آخر الأخبار
الرئيسية / البيئة / التجربة المصرية في التصدي لتغير المناخ بالنمسا

التجربة المصرية في التصدي لتغير المناخ بالنمسا

أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، أهمية موضوعات التكيف والتي تأمل أن تكون من أولويات قمة المناخ القادمة في نيويورك والاستماع لأصوات أفريقيا، مشيرة إلى أهمية اتخاذ إجراءات فعلية على أرض الواقع لدعم أفريقيا في التكيف مع التغيرات المناخية والحفاظ على مواردها الطبيعية.

وركزت فؤاد، فى كلمتها أثناء القمة على تجربة مصر في التصدي لتغير المناخ من خلال خطوات فعلية أبرز عناصرها: أولا: إنشاء مجتمعات عمرانية جديدة وذلك لعدم تكدس السكان حول الدلتا وتناسب هذه المجتمعات طبيعة النظم الإيكولوجية لمصر، وثانيا: خلق مناخ داعم من خلال دفع الوزارات المتأثرة بتغير المناخ إلى تنفيذ مشروعات تراعى بعد تغير المناخ ومن اهمها مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة والتكيف في دلتا النيل والنقل الكهربائي.

وتابعت: “ثالثا: دعم المشروعات الصغيرة للمزارعين لإعادة تدوير المخلفات الزراعية واستخراج طاقة نظيفة في القرى المصرية. ورابعا: استخدام نظم المعلومات للتعرف على المناطق الأكثر تأثرا بتغيرات المناخ وذلك لضمان استدامة مسارات التنمية عند تنفيذها في الأقاليم المختلفة وخامسا: توعية شباب الجامعات وتشجيع مشروعات صغيرة في مختلف المجالات للتصدي لتغير المناخ”.

بذكر أن القمة التي حضرها حوالى 1200 ممثل عن الدول المشاركة، التى ركزت على مشاريع حماية المناخ التي تم تنفيذها، وطرق جديدة للتمويل كما هو منصوص عليه فى ميثاق باريس حول المناخ.

وتناولت القمة ملفات تسريع الاستثمارات في البنى التحتية البيئية بهدف إرساء اقتصاد أخضر وسبل المساهمة فى أهداف التنمية المستدامة التي سطرتها الأمم المتحدة في أفق 2030، فضلا عن الرؤى المشتركة حول مجتمعات مندمجة وأقل إصدارا لغازات الكربون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *