ووفقا لما أشارت إليه وزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد، فإن محطات الرصد تكشف عن مستويات ملوثات الهواء المحيط، وانبعاثات المنشآت وعوادم المركبات ومستويات الضوضاء المختلفة.

وتعمل المحطات على الوقوف على أنواع التلوث المرصودة وأسبابه ومصادره، وتحديد المناطق الأكثر تأثرا به لوضع الخطط والبرامج اللازمة التي تقوم بالحد من مصادر التلوث.

يذكر أن القانون رقم 4 لسنة 1994 في مادته الرابعة والعشرين ينص على أنّ “شبكات الرصد البيئي بما تضمه من محطات ووحدات عمل تقوم في مجال اختصاصها برصد مكونات وملوثات البيئة دوريا، وإتاحة البيانات للجهات المعنية، ولها في سبيل ذلك الاستعانة بمراكز البحوث والهيئات والجهات المختصة، وعلى هذه المراكز والهيئات والجهات تزويدها بما تطلبه من دراسات وبيانات”.