التغذية العلاجية لمرضى الجهاز الهضمي: أسس صحية وطرق حديثة لدعم التعافي (2)
روابط سريعة :-

إعداد: د.أميرة عبدالهادي
باحث بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية، الإسكندرية – مركز البحوث الزراعية
يُعد الجهاز الهضمي من أكثر الأجهزة الحيوية في جسم الإنسان تعرضًا للاضطرابات الصحية، سواء نتيجة العادات الغذائية غير السليمة أو الضغوط النفسية أو الإصابة ببعض الأمراض المزمنة. وتؤدي التغذية العلاجية دورًا محوريًا في التخفيف من هذه الاضطرابات والحد من مضاعفاتها، حيث إن اختيار نوعية الطعام وطرق تناوله يساهم بشكل مباشر في تحسين كفاءة الجهاز الهضمي، ويدعم قدرة المريض على التكيف مع حالته المرضية. فيما يلي استعراض لأهم أمراض واضطرابات الجهاز الهضمي الشائعة، مع بيان أسبابها وأهم التوصيات الغذائية المناسبة لكل حالة.
عسر الهضم (Dyspepsia)
يستعمل عامة الناس لفظ “عسر الهضم” للتعبير عن شكواهم من اضطرابات صحية في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي.
الأسباب:
1ـ تناول أطعمة مهيجة لغشاء المعدة أو الإفراط في تناول الأطعمة الدهنية عالية البروتين.
2ـ قد يكون عسر الهضم ثانويًا نتيجة الإصابة بأمراض أخرى مثل القرحة المعدية أو أمراض مزمنة كارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين.
3ـ التعرض للضغوط النفسية أو العصبية، حيث تؤثر على إفراز العصارة المعدية وحركة الجهاز الهضمي.
النظام الغذائي والتوصيات الغذائية:
ـ تناول وجبات صغيرة الحجم وسهلة الهضم ومتعددة.
ـ الإقلال من المشروبات المنبهة مثل الشاي والقهوة والكاكاو والشوكولاتة.
ـ تجنب الضغوط والانفعالات النفسية.
ـ التوقف عن التدخين وعدم تعاطي المشروبات الكحولية.
ـ تقليل الأطعمة الدهنية والمقلية والغنية بالتوابل والمخللات.
ـ الابتعاد عن الأدوية المهيجة للقناة الهضمية مثل الأسبرين والفولتارين دون استشارة الطبيب.
قرحتا المعدة والإثنا عشر (Peptic and Duodenal Ulcers)
هي تقرحات في الغشاء المخاطي المبطن للمعدة أو الإثنا عشر، وتكثر لدى الأشخاص سريعي الانفعال والقلق، لذا فهي من أمراض العصر الحديث.
الأسباب:
ـ السبب الأساسي: بكتيريا Helicobacter Pylori المرتبطة بحوالي 70% من قرح المعدة و90% من قرح الإثنا عشر.
ـ الإفراط في تناول الأدوية المهيجة لجدار المعدة مثل الأسبرين ومضادات الالتهابات، خصوصًا على معدة فارغة، بالإضافة إلى تعاطي الكحوليات.
ـ عوامل مساعدة: الاضطرابات النفسية، كثرة التدخين، الإفراط في الشاي والقهوة والتوابل الحارة، وعدم المضغ الجيد للطعام أو انتظام الوجبات.
النظام الغذائي والتوصيات الغذائية:
ـ العلاج الأساسي هو التخلص من البكتيريا بالمضادات الحيوية.
ـ الإقلال من المشروبات المحتوية على الكافيين والأطعمة المثيرة لإفراز العصارة المعدية.
ـ تجنب الشطة والبهارات.
ـ الامتناع عن التدخين.
ـ تناول وجبات صغيرة ومتعددة مع مضغ جيد للطعام.
ـ الابتعاد عن الأدوية المهيجة لجدار المعدة ومصادر القلق النفسي.
الإمساك (Constipation)
يُعد من أكثر الاضطرابات الوظيفية شيوعًا في الجهاز الهضمي.
الأسباب:
ـ عادات غذائية غير منتظمة.
ـ قلة تناول الألياف.
ـ عدم شرب كميات كافية من السوائل.
النظام الغذائي والتوصيات الغذائية:
ـ زيادة تناول الأغذية الغنية بالألياف.
ـ الإكثار من شرب المياه.
ـ تقليل الشاي المركز.
ـ تقليل الأطعمة النشوية مثل الأرز والبطاطس.
ـ تجنب الضغوط النفسية.
الإسهال (Diarrhea)
يُوصف بزيادة عدد مرات التبرز عن الطبيعي.
الأسباب:
1ـ تلوث الأغذية بالجراثيم المرضية.
2ـ استخدام مضادات حيوية تؤثر على البكتيريا النافعة.
3ـ التسمم الغذائي بالفطريات.
4ـ الإفراط في الأغذية الملينة.
5ـ اضطرابات نفسية.
6ـ أمراض الكبد والبنكرياس.
النظام الغذائي والتوصيات الغذائية:
ـ إزالة السبب وتعويض السوائل والأملاح.
ـ الاستمرار في تناول الطعام لتزويد الجسم بالعناصر اللازمة.
ـ الإكثار من الأطعمة النشوية مثل الأرز والبطاطس والمكرونة.
ـ تناول الموز والجزر والتفاح وعصير الرمان.
ـ تقليل الدهون والزيوت.
ـ تناول الزبادي والرايب.
ـ شرب الشاي للاستفادة من حمض التانيك.
ـ استبعاد الحليب البقري.
مرض السيلياك (Celiac Disease)
مرض وراثي مناعي يؤدي إلى تلف الغشاء المخاطي للأمعاء الدقيقة بسبب عدم تحمل الجلوتين، ما يسبب سوء امتصاص للعناصر الغذائية.
الأسباب:
ـ استجابة مناعية غير طبيعية لبروتينات الجلوتين الموجودة في القمح والشعير والجاودار والشوفان.
ـ يؤدي إلى إسهال مزمن، مغص، انتفاخ، فقدان وزن، ونقص نمو عند الأطفال، مع طفح جلدي في بعض الحالات.
النظام الغذائي والتوصيات الغذائية:
ـ الامتناع عن الأطعمة المحتوية على الجلوتين مثل القمح والشعير والشوفان والجاودار.
ـ استبدالها بالأرز والذرة وفول الصويا والبطاطس والخضروات والفاكهة واللحوم والأسماك.
ـ تناول مكملات غذائية من الفيتامينات والمعادن عند الحاجة.
ـ دراسات حديثة أشارت إلى إمكانية استخدام إنزيمات بكتيرية لتحليل الجزء السام من الجلوتين.
أمراض المعي الالتهابية (Inflammatory Bowel Diseases)
تشمل:
ـ مرض كرون (Crohn’s Disease): قد يصيب أي جزء من الجهاز الهضمي، وأكثره شيوعًا في اللفائفي والقولون، ويسبب إسهالًا وفقدان وزن وآلامًا بالبطن.
ـ التهاب القولون التقرحي (Ulcerative Colitis): يبدأ من المستقيم ويمتد للقولون، ويسبب إسهالًا دمويًا وآلامًا.
النظام الغذائي والتوصيات الغذائية:
ـ بعض المرضى يعتمدون على الغذاء التقليدي، وآخرون يحتاجون مكملات عالية السعرات والبروتين.
ـ التغذية الأنبوبية أو الوريدية قد تكون ضرورية في بعض الحالات.
ـ تجنب الأطعمة عالية الألياف عند وجود انسداد جزئي.
ـ تعويض السوائل والإلكتروليتات.
ـ قد تتطلب الحالات الشديدة استئصال القولون.
ـ اكتساب المريض القدرة على التعامل مع الضغوط النفسية أو الاجتماعية بشكل أفضل، وتجنب تعرضه لمصادر الإجهاد النفسي والقلق يساهم في تجنب أو تقليل أعراض المرض.
ـ تناول كمية كافية من الألياف الغذائية بحيث لا تزيد على التوصيات للمتناول الكافي للألياف الغذائية، ولا يُنصح بالإفراط في تناول الألياف غير الذائبة، وخصوصًا نخالة القمح، حيث إنها تزيد من الأعراض في كثير من المرضى. وينصح بزيادة تناول الألياف الذائبة تدريجيًا مع زيادة تناول السوائل في حالات الإمساك، وذلك في حالة وجود أو عدم وجود ارتياح أو غازات أو انتفاخات، بينما يفيد تقليل جميع أنواع الألياف في حالة الإسهال.
ـ تجنب الوجبات الغذائية الكبيرة، والمقليات، والأطعمة الدسمة، حيث إن الأطعمة الدهنية تزيد من تقلص عضلات القولون مما يزيد الأعراض مع بعض المرضى.
ـ تجنب الأطعمة أو المشروبات الغنية بالكافيين مثل الشوكولاتة، والقهوة، والشاي، والمشروبات الغازية المحتوية على الكولا، وكذلك الكحوليات، حيث يعمل الكافيين والكحوليات على تنبيه الأمعاء مما يزيد من حركتها، وهذا قد يؤدي إلى زيادة أعراض المرض.
ـ تقليل تناول السكريات التي تُمتص بكمية قليلة في القناة الهضمية، وبالتالي يمكن أن تحدث مغصًا أو إسهالًا مثل الفركتوز (Fructose)، والسوربيتول (Sorbitol).
ـ تقليل تناول الأطعمة المسببة لإنتاج أحجام كبيرة من الغازات والمنفخة في البطن كالكرنب، والقرنبيط، والفجل، والجرجير، والكراث، والبقوليات، والألياف الغذائية غير الذائبة. بالإضافة إلى أن تناول الوجبة بسرعة مع تناول السوائل، وخصوصًا المشروبات الغازية، يؤدي إلى دخول كمية من الهواء إلى الأمعاء.
ـ تناول الكمية الكافية من السوائل مع زيادة النشاط الحركي والبدني، حيث إن زيادة حركة الجسم تقلل من الضغوط النفسية.
ـ الإفراط في استخدام الأدوية الملينة.
ـ استخدام المضادات الحيوية أو بعض الأدوية الأخرى.
ـ تناول كميات كبيرة من الأغذية المحتوية على الكافيين.
ـ إصابات سابقة بأمراض متعلقة بالجهاز الهضمي.
ـ الحساسية أو عدم التحمل لبعض الأطعمة.
ـ يجب تفادي المضاعفات الصحية على الجسم المريض من الاضطرابات الغذائية كالغثيان، وفقدان الشهية للطعام، وغيرها، والتي تظهر نتيجة استعمال بعض الأدوية في علاج هذه الحالة المرضية.
ـ يجب تقليل كمية الصوديوم في الطعام للمرضى الذين يستعملون مركبات الستيروئيدات القشرية (Corticosteroids) في علاج الالتهاب، حيث تعمل هذه المركبات على الاحتفاظ بالصوديوم والماء في الجسم.يجب استشارة الطبيب الاختصاصي عند تكرار حدوث أعراض هذه الحالة المرضية لوصف العلاج الدوائي المناسب لحالات الإسهال الشديدة، أو الإمساك، أو التقلصات المعوية، أو الضغوط النفسية أو الاجتماعية.
إرشادات عامة لمرضى المعي الالتهابية
قد يفيد بعض المرضى إضافة الكائنات الحية الدقيقة المفيدة (Probiotics) أو المواد التي تساعد على نموها وتكاثرها (Prebiotics) في الأمعاء مثل قليلة السكريات غير المهضومة (Non-digestible Oligosaccharides).تجنب الأغذية التي تسبب الإزعاج للمريض، وهي تختلف من شخص لآخر.تعاطي الكحوليات.إكساب المريض المهارة الكافية في التعامل مع الضغوط النفسية والعصبية التي قد تواجهه خلال حياته اليومية لتحسين حالته النفسية، حيث لا يشفى العلاج الغذائي المرض، ولكن يساعد المريض مع العلاج الدوائي على تحسن حالته المرضية، وقد تحتاج الحالة إلى التدخل الجراحي.
ـ يجب تفادي المضاعفات الصحية على الجسم المريض من الاضطرابات الغذائية كالغثيان، وفقدان الشهية للطعام، وغيرها، والتي تظهر نتيجة استعمال بعض الأدوية في علاج هذه الحالة المرضية.
ـ يجب تقليل كمية الصوديوم في الطعام للمرضى الذين يستعملون مركبات الستيروئيدات القشرية (Corticosteroids) في علاج الالتهاب، حيث تعمل هذه المركبات على الاحتفاظ بالصوديوم والماء في الجسم.
متلازمة المعي المتهيج (Irritable Bowel Syndrome)
متلازمة المعي المتهيج، ويسميه العامة اصطلاحًا “القولون العصبي”، قد يصاحب حدوث هذا المرض الشعور بالامتلاء والانتفاخ واضطراب البراز دون مرض عضوي واضح، ويصاحب هذا المرض الشعور بالألم الذي يتفاوت في شدته من مجرد الشعور بالضيق إلى ألم شديد يصيب البطن ويصيب أي جزء منه، وغالبًا ما يكون في أسفل البطن خاصة في جانبه الأيسر. وألم القولون قد يعقب تناول الطعام، وكثيرًا ما تزول متاعبه بعد التبرز أو خروج الغازات.
وعادة ما تظهر الأعراض أول مرة بين مرحلة المراهقة والعقد الرابع من العمر، وتُقدَّر نسبة الإصابة بهذا العرض المرضي في الولايات المتحدة بنحو 15% عند النساء و10% عند الرجال.
الأسباب
تحدث أعراض متلازمة المعي المتهيج نتيجة تأثيرات غير طبيعية على الجهاز العصبي المعوي (Enteric Nervous System) لوجود بعض المركبات الكيميائية في الأمعاء، أو كمية الطعام، أو بعض المؤثرات الخارجية على الوظيفة الطبيعية لحركة الأمعاء. والسبب لحدوث هذه التأثيرات غير واضح، ولكن قد يكون إفرازًا غير طبيعي لهرمونات أو نواقل الأمعاء، أو عدم التحمل للأطعمة، أو وجود التهابات بالقولون. كما تزيد الضغوط النفسية والاجتماعية من ظهور الأعراض، حيث تظهر الأعراض في حوالي 50% من المرضى بعد حدوث إجهاد نفسي.
عوامل أخرى تزيد من شدة الأعراض:
ـ الإفراط في استخدام الأدوية الملينة.
ـ استخدام المضادات الحيوية أو بعض الأدوية الأخرى.
ـ تناول كميات كبيرة من الأغذية المحتوية على الكافيين.
ـ إصابات سابقة بأمراض متعلقة بالجهاز الهضمي.
ـ الحساسية أو عدم التحمل لبعض الأطعمة.
ـ تعاطي الكحوليات.
النظام الغذائي والتوصيات الغذائية
يهدف العلاج والتوصيات لمرضى متلازمة المعي المتهيج إلى الحصول على الكمية الكافية من المغذيات المختلفة، وعلاج أو تقليل أعراض المرض، وتعزيز وظيفة الأمعاء الطبيعية.
ويعتمد العلاج الغذائي على حالات المرضى، حيث قد تفيد بعض الأطعمة في تقليل الأعراض عند بعض المرضى، في حين تزيد الأطعمة نفسها من أعراض المرض عند بعضهم الآخر، لذلك لا يوجد غذاء مثالي موحد لمرضى متلازمة المعي المتهيج.
تشمل التوصيات الغذائية بصورة عامة ما يلي:
ـ تناول كمية كافية من الألياف الغذائية بحيث لا تزيد على التوصيات للمتناول الكافي للألياف الغذائية، ولا يُنصح بالإفراط في تناول الألياف غير الذائبة، وخصوصًا نخالة القمح، حيث إنها تزيد من الأعراض في كثير من المرضى. وينصح بزيادة تناول الألياف الذائبة تدريجيًا مع زيادة تناول السوائل في حالات الإمساك، وذلك في حالة وجود أو عدم وجود ارتياح أو غازات أو انتفاخات، بينما يفيد تقليل جميع أنواع الألياف في حالة الإسهال.
ـ تجنب الوجبات الغذائية الكبيرة، والمقليات، والأطعمة الدسمة، حيث إن الأطعمة الدهنية تزيد من تقلص عضلات القولون مما يزيد الأعراض مع بعض المرضى.
ـ تجنب الأطعمة أو المشروبات الغنية بالكافيين مثل الشوكولاتة، والقهوة، والشاي، والمشروبات الغازية المحتوية على الكولا، وكذلك الكحوليات، حيث يعمل الكافيين والكحوليات على تنبيه الأمعاء مما يزيد من حركتها، وهذا قد يؤدي إلى زيادة أعراض المرض.
ـ تقليل تناول السكريات التي تُمتص بكمية قليلة في القناة الهضمية، وبالتالي يمكن أن تحدث مغصًا أو إسهالًا مثل الفركتوز (Fructose)، والسوربيتول (Sorbitol).
ـ تقليل تناول الأطعمة المسببة لإنتاج أحجام كبيرة من الغازات والمنفخة في البطن كالكرنب، والقرنبيط، والفجل، والجرجير، والكراث، والبقوليات، والألياف الغذائية غير الذائبة. بالإضافة إلى أن تناول الوجبة بسرعة مع تناول السوائل، وخصوصًا المشروبات الغازية، يؤدي إلى دخول كمية من الهواء إلى الأمعاء.
ـ تناول الكمية الكافية من السوائل مع زيادة النشاط الحركي والبدني، حيث إن زيادة حركة الجسم تقلل من الضغوط النفسية.
ـ قد يفيد بعض المرضى إضافة الكائنات الحية الدقيقة المفيدة (Probiotics) أو المواد التي تساعد على نموها وتكاثرها (Prebiotics) في الأمعاء مثل قليلة السكريات غير المهضومة (Non-digestible Oligosaccharides).
ملاحظات إضافية
ـ اكتساب المريض القدرة على التعامل مع الضغوط النفسية أو الاجتماعية بشكل أفضل، وتجنب تعرضه لمصادر الإجهاد النفسي والقلق يساهم في تجنب أو تقليل أعراض المرض.
ـ يجب استشارة الطبيب الاختصاصي عند تكرار حدوث أعراض هذه الحالة المرضية لوصف العلاج الدوائي المناسب لحالات الإسهال الشديدة، أو الإمساك، أو التقلصات المعوية، أو الضغوط النفسية أو الاجتماعية.
نتائج الدراسات الحديثة عن متلازمة المعي المتهيج
ـ إن آلام الجهاز الهضمي لمرضى متلازمة المعي المتهيج قد تكون ناتجة عن زيادة الاستجابة العصبية للألم وليست ناتجة عن تقلصات عضلات الأمعاء.
ـ عدم قدرة المرضى على إفراز مواد مضادة للألم استجابة لحركة وتمدد وامتصاص المغذيات من الأمعاء بعد تناول الطعام.
ـ بعض المرضى لديهم عدد أكثر من البكتيريا بالأمعاء الدقيقة من العدد المعتاد، وبالتالي يفيد تناول المضادات الحيوية مع هؤلاء المرضى.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



