اقتصاد زراعي

التسويق الجماعي للأخصائيين والمرشدين الزراعيين

كتب: أسامة بدير قال الدكتور علي عبدالمحسن، مدير معهد بحوث الاقتصاد الزراعي بمركز البحوث الزراعية، أنه في إطار أنشطة المعهد التدريبية والإرشادية، قام  الدكتور علاء عبدالقوي شيلابي – الباحث بالمعهد، بإلقاء محاضرة خلال ندوة إرشادية في مجال التسويق الجماعي للأخصائيين والمرشدين الزراعيين بمحافظة الفيوم.

وأضاف عبدالمحسن، في تصريح خاص لـ”الفلاح اليوم“، أن المحاضرة تناولت حزمة من المحاور وهى: مفهوم التسويق والانتاجية التسويقة، أوجه القصور فى العملية التسويقية فى الاسواق المصرية، مميزات وأهمية التسويق الجماعى، الفرق بين التسويق الجماعى والتسويق الفردى، ودور المجموعات التسويقية فى تسويق المحاصيل.

و”الفلاح اليوم“، ينشر المحاضرة كاملة لكي يستفيد من محتواها أكبر عدد من الأخصائيين والمرشدين الزراعيين على مستوى محافظات الجمهورية.

محاضرة التسويق الجماعي

د.علاء عبدالقوي شيلابي
باحث بمعهد بحوث الاقتصاد الزراعي
مركز البحوث الزراعية

مفهوم التسويق الزراعي

التسويق الزراعي هو عملية تبدأ بقرار إنتاج سلعة زراعية قابلة للبيع، وتشمل جميع جوانب هيكل أو نظام السوق، الوظيفي والمؤسسي، على أساس الاعتبارات التقنية والاقتصادية، وتشمل عمليات ما قبل الحصاد وما بعده. بمعنى التجميع والتدريج والتخزين والنقل والتوزيع.

الإنتاجية التسويقية

تشمل بعد الكفاءة وهو (فعل الأشياء بشكل صحيح) وبعد الفعالية وهو (القيام بالأشياء الصحيحة). عندما يكون االمسوق قادر على تحقيق كل من الكفاءة العالية والفعالية العالية، تصل إلى التسويق المنتج.
وبذلك هناك جانبان الإنتاجية، الكفاءة (أو الاستخدام الفعال من حيث التكلفة للموارد) والفعالية (أو القدرة على توليد الدخل).

أوجه القصور فى العملية التسويقية فى الأسواق المصرية

1- صغر حجم الكميات المنتجة من محصول أو سلعة ما مما يؤدي إلي وقوع الزراع تحت سيطرة التجار والوسطاء ونتيجة لذلك ينخفض عائد الزراع.

2- ضعف الوعى لدى المزارع بأهمية النوعية في الإنتاج يؤدي إلي قلة عائد الزراع نتيجة زيادة التالف.

3- عدم توفر البنية الأساسية للنقل (الطرق وعربيات النقل واللوريات) يؤدي إلي زيادة التكاليف وقلة العائد للمزارع.

4- عدم توافر المخازن يؤدي إلي بيع المحاصيل بعد الحصاد مباشرة عندما تكون الأسعار منخفضة مما يقلل من عائد المزارع.

5- وجود قصور في الخدمات التسويقية الحكومية التي تقدم بواسطة الجمعيات التعاونية المحلية.

6- عدم قدرة الجهاز الإرشادي على الاهتمام بالمشاكل التسويقية بشكل مباشر.

7- عدم الاهتمام بتوعية المرأة الريفية بعمليات تسويق المحاصيل الزراعية.

8- عدم الترابط بين الجهات التسويقية المختلفة وعدم نقل سوي القليل من المعلومات والإرشادات للزراع.

كما يواجه الجهاز التسويقي الكثير من المشاكل والعقبات التي تحول دون تحقيق الكفاءة التسويقية منها ارتفاع التكاليف التسويقية بالنسبة للخدمات التسويقية التي تجري وتعدد الوسطاء وارتفاع تكاليف النقل وارتفاع نسبة الفاقد.

التسويق الجماعي

(1) تنظيم وتعزيز منظمات ومجموعات المزارعين: إن تنظيم صغار المزارعين وتعزيز قدراتهم التنظيمية والإدارية، ومهاراتهم الإنتاجية وتوفير فرص تسويقية جماعية لهم تمثل عنصرًا أساسيًا لتطوير الزراعة المصرية. من خلال حشد مجموعات المزارعين غير الرسمية، وتعزيز جمعيات المزارعين القائمة، وعند الضرورة إنشاء روابط جديدة موجهة للتسويق.

(2) توفير المعلومات السوقية: الذكاء التسويقي يعمل على تحسين قدرة المزارعين على قراءة إشارات السوق حتى يتمكنوا من الاستجابة لاحتياجات السوق، وفهم اتجاهاته، وتخطيط إنتاجهم لزيادة عائداتهم وتوعية المزارعين من أصحاب الحيازات الصغيرة بالبدائل الأكثر ربحية.

(3) تعزيز روابط سـلاسل القيمة: سوف تستند السلع التي سيتم اختيارها لإنشاء مثل هذه الروابط على الطلب السوقي من المحاصيل الزراعية بكل محافظة يتم اختيارها بناءً على التباين البيئي الزراعي، وحجم السوق المتوقع، والربحية المحتملة، والوضع التنافسي المقدر وإمكانات التصدير.
لذلك فان التشجيع على إقامة روابط سوقية لأعضاء المجموعات التسويقية للمزارعين أو الجمعيات لربطها بأسواق الجملة المحلية ومحلات السوبر ماركت ومنافذ البيع بالتجزئة الأخرى والزراعة التعاقدية مع المصنعين والمصدرين.

كما يساعد التسويق الجماعي على الوصول إلى الخدمات المالية للاستثمار في مجموعة من مرافق الإنتاج والتسويق والبنية التحتية على طول سلسلة القيمة.

(4) الإنتاج الموجه للسوق: من خلال تقديم مشورة إرشادية قائمة على طلب سوقي حقيقي ويتيح مساعدة تقنية لإدخال تكنولوجيات إنتاج جديدة من شأنها أن تعزز إنتاجية المحاصيل وتقلل الخسائر وتزيد حجم الكميات المسوقة.

دور المرشد الزراعي في التسويق

1- توفير الكوادر الإرشادية المؤهلة والقادرة علي القيام بالجهود الإرشادية في مجال التسويق الزراعي.

2- القيام بدور أساسي في رفع وزيادة الإنتاجية الزراعية وإنتاج سلع تناسب ذوق المستهلكين عن طريق تطبيق المستحدثات الزراعية ومن خلال نقل التقنيات الحديثة في المجال الزراعي وذلك من خلال الإطلاع والتدريب علي جميع المستحدثات العلمية.

3- قيام الإرشاد الزراعي بنقل وتوصيل نتائج البحوث إلي المزارعين وذلك من خلال التواصل بين الإرشاد الزراعي ومراكز البحث العلمي المختلفة.

4- يقوم الإرشاد بتوعية الزراع من خلال تعريفهم بالسلع المطلوبة في الأسواق المحلية والعالمية وأسعارها ومواصفاتها وتوفير قاعدة بيانات عنها وهذا الدور ينعكس بالإيجاب علي المزارع من خلال زيادة دخله وايضاً علي الدولة من خلال زيادة الصادرات.

5- تحديد المواسم التي يزيد فيها الطلب علي سلع زراعية بعينها.

6- نشر المعلومات والتوصيات الخاصة بمواعيد قطف المحصول والعناية بجمع الثمار وفرزها وتدريجها وتعبئتها وشحنها وكيفية تقليل الفاقد.

7- مساعدة المزارع علي القيام بعمليات الفرز والتدريج والتعبئة بشكل سليم.

8- تشجيع صغار المزارعين ومساعدتهم في تنظيم نشاطاتهم التسويقية.

9- تقديم المشورة حول إنشاء وتشغيل الأسواق الريفية.

المعلومات التسويقية الواجب توافرها للمرشد الزراعي

1- أسعار السلع الزراعية بأسواق الجملة الرئيسية حسب الدرجات ونوع العبوات.

2- طرق الجمع والتعبئة ونوع العبوات المطلوبة لدي المستهلك.

3- تكاليف النقل للأسواق المختلفة.

4- نسبة العمولة التي يحصل عليها تاجر الجملة بالأسواق المختلفة.

5- أربحية المزارع خلال المسالك التسويقية المختلفة.

6- الأصناف والنوعيات المطلوبة للتصدير.

7- العمليات التسويقية اللازمة للتصدير وتكاليفها التسويقية.

8- أسعار التصدير ونسبة المنتج الصالح للتصدير.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى