«التعفير بالكبريت الزراعي».. درع وقائي يحمي المحاصيل من الفطريات والآفات

كتبت: نورا سيد يُعد التعفير بالكبريت الزراعي أحد أبرز الإجراءات الوقائية التي يعتمد عليها المزارعون للحد من انتشار الأمراض الفطرية والحشرية، لما يمتلكه من فعالية عالية وسلامة بيئية مقارنة بالبدائل الكيميائية الأخرى. ويؤكد خبراء الزراعة أن استخدام الكبريت الزراعي يساهم في مكافحة عدد من الأمراض الشائعة، وفي مقدمتها البياض الدقيقي والصدأ، فضلًا عن دوره في تقليل نشاط بعض الآفات الحشرية.
وتشير الإرشادات الفنية إلى ضرورة الالتزام بالجرعات الموصى بها وفي التوقيتات المناسبة، خاصة خلال المراحل الأولى من نمو النبات، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من عملية التعفير. كما تشدد تعليمات الاستخدام على أهمية التغطية الجيدة للنبات أثناء التطبيق لضمان الوصول إلى جميع الأجزاء المعرضة للإصابة.
وفيما يتعلق بإجراءات الأمان، ينبه المتخصصون إلى ضرورة ارتداء معدات الوقاية الشخصية أثناء عملية التعفير لتفادي استنشاق الغبار، إضافة إلى تجنب إجراء عملية التعفير في ظروف جوية غير مناسبة مثل الرياح الشديدة أو ارتفاع درجات الحرارة. كما يُوصى بمراعاة توافق الكبريت مع المبيدات الأخرى لتجنب أي تفاعلات سلبية.
ويؤكد الخبراء أن استخدام الكبريت الزراعي يحقق أفضل نتائجه عندما يكون جزءًا من استراتيجية مكافحة متكاملة تشمل الممارسات الزراعية السليمة وطرق المكافحة البيولوجية، مع ضرورة المتابعة الدورية للحالة الصحية للمحصول والتدخل المبكر عند ظهور أي أعراض مرضية.
🔹 تابعونا على قناة الفلاح اليوم لمزيد من الأخبار والتقارير الزراعية.
🔹 لمتابعة آخر المستجدات، زوروا صفحة الفلاح اليوم على فيسبوك.



