آخر الأخبار
الرئيسية / ملفات ساخنة / «الأهرام الزراعى» يتهم وزير الزراعة بالتواطؤ فى استيراد شحنات «قمح الفطر القاتل»

«الأهرام الزراعى» يتهم وزير الزراعة بالتواطؤ فى استيراد شحنات «قمح الفطر القاتل»

قمح مصاب بالفطر القاتل الإرجوت
قمح مصاب بالفطر القاتل الإرجوت

كتب: فريق التحرير ذكرت بوابة «الأهرام الزراعى» أنها حصلت على مخاطبة رسمية من سفير براجواى فى القاهرة، مستر نيلسون السيدس مورا، موجة إلى وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، الدكتور عصام فايد، مفادها بأن براجواى على استعداد أن توفير 4 ملايين طن من الأقماح عالية الجودة والخالية من «الإرجوت» الفطر القاتل، ومن حشيشة الأمبروزيا، وبسعر أقل من السعر العالمى بما يتراوح من 6 إلى 8 دولار عن مثيلها المصابة بنسبة 0.05% من الإرجوت، والتى تم توريدها لمصر فى نفس الفترة الزمنية.

وأشار الأهرام الزراعى، إلى أن مصر فى ذلك التاريخ، استوردت قمحا مصاب بالإرجوت بسعر بلغ 186 دولار للطن، بينما بلغ سعر طن القمح الخالى من الإرجوت، وتبعا للخطاب المقدم من سفير البراجواى بلغ  179 دولار فى حين يبلغ طن القمح الخالى من الإرجوت وعالى الجودة بالسوق العالمى 210 دولار فى ذلك الوقت، أى أن العرض أقل بـ31 دولار.

هذا، ونشرت الأهرام الزراعى، صورة من الخطاب والعرض المقدم لوزير الزراعة واستصلاح الأراضى الدكتور عصام فايد، من براجواى التى تعلن فيه استعدادها أن توفير لمصر توريد 4 ملايين طن من الأقماح عالية الجودة والخالية من «الإرجوت».

صورة من الخطاب والعرض المقدم لوزير الزراعة
صورة من الخطاب والعرض المقدم لوزير الزراعة

يذكر أن الرئيس عبدالفتاح السيسى، قد استجاب لحملة أطلقها العديد من خبراء الزراعة والصحة وأقر عدم السماح باستيراد قمح بالإرجوت، مما ترتب عليه، قرار وزير الزراعة، الدكتور عصام فايد، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي،  بمنع دخول أقماح مستوردة من الخارج إلى مصر، مصابة بأى نسبة من فطر الإرجوت، يحمل رقم 1421 لسنة 2016، نص على إيقاف العمل بالقرار الوزارى رقم 1117 لسنة 2016 بشأن التعامل مع فطر الإرجوت فى رسائل القمح الواردة من الخارج، وأشار القرار في مادته الثانية إلى أنه يمنع دخول الأقماح المصابة بفطر الإرجوت صفر%.

وبعدها، بدأت الضغوط على مصر للعدول عن قرارها وانتظر موردو القمح لتقديم عروضهم وفقا لكراسة شروط مناقصاتها لتسمح بنسبة لا تزيد على 0.05 % من الإصابة بفطر الإرجوت، وهو المعيار المعمول به عالميا بدلاً من سياسة الرفض التام التي أثنت الموردين. وفى 14 سبتمبر الماضى هددت روسيا بحظر استيراد الموالح المصرية تصعيداً للخلاف التجاري بشأن صادرات القمح الروسي إلى أكبر بلد مستورد للقمح في العالم.

وفى نهاية سبتمبر تراجعت الحكومة المصرية، وأقرت استيراد قمح «الإرجوت» بعد الضغوط الأمريكية الروسية والتلويح باهتزاز المخزون الاستراتيجى، معللة ذلك أن سياسة عدم السماح بأي نسبة إرجوت أدت إلى توقف شحن 540 ألف طن من القمح، كما ذكرت وكالات الأنباء العالمية، مؤكدة أن الضغوط الأمريكية والروسية الأخيرة تسببت فى رجوع مصر فى القرار، بعدما هددت روسيا بوقف استيراد الموالح المصرية، تنفيذا لمبدأ المعاملة بالمثل، والحملة التى شنتها أمريكا على المنتجات المصرية الغذائية وعلى رأسها الفراولة.

وخرجت الحكومة ممثلة فى وزيرى الزراعة والصحة فى نهاية سبتمبر بقرار الموافقة على مواصفة 0.05% «إرجوت» بشحنات القمح المستورد، حيث أكد الدكتور عصام فايد، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، أنه سيتم العمل بالمواصفة القياسية المصرية لعام 2010.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *