آخر الأخبار
الرئيسية / تقارير / الأفاعي.. المنافع والأضرار

الأفاعي.. المنافع والأضرار

كتب: د.صفوت كمال على الرغم من أهمية هذه الحيوانات من الناحية البيئية كونها تساعد فى عملية التوازن الحيوى عن طريق تغذيتها على القوارض من فئران وجرذان وأيضا على الضفادع والحشرات إلا أن وجودها بالقرب من المناطق السكانية والمرافق السياحية يعد مزعجا بشكل عام ومضر.

تقسم الأفاعى إلى قسمين أحداهما سام والآخر غير سام وللتميز بينهم يلاحظ ما يلي:

1ـ يكون بؤبؤ عين الحية السامة أهليلجي أو بيضوي فى حين يكون فى الغير سامة دائرى.

2ـ وجود الحفرة أو النقرة فى مقدمة الرأس بين الفتحة الأنفية والعين فى الأفاعى السامة وعدم وجوده فى غير السامة.

3ـ ذيل الأفاعى السامة يحوى صف واحد من الحراشيف فى حين يحوى ذيل الأفاعى غير السامة على صفين من الحراشيف.

من المعروف أن الأفاعى من الزواحف ذوات الدم البارد وتعتمد درجة جسمها على الظروف المناخية المحيطة بها ولا تتحمل درجات الحرارة الباردة خلال فصل الشتاء، ولهذا فإنها تسبت خلال شهر لشتاء وتظهر من جحورها فى أواخر شهر شباط وأوائل آذار.

وتنشط الأفاعى فى الليل وخاصة آخره وفى الصباح الباكر. وجسم الحيه محاط بجلد غير مرن مغطى بحراشيف جافة ملساء قد تكون بارزة أو متشابكة. ولكى تنمو الحيه لابد من انسلاخها من الجلد بين فترة وأخرى وتعد رؤية جلود انسلاخ الحيات دليل واضح على وجودها فى المكان والموقع. كما يمكن للجهاز الهضمى للحيات التعمل مع كمية ضخمة من الغذاء وامتصاصه خلال 72 ساعة.

لا تمتلك الأفاعى حواس جيدة للرؤية والسمع وتعتمد على أعضاء حسية أخرى خاصة لتوفير المعلومات عن بيئتها. وتستطيع الحية رؤية الحركات بسهولة ولكنها لا تستطيع التركيز جيدا ولها رؤية لمسافة قصيرة فقط ليس للحيه فتحات أذن خارجية غير أنها تمتلك أذان داخلية تمكنها من سماع مدى محدود من الأصوات المحمولة فى الهواء عن طريق استجابة عظام خاصة فى الرأس للموجات الصوتية.

من ناحية أخرى للحية حاستى شم ومذاق خارقين حيث يحوى اللسان على حلمات تذوق وعضو للشم يتألف من كيسين يقعان فى سقف فم الحية وبهما نهايات عصبية حساسة جدا للراوئح.

بعض الحيات وخاصة السامة تمتلك أعضاء خاصة حسسة للحرارة تسمى بالأعضاء الحفرية تمكنها من الكشف بدقة على موقع الحيوان وهذ ما يمكنها من تحديد الضربة الدقيقة للفريسة التى تكون عادة من حيوانات الدم الحار حتى فى الظلام.

تمتلك الحيات السامة أنيابا وغددا سمية تطورت من الغدد اللعابية، حيث تعض الحية السامة ضحيتها بأنيابها وتحقن السم فى الجرح الذى تحدثه وتستعمل هذه الآلية لقتل الفريسة. وعادة تؤثر هذه السموم على الجهاز العصبى حيث تسبب صعوبة فى التنفس وتعطل عمل القلب كذلك يعمل قسما من هذه السموم على أصابة وإعطاب الأوعية الدموية وتسمى بـالسموم الدموية.

تتكاثر جميع الحيات جنسيا ويمكن للحيوان المنوى البقاء داخل جسم الأنثى حتى سنة واحدة لذلك يمكن للبيض أن يخصب بعد فترة طويلة من حدوث التزاوج وتضع الأنثى ما بين 6-30 بيضة كل مرة، وتحمل بعض الأنواع بيضها داخل الجسم لعدة أسابيع وتعتمد الحيات الصغيرة الولادة على نفسها، حيث تجد غذائها بمفردها وتنمو سريعا ويكتمل نموها فى معظم الأنواع بعد سنة واحداة من عملية فقس البيض وتعيش فترة عمرية مختلفة يتروح طول الفترة ما بين 15-30 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *