آخر الأخبار
الرئيسية / رأى / الأزمات والأمن الغذائي .. أطروحات وحلول

الأزمات والأمن الغذائي .. أطروحات وحلول

أ.د/أحمد عوني

بقلم: أ.د/أحمد عوني أحمد فرج

مدير المعمل المركزي للمناخ الزراعي – مركز البحوث الزراعية

يتعرض العالم إلى أزمة من أصعب الأزمات على الاطلاق وهو جائحة كورونا ومع انتشار الفيرس فى شتى انحاء العالم  ومع تداعيات التغيرات المناخية واثرها على شتى مناحى الحياه وخاصة القطاع الزراعى سواء النباتى او الحيوانى وما يتبع ذلك من نقص في انتاجية بعض المحاصيل نتيجة توقف بعض الانشطة والعمالة عن العمل وانتشار الافات المدمرة للمحاصيل وتدهور بعض الحاصلات نتيجة تعرضها لبعض الآثار المناخية من حرارة مرتفعة او تساقط كميات كبيرة من الامطار اكبر من قدرة تصرف الاراضى وشبكات الصرف المختلفة حيث لاحظنا ذلك عندما تعرضت مصرنا الحبيبة الى تساقط كميات كبيرة من الامطار ونعلم جيدا ان لها كثير من الفوائد الا ان هناك من الاضرار التى لحقت كثير من المحاصيل وخاصة في الاراضى سيئة الصرف ومن هذه المحاصيل مثلا الفراولة والقمح حيث هناك تأثيرات كبيرة على انتاجية محصول القمح وخاصة القمح المنزرع مبكر حيث ركدت المياه في الاراضى المنزرعة بـالقمح والفراولة فتره كبيرة نتيجة توقف ماكينات رفع مياه الصرف نتيجة انقطاع الكهرباء مما كان له اثار كبيرة على انتاجية المحصول.

ومن هنا نقول كيف يمكن تحقيق المعادلة الاصعب وهى  توفير الغذاء للمجتمعات وان يلتزم المزارع او المواطن منزله للحد من انتشار الفيرس وقبل انتشار الفيرس كانت تعانى كثير من الدول من تحقيق الامن الغذائي وخاصة الدول الناميه الا اننى ارى نحن فى مرحلة استغلال الفرص من قبل الدول الواعية وهى التوسع فى استصلاح الاراضى وتطوير الابحاث التى تعمل على استنباط اصناف عالية الانتاجية والتكثيف الزراعى وتطوير الخريطة الزراعية والتوسع فى زراعة المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والفول البلدى والعدس وفول الصويا والذرة وغيرها من المحاصيل ومدى تحملها للاجهادات المائية والمناخية والتى عكف مركز البحوث الزراعية على تطوير اصناف هذه المحاصيل من خلال فترة بقاء المحصول او استهلاكه للمياه.

ومن هنا يجب التنويه اننا فى مرحلة فارقة وهى مرحلة استغلال الفرص والعمل على تقليص الفجوة العذائية وتحقيق الأمن والآمان الغذائى من خلال تلك الأطروحات وسرعة الانتهاء من مشروع المليون ونصف فدان واستكمال مشروع المائة الف فدان صوبة واعتمادا على المزارع المصرى الذى يتميز عن باقى مزارعى العالم وعدم تركه لارضه او زرعه فى مثل هذه الظروف … ونقول ان مصر لديها الكثير من الفرص فى ظل هذه الجائحة لو احسنا استغلالها من خلال الاطروحات السابقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *