناتج فى عمل كمبوست والكمية الناتجة في السنة.
  • الالبان واللحوم التى يتم إنتاجها خلال / سنة.
  • الشباب الذى يتم تدريبهم علي تربية الابل وانتاج الالبان واللحوم منها.

الأنشطة

  • تجهيز وزراعة المساحة المخصصة لانتاج الاعلاف (175 فدان) بالمحاصيل العلفية الخضراء المستديمة المناسبة
  • تحديد جهة التوريد وشراء المعدات اللازمة للزراعة.
  • تحديد جهة التوريد وشراء المعدات اللازمة لوحدة الاعلاف المقترحة.
  • تدريب الشباب المستفيدين من المشروع والذين سيقومون بالعمل فى نشاط تربية الابل.
  • الاستفادة من روث الابل لإنتاج كمبوست.
  • إعداد سجلات يومية وشهرية وسنوية للمتابعة.
  • الإشراف الفني والإداري والمتابعة ورفع قدرات العاملين بالمكون في مجال الإنتاج والسلامة والإدارة بالنتائج والتقييم والمتابعة والطرق السليمة لحفظ السجلات المالية والإدارية.
  • إعداد وتطبيق نظام للحوافز للعاملين بمكون إنتاج الأعلاف بالمشروع لضمان زيادة العوائد والإستدامة.

مخرج 7: إنتاج الصوبات الزراعية

خلفيةيلزم لمثل هذة المشاريع توفير الغذاء اللازم للمستفيدين من ارض المشروع خاصة الخضر والفاكهة للاكتفاء الذاتى. لذا سيتم تخصيص مساحة من الارض لزراعة اشجار الفاكهة واخرى لانتاج الخضر من خلال صوبات زراعية سوف يتم تنفيذها لتوفير الخضار اللازم وتغطية احتياجات اسر افراد المشروع وذلك على مساحة من 5 – 10 افدنة.

وفي هذا الإطار يعمل هذا المقترح على توفير الاحتياجات اللازمة وبالتالي يمكن سد الفجوة في كمية الخضر والفاكهة. كما يمكن استخدام المتبقيات الناتجة من هذة الزراعات فى عمل سماد عضوى مخلوطا بروث الماشية يعمل علي زيادة خصوبة التربة مما يساعد علي زيادة الإنتاجية في منطقة المشروع، بجانب تقليل أو ترشيد استخدام السماد المعدني مما يؤدي الي تقليل تكاليف الانتاج الزراعي بالمشروع وزيادة دخل أسر المستفيدين وتقليل التكاليف.

وسيساهم ذلك في إحداث تغيرات سلوكية لدي المزارعين بالمشروع والمشروعات المجاورة من اكتساب للمعارف وتنمية للمهارات مما يؤدي إلي تغيير اتجاههم نحو تبني التكنولوجيا الجديدة في مجال البروتين الحيوانى وتوفير الاحتياجات من الخضار والفاكهة فى اطار مشروع تكاملى، وبالتالي رفع المستوي  الاقتصادي والاجتماعي وتحقيق أهداف التنمية بالمجتمع والتمكين الاقتصادي. ويستهدف المكون تحقيق الفوائد التالية:

  • توفير الخضر والفاكهة للمستفيدين من المشروع واسرهم.
  • حماية البيئة من التلوث وإستغلال المتبقيات الزراعية بدل من حرقة والإضرار بالبيئة والصحة.

الوضع قبل المشروع

  • (لايوجد زراعات تكاملية من قبل بمنطقة المشروع).

مؤشرات الأداء

  • عدد الصوبات اللازمة لانتاج الخضار وتتوقف علىعدد المستفيدين واحتياجاتهم.
  • كمية الخضار المنتجة فى السنة.
  • كمية الفاكهة المنتجة في السنة.
  • كمية المتبقيات التي يتم إنتاجها خلال / سنة.
  • عدد المتدربين علي ادارة زراعة الصوبات والفاكهة.

الأهداف

  • تنفيذ تركيب عدد من الصوبات الزراعية يتوافق مع تعداد الاسر المستفيدة من المشروع.
  • توفير الخضار لتغطية احتياجات اسر المستفيدين في السنة.
  • توفير الفاكهة اللازمة لتغطية احتياجات اسر المستفيدين في السنة.
  • الاستفادة من المتبقيات التى سوف يتم إنتاجها خلال / سنة.
  • تدريب المستفيدين على ادارة الصوبات الزراعية وارض الفاكهة.

الأنشطة

  • تجهيز المساحة المتوفرة (3-5 فدان) لتنفيذ الصوبات الزراعية.
  • تجهيز المساحة المتوفرة (5: 10 فدان) لتنفيذ زراعة الفاكهة اللازمة للمستفيدين.
  • تحديد جهة التوريد وشراء المعدات اللازمة للصوبات.
  • تحديد جهة التوريد وشراء المعدات اللازمة لنظام الرى.تدريب المستفيدين علي زراعة الصوبات ورعاية اشجار الفاكهة.
  • تدوير المتبقيات الناتجة من خلال نظام إداري وفني منكامل يدعم الزراعة ويؤدي الي استدامة النشاط والاستمرارية بعد انتهاء المشروع.
  • إعداد سجلات يومية وشهرية وسنوية للمتابعة.
  • الإشراف الفني والإداري والمتابعة ورفع قدرات العاملين بالمكون في مجال الإنتاج والسلامة و الإدارة بالنتائج والتقييم والمتابعة والطرق السليمة لحفظ السجلات المالية والإدارية.

 مخرج 8: وحدة تجهيز وتصنيع الاعلاف

خلفيةمن الهام جدا ان يكون هناك نظام متناسق لتوفير الغذاء وتكوين علائق متكاملة متوازنة تغطى احتياج الحيوانات من المواد الغذائية اللازمة. وفى هذا المشروع سوف يتم تجهيز وحدة لتجهيز وعمل الاعلاف المتكاملة اعتمادا على الاعلاف الخضراء المزروعة والناتجة من المشروع وهى المكون الاساسى فى الزراعة بارض المشروع حيث ان فائدة المشروع الاساسية هى انتاج اللحوم والالبان اعتمادا على الزراعات العلفية المختارة والتى تتناسب مع طبيعة البيئة وطبيعة الحيوان المختار.

ومن هذا المنطلق فان العلف الناتج يعتبر من التدخلات التنموية التي يركز عليها المشروع، حيث يمكن الاستفادة من النباتات العلفية المزروعة كجزء اساسى من عليقة الحيوان لتغطية اكبر جزء من احتياجات الحيوان الغذائية، بجانب ان تقليل أو ترشيد استخدام العلف الاخضر الناتج سوف يؤدى ايضا الي تقليل تكاليف الانتاج الزراعي بالمشروع وزيادة دخل أسر المستفيدين وتقليل سعر اللحوم والألبان نتيجة توفر الغذاء باقل التكاليف.

وسيساهم ذلك في إحداث تغيرات سلوكية لدي المزارعين من اكتساب للمعارف وتنمية للمهارات مما يؤدي إلي تغيير اتجاههم نحو تبني التكنولوجيا الجديدة في مجال إنتاج الأعلاف والإستفادة من المتبقيات الزراعية، وبالتالي رفع المستوي الاقتصادي والاجتماعي وتحقيق أهداف التنمية بالمجتمع والتمكين الاقتصادي. ويستهدف المكون تحقيق الفوائد التالية:

  1. تصنيع أعلاف مركزة لزيادة إنتاجية الحيوانات وضمان إستكمال حلقات سلاسل القيمة وتوفير التغذية المناسبة للحيوانات (لتلبية إحتياج المشروع العلفية).
  2. بيع الفائض من الأعلاف المنتجة بالأسواق لتحقيق عوائد للمشروع وأسر المستفيدين.
  3. تدوير المتبقيات الزراعية من المزرعة لإنتاج كمبوست واعلاف غير تقليدية وسيلاج اذا توفر.
  4. تدريب وتأهيل المستفيدين من خلال دورات تدريبية خاصة بتجهيز وعمل الاعلاف وكذا تدوير المتبقيات بالتعاون مع والجهات المختصة.
  5. حماية البيئة من التلوث واستغلال المتبقيات الزراعية بدل من حرقة والإضرار بالبيئة والصحة.

الوضع قبل المشروع: (لايوجد وحدة تجهيز وعمل أعلاف ونشاط لتدوير المتبقيات بمنطقة المشروع).

مؤشرات الأداء

  • عدد 1 وحدة لتجهيز وإنتاج الأعلاف.
  • كمية المتبقيات التي يتم تدويرها الي أعلاف غير تقليدية في السنة.
  • كمية الاعلاف التي يتم تجهيزها فى صورة علائق متكاملة / السنة.
  • كمية الأعلاف المركزة التي يتم إنتاجها خلال / سنة.
  • عدد المتدربين علي انتاج الاعلاف تدوير المتبقيات الي أعلاف غير تقليدية.

الأهداف

  • 1 وحدة متكاملة لتركيب وإنتاج الأعلاف.
  • الاستفادة من المتبقيات التى يتم تدويرها الي أعلاف غير تقليدية في السنة.
  • انتاج الأعلاف المركزة بالمشروع لإنتاجها خلال / سنة.
  • تدريب المستفيدين علي تدوير المتبقيات الي أعلاف غير تقليدية.

الأنشطة

  • تجهيز وزراعة المساحة المتوفرة (175 فدان) بالمحاصيل العلفية الخضراء المستديمة المناسبة.
  • تحديد جهة التوريد وشراء المعدات اللازمة للزراعة.
  • تحديد جهة التوريد وشراء المعدات اللازمة لمصنع الاعلاف المركزة.
  • تحديد جهة التوريد وشراء المعدات اللازمة لتدوير المتبقيات الزراعية.
  • تدريب المستفيدين علي انتاج اعلاف المتكاملة وتدوير المتبقيات وكيفية الإستفادة من المتبقيات المزرعية لإنتاج اعلاف غير تقليدي وسيلاج في مناطق انتاج الذرة.
  • إعداد سجلات يومية وشهرية وسنوية للمتابعة.
  • الإشراف الفني والإداري والمتابعة ورفع قدرات العاملين بالمكون في مجال الإنتاج والسلامة والإدارة بالنتائج والتقييم والمتابعة والطرق السليمة لحفظ السجلات المالية والإدارية.
  • إعداد وتطبيق نظام للحوافز للعاملين بمكون إنتاج الأعلاف بالمشروع لضمان زيادة العوائد والاستدامة.

 مخرج11: الجانب السكنى والادارى للمشروع

خلفيةيختص هذا الجزء من الدراسة بانشاء مساكن لتوطين المستفيدين يتكون المبنى من دورين على مساحة 150 م2 كما يتم بناء عمارات من اربعة ادوار للمهن المساعدة وباقى المبانى اللازمة من المبنى الاجتماعى والرياضى وحضانة الاطفال…. الخ.

ان وجود مساكن مناسبة ومريحة تشجع الاسر المستفيدة على الاستقرار والاستدامة على ان يقوم الشباب بسداد اثمان هذة المبانى من نصيبهم فى العمل الجماعى والتكاملى بالمشروع.

الوضع قبل المشروع: (لايوجد مساكن لاقامة المستفيدين بمنطقة المشروع).

مؤشرات الأداء

  • تحديد عدد الاسر وبالتالى عدد المساكن.
  • تجهيز الرسوم للمنطقة السكانية والخدمية.
  • وضع برنامج زمنى للتنفيذ.

الأهداف: توطين المستفيدين من المشروع بشكل مستديم.

الأنشطة

  • وضع التصميمات والرسومات اللازمة للمشروع.
  • تحديد جهة التنفيذ.
  • تحديد جهة التوريد وشراء المعدات اللازمة للمساكن.

مخرج11: الورشة الميكانيكية والصيانة وورشة النجارة

خلفيةيحتاج اقامة مثل هذة المشاريع لانشاء ورشة ميكانيكية تساعد فى صيانى وتصليح الالات والمعدات المستخدمة فى المشروع. وتشمل المعدات معدات صيانة الماكينات والجرارات ومعدات الحليب والجزارة وغيرها من الانشطة التى يستلزم تنفيذها استخدام ميكنة. كما يستلزم الامر ورشة نجارة للاستفادة من اشجار مصدات الرياح المحيطة بالمشروع فى صناعة الاثاث.

الوضع قبل المشروع: (لايوجد ميكنة بمنطقة المشروع).

مؤشرات الأداء

  • تصميم مبانى ومستلزمات الورشة الميكانيكية.
  • تصميم مبانى ومستلزمات ورشة النجارة.
  • تنفيذ مبانى الورشة وشراء الادوات اللازمة.

الأهداف

  • تنفيذ ورشة ميكانيكية لصيانة واصلاح المعدات التى تتعرض لاى مشاكل.

الأنشطة

  • عمل رسومات للورشة.
  • شراء الادوات والالات.
  • تدريب المتخصصين ويفضل ان يكونو من خريجى الميكنة الزراعية.

مخرج 13: زراعة المحاصيل العلفية

خلفيةيوجد العديد من الاعلاف التى يمكن زراعتها فى المناطق القاحلة ومن هذة المحاصيل المستهدف زراعتها:-

التين الشوكى – البونيكام — الاكاسيا – الخ.

زراعة البونيكام

سيتم زراعة 300 فدان بالمحاصيل العلفية الخضراء المستديمة من الاعلاف المذكورة اعلاه بطريقة حديثة لخلق مناخ ميكرو لتحسين انتاجية المحاصيل العلفية والتغلب على الرياح التى قد تهب على المنطقة فتسبب مشاكل مع الإستفادة من كمية المتبقيات الزراعية بالمشروع والتي جرت العادة علي التخلص منها من خلال حرق تلك المتبقيات في الحقل وانبعاث الأدخنة الضارة منها مما يؤدي إلى تلوث البيئة وإلحاق أضرار صحية بالمواطنين. ويعتبر نشاط زراعة الأعلاف نشاط جانبي يدعم المخرج الرئيسي وهو الانتاج الحيوانى.

وبالتالي رفع المستوي  الاقتصادي والاجتماعي وتحقيق أهداف التنمية بالمجتمع والتمكين الاقتصادي. ويستهدف المكون تحقيق الفوائد التالية:

  • انتاج الاعلاف الخضراء فى بيئات صعبة بكميات كبيرة وباسعار رخيصة.
  • استخدام الاعلاف الناتجة فى تغذية الحيوانات المزرعية والمتبقى منها يتم تخزينة بالطرق الحديثة للحفاظ عليه واستخدامه وقت الحاجة او التصرف فى الفائض بالبيع.
  • تدريب وتأهيل المستفيدين وتوعيتهم من خلال دورات تدريبية وحلقات نقاشية.
  • ترشيد استخدام مياه الري للمحاصيل العلفية نتيجة استخدام وسائل رى مطورة كما ان الكمبوست الناتج كسماد عضوي يؤدي الي زيادة احتفاظ التربة بالمياه وبالتالي تقليل فقد مياه الري وتقليل كمية المياه المستخدمة للري.
  • حماية البيئة من التلوث وإستغلال المتبقيات الزراعية بدل من حرقة والإضرار بالبيئة والصحة.

الوضع قبل المشروع: (لايوجد زراعة للاعلاف بمنطقة المشروع).

مؤشرات الأداء

  • تجهيز الارض للزراعة.
  • شراء المعدات اللازمة للزراعة.
  • كمية المتبقيات التي يتم تدويرها الي اعلاف في السنة.
  • كمية الأعلاف الخضراء التي يتم إنتاجها خلال / سنة.
  • عدد المتدربين علي انتاج الاعلاف الخضراء و تدوير المتبقيات الي أعلاف غير تقليدية.

الأهداف

  • انتاج اعلاف خضراء تتناسب مع البيئات الصعبة.
  • استخدام الاعلاف الناتجة فى تغذية الحيوانات المزرعية.
  • تدريب المستفيدين على انتاج الاعلاف الخضراء والاعلاف غير تقليدية.

الأنشطة

  • تجهيز وزراعة المساحة المتوفرة (175 فدان) بالمحاصيل العلفية الخضراء المستديمة المناسبة.
  • تحديد جهة التوريد وشراء المعدات اللازمة للزراعة.
  • تحديد جهة التوريد وشراء المعدات اللازمة لتجهيز الاعلاف الخضراء.
  • تحديد جهة التوريد وشراء المعدات اللازمة لتدوير المتبقيات الزراعية لعمل الاعلاف.
  • تدريب المستفيدين على انتاج العلف الاخضر والعلاف غير التقليدي والدريس والسيلاج.
  • تطبيق نظام إداري وفني منكامل يدعم المستفيدين ويؤدي الي استدامة النشاط والإستمرارية.
  • إعداد سجلات يومية وشهرية وسنوية للمتابعة.
  • الإشراف الفني والإداري والمتابعة ورفع قدرات العاملين بالمكون في مجال الإنتاج والسلامة و الإدارة بالنتائج والتقييم والمتابعة والطرق السليمة لحفظ السجلات المالية والإدارية.
  • إعداد وتطبيق نظام للحوافز للعاملين بمكون إنتاج الأعلاف بالمشروع لضمان زيادة العوائد والإستدامة.

مخرج 14: نظام مؤسسي قانوني لإدارة المشروع يضمن تمكين أسر المستفيدين وعدالة توزيع العوائد قائم ومستدام

خلفيةوجود كيان قانونى وادارى يساعد على الاستدامة وتحقيق الاهداف المنشودة من المشروع لذا كان من الضرورى ان يتم وضع قواعد وضوابط يسير عليها المشروع ويتم تقيمها كل فترة زمنية لتحديد العقبات وتذليلها والعمل الدائم على تطوير الاداء بالمشروع لتحقيق اعلى كفاءة مجتماعية وبيئية واقتصادية.

الوضع قبل المشروع: (لا يوجد نظام مؤسسي قانوني يجمع أسر المستفيدين).

مؤشرات الأداء

  • تكوين مؤسسي قانوني يجمع أسر المستفيدين لإدارة المشروع.
  • تحويل كافة الأصول والممتلكات للكيان المؤسسي القانوني لأسر المستفيدين.

الأهداف

  • إشهار التكوين المؤسسي القانوني الذي يجمع أسر المستفيدين.
  • توثيق أستلام التكوين المؤسسي القانوني لكافة الأصول والممتلكات الخاصة بالمشروع.

الأنشطة

  • دراسة البدائل القانونية للتكوين المؤسسي لأسر المستفيدين لإدارة المشروع وضمان عدالة توريع العوائد.
  • الإشهار القانوني الموثق للكيان المؤسسي الذي تم إنشائة.
  • تدريب أعضاء مجلس الإدارة والعاملين علي الأصول الإدارية والمحاسبية ومسك الدفاتر ومتابعة الأعمال والإستثمارات.
  • تقديم الدعم الفني والمؤسسي لمجلس الإدارة لضمان الإستدامة.

 ويوضح ملحق (6) الإطار المنطقي للمشروع كأساس للتنفيذ والمتابعة حسب النتائج.

7- المستفيدون: يعتبر الشباب (اساسا خريجى دبلومات الزراعة – كليات الزراعة – كليات الطب البيطرى) هم المستفيدون المباشرون للمشروع. كما سيستفيد من المشروع العديد من الشباب بالقرى التى سوف يتم انشائها بشكل مجاور، حيث سيتم تقديم التدريب والمساندة الفنية للشباب المستفيدين علي الجوانب المختلفة لمكونات المشروع من تربية الحيوانات الحلابة او حيوانات التسمين من اى من الابل – الماعز أو الاغنام وكذا تصنيع الألبان واللحوم وأساليب تدوير المتبقيات – ايضا انتاج الكمبوست وزراعة الصوبات الزراعية المنتجة للخضار، كما سيساهم زيادة الوعي بين الشباب بأهمية تربية الحيوانات المزراعية فى المناطق القاحلة وتدوير المتبقيات الي تقليل الآثار البيئية المرتبطة بالممارسات الخاطئة الحالية من حرق المتبقيات والتخلص منها علي جوانب الطريق والترع والمصارف. كما سيوفر وحدة تصنيع الألبان واللحوم منتجات صحية آمنة بأسعار مناسبة مما يساهم في الأمن الغذائي والتغذوي للقرية والقري المجاورة والأهالي بالمحافظة التى سيقترح فيها اقامة المشروع بشكل عام.  وبجانب ذلك سيوفر المشروع عديد من فرص العمل مباشرة، وغير المباشرة وكذا تسكين الشباب ونقل الكثافة السكانية من الوادى الضيق الى متسع الصحراء الممتدة دون استغلال.

8- إدارة المشروع

مرحلة أولي: التنفيذ والتشغيل والتدريب وبداية الإستقرار والتكوين المؤسسي

سيتم إدارة المشروع في المرحلة الأولي بالمشاركة بين المؤسسة التى سوف يتم تكوينها للافراد المستفيدين و وزارة الزراعة ممثلة فى خبراء مركز البحوث الزراعية. ويتم في هذه المرحلة (3 سنوات) تحقيق مخرجات المشروع متضمنا التنفيذ والتشغيل والتدريب والتكوين المؤسسي للهيكل الإداري لأسر المستفيدين، كما سيتعاون المشروع مع العديد من الشركاء من القطاع الخاص والوحدات الزراعية والبيطرية التي تتبعها القرية لضمان توفير الخدمات البيطرية والمتابعة الدقيقة لصحة وتغذية الحيوانات. وسيقوم مجموعة متكاملة من الخبراء الفنيين والإقتصاديين من مركز البحوث الزراعية بالمشاركة في التنفيذ والمتابعة خلال عمر المشروع.

وفيما يلي توضيحا لإطار مسئوليات المؤسسات المشاركة خلال فترة التنفيذ وبما يضمن وضوح آلية أخذ القرارات والإدارة وتناغم الإشراف الفني والإداري والتكامل بين المهام التنفيذية للمشروع:

  • البنوك المصرية: تمويل المشروع والمشاركة في تنفيذة وإدارته والمشاركة في فريق عمل المشروع
  • وزارة الزراعة: المسئولية الفنية والإشرافية للمشروع في المرحلة الأولي (3 سنوات) والمشاركة في مسئولية التنفيذ بالتعاون مع مؤسسة الشباب المستفيدين، وتكون رئاسة المشروع (مدير المشروع) واحد من الشباب والاخر ممثل وزارة الزراعة. ومسئولية الشؤون الإدارية والقانونية، والمشاركة في المتابعة وفي التنفيذ الفني للأنشطة في المرحلة الأولي. وستقوم المؤسسة بالتعاون في تأسيس المؤسسة الخاصة بأسر المستفيدين، كما ستساهم ايضا في تنفيذ التدريب اللازم والمساندة الفنية مع مؤسسة التمويل والتشييد. ويتكون فريق العمل بمكتب مؤسسة الزراعة من المنسق العام للمشروع، ومسئول تنفيذي، ومساعد تنفيذي، وسكرتارية.
  • مؤسسة القوات المسلحة (او اى مؤسسة مدنية تقوم بعمل الانشاءت): مسئولية التنفيذ الفني والهندسي والإداري الميداني، والمشاركة فى إدارة موقع المشروع،

وسيتم توفير مكتب لإدارة المشروع بـوزارة الزراعة (جانب الموقع الذى سيقام فى ارض المشروع) في المرحلة الأولي، وسوف يقوم المشروع بتغطية تكاليف التاثيث. كما يقوم المشروع بتغطية تكاليف فريق العمل الخاص بإدارة المشروع من مؤسسة الزراعة كما هو وارد في ميزانية المشروع.

وتم توضيح مسئوليات الشركاء التأشيرية في تنفيذ مخرجات المشروع  خلال فترة التنفيذ (3 سنوات) كما هو مبين في إطار توزيع مهام الشركاء في تنفيذ المشروع (ملحق 3) وخطة العمل التفصيلية (ملحق 5).

 المرحلة الثانية: التشغيل والإستقرار كهيكل مؤسسي قانوني مستقل لأسر المستفيدين

سيتم تكوين شركة مساهمة محدودة لأسر المستفيدين خلال المرحلة الأولي في موعد غايتة نصف السنة الثانية من بدأ تنفيذ المشروع، وستقوم الشركة بعد إكتمال تكوينها بإستلام الموقع وكامل المعدات والأصول من مؤسسة وزارة الزراعة وبالمشاركة في إدارة المشروع في الوقت المتبقي من مرحلتة الأولي لإكتساب الخبرات الإدارية والمؤسسية، وستؤول للشركة الإدارة الكاملة للمشروع بعد إنتهاء المرحلة الأولي، حيث يتم إدارة المشروع في مرحلتة الثانية كمشروع خاص بالشركة.  وستشارك  باقى المؤسسات المشاركة كأعضاء منتسبين لمجلس الإدارة لفترة زمنية يتم تحديدها لتقديم الدعم الفني والإداري لمجلس الإدارة خلال المرحلة الثانية.

9- خطة العمل: يتم التركيز في خطة العمل علي المرحلة الأولي التي تستمر حتي استقرار الإنتاج ويتم خلالها تسليم المشروع بأصولة كاملا للكيان المؤسسي القانوني الذي سيتم تكوينة لأسر المستفيدين. وستتكون خطة العمل من عدة فترات:

  • الفترة الإستهلالية لمدة 9 أشهر: ويتم بها إختيار وتحديد الموقع وتنفيذ الأعمال الهندسية المدنية وتشييد وحدة تركيب الأعلاف وحظائر الحيوانات ومصنع الألبان والمخازن والمبني الإداري وتجهيز الموقع من حيث الطرق الداخلية والسور وتجهيز بقية المساحة للنشاط الزراعي من حيث التسوية وشبكات الري. والجانب الاسكانى والمبنى الاجتماعى …الخ.
  • فترة التحضير اللوجستي لمدة 3 أشهر: ويتم بها إستكمال التجهيزات اللوجستية والإدارية والفنية من حيث شراء الأثاث اللازم والمعدات وتركيبها وإختبارها، وشراء الحيوانات والمستلزمات.
  • فترة التشغيل الأولي لمدة عام: ويتم خلالها بدء الزراعة وتدريب الكوادر اللازمة وإستكمال النظام الإداري وسجلات المتابعة وبدء العمليات الإنتاجية والتسويق.
  • فترة إستقرار الإنتاج لمدة عام: ويتم خلالها تنفيذ المخطط الإنتاجي بتشغيل المزرعة بكامل طاقتها حسب خطة العمل ولتحقيق المخرجات المتوقعة وتحقيق الأهداف حسب مؤشرات المتابعة.

ويوضح ملحق رقم (5) خطة العمل مقسمة الي 12 ربع سنة لتتمشي من نظام المتابعة بالنتائج المقترح.

10- التقييم والمتابعة: سيتم إتباع نظام للإدارة والمتابعة بالنتائج خلال عمر المشروع (3 سنوات) وذلك من خلال مؤشرات أداء محددة وبناء علي تحقيق النتائج المستهدفة. وسيتم إعداد تقرير تلخيصي كل 3 شهور وتقرير تفصيلي كل 6 شهور بجانب تقرير سنوي تلخيصي مع تقرير نهائي في نهاية المشروع. وسيتم تقديم التقارير من مدير المشروع  الي وزارة الزراعة ممثلة فى نائب وزير الزراعة للثروة الحيوانية في خلال النصف الأول من الشهر الميلادي الذي يتبع الفترة المعنية بالتقرير. وسيشتمل التقرير علي النتائج المحققة والأنشطة المنفذة بجانب التحديات وسبل حلها والدروس المستفادة وتنوية عن خطة العمل بالمرحلة التالية بجانب تقرير مالي.

مؤشرات تحليل قائمة الدخل ومعايير الجدوي الفنية والاقتصادية للمشروع: سوف يتم تقديم دراسات للجدوي الفنية والاقتصادية لكل مكون علي حدة وللمشروع ككل لتقييم جدواه الإقتصادية قبل التنفيذ، ويتم تحديد المعاملات الفنية والإقتصادية والتكاليف والعوائد والأربحية وكذلك التدفقات النقدية لكل مكون. وسوف يتم وضع دراسة جدوي تعبر عن مدى أربحية المشروع حيث سيتم حساب معدل العائد الداخلي لمشروع الاسماك — %. بينما سيكون المعدل نحو — % لمكون تركيب الأعلاف المركزة، ونحو — % لمكون زراعة الأعلاف الخضراء وتدوير المتبقيات، ونحو  — % لتربية الابل الحلابة وابل التسمين، ونحو — % لتربية الماعز او الاغنام، ونحو — % لتصنيع وتسويق الألبان،ونحو — % لتربية البط ….. الخ.

 كما سوف يتم إجراء تحليل لقائمة الدخل وايضا حساب مؤشرات الجدوي الفنية والاقتصادية لكل مكون من مكونات المشروع علي حدة، كما تم تحليل مؤشرات جدوي الإستثمار للمشروع ككل شاملا كافة المكونات.

أولا: مؤشرات تحليل الدخل المزرعي للمشروع ومكوناته: سوف يشتمل الملحق رقم (1) علي أهم نتائج تحليل قوائم الدخل المزرعي للمشروع ومكوناتة بالتفصيل شاملا المعاملات الفنية والعوائد والتكاليف وصافي الأرباح للوحدة وللأسرة المستفيدة حسب تحليل الميزانيات المزرعية لكل مكون خلال فترة زمنية تقدر بعام واحد. ويوضح الجدول رقم (1) تلخيصا لقيم مؤشرات صافي العائد للمشروع ككل ومكوناته وايضا صافي العائد لكل اسرة مستفيدة من المشروع ككل ومن كل مكون على حده. وسوف يتم تكوين هذا الجدول من دراسات الجدوى المزمع تقديمها.

جدول (1): مؤشرات صافي الربح لكل اسرة مستفيدة من مكونات المشروع وللمشروع ككل (بالجنية)

الانشطة صافي الربح السنوي

للمشروع

صافي الربح السنوي

للاسرة المستفيدة

صافي الربح الشهري

للاسرة المستفيدة

المزرعة السمكية
مزرعة البط
مزرعة الابل
مزرعة الماعز
مزرعة الاغنام
مزرعة الاعلاف
الاجمالي      

المصدر: دراسات الجدوى المقترحة

ثانيا: معايير الجدوى الفنية والاقتصادية للمشروع ومكوناته:

وسوف يقدم ملحق رقم (2) قوائم بالتدفقات النقدية لكل مكون من مكونات المشروع والتي حسب علي أساسها مؤشرات كفاءة الاستثمار خلال عمرة الإفتراضي البالغ 10 سنوات. ويوضح الجدول رقم (2) تلخيصا لقيم مؤشرات كفاءة الاستثمار لانشطة المشروع كلا على حدة وللمشروع ككل.

جدول (2): مؤشرات كفاءة الاستثمار لانشطة/مكونات المشروع وللمشروع ككل

المؤشرات الوحدة تركيب الاعلاف المركزة زراعة أعلاف خضراء وتدوير المتبقيات تربية الابل الحلابة  والتسمين تربية الماعز تصنيع وتسويق الألبان تربية البط  

اخرى

الاجمالي
معدل العائد الداخلي (IRR) %                
نسبة المنافع / التكاليف جنيه                
فترة إسترداد رأس المال المستثمر عام                

المصدر: دراسات الجدوى المزمع تنفيذها

 موقع ومساحة المشروع: سوف يتم اختيار موقع المشروع طبقا لمدى توفر الشروط الفنية والبيئية المناسبة لإقامة المشروع. وسيتم خلال الفترة الإستهلالية للمشروع الإختيار النهائي للموقع علي مساحة نحو 300  – 500 فدان طبقا للأراضي المتاحة شاملة الاسكان. حيث يتطلب إنشاء معمل تصنيع الألبان علي سبيل المثال توفر مصدر لمياة الشرب النقية ونظام للصرف الصحي وخطوط كهرباء ذات ضغط مناسب بجانب متطلبات إصدار تراخيص عديدة من عدة جهات. كما يتطلب إنتاج الأعلاف الخضراء علي سبيل المثال تنفيذ طلمبات لتوفير مصدر لمياة الري.

اختيار وتدريب وتاهيل الشباب المرشح: بمعرفة خبراء الزراعة سوف يتم اختيار الشباب المرشح وتاهيله من خلال دورات تدريبية متخصصة فى الانشطة المختلفة للمشروع فى خلال فترة تجهيز البنية التحتية للمشروع وتوفير المستلزمات الخاصة به.

إدارة المشروع: سيتم إدارة المشروع في المرحلة الأولي بالمشاركة مع وزارة الزراعة لتوفير الاستشارات الفنية وتقويم المسار. وتشمل تلك المرحلة التي تمتد لثلاث سنوات تحقيق مخرجات المشروع متضمنا التنفيذ والتشغيل والتدريب والتكوين المؤسسي للهيكل الإداري لأسر المستفيدين، كما سيتعاون المشروع مع العديد من الشركاء من القطاع الخاص والوحدات الزراعية والبيطرية التي تتبعها القرية لضمان توفير الخدمات البيطرية والمتابعة الدقيقة لصحة وتغذية الحيوانات. وسيقوم مجموعة متكاملة من الخبراء الفنيين والاقتصاديين من مركز البحوث الزراعية بالمشاركة في التنفيذ والمتابعة خلال عمر المشروع.

وستؤول الإدارة الكاملة للمشروع بعد إنتهاء المرحلة الأولي الي الشركة التي سيتم تأسيسها لأسر المستفيدين حيث يتم إدارة المشروع في مرحلتة الثانية كمشروع خاص بالقرية. كما ستشارك وزارة الزراعة كعضو منتسب لمجلس الإدارة لفترة زمنية يتم تحديدها لتقديم الدعم الفني والإداري لمجلس الإدارة خلال المرحلة الثانية.

وستقوم وزارة الزراعة ممثلة فى مركز البحوث الزراعية من خلال خبرائه بتقديم الدعم الفني والإشراف الإداري للمشروع بالتعاون مع المحافظة التى سيتم تنفيذ المشروع على ارضها.

الميزانية التقديريةوتبلغ الميزانية التقديرية للمشروع نحو   75,000,000 – 100,000,000 جنية مصري، ونظرا لطبيعة المشروع فتمثل الأصول الثابتة والإنشاءات والمعدات حوالى نحو 63% من الميزانية مما يعتبر ذو فائدة مستقبلية لأسر المستفيدين، كما يمثل الميزانية المطلوبة للسنة الأولي نحو 80% حيث يتم الادوات اللازمة وتنفيذ كافة التجهيزات الإنشائية واللوجستية والقانونية ورأس المال العامل شاملا مستلزمات التشغيل التجريبي والتدريب  قبل الإنتاج التجاري.

ويشتمل ملحق (4) علي تفاصيل بنود المشروع ومحتويات تكاليف كل بند بالتفصيل. ويوضح جدول (3) توزيع الميزانية التقديرية علي سنوات المشروع.

جدول (3) الميزانية التقديرية للمشروع موزعة حسب السنوات (جنية مصري)

البند سنوات ادارة المشروع التكاليف الاجمالية (ج) % للبنود
السنة (1) السنة (2) السنة (2)
قيمة الارض كاملة
الاعمال الهندسية (الرسومات – الانشاءات) + التراخيص + الاشراف الفنى والهندسى

كاملة

المعدات

كاملة

إنشاء مبانى المشروع

كاملة

إجمالى المصروفات الادارية
إجمالى المرتبات
الأجمالى
تكاليف نثرية اخرى

الاجمالى العام

%100

% للسنوات %80 %10 %10

%100

ونظرا لطبيعة المشروع فتمثل الأصول الثابتة والإنشاءات والمعدات نحو 63% من إجمالي الميزانية التقديرية، في حين تمثل مصروفات ومستلزمات التشغيل الأساسية اللازمة للتشغيل الأولي من عمالة ومواد أولية وتدريب عملي علي المعدات قبل الإنتاج التجاري حوالى 17% من إجمالي الميزانية التقديرية، ويعتبر إرتفاع نسبة الأصول الثابتة ومستلزمات الإنتاج الأولية ميزة وفائدة مستقبلية لأسر المستفيدين وللمشروع.

ويمثل بند المصروفات الإدارية والنثريات تكاليف تأثيث الموقع المخصص لإدارة المشروع خلال المرحلة الأولي وتكاليف التشغيل الفنية والإدارية. ويشمل بند المرتبات الحوافز الشهرية للجهاز الفني والإداري والمعاون. وتمثل التكاليف النثرية إستخدام أدوات الاتصال من فاكس وانترنت للعاملين بالمشروع، وخدمات المكتب والانتقالات داخل القاهرة، وطباعة التقارير، وأعمال السكرتارية الخاصة برئيس المشروع والمساعدين، وجانب من تكاليف دراسات الجدوي التمهيدية للمشروع.  ويوضح ملحق 4 تفاصيل ومشتملات البنود. ونظرا لطبيعة المشروع وضرورات الإنتهاء من كافة الأعمال الهندسة والإنشاءات وتجهيز مستلزمات التشغيل في السنة الأولي، فتمثل الميزانية المطلوبة للسنة الأولي نحو 80% من الميزانية الكلية.

مصادر التمويل: يمكن ان تقوم البنوك العاملة فى مصر تمويل مثل هذة القرى المتخصصة حيث ان مثل هذة المشاريع سوف تكون آمنة بشكل كبير حيث ان كل مكونات المشروع والتى تمثل الأصول الثابتة والإنشاءات والمعدات على ارض المشروع وسوف يتم وضع ضوابط لاستمرار الافراد بالمشروع طبقا لجهدة وتعاونة وادائه.

المتابعة والتقارير الدورية: سيتم إتباع نظام للإدارة والمتابعة بالنتائج خلال عمر المشروع (3 سنوات) وذلك من خلال مؤشرات أداء محددة وبناء علي تحقيق النتائج المستهدفة. وسيتم تقديم تقارير تلخيصية ربع سنوية ونصف سنوية وسنوية تتضمن النتائج المحققة والأنشطة المنفذة بجانب التحديات وسبل حلها والدروس المستفادة وتنوية عن خطة العمل بالمرحلة التالية بجانب تقرير مالي.

تحليل المخاطر: سوف يتم عمل تحليل لأهم المخاطر التي قد تجابة التنفيذ من حيث إحتمالات النزاعات بين بعض أفراد القرية والتأثير السلبي لبعض العادات والتقاليد والتي قد تؤدي الي عدم عدالة توزيع عوائد المشروع، والصعوبات التي قد تواجة الحصول علي التراخيص اللازمة، وسوف يتم وضع السبل المحددة لتخفيف تأثير تلك المخاطر ضمن إطار المشروع.

ويشتمل التقرير علي عدد من الاجزء وعدد من الملاحق التفصيلية.

يوضح جدول 4 أهم المخاطر التي قد تواجة تنفيذ المشروع وتأثيرها المتوقع وإحتمالية حدوثها والإجراءات التي تم أخذها في الاعتبار لتخفيف تأثيرها الضار.

جدول (4): المخاطر  واستراتيجيات التخفيف من تأثيرها

المخاطر التأثير الإحتمالية

إستراتيجية التخفيف من المخاطر

النزاعات العائلية داخل الأسر

قد تؤدي إلى توزيع غير عادل لأرباح المشروع ,وتهميش بعض أفراد أسرة المستفيدين

عالي

تقسيم الافراد على الانشطة طبقا لميوله

عادات إجتماعية وثقافية تؤثر على مشاركة المرأة صعوبة إشراك المرأة في المشروع

عالي

عدم الحصول على التصاريح اللازمة لتنفيذ المشروعات

صعوبة في التنفيذ وإعاقة تنفيذ بعض التدخلات

متوسط

وضع خطة للمشروع تأخذ في الإعتبار العقبات القانونية / اللوجستية المحتملة   والسماح بفترة إستهلالية كافية للتعامل مع التجهيزات اللازمة للمشروع

 

التنسيق الوثيق مع الجهات الحكومية

عدم وضوح أدوار الشركاء في إدارة المشروع تأخير تنفيذ المشروع

متوسط

تحديد مسئوليات كل شريك في المشروع بوضوح في وثيقة المشروع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *