آخر الأخبار
الرئيسية / تحقيقات / “الفلاح اليوم” يرصد مخاوف المستوردين بعد رفض شحنة قمح الخشخاش الفرنسية

“الفلاح اليوم” يرصد مخاوف المستوردين بعد رفض شحنة قمح الخشخاش الفرنسية

القمح المستورد

كتب: أسامة بدير قالت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، إن مصر ستحيل على الأرجح شحنة من القمح الفرنسي التى تبلغ 59 ألف طن إلى النائب العام، بعدما أظهرت اختبارات أنها ملوثة بـبذور خشخاش ضارة، وهي ثاني شحنة في أقل من شهر معرضة لإعادة تصدير محتملة.

الزراعة ترفض شحنة القمح الفرنسى

ومن جانبه، قال الدكتور حامد عبدالدايم، المتحدث باسم وزارة الزراعة، فى تصريحات صحفية، أن النتائج المعملية أظهرت، ونستطيع أن نؤكد وجود بذور خشخاش ضارة، لافتا إلى أن القضية ستحال الآن على الأرجح إلى النائب العام.

الشركة المستوردة ترفض قرار الزراعة

وعلى صعيد الشركة الموردة لشحنة القمح الفرنسى «ترانس جرين فرانس»، إلى الهيئة العامة للسلع التموينية، المستورد الرسمي للحبوب في مصر، تصر على أن بذور الخشخاش في القمح ليست من النوع الضار.

مخاوف المستوردين لشحنات القمح

أثار الرفض المحتمل لشحنة القمح استياء في فرنسا، حيث يخشى التجار من أن يؤدي الالتباس بشأن أنواع بذور الخشخاش إلى نزاع مكلف في سوق مهمة للتصدير، وذلك بعد عامين من رفض شحنة من القمح الفرنسي تحتوي على نسبة ضئيلة من فطر الإرجوت، وهو ما أثار نزاعا استمر عاما ومقاطعة على نطاق واسع للمناقصات المصرية.

وإذا أحيلت شحنة القمح الفرنسي إلى النائب العام، فستنضم إلى شحنة أخرى من القمح الروماني زنتها 63 ألف طن رفضتها إدارة الحجر الزراعي ولا تزال قيد المراجعة لإعادة تصدير محتملة.

تكاليف كبيرة يتحملها المورد

يدفع الموردون نحو عشرة آلاف إلى 15 ألف دولار يوميا لإبقاء شحناتهم في الميناء وأبدوا قلقهم من تضخم التكلفة إذا أثير نزاع جديد.

قال تاجر أوروبي: «هناك قلق كبير من ظهور مشكلة جديدة مثل تلك المتعلقة بـالإرجوت. طلب ممثلون لكثير من الموردين عقد اجتماع رسمي مع وزارة التجارة لمناقشة المسألة».

صرامة الحجر الزراعى

يقول تجار إن الفحص الأكثر صرامة الذي تجريه إدارة الحجر الزراعي ربما يكون محاولة من المفتشين لاسترداد امتيازات فقدوها بموجب نظام فحص الأغذية الجديد الذي طبق هذا العام والذي أوقف سفرهم إلى الخارج للموافقة على الشحنات.

يذكر أن مجموعة من المفتشين، حصلت على حكم قضائي ببطلان النظام الجديد بسبب القلق من أنه يسمح بدخول ملوثات ضارة إلى البلاد، لكن الحكم لم ينفذ حتى الآن انتظارا للفصل في دعوى استئناف.

أثر الرفض المتكرر لشحنات القمح المستوردة

قال تجار إن احتمال رفض شحنات قد يجعل من الصعب مجددا على مصر اجتذاب موردين إلى مناقصاتها.

وقال تاجر مقره القاهرة «أصبح إبرام صفقات مع الهيئة العامة للسلع التموينية أمرا ينطوي على مخاطر شديدة…لا أعرف ما الذي سيحدث».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *