آخر الأخبار
الرئيسية / ملفات ساخنة / “الزراعة” تنفى وجود فطائر فاسدة بمصنع تغذية بني سويف

“الزراعة” تنفى وجود فطائر فاسدة بمصنع تغذية بني سويف

الوجبة المدرسية

كتب: ناصر الجزار نفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ما تم تداولته بعض وسائل الإعلام حول وجود، فطائر تغذية منتهية الصلاحية بالمشروع الخدمي للتغذية المدرسية بـبني سويف، لافتة الى أن كل ما ذكر حول تورط مسئولي المشروع بتغيير الأغلفة الخاصة بالوجبات لتغيير تاريخ الصلاحية عار تماما عن الصحة.

وقالت وزارة الزراعة، في بيان لها، أنه اثناء تحميل الفطائر من مصنع بنى سويف خلال الاسبوع الماضي، لإرسالها لمحافظة الفيوم لتوزيعها صبحية اليوم التالى تعرضت محافظة بنى سويف  لأمطار غزيرة وطقس سىء، مما عرض بعض الوجبات للبلل، لافتة الى أنه تم اعادة الوجبات التي أصابها البلل الى داخل المصنع من جديد، للتصرف فيها كمخلفات كما هو متبع، وحرصاً من إدارة المشروع على وصول الوجبات للتلاميذ بحالة جيدة.

وأوضحت الوزارة، ان عدد الوجبات التالفة بلغ حوالي 10 آلاف و400 وجبة تم استبعادها جميعاً، مشيرة الى أنه فى اليوم التالى للواقعة حضرت لجنة من وزارتي الصحة والتموين بالمصنع، واعتبروا ان المصنع يقوم بفك الأغلفة عن الوجبات التالفة بغرض تحديث تاريخ الانتاج لمدة الصلاحية رغم ان تاريخ الصلاحية كان لازال باقيا عليه عشرة ايام وقاموا بتحرير محضر بذلك رغم ان فك الغلاف واعادة تغليف الفطيرة يتلفها تماما.

وأشار بيان وزارة الزراعة، الى ان اللجنة تفهمت الأمر في النهاية، حيث  انتهى  المحضر بموافقة النيابة على الاجراء الذى قام به المصنع وبيع هذه الفطائر التى أتلفتها الامطار كمخلفات بعد اعدامها بمعرفة لجنة من الصحة والتموين.

وأكدت الوزارة، على عدم وجود اية فطائر فاسدة، أو فطائر متحفظ عليها، وأن المصنع لم يقم بالتصرف بالتوزيع لأي فطائر لحين الحصول على موافقة من النيابة بالتصرف فيها، لافتة الى أن مديرية الصحة ببنى سويف رفعت تقرير لنيابة بنى سويف تخطرها بتنفيذها لتاشيرتها بإعدام الوجبات التى اتلفتها الامطار والاتربة والبالغ عددها 10400 فطيرة وتطلب منها الموافقة على قيام المصنع بتوزيع الفطائر المنتجة والبالغ عددها 195000 فطيرة باعتبار انها داخل فترة الصلاحية (21) يوم وتمت موافقة النيابة على التصرف فى الوجبات تحت اشراف ادارة المصنع ومديريتى الصحة والتموين، مما يؤكد عدم وجود أي فطائر غير صالحة للاستخدام الآدمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *