آخر الأخبار
الرئيسية / بورصة الأخبار / «البرامج الإرشادية» يُناقش الأخطاء الشائعة والمتكررة في إجراء وكتابة البحوث العلمية

«البرامج الإرشادية» يُناقش الأخطاء الشائعة والمتكررة في إجراء وكتابة البحوث العلمية

د.عبدالحميد إبراهيم، أثناء عرضه المحاضرة فى معهد الإرشاد الزراعى

كتب: أسامة بدير قال الدكتور إميل ميخائيل، رئيس قسم بحوث البرامج الإرشادية بـمعهد بحوث الإرشاد الزراعى والتنمية الريفية التابع لـمركز البحوث الزراعية، أنه فى إطار النشاط العلمى الدائم للقسم عُقد السيمنار الاسبوعى، الإثنين ٢٢ مايو ٢٠١٧، عن “الأخطاء الشائعة والمتكررة في إجراء وكتابة البحث العلمي” للاستاذ الدكتور عبدالحميد إبراهيم، أستاذ الإرشاد الزراعي المتفرغ بالمعهد.

وأضاف ميخائيل فى تصريح لـ”الفلاح اليوم“، إلى أن المُحاضر عرض مجموعة من المحاور شكلت خلاصة لحزمة من الأخطاء الشائعة والمتكررة في إجراء وكتابة البحوث العلمية، مشيرا إلى أن المُحاضرة ناقشت النقاط التالية:

ـ كيفية اختيار وصياغة العنوان في كلمات واضحة سهلة بسيطة معبرة في علاقته بمشكلة البحث واهدافه بصورة تتمشي مع اهداف المعهد وخطة القسم واسترايجية التنمية الزراعية وتسهم في ايجاد حل او مقترح، وكيف يكون للعنوان وظيفة إعلامية، الكلمات المفتاحية المناسبة key words.

ـ مشكلة البحث والاسئلة حوله، وأهميته من الناحيتين النظرية والتطبيقية، واين تكمن الاضافة، وكيفية صياغة وبلورة المشكلة بشكل يساير الاهداف ويوافق النتايج.

ـ أهمية الاطار النظري والاستعراض المرجعي والدراسات السابقة في النمذجة وصباغة الفروض بشكل دقيق وصحيح من منطلق نظرية ما تكون هاديا ومرشدا ودليلا للباحث.

ـ الجانب الهام والخاص بالمصطلحات والتعاريف الاجرائية، في اطار مفاهيمها النظرية المجردة وتحت شروط ومؤشرات يلتزم الباحث بها ويسعي الي تحقيقها، وكيف يقيسها.

ـ المعالجة الكمية والاحصائية للبيانات ومستويات القياس والمنهج والادوات المناسبة، وأهم مشكلات التحليل الاحصائي في صياغة واختبار الفروض الخاصة بالعلاقات والارتباطات والفروق والتطابقات، وكيف يمكن حسمها من البداية.

ـ ادوات جمع البيانات وأهمية استخدام الملاحظة المقصودة والمنتظمة وتوظيف نتائجها في الكتابة.

ـ المجتمع الاحصائي، والشاملة، والمعاينة، وانواع العينات بين النظرية والاجراء العملي.

ـ الثبات والصدق والاختبارات الاحصائية والكاشافات والتوثيق وكتابة المراجع والملخص والمستخلص.

جانب من متابعى السيمنار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *