آخر الأخبار
الرئيسية / تقارير / الأطعمة المعدلة وراثيا في قفص الاتهام

الأطعمة المعدلة وراثيا في قفص الاتهام

كتبت: مشيرة أحمد بدأت المنتجات المعدلة وراثيا في الانتشار بدرجة كبيرة جداً في الآونة الأخيرة إلى أن وصلت لكل شئ تقريبا، ولكن إلى أي مدى تعتبر هذه المنتجات آمنة؟ المنتجات المعدلة وراثيا مفهوم جديد على مسامعنا وقد توجد الكثير من التساؤلات حول التعديل الوراثي للمنتجات الغذائية، هل هي حل سحري للمشاكل التي تتعرض لها الكثير من الدول من قلة تغذية، أما هي مجرد بعض الحلول الفتاكة بجسمنا وبالصحة العامة بنا؟.

فالآن نتعرف على كل الأمور التي تتعلق بهذا التعديل، ونتعرف معا على السلبيات والإيجابيات للأغذية المعدلة وراثيا. فيعتبر الإنتاج النباتي من أهم المجالات التي لعبت دورا كبيرا في سد حاجة الإنسان من طعام، وقد لجأ الكثير من العلماء إلى تحسين الإنتاج النباتي، واللعب في التقنية الحيوية والهندسية للنبات ليتمكنوا من تحسين نوع النبات ويتمكنون من سد حاجة سكان العالم من الغذائي الرئيسي.

الهندسة الوراثية للمحاصيل الزراعية

انتشرت في الآونة الأخيرة بعض البذور النباتية المحسنة، حتى يتمكنوا من إضافة كل ما هو جيد من كمية المحصول، ويتمكنوا من تحسين الجودة الخاصة به، وقد انتقلت بعض الشركات الطبية إلى الريف حتى يتمكنون من تحسين الصفات الوراثية للنبات، ويتوصلون إلى التكنولوجيا الحيوية التي تزيد من هرمون النمو والمواد المضادة للأمراض في الحبوب، وقد أطلق هذا التقدم في تحسين النباتات بالحل السحري، ويعمل على حل مشكلة الجوع والمرض للدولة النامية.

الهندسة الوراثية الخاصة بالحبوب وقد تلعب الجينات الوراثية والجينات الموجودة في نواة الخلية الموجودة في النبات، والتي تتمثل بين الحمض النووي والرايبوزي الخالي من الأكسجين، والذي يحتوي على الجينات الوراثية الخاصة بكل نبات، والتي تتوارث من جيل إلى آخر، ويتم استبدالها ببعض من الأنواع الأخرى من الجينات المستحسنة، والتي تكون خالية من البكتيريا والفطريات الضارة وتحتوي على جينات مقاومة للأمراض، وتحتوي على جينات تزيد من الإنتاج عند زراعة وحصد المحصول.

أثر المنتجات المعدلة وراثيا

المنتجات المعدلة وراثيا لها تأثيرات سلبية على الجسم والطبيعة بشكل عام، حيث قد قامت بعض الشركات من تحسين بذور الطماطم، والتي تمكن الشخص من زراعتها في أي وقت، والتي تحتوي على بعض الجينات المؤثرة سلبياً على الصحة، وتحتوي على بعض الجينات التي تكون مقاومة للتلف.

من الممكن أن يقوم الشخص بتخزينها لفترات طويلة، وقد تكون أكثر عرضة إلى تحمل أعباء النقل والتخزين والسفر من مكان إلى آخر، وقد قامت الشركة نفسها بتحسين الجينات الخاصة بـالقمح وقد تحتوي على قشرة صلبة صعبة في الحرق، وقاموا بتعديل جينات البطيخ بحيث يكون أكثر مقاومة للفيروسات، والأرز الأصفر زادوا من نسبة البيتاكاروتين التي يحتوي عليها، والتي تتحول فيما بعد إلى فيتامين أ في جسم الإنسان، وقد قاموا بتطوير نوع آخر من الفيروسات المعدلة في جسم الانسان والتي تعمل على زيادة قدرة الجسم على مكافحة الأورام السرطانية الموجودة في الجسم، وقد قاموا بصناعة حبوب القهوة والتي تكون خالية من نسبة الكافيين التي تضر بصحة الجسم، وقاموا بتحسين أنواع من البطاطس، حيث تقدر على تحمير هذا النوع دون أن يشرب كمية من الزيت، وقاموا بتحسين بذور القطن حيث يكون مقاوم للحشرات.

وتم تعديل بعض من الأنواع المختلفة للأغذية باستخدام بعض الأدوات الخاصة بالتقنية الحيوية، وقد ظهرت هذه الطرق في القرن التاسع عشر وانتشرت في الأسواق العالمية، وقد وقعت تحت مسمى التعديل الوراثي والهندسة الوراثية، ويعمل هذا العلم على أدخال بعض الجينات الوراثية إلى نواة النبات التي تريد أدخال بعض الصفات الجديدة عليها.

ومن أشهر هذه النباتات فول الصويا والأرز والذرة وذرة الشمس والترمس والبطاطس والطماطم والقرع وقصب السكر واللفت وشجر التفاح والجوز والحمضيات من الليمون والبرتقال واليوسفي، ويتم هذا التعديل من حيث زيادة كمية أكبر من النباتات التي يتم زراعتها، وبعدها يتم تحسين الجينات الموجودة في النباتات من أجل الحفاظ على صحة الأطفال وحمايتهم من الاضطرابات والمشاكل الصحية التي تنتج عن قلة العناصر الغذائية، فقد اهتموا بتحسين جينات القمح ليمدوا الطفل الكمية الكافية من فيتامين أ، كما أنهم لجئوا إلى تحسين هرمونات وجينات الأبقار والأسماك والطيور ليتمكنوا من زيادة نسبة الفيتامين فيها.

أضرار الأطعمة المعدلة وراثيا علي الصحة

قد يتعرض الإنسان إلى وجود بعض التأثيرات الصحية الناتجة عن التعديل الوراثي للنباتات على صحة الانسان، فقد يتعرض الانسان إلى خطر الإصابة بمرض جنون البقر، بسبب بعض المشاكل الغذائية والمواد السامة الموجودة في الأطعمة، كما أنها تعمل على زيادة خطر الإصابة بـالسرطان وخاصة سرطان الثدي وتزيد من تطور المواد السامة التي تزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض الأخرى، وقد تزيد من خطر تراكم المواد السمية في الجسم، وقد تصيب مشاكل في الخصوبة لدى الرجال.

وقد تم عمل بعض الأبحاث العلمية على الفئران أنها قد ينتج عنها نزيف المعدة على الفئران التي تناولتها. وقد يتعرض الشخص الذي يتناول الأطعمة المعدلة وراثيا الحساسية للجسم، وقد تنعدم القيمة الغذائية للطعام، وقد يتعرض الجسم إلى اكتساب بعض السموم الغير مستهدفة، وتزيد من الحساسية على الجسم، حيث عندما يتم نقل بعض من العناصر الغذائية من البندق ويتم حقنها في فول الصويا، قد ينتقل معها بعض من الحساسية، ويتعرض الجسم إلى طفح جلدي وإسهال وحكة مستمرة.

أضرار الأطعمة المعدلة وراثيا علي البيئة

قد ينتج عن وضع الجينات المعدلة في النباتات القضاء على النبات، حيث عندما يتم إضافة جينات مقاومة للبكتيريا والآفات، وقد تكون هذه الجينات مؤثرة على الحشرات الضارة والحشرات النافعة، ما ينتج عنه تلف النبات، وتعرضها إلى تغيرات جينية متكررة وطبيعية، وقد يكون الجسم أكثر عرضة إلى الإصابة ببعض من الأمراض والفيروسات الخطيرة، فعليك أن تتجنب استخدام الجينات المعدلة وراثيا في النبات وتجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على مثل هذه التعديلات الوراثية.

محددات تناول الأطعمة المعدلة وراثيا

ـ على الدولة أن تقوم بوضع بعض القواعد التي تكون مسئولة عن استيراد المواد الغذائية التي تدخل البلاد والتي تكون محسنة جينيا ومعدلة، حتى تتمكن من تجنب الإصابة بمثل هذه الأمراض الخطيرة والتي تسبب بعض الأمراض الغير لائقة بالمجتمع وخاصة المجتمعات النامية.

ـ احذر المنتجات المعدلة وراثيا، وعليك أن تتجنب مثل هذه المخاطر التي تصيب الجسم نتيجة تناول الأغذية المعدلة جينيا، فاتبع الطرق التالية للوقاية من مثل هذه الأطعمة.

ـ عليك أن تلجأ إلى تناول كل ما هو طبيعي وتتجنب تعديل هذه الأطعمة المعدلة وراثيا، كما كانت على حالتها الطبيعية قبل التعديل الهندي.

ـ زيادة الوعي العام لدى الشعب ليتجنبوا تناول مثل هذه الأطعمة، والعمل على تجنب تناول الأطعمة والعصائر الغير صحية، وتجنب تناول الأطعمة المحفوظة والتي تحتوي على مواد حافظة ومركبات مضرة للجسم والصحة حتى تتمكن من تجنب الآثار السلبية التي تقع على الجسم على المدى البعيد، وتتمكن من الوصول إلى الحلول الجيدة في الحصول على صحة وجسم خالي من الأمراض.

ـ ضرورة تجنب استخدام المواد الكيماوية والصناعية المضافة إلى الطعام والتي ينتج عنها خلل في النباتات وضرر بصحة الإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *