آخر الأخبار
الرئيسية / تقارير / «الاستزراع السمكي» في حقول الأرز

«الاستزراع السمكي» في حقول الأرز

الفلاح اليوم مع ارتفاع إنتاجية الاستزراع السمكى إذا ما قارنه بإنتاج المصايد الطبيعية، فإنه يمكن التركيز والتحكم من خلال الاستزراع السمكى فى إنتاج الأصناف الجيدة المطلوبة للاستهلاك المحلى والتصدير من الأسماك.

ويعد الاهتمام بـالاستزراع السمكى ضرورة لسد الفجوة الغذائية فى البروتين الحيوانى لتعويض النقص فى إنتاج اللحوم، وذلك بهدف الارتقاء بمستوى الأداء الفنى للمستزرع السمكى، وبالتالى زيادة إنتاجه من الأسماك لتحقيق الاكتفاء الذاتى منها، والإنتاج والتصدير ليكون مردود ذلك المساهمة فى تنمية الاقتصاد الوطنى لمصر.

أهمية استزراع الأسماك في حقول الأرز

يمثل إنتاج الأسماك فى حقول الأرز فى مصر نحو (2.4%) من إجمالى إنتاج الأسماك من المصادر المختلفة طبقاً لتقرير الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية 2001.

• تتغذى الأسماك المستزرعة فى حقول الأرز على بعض الحشرات والطحالب والديدان الضارة بمحصول الأرز.

• تؤدى محلفات الأسماك فى الحقل إلى خصوبة التربة مما يقلل من معدلات تسميد الأرز.

• القضاء على ظاهرة الريم فى حقول الأرز التى تؤثر سلباً على إنتاجية الأرز.

• يؤدى استزراع الأسماك فى حقول الأرز إلى زيادة محصول الأرز بنحو 10- 12% للفدان.

وبالتالى زيادة العائد النقدى للمزارع بزيادة محصول الأرز والأسماك معاً.

لماذا نستزرع أسماك البلطى مع الأرز؟

البلطى تعتبر السمكة الشعبية الأولى فى مصر.

• تؤكل سمكة البلطى فى أى حجم تصل إليه فى نهاية موسم الاستزراع.

• لا تتغذى على محصول الأرز، لأنها ليست عشبية التغذية.

• مقاومة للأمراض خلال فترة التربية.

يفضل استزراع أسماك البلطى وحيد الجنس (منتج بالتهجين)؛ لأنها لا تتكاثر فلا تسبب ازدحام الأسماك فى الحقل، وبالتالى تحقق معدل نمو أعلى من استزراع البلطى المختلط.

أصناف الأرز التى يوصى بزراعتها

يوصى فى هذا النوع من الاستزراع السمكى بزراعة أصناف الأرز (جيزة 177، و 178) و(سخا 101، و102) وذلك للأسباب الآتية:

• مقاومتها لمرض اللفحة، وبالتالى عدم استخدام المبيدات الفطرية للأرز.

• فترة الاستزراع (120 يوماً) من الزراعة حتى الحصاد.

• توفير مياه الرى بنسبة 25 – 30 % مقارنة بالأصناف القديمة.

• متوسط إنتاج الفدان من الأرز يصل إلى3.5 – 4 طن/ فدان.

• يمكن استكمال فترة التربية فى مصرف قريب من حقل الأرز.

يمكن مراعاة أن الجورة يكون بها من 3 – 4 نباتات، والمسافة بين الجورة والأخرى نحو 15 سم، وذلك حتى تتخلل أشعة الشمس النباتات ويتكون الغذاء الطبيعى للأسماك.

تجهيز حقل الأرز لاستزراع الأسماك

يجهز حقل الأرز بحفر زورق بعمق نحو 50 سم وعرضه نحو 75 سم بطول الحقل، ويفضل أن يكون فى طرف الحقل ناحية الصرف، وذلك حتى تستخدمها الأسماك كمأوى لها عند انخفاض مستوى الماء بالحقل.

*يراعى تشوين ناتج حفر الزورق على ريشة واحدة هى الريشة الخارجية للحوض، والريشة الداخلية فى مستوى حقل الأرز.

*يتم عمل 2 سرند لكل زورق، وهى عبارة عن برواز خشبى (11 م) مغطى بسلك سعة فتحاته ضيقة، ويوضع سرند منهما عند رأس الزورق والآخر عند آخره، وذلك لمنع دخول الأسماك الغريبة للحقل، ومنع خروج الأسماك المستزرعة من الحقل، ويراعى تثبيت هذه السرندات جيداً.

فى حالة استخدام مبيدات الحشائش يراعى إضافة الإصبعيات بعد أسبوع من الرش؛ لتلافى تأثير المبيد وحسب فترة التحريم للمبيد المستخدم.

التسميد العضوى: يستخدم السماد البلدى (زرق الدواجن) بمعدل 30 كجم / فدان بالنثر على قاع الزورق، وذلك قبل نقل شتلات الأرز من المشتل إلى الحقل.

يبدأ إعداد المشتل لزراعة الأرز فى الأسبوع الأول من شهر مايو، ويجب عدم التأخر عن هذه الفترة؛ وذلك لأن التأخير سوف يضر بمحصول الأرز، وكذلك يقلل من الإنتاج الكلى للأسماك المستزرعة.

نقل الإصبعيات من المفرخات إلي حقول الأرز

• بعد تفريد شتلات الأرز فى الحقل المستديم ورفع منسوب المياه، توضع أكياس الزريعة على سطح مياه الزورق المحفور بالحقل لمدة نحو 15 دقيقة، وذلك لتتأقلم إصبعيات الأسماك على درجة حرارة مياه الزورق، ثم يتم فتح كيس الإصبعيات مع إدخال تيار مائى بطئ، فتخرج الإصبعيات إلى مياه الزورق ويجب أن لا يقل منسوب المياه عن 10-15سم طوال الاستزراع.

• تستزرع أسماك البلطى فى حقول الأرز بمعدل 500 وحدة للفدان.

يجب أن تبدأ بإصبعيات بلطى وزن 2-5 جم حتى تصل إلى الحجم التسويقى فى نهاية مدة الاستزراع، حيثُ يصل متوسط وزن السمكة نحو 100 – 125 جم فى حالة التغذية الصناعية مع التسميد العضوى، أما عند استخدام التسميد العضوى فقط يصل الحجم التسويقى نحو 80-100جم.

التغذية الصناعية للأسماك

تمثل التغذية الصناعية للإصبعيات بنسبة 25% بروتين بعد 24 ساعة من وضعها فى الحقل، مع مراعاة وضعها مرتيْن خلال اليوم، فى المرة الأولى الساعة العاشرة صباحاً، وفى المرة الثانية الساعة الثانية ظهراً؛ وذلك حتى تقلل الفاقد منها، وكذلك حتى لا تؤثر على جودة وصفات المياه فى الحقل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *