آخر الأخبار
الرئيسية / بورصة الأخبار / الأحد.. «المجتمع الريفي» يناقش بحوث ترقية «أسامة بدير»

الأحد.. «المجتمع الريفي» يناقش بحوث ترقية «أسامة بدير»

د.زينب أمين، أستاذ الاجتماع الريفى بمعهد بحوث الإرشاد الزراعى

كتبت: ياسمين محمود قالت الدكتورة زينب أمين، أستاذ الاجتماع الريفى ورئيس قسم بحوث المجتمع الريفى بـمعهد بحوث الإرشاد الزراعى والتنمية الريفية، أنه سيعقد يوم الأحد الموافق 5 نوفمبر 2017 حلقة نقاشية يعرض خلالها “أسامة بدير”، موجز لستة بحوث استعدادا للترقية لدرجة أستاذ مساعد.

وأضافت زينب، فى تصريح خاص لـ”الفلاح اليوم“، الإثنين، أن الحلقة النقاشية تأتى فى إطار المناقشات العلمية والنشاط البحثى المتميز لقسم بحوث المجتمع الريفى، فضلا عن التعرف على الأهمية التطبيقية للبحوث محل النقاش، وكيفية الاستفادة منها فى ظل الواقع الذى يعيشه أبناء القطاع الريفى، لافتة إلى أن الدعوة عامة لجميع أعضاء الهيئة البحثية بالمعهد وخارجه.

و”الفلاح اليوم” ينشر موجز البحوث الستة كما وردته..

       موجز البحوث المنشورة لـ”أسامة بدير”

       للترقية لدرجة أستاذ مساعد بقسم المجمتع الريفي

 أولا: البحوث الفردية

1ـ الآثار الاجتماعية والبيئية لاتفاقية المشاركة المصرية الأوروبية على صغار زراع البطاطس بمحافظتى البحيرة والمنوفية

 *المجلة المصرية للبحوث الزراعية، مركز البحوث الزراعية، المجلد 91، العدد الثانى، 2013

استهدف البحث التعرف على مستوى معرفة صغار زراع البطاطس لشروط تصديرها لدول الاتحاد الأوروبي، وتحديد الآثار الاجتماعية والآثار البيئية عليهم بعد تطبيق بنود الجانب الزراعي لاتفاقية المشاركة المصرية الأوروبية الخاص بتصدير محصول البطاطس لدول الاتحاد الأوروبى، والتعرف على المشكلات التي تواجههم بعد تطبيق تلك الاتفاقية، والتعرف على مقترحاتهم لحل المشكلات الناتجة عن تطبيق بنود الجانب الزراعى الخاص بمحصول البطاطس فى الاتفاقية.

أُجرى البحث بـمحافظة البحيرة باعتبارها أحد أكبر المناطق الخالية من الأمراض التى تُصيب محصول البطاطس خاصة العفن البنى PEST FREE AREA (P.F.A)، ومحافظة المنوفية باعتبارها أحد أكبر المناطق المصابة بمرض العفن البنى فى البطاطس وتعد خارج الـ PEST FREE AREA (P.F.A)، حيث تم اختيار عينة عشوائية بلغت 100 مزارع من صغار زراع البطاطس من قرية اليشع مركز أبو المطامير بـمحافظة البحيرة، و100 مزارع من قرية البرانية مركز أشمون بـمحافظة المنوفية، وتم جمع بيانات البحث خلال شهرى اكتوبر ونوفمبر عام 2012 من خلال المقابلة الشخصية مع المبحوثين باستخدام استمارة استبيان اُعدت خصيصا لتحقيق أهداف البحث، واستخدم العرض الجدولى بالتكرارات والنسب المئوية، والمتوسط الحسابى، والإنحراف المعيارى، لوصف مؤشرات ومظاهر الآثار الاجتماعية والآثار البيئية المدروسة، وإيجاد الفروق بين منطقتى البحث.

أهم نتائج البحث

1ـ أوضحت النتائج تباين فى مستوى سماع ومعرفة المبحوثين لشروط تصدير محصول البطاطس لدول الاتحاد الأوروبى، وكذلك تبين وجود فرق كبير بين المبحوثين فى منطقتى البحث من حيث درجة معرفتهم ببنود شروط تصدير البطاطس المصرية لدول الاتحاد الأوروبى وكانت لصالح المنطقة المسموح لها بالتصدير.

2ــ اظهرت النتائج زيادة فى حجم الاثار الاجتماعية والآثار البيئية الإيجابية على المبحوثين بعد تطبيق اتفاقية المشاركة المصرية الأوروبية فى شقها الزراعى الخاص بمحصول البطاطس وفقا لآرائهم وكانت لصالح المنطقة المسموح لها بالتصدير، كذلك تبين وجود فرق بين منطقتى البحث من حيث الدرجة المعبرة عن آرائهم فى الآثار الاجتماعية والآثار البيئية عقب تطبيق الاتفاقية.

3ــ كشفت النتائج وجود حزمة مشكلات يعانى منها المبحوثين بمنطقتى البحث عقب  تطبيق اتفاقية المشاركة المصرية الأوروبية فى جانبها الزراعى الخاص بمحصول البطاطس، ولعل أهم مشكلات المنطقة المسموح لها بالتصدير هى: انخفاض أسعار تصدير محصول البطاطس، وضألة فرص تسويقه محليا، وعدم مصداقية الشركات في التعاقد على التقاوي، بينما كانت أهم مشكلات المنطقة غير المسموح لها بالتصدير هى: عدم وجود منافذ لتسويق محصول البطاطس محليا، وانخافض أسعار بيعه محليا، وتدهور شبكة الصرف الزراعى.

2ـ دور النقابات الفلاحية فى دعم قدرات المزارعين للمشاركة فى التنمية الريفية بمحافظة بنى سويف

*المجلة المصرية للبحوث الزراعية، مركز البحوث الزراعية، المجلد 92، العدد الثانى، 2014

استهدف البحث تحديد مستويات معرفة المبحوثين بأدوار النقابة الفلاحية لدعم قدراتهم للمشاركة فى التنمية الريفية بـمحافظة بني سويف، والتعرف على دور النقابة الفلاحية، والتعرف على رأى المبحوثين في الأنشطة التى تقوم بها لدعم قدراتهم للمشاركة فى التنمية الريفية، وكذا التعرف على المعوقات التى تواجه النقابة الفلاحية من وجهة نظر المبحوثين والتى تحد من دعم قدراتهم للمشاركة فى التنمية الريفية.

أُجرى البحث فى محافظة بنى سويف التى تم اختيارها بطريقة عشوائية بسيطة وتضم ثلاث نقابات فلاحية هى: نقابة الفلاحين المصريين، ونقابة الفلاحين لصغار المزارعين، ونقابة اتحاد الفلاحين، وقد تم اختيار نقابة الفلاحين لصغار المزارعين بطريقة عشوائية بسيطة، وتم تحديد حجم عينة البحث من إجمالى شاملة أعضاء نقابة الفلاحين لصغار المزارعين التى بلغت نحو 4000 عضو، حيث تم اختيار عينة عشوائية منتظمة بلغت 200 عضو من المزارعين بنسبة 5% من إجمالى شاملة البحث الذين تم رصدهم من كشوف الجمعية العمومية للنقابة، وتم جمع بيانات البحث خلال شهر ابريل عام 2013 من خلال المقابلة الشخصية مع المبحوثين باستخدام استمارة استبيان اُعدت خصيصا لتحقيق أهداف البحث، واستخدم العرض الجدولى بالتكرارات والنسب المئوية فى تحليل بيانات البحث.

أهم نتائج البحث

1ــ يقع أكثر من نصف المبحوثين 51.5% فى فئة المعرفة المرتفعة بأدوار النقابة الفلاحية لدعم قدراتهم للمشاركة فى التنمية الريفية.

2ــ يوجد ارتفاع كبير لدى المبحوثين فى معرفتهم بأدوار النقابة الفلاحية خاصة المرتبط بحل مشاكلهم الاجتماعية والاقتصادية والمهنية وصل إلى 97.5%.

3ــ كشفت النتائج حزمة من المعوقات تواجه النقابة الفلاحية من وجهة نظر المبحوثين والتى تحد من دعم قدراتهم للمشاركة فى التنمية الريفية وهي: عدم أخذ رأى الفلاحين فى القوانين الزراعية المطروحة، وانخفاض الموارد المالية فى النقابة الفلاحية، وانعدام الاستقرار السياسى فى المجتمع، وقلة الدعم المادى، وضعف تعاون الأجهزة التنفيذية الحكومية مع النقابة، وانخفاض وعى الفلاحين بأهمية النقابة الفلاحية لهم.

ثانيا: البحوث المشتركة

3ـ دراسة مقارنة لمحتوى بحوث الإرشاد الزراعي والمجتمع الريفي المنشورة بمجلتين علميتين

أسامة بدير*     مدحت عزت عبدالوهاب**

*المجلة العلمية، كلية الزراعة، جامعة القاهرة، المجلد 65، العدد الثالث، يوليو 2014

استهدف البحث تحديد نسبة بحوث العلوم الاجتماعية الزراعية مقارنة بباقي تخصصات البحوث الاخرى المنشورة في المجلة العلمية لكلية الزراعة جامعة القاهرة والمجلة المصرية بـمركز البحوث الزراعية، كما استهدف التعرف على مجالات بحوث تخصصي الإرشاد الزراعي والمجتمع الريفي في المجلتين المدروستين، وتحديد مستوى المشاركة في بحوث العلوم الاجتماعية الزراعية المنشورة في المجلتين المدروستين من حيث: عدد الباحثين، والتخصص العلمي، وجهة عمل الباحثين، والمشاركة المحلية والإقليمية والدولية، وكذا تحديد معنوية الفروق في درجة المشاركة الإجمالية لبحوث العلوم الاجتماعية الزراعية بين المجلة العلمية والمجلة المصرية للبحوث الزراعية.

اقتصر البحث على دراسة بحوث العلوم الاجتماعية الزراعية المنشورة في المجلدات الثلاثة الصادرة خلال السنوات 2011، و2012، 2013، في المجلة العلمية لكلية الزراعة جامعة القاهرة، والمجلة المصرية للبحوث الزراعية لـمركز البحوث الزراعية، واستخدم اسلوب تحليل المحتوى لجمع وتقسيم البيانات المستهدفة من كل بحث، باعتباره وحدة البحث المفردة، واستخدمت التكرارات والنسب المئوية لعرض النتائج، بالإضافة إلى المدى وأكبر قيمة وأقل قيمة لتقسيم متغير المشاركة الى فئات، كما استخدم المتوسط الحسابي واختبار “ت” لتحديد معنوية الفروق بين المتوسطات.

وكانت أهم نتائج البحث كما يلي:

1ـ بلغ إجمالي عدد بحوث العلوم الاجتماعية الزراعية المنشورة في المجلة العلمية لكلية الزراعة، والمجلة المصرية للبحوث الزراعية لـمركز البحوث الزراعية في المجلدات المدروسة 9 و26 بحثا بنسبة 6.3% و 7.6% على الترتيب من إجمالي البحوث المنشورة بالمجلتين.

2ـ لوحظ أن عدد المجالات التي شملتها بحوث الإرشاد الزراعي والمجتمع الريفي المنشورة في المجلة العلمية ثلاثة فقط لكل تخصص من سبعة مجالات، مقارنة بخمس مجالات في المجلة المصرية للبحوث الزراعية.

3ـ تقع غالبية بحوث العلوم الاجتماعية الزراعية المنشورة في المجلة العلمية في فئتي المشاركة المتوسطة والمنخفضة بنسبة 55.6% و44.4% على الترتيب، وفي المجلة المصرية للبحوث الزراعية تقع غالبية البحوث في فئتي المشاركة المنخفضة والمتوسطة بنسبة 73.1% و26.9% على الترتيب، بينما لا توجد أي بحوث للعلوم الاجتماعية الزراعية منشورة في فئة المشاركة المرتفعة لكلتا المجلتين المدروستين.

4ـ عدم وجود فروق معنوية في درجة المشاركة الإجمالية لبحوث العلوم الاجتماعية الزراعية بين المجلة العلمية والمجلة المصرية للبحوث الزراعية.

4ـ بعض الآثار الاجتماعية الاقتصادية المتوقعة لسد النهضة الإثيوبى على الريف المصرى

أسامة بدير*             ماجدة قطب**               سامى الغمرينى**

*مجلة الاقتصاد الزراعى والعلوم الاجتماعية، كلية الزراعة، جامعة المنصورة، المجلد 6، العدد 9، سبتمبر 2015

استهدف البحث التعرف على بعض الآثار الاجتماعية الاقتصادية المتوقعة لـسد النهضة الإثيوبى على الريف المصرى من وجهة نظر الخبراء المصريين، والتعرف على مقترحاتهم للتكيف مع تلك الآثار.

يُعد هذا البحث من الدراسات التنبؤية التى تقوم على وضع تنبؤات متوقعة، ويقع ضمن البحوث التى تتبع التنبؤ الاجتماعى  Social Impact Assessment بناءً على بعض المعطيات المتعلقة بالمشروع أو البحث، وهذه المعطيات يتم التعرف عليها من خلال أراء الخبراء المتوقعة نحو إشكالية البحث وتنبؤهم بآثاره.

اُجرى البحث خلال الفترة  الزمنية يناير- أغسطس 2015 على مستوى بعض المراكز البحثية والجامعات الواقعة جغرافيا فى نطاق القاهرة الكبرى، وتم اختيارها بطريقة عمدية وتضم أربعة مراكز بحثية هى المركز القومى لبحوث المياه، ومركز البحوث الزراعية، ومركز بحوث الصحراء، والمركز القومى للبحوث، كما تم اختيار كليتى الزراعة بجامعتى القاهرة والأزهر بالقاهرة، وتم تحديد عينة البحث من شاملة الخبراء المتخصصين بالمجالات المعنية للعاملين بالجهات البحثية والأكاديمية سالفة الذكر، التى بلغت نحو 849 خبيراً، حيث تم اختيار عينة عشوائية بسيطة بلغت 100 خبير يمثلون 11,77% من شاملة الباحثين الذين تم رصدهم من السجلات الرسمية للمراكز البحثية وكليتى زراعة القاهرة وزراعة الأزهر بالقاهرة، وتم جمع بيانات البحث خلال الفترة الزمنية من يونيو – يوليو، عام 2015 من خلال استمارة استبيان مكتوبة ومختبرة اُعدت خصيصا لتحقيق أهداف البحث، واستخدم العرض الجدولي بالتكرارات والنسب المئوية والمتوسط الحسابى والمدى فى تحليل بيانات البحث.

وكانت أهم نتائج البحث كما يلى:

1ـ تبين أن بندى الآثار الاجتماعية الاقتصادية المتوقعة لـسد النهضة الإثيوبى على الريف المصرى اللذين كانا فى المُقدمة وفقا للمتوسط الحسابى الذى بلغ 2,60 هما نقص الحصة السنوية من المياه، وارتفاع أسعار الغذاء، ثم تلاهما البند الخاص بزيادة معدل الهجرة من الريف إلى الحضر بمتوسط حسابى 2,59.

2ـ كان أكثر من ثلاثة أرباع الخبراء المبحوثين (82%) يقعون فى فئتى الموافقة المرتفعة والمتوسطة على بعض الآثار الاجتماعية الاقتصادية المتوقعة لــسد النهضة الإثيوبى على الريف المصرى.

3ـ ذكر الخبراء المبحوثين أربعين مقترحا للتكيف مع بعض الآثار الاجتماعية الاقتصادية المتوقعة لسد النهضة الإثيوبى على الريف المصرى أهمها استنباط أصناف من المحاصيل تتحمل العطش والملوحة وقصيرة العمر بالتربة (89%)، وإعادة النظر فى التركيب المحصولى بهدف ترشيد استخدام مياه الرى (83%)، وإقامة مجتمعات زراعية صناعية متكاملة فى الريف (80%).

وقد خلصت نتائج البحث إلى بعض المقترحات لرفعها فى صورة توصيات لمتخذى القرار للأخذ بها فى التكيف مع بعض الآثار الاجتماعية الاقتصادية المتوقعة لـسد النهضة الإثيوبى على الريف المصرى.

5ــ إدراك المزارعين لبعض حقوق الإنسان بمحافظة الجيزة – مصر

أسامة بدير*         سلوى محمود إسماعيل**              مدحت عزت عبد الوهاب*

*المجلة المصرية للبحوث الزراعية، مركز البحوث الزراعية، المجلد 94، العدد الثانى، 2016

يدور التساؤل الرئيسي لهذا البحث حول رؤية المزارعين لبعض حقوقهم الإنسانية الأساسية وخبراتهم الواقعية المتعلقة بها، ولذلك استهدف البحث التعرف على إدراك المزارعين المبحوثين لـحقوق الإنسان المدروسة في منطقة البحث من خلال معرفة كل من: رأي المزارعين المبحوثين في حقوق الإنسان، وأهمية حقوق الإنسان بالنسبة للمزارعين المبحوثين، واهتمام الجهات المعنية بـحقوق الإنسان المدروسة، ومدى إتاحة حقوق الإنسان لأفراد المجتمع بمنطقة البحث، ومدى إتاحة حقوق الإنسان للمبحوثين أنفسهم، وأخيراً تحديد طبيعة العلاقة بين إدراك المزارعين المبحوثين لـحقوق الإنسان وبعض خصائصهم الشخصية والاجتماعية الاقتصادية.

تم جمع البيانات الميدانية خلال شهري ديسمبر2015 ويناير 2016 من قرية أم خنان بـمحافظة الجيزة، بواسطة المقابلة الشخصية مع 150 مزارعا، تم اختيارهم عشوائياً، باستخدام استمارة معدة وفقاً لأهداف البحث بعد اختبارها مبدئياً وإجراء التعديلات اللازمة عليها. وتم استخدام التكرارات والنسب المئوية والمتوسط الحسابي والانحراف المعياري والمدى، ومعامل الارتباط البسيط لـ”بيرسون” Pearson Correlation Coefficient” واختبار مربع كاي “Chi-Square test” لعرض وتحليل البيانات.

وقد بينت نتائج البحث ارتفاع كل من درجة موافقة المزارعين المبحوثين على حقوق الإنسان المدروسة، ودرجة اهميتها لهم حيث بلغت قيم المتوسط الحسابي العام لكل منهما 2.81 ، و 2.52 درجة على الترتيب، وذلك بالرغم من الانخفاض الملحوظ في كل من: اهتمام الجهات المعنية بـحقوق الإنسان المدروسة، ودرجة إتاحتها للمبحوثين ولأفراد المجتمع في منطقة الدراسة، إذ بلغت المتوسطات الحسابية العامة لكل منها 1.42 ، و1.44 ، و1.38 درجة على الترتيب. كما ثبت وجود علاقة معنوية بين مختلف جوانب إدراك المزارعين المبحوثين لحقوق الإنسان المدروسة في منطقة البحث والعديد من المتغيرات الشخصية والاجتماعية الاقتصادية لهم.

6ـ مشاركة البدو في تنمية الوديان بمحافظة مطروح

حسين محمد تهامى1               أسامة بدير2

*مجلة الفيوم للبحوث والتنمية الزراعية، كلية الزراعة جامعة الفيوم، المجلد 32، العدد الأول، يناير 2018

استهدف هذا البحث: التعرف على صور مشاركة المبحوثين في أنشطة تنمية الوديان بمنطقة البحث، وكذلك التعرف على مستوي هذه المشاركة، وتحديد معنوية العلاقة بين مستوي مشاركة البدو في أنشطة تنمية الوديان والمتغيرات المستقلة المدروسة، وقد تم إجراء البحث بثلاثة وديان هي وادي الخروبة، ووادي بحيري، ووادي العفريت، من مراكز الدعم الفني بمناطق مرسي مطروح ورأس الحكمة وسيدي براني علي الترتيب تمثل المشروعات الثلاثة التي تم تنفيذها خلال الفترة من 2014م وحتي 2017م. وتم سحب عينة عشوائية بسيطة بلغت (90) مبحوث موزعة على الوديان الثلاثة (35، و25 و30) مبحوث لكل منها على الترتيب، بنسبة 50% من إجمالي عدد المستفيدين بالوديان الثلاثة، وقد تم جمع البيانات خلال أغسطس 2017 بإستخدام استمارة الاستبيان بالمقابلة الشخصية.

واستخدمت التكرارات والنسب المئوية، والمتوسط الحسابي، والإنحراف المعياري، ومعامل الارتباط البسيط، واختبار مربع كا2 في عرض وتحليل النتائج.

وقد توصلت نتائج البحث إلى أن نشاط إنشاء آبار النشو جاء في المرتبة الأولي من حيث نسبة مشاركة المبحوثين الكلية في أنشطة تنمية الوديان، يليه نشاط انشاء السدود الترابية، ثم انشاء السدود الحجرية، وأن ما يقرب من نصف المبحوثين يشاركون بدرجة مرتفعه في أنشطة تنمية الوديان.

وفيما يتعلق بالعوامل المرتبطة بمستوي مشاركة المبحوثين في أنشطة تنمية الوديان، كشفت وجود علاقة ارتباطية معنوية بين مستوي مشاركة المبحوثين في أنشطة تنمية الوديان وبين بعض المتغيرات المدروسة وهي: النمط الزراعي بالوادي، حجم الحيازة المزرعية، مستوي المعيشة، حيازة الألات الزراعية، درجة إدراك التغيرات المناخية، حجم الحيازة الحيوانية.

ويوصى البحث ببعض المقترحات التي من شأنها تفعيل مشاركة البدو في أنشطة تنمية الوديان ومنها: تخطيط وتصميم المشروعات التنموية علي المنهج التشاركي للبدو، وتخطيط المشروعات التنموية بناءا علي الاحتياجات الفعلية للبدو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *