آخر الأخبار
الرئيسية / رأى / التغيرات المناخية التي تجتاح دول العالم طبيعية أم مصطنعة!

التغيرات المناخية التي تجتاح دول العالم طبيعية أم مصطنعة!

أ.د/صبحي فهمي منصور

بقلم: أ.د/صبحي فهمي منصور

أستاذ الأراضي بمعهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة – مركز البحوث الزراعية

أثارت التغيرات المناخية التي تجتاح دول العالم محدثة خسائر اقتصادية وبيئية الكثير من التساؤلات حول أسباب تلك الظاهرة التي أودت بحياة الآلاف من البشر سواء بفعل ما ينتج من هذه التغيرات من أمطار وسيول وأعاصير، أو حدوث موجات من جفاف تام ونقص حاد في هطول الأمطار، أو نتيجة الإصابة بأمراض وبائية مثل ما حدث في الأردن من ظهور مرض الكوليرا الذي لم يكن من ضمن قائمة الأمراض الوبائية بها.هل هى تغيرات طبيعيه ام بفعل الانسان؟

والحقيقه التى تاتى فى هذا المقال تثبت انه من صنع الانسان وهوناتج من غاز كيميائي يمكن نشره علي ارتفاعات جوية محددة (تم اكتشافه في بداية القرن العشرين، على يد عالم الفيزياء الصربي نيقولا تيسلا) والكارثة أن هذه المركبات يمكن أن يتم رشها بالطائرات العادية وتم استخدام خاصية الدفع بتأيين الهواء لتوليد شحنات في حقول كهربائية كبيرة اصطناعيا، ثم إطلاق مجالات من موجات الراديو فائقة القِصَر عليه لتفريغه من شحناته، مما يؤدي إلى إحداث البرق والرعد الاصطناعي،وقد اطلق على هذا الغاز (الكيمتريل) وهو أحدث الأسلحة للدمار الشامل (سلاح التحكم بالطبيعة)، ويستخدم لاستحداث الظواهر الطبيعية كالبرق والرعد والعواصف والأعاصير‏ والزلازل المدمره بشكل اصطناعي بل ويمكنه أيضا نشر الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرار (مثل المجاعات والامراض) عن طريق تغيير المركبات الكميائية.

كيفية عمل الكيمتريل؟

كلمة “الكميتريل” مكونة من مقطعين “الكيم” وتعنى المادة الكيمائية و”تريل” وتعنى الأثر وما أن تطلق إحدى الطائرات غاز “الكيمتريل” في الهواء تنخفض درجات الحرارة في الجو وقد تصل إلى 7 م وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض بواسطة مكونات هذه السحابة الاصطناعية، كما تنخفض الرطوبة الجوية إلى 30% بسبب امتصاصها مع أكسيد الألمونيوم، متحولا إلى هيدروكسيد الألمونيوم هذا بجانب عمل الغبار الدقيق لأكسيد الألمونيوم كمرآه تعكس أشعة الشمس ويؤدي ما سبق إلى انخفاض شديد مفاجئ في درجات الحرارة وانكماش في حجم كتل هوائية تغطي مساحات شاسعة تقدر بملايين الكيلومترات مما يؤدي لتكوين منخفضات جوية مفاجئة في طبقة الغلاف الجوي “الاستراتوسفير” فتندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوي مرتفع ثم من المنطقة التي تليها ، ويتسبب هذا الوضع في تغير المسارات المعتادة للرياح في هذه الأوقات من السنة فتهب في اتجاهات غير معتاد الهبوب فيها ويعقب هذا الإطلاق استمرار الحرارة المنخفضة والجفاف لعدة أيام وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة في الطقس في تلك المناطق مما ينتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار كما يصاحب ذلك انخفاضا واضحا في مدي الرؤية بسبب العوالق الكيماوية للمكونات الهابطة إلى الأرض حيث تتخذ مظهرا شبيها بالشبورة.

قصة اكتشاف الكيمتريل؟

كان الاتحاد السوفيتي له السبق في اكتشاف أهمية أبحاثه وتطويرها في أوائل القرن الماضي، أما معرفة واشنطن بـ”الكيمتريل” فقد بدأت مع انهيار الاتحاد السوفيتي وهجرة العلماء الروس إلي أمريكا وأوروبا وإسرائيل‏ ،وكانت آخر الاستخدامات السلمية الروسية لهذا الغاز:

1- إسقاط الأمطار الصناعية “استمطار السحب” وذلك برش الطبقات الحاملة للسحب.

2- ما حدث في الاحتفال بمناسبة مرور‏ 60‏ عاما علي هزيمة ألمانيا النازية وانتهاء الحرب العالمية الثانية وذلك في مايو ‏2005‏ باستخدام وزارة الدفاع الروسية للطائرات في رش الغاز في سماء موسكو وخصوصا الميدان الأحمر لتشتيت السحب، وإجراء مراسم الاحتفالات في جو مشمس وكان ضيف الشرف في هذا الاحتفال هو الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الإبن وذلك للمرة الأولي‏ (رسالة موجهة له ليفهم منها دقة التحكم في الطقس بتقنية الكيمتريل علي مستوي مدينة واحدة هي موسكو‏).
وقد استفادت الصين من ذلك خلال الفترة ما بين ‏1995‏ و‏2003‏ واستمطرت السحب فوق‏ 3 ملايين كيلو متر مربع “حوالي ثلث مساحة الصين” وحصلت على‏ 210‏ مليارات متر مكعب من الماء حققت مكاسب اقتصادية من استزراع تلك المناطق التي كانت جافة قدرت بـ‏ “1,4‏” مليار دولار وكانت التكلفة العملية فقط “‏265‏” مليون دولار‏.

ثم تطورت أبحاث الكيمتريل على يد واشنطن وتوصلت إلي قواعد علمية وتطبيقات تؤدي إلي الدمار الشامل يطلق عليها الأسلحة الزلزالية (مشروع هارب) يمكن بها إحداث زلازل مدمرة اصطناعية في مناطق حزام الزلازل وتقنيات لاستحداث ضغوط جوية عالية أو منخفضة تؤدي إلي حدوث أعاصير مدمرة.

كيف تم كشف سر استخدام الكيمنريل كسلاح أيكولوجي للدمار الشامل؟

حتى مايو 2003 كانت تكنولوجيا الكيمتريل سراً امريكيا حتى اطلع العالم الكندي «ديب شيلد» – والذي كان من بين العاملين في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) – بالصدفة على وثائق سرية عن إطلاق «الكيمتريل» فوق كوريا الشمالية، وأفغانستان، وإقليم كوسوفا والخليج العربي في حرب الخليج.. وتضمنت الوثائق إشارة إلى الجفاف والأمراض والدمار البيئي وموت عدة ملايين من البشر خلال بضع سنوات. وقد أعلن ذلك على شبكة المعلومات الدولية الإنترنت في موقع تحت اسم «هولمز ليد». وطبعا وُجد هذا العالم مقتولاً في سيارته بعد ثلاث سنوات!!! في 28 يناير 1991 وتحديداً في الساعة 3 ظهراً.

استخدامات سلمية

1-”استمطار السحب” والتي يستخدم فيها خليط من “أيوديد الفضة” مع “بيركلورات البوتاسيوم” يتم رشها مباشرة فوق السحب المحملة بنسبة عالية من بخار الماء، فيتكثف سريعا على جزيئات المخلوط التي تعمل كأنْوِيَة تكثيف حتى يثقل وزنها ولا يستطيع الهواء حملها فتسقط في صورة أمطار، لافتا إلى أن هناك العديد من الدول نجحت في هذه العملية.

2- استخدامه في التحصين السريع للسكان عبر الهواء في حالة انتشار الأوبئة والأمراض.

3- القضاء على زراعات المخدرات عن طريق الرش بمواد كميائية انتقائية.

4- معرفة ما فى باطن الارض من معادن.

سلاح ضد المسلمين

الكيمتريل لم يستخدم كسلاح إلا ضد دول عربية وإسلامية فقط، باستثناء حالات قليلة استخدم فيهما ضد غير المسلمين وهى كوريا الشمالية التى  ثمن عنادها لـ«واشنطن» حيث استخدم فوق كوريا الشمالية بكثافة عالية فلم تمطر السماء من عام 2002 الى 2004 ما أدى إلى هبوط حاد في محصول الأرز أدى ذلك إلى مجاعات سمع بها العالم شرقاً وغرباً، وموت 6.2 مليون طفل، و8.1 مليون شاب على الرغم ان كوريا الجنوبية الملاصقة جنوباً والصين شمالاً لم تتاثرا على الاطلاق.

ففى عام 1991م، وتحديدا فى الثامن والعشرين من يناير فى الساعة الثالثة ظهرا بتوقيت بغداد قبل حرب الخليج، التقطت وكالة «ناسا» الفضائية الأمريكية صورا لغاز «الكيمتريل» الذى قامت الطائرات الأمريكية برشه بعد تحميله بالسلالة النشطة لحساب وزارة الدفاع الأمريكية للاستخدام Mycoplasma fermentans incognitos من ميكروب المهندس وراثيا فى الحروب  البيولوجية، فوق بغداد وأجزاء من العراق  والذى سبق تطعيم الجنود باللقاح الواقى منه قبل إرسالهم إلى ميدان المعركة! ورغم ذلك، فقد عاد 47% من الجنود الأمريكان مصابين بالمرض، وزعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكية أنه مرض غير معروف أُطلق عليه «مرض الخليج».

والمثال الثالث: حيث تم إطلاق غاز الكيمتريل تحديدا فوق إقليم كوسوفا المسلم، لتصنع منه مظلة هائلة غطت الإقليم كاملا حتى حدوده مع الأقاليم المجاورة التى كانت تسطع فيها الشمس، بينما كان إقليم كوسوفا لا يرى الشمس بسبب سُحب الكيمتريل الذى أطلقته طائرات حلف الأطلنطى، وطائرات «البوينج» المدنية المتعاقدة مع مشروع الدرع، لتزداد شدة برودة الجو فى فصل الشتاء، كإجراء تعجيزى للحد من حركة المقاتلين والمواطنين مع احتمال الموت بردا عند انعدام مصادر التدفئة.

المثال الرابع: زلزال الصين فى 13 \ 5 \ 2008 والذى بلغت قوته 78 على مقياس ريختر وقتل 10 الاف شخص  فى البدايه ظن انه زلزال طبيعى ولكن عندما رصدت سحب ايونيه قيل الزلزال بلحظات فى منطقة الحادث مما اعطى الدلاله بان هذا الزلزال نتيجة استخدام الكيمتريل وسلاح هارب وهنا اتهمت الصين امريكا باستخدام سلاح هارب على اراضيه.

اتفاقية دولية بمباركة الأمم المتحدة

الأمم المتحدة رفضت تطبيق تقنية “الكيمتريل” والتي تم عرضها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وتم توقيع اتفاقية دولية بحظر تلك التكنولوجيا وتحريمها عام 1973، وكانت مصر من ضمن أوائل الدول الموقعة، إلا أنه في عام 2000 أعلنت الولايات المتحدة أنها سوف تقوم بحل مشكلة الانحباس الحراري علي مستوي العالم وعلي نفقتها الخاصة رغم عدم توقيعها علي الاتفاقيات الدولية.. ويتمثل ذلك في المشروع الذي أطلق عليه «مشروع الدرع» وتبلغ مدة تنفيذه خمسين سنة تحت رعاية الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية كمشروع مشترك بين وزارة الدفاع ومؤسسة «هوجز إيروسبيس» وإحدي أكبر مؤسسات صناعة الأدوية الأمريكية بميزانية تقدر بمليار دولار سنويا.. ثم توقفت الأنباء عنه حتي كشف أحد العلماء العاملين به أخيرا عام 2003 تطوير هذا الابتكار إلي سلاح ايكولوجي للدمار الشامل.

وفى محاضرة ألقاها الكولونيل تامزي هاوس أحد جنرالات الجيش الأمريكي ونشرت علي شبكة معلومات القوات الجوية الأمريكية وكشف فيها أن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة في عام 2025 علي التحكم في طقس أي منطقة في العالم عن طريق تكنولوجيا عسكرية غير نووية يتم إطلاقها من خزانات ملحقة بالطائرات النفاثة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تسعى لاستخدام تقنية الكيمتريل كجزء من أدواتها الرئيسية للحروب المستقبلية
كما تضمنت المحاضرة إشارة إلي توصية من البنتاجون تشير إلي استخدام سلاح الجو الأمريكي أسلحة التحكم في الطقس لإطلاق الكوارث الطبيعية الاصطناعية من الأعاصير والفياضانات أو الجفاف المؤدي للمجاعات.

ما سلاح الـ«هارب» H A A R P؟

هذا السلاح عبارة عن منظومة تكنولوجية فائقة التطور، تمكن مستخدمها من التحكم فى الغلاف الجوى للأرض بما فيها عقل الإنسان! وهو اختصار لبرنامج دراسات الشفق النشط عالى التردد.

High Frequency Active Aurora Research Program             

وهو عباره عن عدد من المحطات الهوائية ذات ترددات عالية يصل عددها الى 13 موقع او محطة موزعة على مستوى العالم كل محطه عبارة عن منظومه من الهوائيات العملاقة القوية عددها 180 قادرة على خلق “تعديلات فى طبقة الأيونوسفير كما هو موضح بالخريطه واشهر هذه المحطات واقواها تلك الموجوده فى الاسكا بامريكا حيث تبلغ طاقتها الى 6,3 مليون واط.

وتمتلك امريكا ثلاث محطات (ومحطة هارب تعتبر محطة تسخين لطبقة الايونوسفيرو تستخدم لتركيز الطاقة  الصادرة من مجال الهوائيات على نقطة معينة فى منطقة الايونوسفير) هذه الطاقة تزيد من حرارة الغلاف الجوى وتسبب تغيرات فى الطقس وفى حالة زيادة الطاقه بصورة غير طبيعية فى المجال الجوى قد تحدث زلازل او براكين او فيضانات او— الخ والكيمتريل يستخدم بالتزامن مع مشروع هارب عن طريق رشة فى سماء المنطقة المستهدفة ثم يقوم هارب بتوجيه امواج عالية التردد الى طبقة الايونوسفيرلاثارتها على هذه المنطقة لاحداث الضرر المطلوب.

تتم إدارة مشروع هارب من ألاسكا – ويدير المشروع ويموله بشكل مشترك مختبر أبحاث الفضاء بالسلاح الجو الأمريكي والبحرية الأمريكية، وهو جزء من جيل جديد من الأسلحة المتطورة في إطار مبادرة وزارة الدفاع الأمريكية الاستراتيجية (حرب النجوم أو حروب الفضاء).

ومن قدرات مشروع هارب ومهامه مايلي:

1ـ التدمير التام أو تعطيل أنظمة الاتصالات الحربية أو التجارية في العالم أجمع، وإخراج جميع أنظمة الاتصالات غير المفعلة من الخدمة.

2ـ التحكم بأحوال الطقس على كامل أراضي كوكب الأرض عن طريق التحكم فى الامتصاص الشمسى.

3ـ استخدام تقنية الشعاع الموجه، التي تسمح بتدمير أي أهداف من مسافات هائلة (تدمير الصواويخ والطائرات).

4ـ عمل انفجار يحاكى الانفجار النووى بدون اشعاعات.

5ـ عمل ثقب قى الغلاف الايونى فوق دولة العدو مما يسمح لاشعة الشمس بضرب سطح الارض مسببه كثيرا من الامراض مثل السرطان وغيره من الأمراض المميتة، حيث لا تشك الضحية في الأثر المميت.

6ـ تكوين مرائه صناعيه ايونيه لتحديد مواقع الغواصات والملاجيئ الموجوده تحت الارض.

7ـ الترددات المستخدمه فى هذا النظام تماثل الترددات التى تسيطر وتتحكم فى مخ الانسان مما تمثل خطر كبيرا عليه مثال ذلك:-

ا- إدخال مجمل سكان منطقة مأهولة في حالة النوم أو الخمول، أو وضع سكانها في حالة التهيج الانفعالي القصوى، التي تثير الناس بعضهم ضد بعض مثل الحروب الأهلية.

ب- اعادة بث المعلومات في الدماغ مباشرة، التي تبعث هلوسات سمعية.

وتتم هذه القدرات عن طريق إرسال وبث حزمة كهرومغناطيسية هائلة تقدر بـ 3.6 جيجا وات، موجهة إلى الطبقة العليا من الغلاف الجوي بدقة عالية، لتنتج، سلاحا كهرومغناطيسيا الذي يمكن لأشعته أن تتركز في أي نقطة على الكرة الأرضية.

حرب على مصر

أرجع بعض العلماء موجة الجراد الأحمر التي تعرضت لها مصر وعدد من بلدان المنطقة بنهاية عام 2004 إلى استخدام الولايات المتحدة غاز الكيمتريل، مما أحدث انخفاضا شديدا ومفاجئا لدرجة حرارة الجو، مما أدى إلى تكون منخفض جوي فوق منطقة البحر المتوسط، وجنوب إيطاليا ليندفع الهواء في هذا المنخفض الجديد وبالتالي تحول معه مسار الرياح الحاملة لأسراب الجراد الصحراوي التي كانت متجهة إلى دول المغرب العربي إلى الغرب والشمال العربي، أي في اتجاه الجزائر وليبيا ومصر والأردن، وظهر ذلك جليا، عندما لاحظ الباحثون أن الجراد الذي دخل مصر كان “أحمر” اللون، بينما كان الجراد الذي يدخل مصر علي طول تاريخها يحمل اللون الأصفر، واختلاف الألوان هنا جاء بسبب أن الجراد «الأحمر» هو الجراد «ناقص النمو الجنسي»، ولكي يكتمل النمو الجنسي للجراد كان لابد أن يسير في رحلة طبيعية حتي يصير لونه «أصفرا»، كما تعودنا أن نشاهده في مصر، ولكن مع حدوث المنخفض الجوي الجديد اضطر الجراد إلي تغيير رحلته دون أن يصل إلى النضج المطلوب، ومع هذه الرحلة تغذى على مزروعات آلاف الأفدنة مما تسبب في خسائر اقتصادية للفلاحين في ذلك الحين.

والدليل على ذلك يعود الى تقرير لمجلة “العلم والسلاح” الأمريكية، كشفت فيه  أن إسرائيل قامت بتطوير سلاح أيكولوجي يسمى “الكيمتريل”، تحت إشراف علماء الطقس الإسرائيليين، سيتم إجراء اختبار عليه فوق الأردن ومصر والسعودية أو فوق العراق وأفغانستان. وأكد التقرير أن عملية إطلاق “الكيمتريل” جرت فوق الأراضي المصرية في الفترة من 4 نوفمبر إلى 14 نوفمبر 2004، وأدى ذلك إلى نزوح الآلاف من أسراب الجراد إلى مصر بفعل الرياح.

وبالإضافة إلي ظاهرة الموت بالصواعق كما حدث في إبريل عام 2006 عندما قتل اثنان من رعاة الأغنام بالمنصورة صعقا وكذلك في 13 إبريل 2007 عندما قتل ثلاثة مزارعين أثناء عملهم بالحقول في إحدى قرى محافظة البحيرة يضاف الى ذلك احتراق إيريال محطة الأقمار الصناعية في «المعادي» عام 2009، وحادثة الكرة النارية التي هبطت من السماء في مدينة «طهطا» بمحافظة «سوهاج».. كما يسبب هذا الغاز ظاهرة الاستمطار للسحب؛ ما يؤدي إلى حدوث أمطار غزيرة وفيضانات كما حدث أخيراً في «سيناء» و«أسوان». ولا تتوقف خطورة هذا الغاز عند هذا الحد، إلا أنه يُحمَّل ببكتيريا يستنشقها الإنسان وتسبب جميع الأمراض التي نسمع عنها الآن ونسميها أمراض العصر، وهذا ما يفسر إقدام شركات الأدوية على الاشتراك في تمويل مشروع الدرع بمليار دولار سنوياً.

إعصار جمصة

الذى أصيبت به مدينة جمصة، فى شهر مايو 2013 فهذا هو المثير للدهشة. فالمعروف أن وسط الدلتا تتميز تاريخيا أنها تتمتع بأكثر الطقوس اعتدالا على مر العام وعلى مستوى العالم! وبالتالى فإن إعصار فى جمصة يشذ مطلقا عن السياق المناخى لمصر. إن الإعصار الذى ضرب مصر فى مدينة جمصة دونما سابق إنذار، قد وقع فجأة وكأنه كان موجها أو قل مصوبا نحو قلب دلتا مصر.

كيف تم اكتشافه فى مصر؟

فى عام 2007 تم رصد غاز مجهول التركيب لاول مرة بواسطة وزارة البيئة المصرية وتكرر الرصد فى 2008 بواسطة وزارة الصحة ولكنه لم يكن معروفاً لدي أي جهة من الجهتين، لذا تدخل الصقور فى جهاز المخابرات العامة المصرية وقاموا بدراسة الغاز، وتمكنوا من معرفة تركيبته ولكن تم التكتم على الامر، وتم عمل شبكة رصد ومتابعة فى كل انحاء الجمهورية. فى 2010، تم معرفة أضرار هذا الغاز وتأثيره على الإقتصاد المصري وصحة المصريين، وهنا تم إرسال خطاب إنذار شديد اللهجة إلى واشنطن وتم تحذيرها من اى محاولة اخرى في سماء مصر!! وهنا تأكدت واشنطن ان مصر تمتلك شبكة رصد متطورة تمكنها من كشف اى كمية من غاز الكميتريل فور انتشاره في أي بقعة من سماء مصر.

كيفية مواجهة تلك المخاطر المدمرة؟

1ـ إعادة النظر بمشاركة مصر فى اتفاقية “كيوتو” التى تسمح بنشر الغاز الكارثى فى سمائها.

2ـ ضرورة تكاتف الجهات العلمية والبحثية في الدول التي تستخدم ضدها تلك التقنية للوصول إلى مواد من شأنها تحليل مركبات المواد المكونة للكيمتريل للتصدي لأضراره، في خطوة ضرورية للتصدي للكارثة قبل وقوعها.

3ـ التعاون مع وزارة الإنتاج الحربي تصنيع أجهزة لتنقية الهواء الجوي من الغبار العالق يعمل بالطاقة الأرجونية يقوم الجهاز بدفع الغبار العالق إلي أعلي بعيدا عن الأرض.. الجهاز لا تزيد تكلفته علي خمسة آلاف جنيه ويكفي مصر كلها 50 جهازا.

4ـ ضرورة تعاون كل من  وزارات الدفاع والصحة والبيئة والبحث العلمي والجامعات لرصد علمي لمدي تلوث الهواء ومياه الأمطار والتأثير علي الصحة طوال فترة المشروع.

5ـ حصلت مصر من روسيا على جهاز جديد قادر على اعادة توجيه موجات البحر والتسونامى فى حالة تعرضها له بفعل فاعل عبر الكيمتريل لتغيير اتجاه الانفجارات والامواج نحو الفاعل بعد مضاعفة ارتفاعها وقوتها.

الخلاصة: أنه في ظل الطموح الأمريكي والإسرائيلي المجنون للسيطرة على الكون، فإن العالم مهدد مستقبلا بحروب تدميرية ولكن هذه المرة ليست من خلال الغزو والاحتلال والاستعمار التقليدي وإنما من خلال حروب غامضة ستظهر على أنها كوارث طبيعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *