البيئة

البيئة: التخلص من 2000 طن مبيدات عضوية وزيوت محولات الكهرباء عالية الخطورة

رفع كفاءة المعمل المركزي للمبيدات وبناء القدرات للتخلص الآمن من المبيدات

كتبت: نورا سيد قال أحمد عبدالحميد، مدير مشروع الإدارة المستدامة للملوثات العضوية التابع لوزارة البيئة، إن المشروع استطاع التخلص من الـ2000 طن مبيدات عضوية وزيوت محولات الكهرباء عالية الخطورة بشكل آمن بيئيا.

وأضاف عبدالحميد، في كلمته بمؤتمر وزارة البيئة، اليوم الأحد، أن المشروع حقق نتائج بيئية واقتصادية واجتماعية، أهمها حماية البيئة المحلية والعالمية من حرق تلك الكميات الضخمة من الملوثات العضوية، لافتا أن المشروع قام بجمع تلك الملوثات الضخمة من 71 موقعا فعليا على مستوى الجمهورية.

وتابع: ما تم إنجازه، في مكون المبيدات، أنه تم حصر وتصنيف المبيدات عالية الخطورة بجميع المواني والتخلص الآمن من المبيدات عالية الخطورة، كما تم رفع كفاءة المعمل المركزي للمبيدات التابع لوزارة الزراعة بالأجهزة اللازمة، وتم بناء القدرات المحلية في مجال حصر وتصنيف والتخلص الآمن من المبيدات سواء لوزارة الزراعة وكذلك الشركات المحلية بإشراف وزارة البيئة.

وأكمل: ثانيا ما تم إنجازه في مكون الزيوت، تم تدريب ورفع كفاءة فرق العمل بوزارة الكهرباء على مستوى الجمهورية على أعمال سحب وتحليل العينات من المحولات الكهربائية وتوريد أجهزة تحليل الزيوت لوزارة الكهرباء، مشيرا إلى عمل دراسة جدوى فنية واقتصادية لافضل الطرق والتكنولوجيات للتخلص الآمن أو مدلجة الزيوت الملوثة بناء على الدراسة السابقة تم شراء نظامي معالجة الزيوت وهي أحدث تكنولوجيا في العالم في هذا المجال.

وأوضح مدير مشروع الإدارة المستدامة للملوثات العضوية، أن النظامين يقومان بإزالة ملوثات PCB’s لتركيزات أقل بكثير من التركيز المسموح به في اتفاقية ستوكهولم مع المحافظة على خصائص الزيوت، وتتم المعالجة أثناء عمل المحولات بدون الحاجة لفصل المحول عن الخدمة سوى عدة ساعات لتوصيل الوحدة وبالتالي لا حاجة لتفريغ المحولات من الزيوت بما فيه من مخاطر بينية أو شراء زيوت بديلة بأسعار عالية جدا المعالجة تقوم باستعادة خصائص الزيوت الخارجة عن الخدمة وبالتالي لها عائد اقتصادي عالي جدا.

وتابع: تم تدريب فريق عمل من وزارة الكهرباء على تشغيل وإدراة الوحدات والفريق على مستوى عالي من الأداء في وقت قصير أشاد به البنك الدولي والشركة المصنعة للمعدات، لافتا أن ما تم إنجازه في المكون الثالث: دعم قدرات وزارة البيئة في مجال رصد ملوثات الهواء، ودعم معامل وزارة البيئة بأحدث الأجهزة الخاصة برصد وتحليل نوعية الهواء مع توفير التدريب اللازم لبناء القدرات المحلية.

تابع الفلاح اليوم علي جوجل نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى