آخر الأخبار
الرئيسية / تحقيقات / “الفساد” وراء عطش الأرض الزراعية في 5 محافظات

“الفساد” وراء عطش الأرض الزراعية في 5 محافظات

كتبت: جهاد المسلمي تشهد بعض قرى 5 محافظات هى المنوفية والمنيا والبحيرة وبني سويف والدقهلية نقصا في مياه الري؛ بشكل حاد خاصة مع المساحات المزروعة بالمحاصيل الصيفية، ومنها القطن والذرة، وهذه المشكلة متكررة كل عام خاصة فى الصيف.

مصر تحت خط الفقر المائي

وأكد محمد فرج، رئيس اتحاد الفلاحين، أن هناك ارتفاعا في مساحات المحاصيل الصيفية حاليا حيث تجاوزت 3,5 ملايين فدان كل ذلك يمثل ضغطا على مياه الري المحدودة، خاصة أن مصر تحت خط الفقر المائي، وكان لمحصول الذرة النصيب الأكبر من عمل المزارعين حيث وصلت مساحتها لـ2,5 مليون فدان.

وأوضح فرج، أن هناك ارتفاعا في مساحة القطن التي سجلت 335 ألف فدان بدلا من 220 ألف فدان، مشيرا إلى أن هذه المحاصيل تستهلك كميات من مياه الري يضاف إلى ذلك وجود زراعات الأرز المستمرة في عدد من المحافظات.

فساد مسؤولي الري

ومن جانبه، أكد حسين عبدالرحمن، نقيب الفلاحين، أن مشكلة نقص المياه في الموسم الصيفي طالت 5 محافظات في الدلتا والصعيد، وذلك نتيجة التوسع في زراعة بعض المحاصيل الشرهة للمياه مثل الذرة والطماطم والأرز والبطيخ وفول الصويا واللب، وكل هذه المحاصيل تعتبر الأكثر استهلاكا من ضمن المحاصيل الصيفية المختلفة خاصة مع درجات الحرارة المختلفة.

وأوضح عبدالرحمن، أن مشكلة نقص المياه متكررة كل عام وتحدث في نهايات الترع غالبا نتيجة تقاعس عدد من المسئولين في وزارة الري عن القيام بدورهم في توصيل المياه، معللا ذلك بسبب حاجة المحاصيل للري حاليا في ظل ارتفاع درجات الحرارة وعدم تنظيف وتطهير الترع من الحشائش والعوالق، وكذلك تغيير التركيبة المحصولية وزيادة معدلات زراعة المحاصيل الصيفية، وكذلك التوسع في استصلاح الأراضي الصحراوية التي تأخذ من حصة الأراضي القديمة وفي النهاية الفساد المستشري، حيث يتم محاباة بعض كبار المزارعين على حساب آخرين.

الزراعة تنفي

وأكد حامد عبدالدايم المتحدث الرسمى لـوزارة الزراعة، أن مسئولية توفير المياه في الترع لا تخص وزارة الزراعة بل من دور وزارة الري والموارد المائية.

وأوضح عبدالدايم، أن مشكلة نقص المياه متكررة وتحدث في نهاية الترع نتيجة زيادة سحب المياه، مشيرا إلى أن هناك لجنة تنسيقية بين وزارة الزراعة والري تهتم بكل قضايا الفلاحين ومن أهمها مشكلة نقص المياه، ويتم وضعها على جدول أعمال اللجنة باستمرار، داعيا من جموع الفلاحين التواصل مع الحكومة وطرح مشكلاتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *