آخر الأخبار
الرئيسية / الأجندة الزراعية / الظروف الملائمة وعمليات الخدمة البستانية لفاكهة الكاجو

الظروف الملائمة وعمليات الخدمة البستانية لفاكهة الكاجو

فاكهة الكاجو

كتب: أياد هانى العلاف تعود فاكهة الكاجو Anacardium occidentale للعائلة Anacardiaceae، الموطن الاصلي لها هو حوض الامازون، ومنه انتشرت زراعتها الى العديد من المناطق الاستوائية، ومن أهم المناطق التي انتشرت فيها زراعة فاكهة الكاجو هي الهند حيث يزرع في بساتين مستقلة، وتقدر المساحة المزروعة فيها الى حوالي 40000 هكتار، كما تنتشر زراعة الكاجو، ايضا في موزامبيق وتنزانيا وجزيرة سيلان والبرازيل وفنزويلا، ان الانتاج العالمي من ثمار الكاجو في تزايد مستمر وغالبية الانتاج تنتج في مزارع فيتنام ونيجيريا والهند والبرازيل وغيرها من دول العالم.

تحتاج أشجار الكاجو الى جو دافئ تبلغ حرارته حوالي (24 – 28 م°) وموسم جفاف يستغرق حوالي (2 – 5 أشهر) خلال الإزهار والعقد ونضج الثمار، ويكون الكاجو حساس للصقيع، في حين تتحمل الاشجار الجفاف.

لا تزال عمليات الخدمة البستانية التي تقدم لأشجار الكاجو في مناطق زراعته وانتشاره حتى الوقت الحاضر بدائية ومحدودة، ولكن كما في بقية أشجار الفاكهة فان إجراء هذه العمليات من شأنها أن تؤدي الى الاسراع في نمو الاشجار وبالتالي الحصول على نموات جيدة تضمن الانتاج العالي من الثمار ذو النوعية الجيدة، لذا يجب اجراء عمليات الخدمة البستانية من (تقليم وتسميد وخف الثمار ومكافحة الافات والري والجني وغيرها) في مواعيدها المحددة.

يختلف موعد تزهير أشجار الكاجو حسب توفر الظروف البيئية وحسب المنطقة، ففي الهند تزهر أشجار الكاجو في شهري (كانون الثاني وشباط) اما في البرازيل واستراليا فأن الاشجار تزهر في شهري (اب وايلول).

يزهر الكاجو في وقت مبكر وغالبا مايحدث الازهار بعد 1,5 – 4 سنوات بعد زراعة البذور، وبالطبع الازهار المتكونة في السنوات الاولى لا تكون ثمارا.

يستمر النمو بعد الازهار بشكل سريع وجيد، وتصل الثمار الى حجمها النهائي والطبيعي بعد 3 – 4 اسابيع من عقد الازهار، وفي هذا الوقت تبدأ الثمار غير الحقيقية بالنمو ويستمر نموها لمدة 2 – 4 أشهر وذلك بدءا من نهاية الإزهار، مع ملاحظة أن الإزهار يمكن ان يتكرر في الاشجار ويستمر لمدة طويلة، حيث من الممكن أن نجد على الشجرة ثمار ناضجة تقابلها أزهار حديثة.

التربة المناسبة: يمكن لأشجار الكاجو أن تعيش في انواع مختلفة من الترب حتى في حالة الترب الفقيرة والتي لا يمكن لأشجار اخرى ان تعيش فيها، وعلى الاغلب فأن الاشجار يجب ان تزرع في ترب عميقة لكون مجموعها الجذري واسع الانتشار، كما يمكن للأشجار ان تعيش في الترب الرملية والمزيجية (رملية وطينية)، كما تنجح زراعتها في الترب العالية الرطوبة ولكنها في مثل هذه الظروف تعطي حاصل قليل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *