آخر الأخبار
الرئيسية / الحصاد الزراعى / “الحداد” يؤكد تعاظم دور الأسمدة الكيماوية بعد تآكل المساحة القابلة للزراعة ومحدودية الموارد المائية

“الحداد” يؤكد تعاظم دور الأسمدة الكيماوية بعد تآكل المساحة القابلة للزراعة ومحدودية الموارد المائية

كتبت: ياسمين محمود قال الدكتور صفوت الحداد، نائب وزير الزراعة لشؤون الخدمات والمتابعة، بالملتقى الدولى الـ24 للأسمدة، إن دور الأسمدة الكيماوية يتعاظم في المستقبل وسيستمر هذا الدور في التنامي نظراً للاحتياج المتصاعد من كميات المحاصيل الاستراتيجية للغذاء لتغطية الاحتياجات المستقبلية في مواجهة نمو تعداد سكان العالم نظرا لمحدودية الأراضي القابلة للزراعة بل تآكل المساحة القابلة للزراعة ومحدودية الموارد المائية المتاحة للإنتاج الزراعي، وتسعي جمهورية مصر العربية متمثلة في وزارة الزراعة إلى النهوض والارتقاء بصناعة الأسمدة انسجاما مع رسالتها الداعية إلى تحقيق الاستثمار الأمثل للموارد الطبيعية المتاحة باستخدام ومواكبة التقنية المتطورة والنظيفة والمحافظة على الإنسان والبيئة.

ونوه الحداد، إلى أهمية وتنامي دور الأسمدة في تعظيم وتعزيز منظومة الإنتاجية الزراعية التي أصبحت تساهم في زيادة عائد هذه الإنتاجية بنسب تتراوح بين 30 – 40% خاصة في إنتاج المحاصيل الاستراتيجية الرئيسية: كـالقمح، والأرز، والبقوليات والقطن، بل قد ترتفع هذه المساهمة إلى نسبة 84% في السنوات القادمة، مشيراً منذ نصف قرن مضى، استخدم المزارعون فقط 17 مليون طن من الأسمدة المعدنية لتسميد أراضيهم، واليوم تضاعفت هذه الكميات إلى عشرة أضعاف، ففي شمال أوروبا زاد استخدام الأسمدة من كجم/ لكل هكتار في عام 1950 إلى 45 كجم/ لكل هكتار وفي ذات الفترة زادت غلة القمح في بعض بلدان أوروبا كل عام من قرابة 1,8 طن/ لكل هكتار إلى ما يزيد عن 7 أطنان/ لكل هكتار. الإدارة المتكاملة للإنتاج.

وأشار الحداد، إلى تصاعد الطلب على مبيعات الأسمدة يشكل تحسين كفاءة استخدامها التحدي المنتظر في المستقبل، ويعد تقدم نظم الإدارة المتكاملة للإنتاج أسلوبا مؤكدا لكفاءة استخدام أكبر قدر من الأسمدة.

وأوضح نائب وزير الزراعة، أن مجالات البحوث الواعدة الأخرى بيولوجية التربة، وعلى الرغم من بقاء هذا الميدان معزولا، فإن استعادة المغذيات بفضل الأسمدة هو الأفضل بكثير إذا ما رافقته عمليات تحسين حالة التربة، فنحن ندرك أن تحقيق الزيادة في الإنتاجية هو أمر ضروري وممكن في آن واحد. كما نعلم أن الحاجة تدعو إلى استخدام المزيد من الأسمدة، كما وإن استخدامها يحقق المزيد من الإنتاجية وكفاءة الأداء إذا ما تم استخدامها بطريقة سليمة وفي الوضع المناسب.

وأضاف الحداد، أن صناعة الأسمدة في مصر تعتمد فى الاساس على تغطية الاحتياجات المحلية من كافة صور الأسمدة النيتروجينية والمركبة لتحقيق الاستقرار في احتياجات القطاع الزراعي وإنتاج المحاصيل الغذائية، وتعظيم القيمة المضافة والمردود الاقتصادي للخامات الأساسية وفق الاحتياجات المتاحة والخبرات المتراكمة والعمالة المدربة والموانئ المناسبة للتصدير على البحر الأحمر والأبيض المتوسط مما يجعل من ذلك نقطة تواصل وجذب شرق وغرب قناة السويس، هذا من جهة، ومن جهة أخرى استمرار التواجد بالأسواق العالمية وفق خطط تصديرية واضحة للمساهمة في حركة تجارة الأسمدة العالمية.

وقال نائب وزير الزراعة، إن الزراعة المصرية تمثل النشاط الرئيسي للاقتصاد فى مصر وهى المولد الحقيقى للنمو الاقتصادى حيث تمثل الزراعة حوالى 14% من مجموع الناتج المحلى الاجمالى، كما تعلمون أن حوالى 57% من سكان مصر تعيش فى المناطق الريفية والتى تمثل الزراعة فيها 32% من إجمالى القوى العاملة فى مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *